< أتمنى أن تستمتعوا >
رنّ صوت الأنثى المألوف في النظام في رأسه لحظة أن نطق جين-وو بِ ’انهض‘.
[’انهض.‘]
[رمز حذف نظام رعاية ’اللعب‘ تم إدخاله.]
[سيتم حذف النظام الآن.]
مُنِحَ جين-وو الآن القوة الحقيقية لِملك الظل، مما يعني بأنّ النظام أصبح الآن غير متعلق به. لذا، بدأ يحذف نفسه.
شعر وكأنّه يودع مربية كانت تعتني به منذ طفولته، ثم فجأة، خطر في بملك سؤال وسأل ملك الظل.
’’كيف أَدْخَلْتَ صوت الأنثى في النظام؟‘‘
[…. هذا في الواقع صوت المهندس.]
كان الملك مصدوماً قليلاً من سؤال جين-وو المفاجئ، لكن في النهاية، أضاف تفسيراً أكثر.
[كان جنس ذلك المخلوق خنثى. فَمن الممكن لهم أن ينتجوا أصواتاً ذكورية وأنثوية.]
’’…..‘‘
غالباً ما تساءل مَنْ صاحب ذلك الصوت الواضح والرائع والذي كان في كل مرة يرافق رسائل النظام، ولكن للتفكير في أنّه نفس الرجل طوال الوقت.
تجنب جين-وو نظراته بشعوره بالحرج قليلاً، مما دفع ملك الظل إلى الضحك تحت أنفاسه.
’’كه، كه.‘‘
’لقد استمتعت أيضاً بمشاهدة ذلك الجزء منك أيضاً.‘
كان هذا الرجل حقاً يستحق خيانة وعد المهندس ، على الرغم من أنّ الثقة كانت واحدة من أهم الأشياء للملوك. أومضت لمحة صغيرة من الحزن لوقت قصير في عينيه.
وفي غضون ذلك، استمر النظام في حذف نفسه خطوة خطوة.
[رُفِعَتْ جميع القيود المفروضة على القوة التي يمتلكها ’اللاعب‘.]
[مع إزالة القيود، كل جندي ظل من رتبة ’المارشال‘ والذي يتمتع بسلطة الملك، سيستعيد كل سلطاته الأصلية.]
[استعيدت قدرات الجندي إيغريت من رتبة المارشال كاملة.]
[تم تعزيز إحصائيات الجندي بيرو من رتبة المارشال بشكل كبير.]
[يعود ملك الظل السابق، ’أوزبورن‘، إلى عالم الفراغ الأبدي.]
استمع جين-وو إلى الرسائل بصمت قبل أن يرفع رأسه. وجد ملك الظل، على الرغم من مواجهته لنهايته الخاصة، يحدق مرة أخرى في وجهه بعيون هادئة.
كان جين-وو قادراً على فهم كل الألم والمعاناة التي مر بها الملك بسبب ذكريات الماضي البعيد، ولذلك كانت وداعاته صادقة ومن القلب.
’وداعاً أيها الملك. أدعو بأن تجد الراحة المسالمة التي تمنيتها بشدة في أرض النوم الأبدي.‘
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
[هل ستقوم فعلاً بحذف النظام بجميع الوظائف المتصلة به؟]
أضاءت أيقونتان من ’نعم‘ و ’لا‘ في الهواء الفارغ.
وجّه جين-وو نظرته للمرة الأخيرة نحو ملك الظل. حتى في النهاية، لم يفقد الملاك السابق ابتسامته.
لأنّ تلك ستكون الصورة الدائمة المنقوشة في قلبه، مع ذلك، ابتسم جين-وو أيضاً.
بابتسامة، أصدر المُدْخَلْ النهائي له إلى النظام.
’’نعم.‘‘
***
قعقعة!!
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
[جزء من الضوء البرّاق….؟]
كان جسد العدو المرتديَاً لرداء يحترق الآن في اللهب الذهبي. كان ذلك الضوء رمز الحكام.
