نظام المتجر الأول الفصل 41

اقرأ نظام المتجر الأول الفصل 41 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 41 - عائلة شيلر

الفصل 41

كانت ماريا تبدو محطمة القلب بينما كان الغريب يجرها من شعرها نحو متجر آكيش. لم تكن قلقة بشأنه نظراً لأنها رأت قدرته البارحة. وما جعل قلبها يحطم هو حقيقة أن آكيش اضطر لتوريط نفسه مرة أخرى في المتاعب، والتي بدأت بسببها.

فرغ السوق في لمح البصر. كان الجميع في الحشود خائفين حتى من الوقوف في طريق المجموعة نظراً لأنهم عرفوا هويتهم من شارة إس الذهبية التي كانت على صدورهم. كان هؤلاء الحراس ينتمون إلى عائلة شيلر. كان الاسم الكامل لبن هو بن شيلر.

كانت عائلة شيلر عائلة مؤثرة حتى قبل تأسيس مملكة بيسان. كان غاري شيلر هو رئيس العائلة ووزير رئيس مملكة العنقاء الزرقاء عندما هجم بونتا.

لعبت عائلة شيلر دوراً رئيسياً في تأسيس مملكة بيسان. لقد خانوا الملك السابق، عندما رأوا الحراس الذين جاءوا مع بونتا، وانضموا إليه ضد مملكة العنقاء الزرقاء. بعد انتهاء الحرب، ونظراً لأن بونتا كان مسروراً بإنجازاتهم خلال الحرب، كافأهم بمنصب وزير رئيس متوارث. سيكون كل رئيس لعائلة شيلر مؤهلاً لهذا المنصب طالما ظلت مملكة بيسان قائمة.

كان رئيس عائلة شيلر الحالي ووزير رئيس مملكة بيسان هو باري شيلر. وكان أيضاً والد بن.

كان بن أصغر أبناء باري وأكثرهم حباً. لذا عندما علم بالحدث الذي وقع البارحة، لم يفكر لثانية واحدة، وبغضب، أرسل مائة من أفضل خبراء ذروة تكوين النواة في عائلته وخبيراً إضافياً في تكثيف الفراغ كي لا يتحمل أي مخاطر.

كان آكيش جالساً في متجره ويحاول التفكير في طرق للفوز بالتحدي الأول عندما فجأة، كسر صوت شيء قُذف في متجره وعدة خطوات هدوءه وشروده. نظر بلا تعبير نحو مصدر الضجة، وكان أول ما لاحظه هو ماريا المصابة بجروح خطيرة والتي كانت تحاول الوقوف.

ثم ركز على الرجل الذي وقف في المقدمة وحدق فيه بلا تعبير. "أين السيد الشاب بن؟" سأل الرجل آكيش مع تلميح من الغضب في نبرة صوته. كان يعلم مسبقاً أن بن قد توفي البارحة نظراً لأنياً من الأعضاء الذين دخلوا المتجر لم يخرجوا. لقد سأل مع ذلك لأنه أراد أن يرى الخوف في عيون صاحب المتجر أولاً ثم يعذبه لما فعله ببن.

"أه، ألم تكن تعلم؟" رد آكيش بلا تعبير.

"ماذا؟" هتف الرجل. لم يتوقع أن يكون المالك هادئاً إلى هذا الحد، وكان رده غير متوقع بالنسبة له أيضاً.

"لقد أرسلته إلى المكان الأنسب له"، رد آكيش عرضاً. وبينما كان آكيش يتحدث، بدأت مجموعة الخبراء الذين وصلوا للانتقام لبن تحيط به.

حاول أحد أعضاء المجموعة حتى إغلاق باب المتجر، لكنه لم يستطع حتى تحريك الباب ناهيك عن زحزحته. نشأ شعور سيء في قلب ذلك العضو. لكن فجأة، نسى أمر ذلك، ومضى هو أيضاً للأمام ليحيط به.

لكي لا ينبه المجموعة، تصرف آكيش لمحو الشعور السيء الذي شعر به الحارس في داخله. كان في مزاج للقتل، وأراد قتل جميع الأعضاء بضربة واحدة. لمريد أن يهرب أحد ويزيد من جهده. لم تكن لديه أي مشكلة في قلبه عندما تعلق الأمر بالقتل نظراً لأنه لم يكن ينتمي للجنس البشري، وبعد معرفة حقيقة الخلق، أصبح كل جنس في الكون المتعدد باستثناء ديفا ضئيلاً بالنسبة له.

