الفصل 184 – الأوحد [2]
-فَوُووا!
بينما أُفتح الباب كاشفًا عما يكمن خلفه، علمتُ أن كل النضالات التي مررتُ بها طوال هذا الشهر الماضي كانت على وشك أن تؤتي أكلها أخيراً.
…وبطريقة مربحة للغاية فوق ذلك.
-طَق!
بمجرد فتح الأبواب بالكامل كاشفةً عما كان خلف الباب الكبير، توقفت خطواتي لثانية بينما انفتح فمي قليلاً.
"هذا أكثر مما توقعتُ…"
امتدت سجادة قرمزية من الباب طوال الطريق إلى نهاية الغرفة. تطايرت رايات مع تطريزات ذهبية بلطف من جانب الجدران التي كانت مطلية ببريق ذهبي. بين كل راية وراية وقف شمعدان كبير، تقريبًا كلها كانت مضاءة وتضيء بدورها الغرفة أسفل منها.
حول الغرفة كانت هناك صفوف فوق صفوف من الخزائن المحمية بالزجاج مع جميع أنواع الأسلحة والآثار السحرية المخبأة خلفها.
آثار سحرية، كنوز طبيعية، أسلحة، والعديد من الأغراض المتنوعة الأخرى كانت كلها مخزنة داخل الخزائن.
"أوه واو.."
داخلاً الغرفة ومُلقيًا نظرة على المكان، هتف كيفن بعدم تصدق.
"هذا أكثر بكثير مما توقعتُ"
كان عدد الكنوز الحاضرة يعلو فوق ما توقعه كيفن على الإطلاق.
على الرغم من أنه توقع وجود شيء ما، إلا أنه لم يتوقع وجود هذا الكم الهائل من الأغراض هنا. كل الأشياء هنا يمكنها على الأرجح أن تجلب له مبلغًا ضخمًا من المال.
…مجرد الأسلحة وحدها كانت كافية لجعل يسيل لعاب أي شخص عليها.
"لنذهب، سيلوغ انتظر في الخارج"
داخلاً الخزينة، أول شيء فعلتُه هو إخبار سيلوغ بالانتظار في الخارج.
كانت هناك بضع أسباب جعلتني أبقيه في الخارج، أولاً لحراسة المدخل في حال اكتشفت الشياطين أننا اقتحمنا المكان، وثانيًا لأن هناك فرصة أن شيئًا يكتشف وجود الأوروك قد تم تثبيته في هذا المكان.
تمامًا مثل المقر المعيشي للماركيز أزيروث.
…لم أستطع تحمل المخاطرة بأي فرصة لذلك طلبتُ منه فقط البقاء في الخارج.
ملقيًا نظرة خاطفة عليّ وأنا أنظر بالمثل إلى الخزينة بعيون متألقة، سأل كيفن:
"كيف سنأخذ الأشياء، هل ينبغي علينا مجرد كسر كل الخزائن؟"
سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي بخيبة أمل.
"لو كان ذلك ممكنًا فقط…"
الخزائن أمامنا كانت مصنوعة من مواد خاصة شديدة المتانة.
لذا، حتى لو حاولنا بالقوة كسرها لفتحها، فسيستغرق الأمر على الأرجح وقتًا طويلاً لفتح كل خزينة موجودة.
كنتُ أرغب بصراحة في أخذ كل شيء معي، ولكن بالنظر إلى الوقت المتبقي لدينا، لم أستطع سوى اختيار عدد قليل منها لأخذه.
غير مدرك لأفكاري، سأل كيفن:
"إذن إذا كنا لا نستطيع كسرها، فماذا سنفعل؟"
ملقيًا نظرة خاطفة على كيفن، طمأنتُه:
"لا تقلق، لقد فكرتُ في الأمر مليًا، على الرغم من أننا لا نستطيع أخذ كل شيء، إلا أنني أعرف تمامًا أي الأشياء هي الأكثر فائدة لنا"
في الرواية، أخذ كيفن كل غرض تقريبًا في الخزينة، لذا كنتُ أعرف بالفعل ما هي الأغراض الموجودة وأيها الأكثر قيمة.