هذا الوغد كان، بلا شك، إنسان مستعيراً لقواهم. لكن، لماذا كان الحكام يساعدون واحداً من أقوى الملوك هناك، ملك الظل؟
صرخ ملك الصقيع.
[تقترب منّا أسوأ كارثة يمكن تخيلها من خلال جسم الإنسان الذي تحاول حمايته! هل تخطط لجلب نهاية العالم إلى هذا العالم بيديك؟؟]
’’…..‘‘
لم يكلف الرجل الذي يرتدي الرداء نفسه عناء الرد. لا، بدلاً من الإجابة، قرّبَ خنجراه من ذقنه، من الواضح أنّه يدخل في وضعية للقتال. تلك كانت علامة جيدة كإحدى نواياه (يعني بأنّ نية مكشوفة ومُتَوقَّعة كهذه كان على الأقل علامة جيدة لهما (الملكان)).
تصلب تعبير ملك الصقيع بعد تأكيد قرار هذا الرجل مرة أخرى.
استعار خصمه الحالي قوى الحكام، ونشَّط مظهر الجسد الروحي لكن، لا يستطيع جسم الإنسان أن يقاوم قوة الملك.
على عكس الملوك اللذين سيطروا تماماً على جسد المضيف وكيانه، سوف يتفتَّت الشخص الذي يستعير قوة الحاكم قريباً إلى غبارٍ ويختفي.
’حتى ذلك الحين… سيخاطر بالموت فقط للمساعدة في إحياء ملك الظل؟؟ ما الذي يخطط له الحاكم الآن..؟!‘
نظر ملك الصقيع إلى ملك الأنياب المتوحشة. تبادلوا النظرات المشبوهة. لم يكن هناك وقت. أومأ الرجل الشبيه بالوحش، ملك الأنياب المتوحشة، برأسه.
وعلى الفور، انقسم الملكان يميناً ويساراً ليقتربا من الرجل المرتدي لرداء من كلا الجانبين، قبل أن يمطرا وابل من الهجمات المتواصلة.
حاولت مخالب الوحش والرمح المصنوع من الجليد تمزيق الرجل المرتدي لرداء مراتٍ لا تحصى، ولكن كما لو كان ارتداد جيد في القتال، صدّ وقاوم بسهولة الهجمات الموجّهة إليه بتَحرّكات ماهرة.
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
كان هذا عمل محارب نجا من عدد غير معقول من ساحات المعارك طوال حياته. كان بمعنى آخر خصم مزعج حقاً. كان عدو يمتلك قوة كبيرة وتقنيات، متجاهلاً حياته الخاصة لمنع تقدم الملكين.
بوم-!!
حجب الرجل الذي يرتدي الرداء الأسلحة التي كانت تحمل كميات لا تصدق من الطاقة السحرية والتي تعود إلى الملكين، ثم دفعهم بعيداً مرة أخرى.
هبط الملوك في مسافة بعيدة، حاكمين بشكل صحيح بأنّه سيكون من الصعب جداً الحصول على النتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على هذا المعدل.
تاب، تاب.
كما لو أنّ الرجل المرتدي لرداء لم يكن له غرض سوى حماية أوعية ملك الظل، فقد ثبت في مكانه، ولم يطارد الملوك.
[…. ما هي هويتك الحقيقية؟!]
تُرِكَ ملك الصقيع مفزوعاً ومُحتاراً، لكنّ الرجل المرتدي لرداء ظلّ صامتاً كالمعتاد.
حينها…
عاد ملك الأنياب المتوحشة فجأة من مظهره المستذئب إلى شكله الإنساني وتحدث.
[أنا انتهيت من هذا.]
عادت الأنياب الحادة التي تختلس النظر من شفتيه إلى الداخل، وتغيّرت أيضاً مخالبه الطويلة إلى أظافر شخصٍ عادي. بينما استدار للمغادرة، صرخ ملك الصقيع بسرعة لإيقاف رفيقه.
[لقد وصلنا إلى هذا الحد، ولكنّك مع ذلك ترغب في الانسحاب الآن؟! هل أنت مجنون؟!]