"أين!" بينما زمجر الرجل في المقدمة. كان صبره ينفد حيث لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي يقصده صاحب المتجر بكلامه.

"الجحيم!" رد آكيش بينما هبط ضغط فجأة على كل شخص موجود في المتجر باستثناء ماريا.

كان الجميع غير مستعدين للضغط المفاجئ. تسبب لهم الموقف في السقوط على وجوههم أولاً على الأرض. جاء ذلك مفاجأة تامة لخبير تكثيف الفراغ. حاول بكل قوته الوقوف، وكلما حاول أكثر، أصبح الضغط أقوى بالنسبة له.

"ماذا تفعل؟" سأل، وهو يصك على أسنان لا.

"لا شيء، أنا ذاهب لأرسلك إلى هناك لتلتقي بسيدك الشاب"، رد آكيش عرضاً.

خطا خطوة للأمام وظهر مباشرة أمامه. انحنى وأمسك بشعر الرجل، مجبراً إياه على إجراء اتصال بصري مباشر معه.

"لذا، أخبرني، من أنت؟" سأل آكيش بلا تعبير.

لمريد الرجل أن يقول شيئاً، لكن الحقيقة خرجت من فمه من تلقاء نفسها ودون وعي. "أنا فريد شيلر. أنتمي لعائلة شيلر، أقوى عائلة بعد العائلة المالكة..." بدأ يقول التفاصيل المتعلقة بعائلته.

"أخبرها، ما رد فعل رئيس عائلتك بعد أن أقتلك؟" سأل آكيش فجأة. لقد شعر بالملل من المسرحية التافهة لهؤلاء البشر منخفضي الرتبة. كان سيستمر في المسرحية ويمدد العرض مع بن وعائلته لو لم تُضرب ماريا بهذا السوء. لم يستطيع ببساطة السماح لشخص بريء بالوقوع في الخطر بسبب أفعال هذه العائلات التافهة.

"سيعلن الحرب على متجرك"، رد فريد بثقة. كان وجهه شاحباً بسبب الخوف، لكنه حاول التصرف بقوة نظراً لأن اسم عائلته كان معتمداً عليه.

"إذن، سأكون في الانتظار"، رد آكيش بينما سقط الرجل في وهم في اللحظة التالية.

وجد فريد نفسه في بيئة مجهولة في اللحظة التالية. في لمح البصر، نسى كل شيء عن آكيش وهويته.

في الوهم، عاش في عالم كان فيه البشر هم المفترسون القمة لكنهم لم يستطيعوا الزراعة. كانت لديهم فترة حياة محدودة وخاضوا حروباً من وقت لآخر.

كان فريد يعيش حياته بسعادة مع عائلته عندما قتلت عائلته بأكملها فجأة، وأُسر حياً من قبل مجموعة من الإرهابيين. قامت مجموعة الإرهابيين بعد ذلك بتعذيبه لسنوات قبل أن يستسلم لجروحه. تجسد بعد ذلك في نفس العالم، لكنه كان هذه المرة أحد الإرهابيين. خلال هجوم إرهابي، ألقت قوة الشرطة القبض عليه، ثم تعرّض للتعذيب مرة أخرى. تجسد عدة مرات ومات كل مرة بسبب التعذيب. شاهد آكيش بلا تعبير بينما كان فريد يمر عبر المعاناة.

ملاحظة المؤلف: مرحب البعض منكم بغرابة التغير المفاجئ في سلوك آكيش في هذا الفصل. لكنه شخصية باردة في الواقع. إنه ينظر إلى كل شيء كمتعة. كان لديه نوع من عقدة الملك، سأصف ذلك كلما تقدمت القصة أكثر. رؤية الإصابات على ماريا لعبت دوراً مفسداً لمتعته، لذا ظهرت شخصيته الباردة.

من فضلك لا تنسى أن تخبرني بأفكارك بخصوص هذا. سيكون تعقيبك بمثابة دافع لي. أفكر أيضاً في تحديث فصلين يومياً، لذا أظهروا لي دعمكم بالتصويت، والتعليقات، والتذاكر الذهبية، والهدايا.