لذلك، ودون تردد، اتجهتُ فورًا نحو إحدى الخزائن الأقرب إلينا.
"حسَنًا، ينبغي أن تكون هذه هي الأولى"
متبعًا إياي، وموقفًا خطواته بينما فكر فجأة في شيء ما، اقترح كيفن:
"انتظر، ماذا لو وضعنا كل شيء في فضائنا البعدي وجلبناها مجددًا إلى الأرض؟"
سامعًا اقتراح كيفن، هززتُ رأسي.
"لا أعتقد أنه يمكننا فعل ذلك"
"لماذا؟"
ماسحًا شعري إلى الجانب، أشرتُ نحو الجزء السفلي من الخزائن.
"انظر، الخزائن ملتصقة بالأرض. كان بإمكاننا على الأرجح فعل ذلك لو كان لدينا المزيد من الوقت، لكننا لا نملك ذلك، لذا لا يمكننا سوى كسر بضع خزائن مختارة"
"آه، منطقي للغاية"
محدقًا بالخزائن، لاحظ كيفن بالفعل أنها كانت ملتصقة مباشرة بالأرض مما جعل من المستحيل مجرد وضعها في الفضاء البعدي.
حتى لو قاموا بقطع الجزء السفلي، فسوف يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير من مجرد كسر الزجاج، لذلك، علم كيفن أنه لا يسعه سوى التخلي عن فكرة جلب كل شيء.
على الرغم من كون الأمر محبطًا، علم كيفن أنه كان مسؤولاً جزئيًا عن هذا لأنه استغرق الكثير من الوقت في استكشاف القلعة.
مشيرًا ومتحركًا أمام إحدى الخزائن في البعيد، حثثتُ كيفن على إتباعي.
"أجل، دعنا لا نضيع المزيد من الوقت، ولنبدأ جولة السرقة الخاصة بنا!"
عاجزًا عن الكلام بسبب تعليقاتي، أراد كيفن الرد لكن مع إدراكه أن ما قلتُه لم يكن خاطئًا، لم يسعه سوى اتباع قيادتي بصمت.
"…حسَنًا"
واصلين أمام خزينة معينة وواقفًا بجانبي، سأل كيفن بفضول:
"هذه؟"
هازًا رأسي، وضعتُ يدي على زجاج الخزينة بينما قربتُ وجهي للحصول على نظرة أقرب لما يوجد خلفها.
"أجل، هذه هي الخزينة الأولى التي ينبغي علينا فتحها"
ملقيًا نظرة خاطفة على الخزينة أمامه التي كان بها العديد من الأشياء المختلفة المعروضة بدءًا من الثمار، الأعشاب، والعديد من الأشياء الأخرى التي بدت مصنوعة طبيعيًا، سأل كيفن بفضول:
"هل هذه كنوز طبيعية؟"
هازًا رأسي، أكدتُ:
"نعم، كنوز طبيعية"
سامعًا ردي، تقطبت حواجب كيفن معًا. ملقيًا نظرة خاطفة عليّ، سأل:
"كنوز طبيعية؟ ولكن هل ستعمل علينا؟"
بما أن هذا العالم كان كوكبًا تسكنه الأوروك، فإن معظم الكنوز الطبيعية أمامنا لا يمكن استهلاكها إلا من قبل الأوروك مما يجعلها بلا فائدة بالنسبة لنا.
كان سؤال كيفن مناسبًا، ومع ذلك، لمجرد أن معظمها كانت أغراضًا مفيدة فقط للأوروك، فهذا لم يكن يعني أنه لا توجد سوى أغراض يمكن للأوروك فقط استهلاكها.
في الواقع، بعض الأعشاب يمكن في الحقيقة تناولها من قبل البشر.
…وكنتُ أعرف هذا لأنه في زاوية الخزينة مباشرة كانت هناك ثلاث سيقان من العشب ذات مسحة زرقاء.
'عشب السماء'
كنز طبيعي يمكن العثور عليه أيضًا على الأرض ويمكن لكل من كيفن وأنا استهلاكه.