[ تشعر به؟]
هز ملك الأنياب المتوحشة رأسه.
لقد كان يمتلك الإدراك الحسي والذي كان أكثر بكثير من المعيار العادي، وبعد أن انتبه للغلاف الجوي المتغيّر، ارتجف جسمه بشكل طفيف جدا.
[بدأت المانا المحيطة بالصراخ بأنّ ملك الظل سيصل قريباً.]
انتقلت نظرة ملك الأنياب المتوحشة إلى السماء قبل أن تعود إلى ملك الصقيع.
[سأغادر.]
[لكنك وعدتني بمهاجمة ملك الظل معي، أليس كذلك؟!]
تضخمت الأوردة على عنق جان الثلج الهائج بشكلٍ واضح. من المؤسف أنّ ملك الأنياب المتوحشة ظلّ محافظاً على ثباته في ردّه.
[كان وعدي ينطبق فقط عندما كانت الأوعية بشرية. لكن الأمر الحقيقي أوشك على القدوم ، لذا ليس هناك سبب آخر لألتزم بوعدنا.]
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
اهتاج ملك الأنياب المتوحشة من تلك الكلمات، ومسك بغضب ياقات جان الثلج العجوز.
[أنت لا تستطيع فهمي لأنّك لم تذق أبداً القوة الحقيقية لملك الظل، أوه يا ملك الصقيع!!]
في ذلك الوقت، شهدَ ملك الأنياب المتوحشة أعماق قوى ملك الظل عندما واجها بعضهم، ونجا ضد ستة جيوش ضخمة تتكون من جيش الوحوش، جيش شيطاني ينتمي إلى ملك الألهبة البيضاء (باران) ، وأخيراً، جيوش الحكام الأربعة.
وحش كذاك كان على وشك الظهور هنا، لذا من يهتم بكرامة الشخص في مثل هذه الحالة؟ لا بأس إنْ سخر الآخرون من الملك لاختبائه خلف إمبراطور التنين. سيفعل أي شيء إن كان ذلك يعني البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.
لقد اتخذ القرار الصحيح بالتخلي عن رفيقه السابق، ملك الشياطين، ملك الألهبة البيضاء، والهروب من ساحة المعركة في ذلك الوقت.
والآن، لم يكن لديه الجرأة للمخاطرة بمواجهة الحقيقية بينما كان يحاول قتل أوعية ملك الظل.
كان ملك الأنياب المتوحشة هو ملك الوحوش والذي تأسست قوته على قوة الحياة الوفيرة للمخلوقات المحيطة. وكانت قوة الموت القادرة على أكل القوة الحياتية، أكثر شيء مخيف ومرعب في الكون.
في الواقع، لم يكن هناك وقت لتضييع أنفاسه هنا. شعر برعب الموت يقترب من أيِّ وقتٍ مضى مع كل ثانية تمر، وسرعان ما حرّرَ ياقات جان الثلج قديماً لتوليد بوابته الشخصية.
[سأدعو بأن تكون محظوظاً.]
بهذه الكلمات الوداعية، دخل الوحش البوابة.
ضغط ملك الصقيع على لسانه بحزن عندما شاهد البوابة تتقلص تدريجياً قبل أن تختفي تماماً من المشهد.
[يا له من أحمق.]
كيف يمكن لأحمق يهرب في خوف، حتى عندما كان هناك فريسة ميتة تقريباً أمام عينيه، أن يستحق لقب أفضل صياد في عالم الفوضى؟
بقيت أفكار ملك الجليد كما كانت من قبل – كان يجب على ملك الظل أن يموت، مهما كلّفه الأمر. وكانت الفريسة جيدة مثل البقشيش لكونها على حافة الهاوية. لا شيء سيتغير فقط لأنّ عائقاً كان قد ظهر فجأة.
في الواقع، لم يكن هناك سبب لاستعارة يد (مساعدة) جبان. بِتَوَصُّلُه إلى ذلك القرار ذلك، نشّط ملك الصقيع مظهره الروحي.
