أهلاً بكم. اعتذر عن صمتي الطويل. كانت الأعوام القليلة الماضية عسيرة، ولست من عشاق الاختلاط. باختصار شديد، فقدتُ شخصاً عزيزاً عليّ في عام ألفين وواحد وعشرين. كان ركناً شديداً يمسك بزاوية العالم الصغيرة الخاصة بي، ولم أتعامل مع رحيله بالشكل المناسب. مع ذلك، أحاول إصلاح الأمور. جزء من هذا الإصلاح يتمثل في إغلاق صفحة باتريون التي كنت أوقفها كل شهر كآلة صماء. أدركت أنها خلقت نوعاً من العائق النفسي.
كأن أقول: "إن كتبتُ، يمكنني إعادة تشغيل باتريون. لكن بما أنني أتقاضى أموالاً، فعليّ كتابة أفضل ما لدي".
ثم امتزج ضغط إخراج فصل جيد بكل ما يدور حوله من أمور أخرى فأعمد إلى إيقاف باتريون مجدداً لتخفيف بعض العبء عن كاهلي. أعتذر لكون الأمر مفاجئاً، فقد أقدمت عليه بنوع من التسرع على أمل أن يساعد ذلك في تحريك المياه الراكدة. إلى كل من تبرع خلال فترة عمل الصفحة، أكرر شكري لكم. لقد ساعدت في سداد الفواتير خلال فترة الجائحة. أقرأ الكثير من الأعمال هنا على رويال رود، وكنت بين حين وآخر أفتح إشعاراتي برعب لكي لا ألقى سوى التفهم واللطف.
أريد لكتابة سوبر مينيون أن تعود شيئاً أفعله للمتعة. أشكركم جميعاً على جعل ذلك ممكناً.
ملاحظة أخيرة: لن أنشر القصة في أي مكان دون إعلان هنا على رويال رود. لا بأس إن أردتم ترجمتها، بشرط أن تظل متاحة للقراء مجاناً. ملاحظة أخرى: رأيت جميع طلبات تبادل المراجعات حين فتحت صندوق البريد وأعتذر فلن أستطيع فعل ذلك فالضغط أكبر من تحملي ولا مفر من تخيل صورة الكلب وسط النيران.