عند الاستهلاك، سيتيح ذلك بدوره لكل منا الارتفاع في الرتبة.
كيفن إلى الرتبة D، وأنا إلى الرتبة E+ احتمالاً.
السبب في أنني قفزتُ مباشرة إلى الرتبة E+ عندما كنتُ فقط في الرتبة E- كان لأنني كنتُ بالفعل قريبًا من الوصول إلى الرتبة E.
مع مرور أربعة أشهر منذ آخر زيادة لي في الرتبة، علمتُ أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن أصل إلى الرتبة E، لذلك، وبمساعدة عشب السماء، لم يكن الوصول إلى الرتبة E+ مستحيلاً.
…ولذا، محدقًا بكيفن، أشرتُ نحو العشب في زاوية الخزينة.
"ممم، معظمها لن يعمل علينا نظرًا لأن الأوروك فقط من يمكنهم استخدامها، ولكن إذا نظرتَ بتمعن هناك يمكنك رؤية سيقان عشب السماء"
ملاحظًا عشب السماء في زاوية الخزينة، أضاءت عينا كيفن.
"أوه، أراها، ما هي درجتها؟"
"كافية لمساعدتنا على الارتفاع في الرتبة مرة واحدة، لذا أعتقد أنها جيدة جدًا، بالإضافة إلى أن هذين الكنزين ليسا هدفي الرئيسي، بل هي الأشياء الأخرى"
"أفهم…"
هازًا رأسه وموجهًا انتباهه بعيدًا عن عشب السماء، ألقى كيفن نظرة خاطفة على الكنوز الطبيعية الأخرى. مُديرًا رأسه وناظرًا إليّ، سأل بفضول:
"ماذا عن البقية، هل هي لـ سيلوغ؟"
هازًا رأسي، لم أنكر ذلك.
"أجل، لقد وعدتُه بالفعل أنني سأساعده ليصبح أقوى. كان هذا هو الشرط لمساعدتنا"
"هذا منطقي"
كان سيلوغ مفيدًا جدًا في الواقع.
بدون مساعدته كان دخول القلعة سيكون أصعب بكثير مما كان مخططًا له في الأصل، بالإضافة إلى أنه معه تم إضافة عنصر أمان إلى رحلتهم لذا كان من المناسب فقط أن يتم مكافأته على ذلك.
موجهًا انتباهه مجددًا نحو الخزينة، سأل كيفن:
"إذن كيف من المفترض بنا كسر هذه لفتحها؟"
مشيرًا نحو غمد سيفه، قلتُ بكل أريحية:
"فقط استخدم سيفك"
"فقط هذا؟"
مقلصًا كتفيّ، هززتُ رأسي.
"أجل، على الرغم من أن الزجاج متين، إلا أن قوتك ينبغي أن تكون كافية لقطعه. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه ينبغي أن يعمل"
مأخوذًا، كان لدى كيفن تعبير عجيب على وجهه بينما أخرج سيفه من غمد ووجه المانا الخاصة به إليه.
بينما كانت الهالة الحمراء حول سيفه تصبح أقوى، موجهًا انتباهه مجددًا إليّ، سأل:
"حسَنًا، بينما أفعل أنا ذلك، ماذا ستفعل أنت؟"
ملقيًا نظرة خاطفة حول الغرفة، وسرعان ما توقفت عينان على بضع خزائن بينما أجبْتُ:
"سأفتح الأشياء الأخرى"
ناظرًا في الاتجاه الذي كنتُ أنظر إليه، هز كيفن رأسه.
"موافق، افعل ما عليكَ، سأناديكَ عندما أنتهي"
"نعم، سيكون ذلك مثاليًا. بمجرد انتهائك من الخزينة التي تعمل عليها فقط خذ ما تريد"
"ممم، سأفعل"
"حسَنًا، حظًا موفقًا"
منفصلاً عن كيفن وواصلًا أمام خزينة أخرى، انجرف انتباهي فورًا نحو مزمار أخضر باهت كان يستقر في منتصف الخزينة.