على الرغم من أنّ قدرته على التحمل سوف تُستَهلَك بشكل كبير من خلال الحفاظ على هذا الشكل، لأنّ هذا لم يكن العالم الذي ينتمي إليه أصلاً، كان هناك حاجة للحصول على النتيجة في أقرب وقتٍ ممكن قبل أن يُظهرَ ملك الظل نفسه.
[تذوق رعب الصقيع المرّ أيها الضعيف!]
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
بعد أن تحول إلى عاصفة حقيقية، حدّق ملك الصقيع ببرود في الرجل المرتدي لرداء في الأسفل، وهدر كالرعد.
[هذه هي قوتي الحقيقية!]
بدأت عشرات الآلاف من رماح الجليد -التي تكوّنت من مانا مبلورة في الهواء- تُمطر مثل ثلجٍ متساقط. كان كل رمحٍ يحمل قوة كافية لقتل شخصٍ في طلقة واحدة. ذلك كان مدى رعب هذا الهجوم.
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
بدأت تَظْهَرُ جروحاً لا تحصى على الرجل الذي كان يواجه وابلاً لا نهاية له من رماح العاصفة الثلجية. لم يتوقف ملك الصقيع عن هجماته ولا حتى لثانية.
[جنودي!]
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
[هجوم.]
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
لسوء الحظ…
طعنة!
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
’’…..‘‘
حتى في وسط ذلك، كان البشر الجليديون لا يزالوا يندفعوا إليه بلا هوادة. تحامل الرجل على ساقيه بالقوة، وصرَّ على أسنانه.
تماسك الرجل الغامض بشدة. وقرر ملك الصقيع مرة أخرى دخول المعركة نفسها، تحول إلى شكل مبلور من البرودة المطلقة، وبينما كان ينبعث دخان أبيض من كامل جسده، خطى بخطوات واسعة وبشهامة نحو الرجل.
[ابتعدوا عن الطريق!!]
دفع هديره الصاخب بالبشر الجليديين إلى التبعثر بسرعة. وقف ملك الصقيع أمام الرجل وفتح فمه على أوسعه.
بدأت طاقة باردة بشكل لا يصدق بالتجمع داخل فمه بعد ذلك.
وبدأ الهواء بالتجمد. حتّى أنّ الجليد تشكّل على ذقن الرجل المرئي تحت القبعة التي تغطي رأسه ورقبته.
على هذا المعدل، ستصبح الأمور خطيرة جداً. فَهِمَ الرجل الذي يرتدي الرداء هذا. لكن، إذا حاول التهرب من هذا الهجوم، فسيضرب الهجوم جين-وو الذي كان لا يزال مستلقٍ على الأرض.
لم يُظْهِر الرجل أي تلميحات تهرُّب عندما كان يواجه نية قاتلة مرعبة نازحة من ملك الصقيع.
تجعّدت تعابير وجه جان الثلج ببشاعة.
’يستعير إنسان تافه ببساطة قوى كائن أعلى من خلال الحظ ويتجرأ على تشكيل مثل هذا الوجه الوقح أمامي!‘
أخيراً، أُطلِقت الهالة المرعبة من البرودة من فم ملكٍ غاضبٍ جداً.
كوااه-!!
شكّلً الرجل بذراعيه ’X‘ كدفاعٍ ضد انفجار الهواء البارد. ومن الواضح أنّه تحتَّمَ على ذراعيه تحمل وطأة منع الهجوم برمته، ثم تجمدت في لحظة، غير قادرة على التحرك مرة أخرى.
وبعد ذلك، استمرت الهجمات الشرسة جداً على الرجل الغير قادر الآن على تقديم أي مقاومة.
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
في كل مرة يضرب فيها ملك الصقيع الرجل، جذعه العلوي يترنح بشكلٍ واضح. لكنّه لم يأخذ أي خطوة للوراء، ولا حتّى مرة. شكّل الدم على ساقيه بركة تحت قدميه، لكنه استمر في التحمل.
[كيف يجرؤ إنسان وضيع وتافه….؟!]
أمال ملك الصقيع كتفه ورفع ذراعه اليمنى عالياً جداً. في لحظة، تجمع الهواء البارد حول الذراع وتحول إلى كتلة جليدية عملاقة.
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
لم يكن ملك الصقيع يخطط فقط لسحق الرجل، لكن أوعية ملك الظل الملقى خلفه، أيضاً. لقد حرّكَ كامل طاقته السحرية ليهدم كتلة الثلج للأسفل.
فو-وونغ!!
شاهد الرجل ظل كتلة الثلج المتساقطة ينمو بشكل أكبر ورفع كلتا ذراعيه المتجمدتين للأعلى. حتى لو تحطمت ذراعيه، حتى لو سُحِقَ جسده، يجب أن يحمي جين-وو.
سحب كل أونصة من القوة الممنوحة له من قِبَلِ الحاكم، وتوهج جسده في التألق الذهبي الأكثر لمعاناً.
وأخيراً…
بووم!!
… كان هناك تصادم.
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
’ما هو….؟‘
فتح الرجل عينيه المغمضتين واكتشف شخص آخر يقف أمامه.
’….!!‘
هذا الشكل كان قد تم تجهيزه في درع أسود نفاث. وبعد ذلك، كان هناك شعر أحمر دموي يمتد من قمة الخوذة على طول الطريق وصولاً إلى ظهره.
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
كان لابد لملك الصقيع أن يشك في عيونه بعد ذلك الهجوم الدفاعي بشكل مثالي.
[إيغريت؟!]
إن ظهر جندي الظل من رتبة المارشال فهذا يعني فقط…!
جفل جان الثلج بشدة على حين غرة، وحوّلَ بسرعة نظره إلى البقعة وراء الرجل المرتدي للرداء. بالتأكيد، لم يعد يمكن العثور علي الرجل اللاواعي الذي كان يجب أن يكون مستلقٍ هناك بعد الآن.
أخيراً…
أخيراً، فهم ملك الصقيع ما قاله ملك الأنياب المتوحشة قبل أن يهرب.
كان الغلاف الجوي نفسه يرتجف. كان يتردد صدى المانا، الطاقة السحرية المكتظة في الهواء مع دخول الوجود المتعالي.
استدار إيغريت وركع بأدب مُخْفِضَاً رأسه.
كيااه-!!
صرخ بيرو، بعد ظهوره بجانب إيغريت، بصوتٍ عالٍ كما لو كان يعلن عودة سيده، وسرعان ما ركع وهو يواجه نفس الاتجاه.
وبينهما خرج جين-وو بهدوء.
ألقى نظرة شاملة حول المناطق المحيطة المدمرة بشكل فوضوي وألقى سؤالاً على ملك الصقيع.
’’هل هرب الوحش؟‘‘
[……]
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
على الرغم من أنّه كان ملك كل الأشياء الموجودة في البرد، كان لا يزال يرتجف بشكلٍ مثيرٍ للشفقة أمام سيد الموت الواقف أمامه.
استمر جين-وو .
’’…. لم أسمح بذلك.‘‘
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
[ماذا كان ذلك؟؟]
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
[ما الذي تتحدث عنه…؟]
لم يعط جين-وو حتى وقتاً كافياً لجان الثلج لأنْ يرتبك، وأغلق عينيه ببساطة. وسرعان ما وسَّعَ إدراكه الحسي إلى محيطه بحثاً عن علامة الطاقة السحرية الفريدة التي تعود إلى ملك الأنياب المتوحشة.
لقد تجاوز نطاق تصوره حدود كوريا الجنوبية في لحظة و غطى الكوكب بأكمله.
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
ابتسم جين-وو بشكلٍ منتعش وفتح عينيه بعد اكتشاف وجود ملك الأنياب المتوحشة.
’’وجدتك.‘‘
نهاية الفصل…
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق : Drake Hale
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
http://www.facebook.com/HAMZA.BA27