أحاطت هالة بيضاء بالمزمار مما جعله يبدو مثيرًا للإعجاب حقًا.
"لقد وجدتكَ أخيراً…"
مزمار أرتيميس، أثر سحري برتبة S.
…والغرض الذي سيرفع إيفا إلى مستوى جديد تمامًا.
كان الغرض على الأرجح شيئًا أخذه الماركيز أزيروث عندما لم يكن على هذا الكوكب. ربما من الأقزام، الجن، أو حتى البشر.
لم أكن متأكدًا تمامًا.
…ولكن بالنظر إلى وضعه كـ شيطان برتبة ماركيز، لم يكن من الغريب أن يكون قد زار كل هذه الأماكن.
على الرغم من أن المزمار كان أثرًا سحريًا برتبة S، إلا أنه لا يمكن استخدامه إلا من قبل مروضي الوحوش وبالتالي لم يكن مرغوبًا فيه للغاية ولهذا السبب كان عالقًا في هذا المكان ليجمع الغبار.
علاوة على ذلك، وبالنظر إلى الشقوق الموجودة على جانب المزمار، علمتُ أنه متضرر حاليًا ولهذا السبب لم تكن لديه سوى هالة أثر سحري برتبة D.
…ولكن لا بأس بذلك.
كنتُ أعرف طريقة لإصلاحه، وحقيقة أنه متضرر لم تكن أيضًا شيئًا سيئًا.
مع كون رتبة الغرض منخفضة، استطاعت إيفا استخدامه بأمان دون أن تتأثر به للغاية حيث إن الآثار السحرية ذات الرتب العالية لم تكن شيئًا يمكن لأصحاب الرتب المنخفضة استخدامه.
كان السبب بسيطًا.
المانا المطلوبة لتفعيل أثر سحري برتبة S لم تكن شيئًا يمكن لشخص برتبة F مثل إيفا استخدامه، لذا كان هذا مثاليًا بالنسبة لها.
"حسَنًا، كفى إضاعة للوقت"
دون إضاعة الوقت، ومغلفًا سيفي بالمانا، حاولتُ بسرعة كسر الخزينة لفتحها.
…ويا للروعة لقد كان الأمر مضنيًا.
خلال العشرين دقيقة التالية أو نحو ذلك، متتبعًا بسيفي حول زجاج الخزينة، وجهتُ المانا الخاصة بي بصبر عبر سيفي بينما حاولتُ كسرها لفتحها.
-تَشَقُّق!
كانت مهمة طويلة وشاقة ولكن أخيرًا، وبعد سماع صوت تشقق خفيف يأتي من الزجاج، علمتُ أنني أصبحتُ على وشك الوصول.
-تَهَشُّم!
ليس بعد وقت طويل من ظهور التشقق الأول، جاء الثاني ثم الثالث. أخيرًا، وبعد بضع دقائق، تحطم الزجاج بأكمله بينما تردد صدى صوت عالٍ عبر المكان.
دون تردد، وبمجرد تحطم الزجاج مسكتُ المزمار بسرعة.
"أخيرًا!"
ممسكًا بالمزمار ومحدقًا به، علمتُ أنني حققتُ أخيرًا أحد أهدافي الرئيسية في المجيء إلى هنا.
"هل هناك أي شيء آخر؟"
متفحصًا الخزينة، وسرعان ما وجدتُ بضعة أشياء أخرى أخذتُها دون تردد.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا تمامًا مما تفعله، إلا أنني أخذتُها معي ووضعتُها في فضائي البعدي.
'…سأتفحصها لاحقًا'
بعد أن تأكدتُ من عدم وجود أي شيء آخر متبقٍ، مصفقًا بيديّ معًا تمتمتُ بصوت خفيض:
"حسَنًا، الآن وقد حصلتُ على المزمار، حان الوقت لأذهب وأحصل على ما جئتُ إلى هنا لأجله…"
ملتفتًا، وسرعان ما توقفت عينان نحو خزينة معينة في البعيد حيث كان هناك كتاب أسود معين معروضًا.
دون تردد، وصلتُ فورًا أمام الخزينة وكررتُ نفس عملية كسر الزجاج.
-تَهَشُّم!
وبطريقة مماثلة لما قبل، وبعد عشرين دقيقة من بدء كسر الزجاج، تردد صدى صوت تحطم الزجاج عبر المكان.
متجاهلاً ذلك، مسكتُ الكتاب الأسود بسرعة من خلف الزجاج.
"نعم…"
محدقًا بالكتاب في يدي، دق قلبي بشدة بينما قلبتُه وقرأتُ وصف المهارة عبر نافذة الحالة الخاصة بي.
===
[[D] الأوحد]
مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في عقول الخصوم مما يؤدي إلى شعورهم وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين يعلونهم برتبة واحدة، ومع ذلك، إذا كان الفارق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
===
"هذه هي المهارة…"
قارئًا وصف المهارة أمام عينيّ، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.
على الرغم من أنها قد لا تبدو كذلك، إلا أن هذه المهارة كانت قوية للغاية. حتى لو كانت فقط برتبة D، فإن تأثيرات المهارة كانت شيئًا يجعل أي شخص يرغب في أن يسيل لعابه عليها.
عن طريق غرس الخوف في الخصوم، فأنت في الأساس تكسب اليد العليا في كل من المعركة والمفاوضات.
كما قلتُ من قبل، المعارك كانت 90% ذهنية و10% مهارة. إذا استطعتُ الحصول على اليد العليا ذهنيًا، فإن فرص فوزي أصبحت أعلى بكثير.
علاوة على ذلك، هذه المهارة مضافةً إلى مهاراتي الأخرى، لا مبالاة الحاكم…
مبتسمًا لنفسي، لم أستطع منع نفسي من التمتمة:
"أوه، الاحتمالات…"
مجرد التفكير في استخدام هاتين المهاراتين معًا أرسل قشعريرة في جسدي.
…لقد كملتا بعضهما البعض بشكل مثالي.
مهارة واحدة تمحو كل المشاعر، وأخرى تغرس الخوف في الخصم.
كانت الاحتمالات لا حصر لها.
-شُووا!
دون تفكير ثانٍ، واضعًا يدي على الكتاب، تمتمتُ بصوت خفيض:
"آسف، جين، ولكنني سآخذ هذه منك…"
…أجل، كان ينبغي أن تعود المهارة في الأصل إلى جين، ومع ذلك، ونظرًا لأن خط العليلة قد خرج عن مساره تقريبًا عن الأصل وأنني أصبحتُ الآن أدمره عمليًا ببدئي حربًا ووجودي في إمورا، لم أعد أهتم بصراحة بعد الآن.
على الرغم من أن أخذي للمهارة سيجعل ذات جين المستقبلية أضعف، إلا أنه بالنظر إلى عقليته الحالية وتغيره، فربما قد يصبح في الواقع أقوى.
من يعلم.
في كلتا الحالتين، لم يعد المستقبل الذي عرفتُه موجودًا هناك.
…لقد حان الوقت لأبدأ في أن أكون أكثر جشعًا قليلاً من أجل نفسي.
بعد كل شيء، لقد تصالحتُ تقريبًا مع حقيقة أنني أصبحتُ الآن مجرد جزء من هذا العالم مثل أي شخص آخر.
لم تكن هناك فائدة من إنكار ذلك.
أصبحتُ الآن أيضًا مسؤولاً عن هزيمة ملك الشياطين تمامًا مثل كيفن.
لذلك، علمتُ أنه كان عليّ أن أكون أكثر جشعًا.
مع عدم بقاء خط العليلة كما كان من قبل، فقد حان الوقت أيضًا لأبدأ في أخذ الأمور بيديّ.
-فَوُوواب!
بعد وقت قصير من وضع يدي على الكتاب، توهج الكتاب بشكل غامض وسرعان ما اختفى من يدي بينما تطايرت جزيئات سوداء في الهواء.
فاتحًا عينيّ قليلاً، ظهرت ابتسامة مرضية على شفتيّ.
….لقد تعلمتُ أخيرًا مهارة جديدة.