< أتمنى أن تستمتعوا >
[أوه، يا ملكي… هل يجوز لي أن أخاطبك بشأن مسألة معينة؟]
تواصل بيرو مع جين – وو بشكل غير متوقع.
ماذا أراد أقوى جندي ظل، والمكلف بقيادة كتيبة النمل لقتل الوحوش البعيدة، أن يقول لسيده؟
'ماذا حدث؟'
جين – وو سأله داخليا.
بعدها بيرو سعى بحذر للحصول على إذن من سيده.
[هل يمكن ان تكون كريما بما يكفي لدفع الفريسة إلى موقع هذا الخادم؟]
دفع الفريسة لموقعه؟
"الفريسة" التي كان بيرو يتحدث عنها، بطبيعة الحال، هي الوحوش التي تجولت خارج البوابات بعد انكسار زنزانات مختلفة قد وقعت. وهذا يعني أن ملك النمل السابق يرغب في الاهتمام بجميع الوحوش بنفسه.
حتى جريد لا يمكن مقارنته مع بيرو من حيث القوة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكونوا في نفس رتبة القائد. لذلك، كان من غير المرجح أن يكون الاتباع تحت بيرو قد بدأوا تمرداً أو بعضاً من هذا القبيل وأراد فعل الأشياء بمفرده الآن.
جين – وو فكر في سبب هذا الطلب لبعض الوقت، ولكن بعد ذلك، سرعان ما دخلت إمكانية معينة لرأسه.
'هل من الممكن ذلك….؟؟'
[في كل مرة أتغلب فيها على فريسة، يمكنني أن أشعر بإحساس مشابه لـــ "التجدد"(الانسلاخ يحدث للحيوانات عندما تبدا بنمو مثل عندما تسقط الطيور الريش) في جميع أنحاء جسمي كله، يا ملكي].
عندما فكر! تحول تخمينه إلى حقيقة.
قول بيرو كلمة: "التجدد". بمعنى أنه كان على وشك الاختراق إلى المرحلة التالية.
منذ إدراجه في جيش الظل، بيرو وقف في الطليعة، دائماً، وحارب أعداء أكثر من أي ظل آخر. وأخيراً، تمت مكافأته بفرصة التقدم إلى درجة أعلى.
عندما تذكر كم اصبح الجنود من الدرجة العالية مثل اغريس و ايرون اقوى بعد التقدم…
"… هذا خبر رائع."
بيرو كان قوياً بالفعل بما يكفي للعب بالصيادين من الرتبة S حتى قبل أن يصبح جزءاً من جيش الظل. كانت درجته الحالية أيضاً هي الأعلى بين جميع جنود الظل الحاليين.
"هل هذا يعني أنني أخيراً سأرى مستوى أعلى من قائد؟"
كان جين – وو كان حقا فضولي بشكل كبير حول أي نوع من التغييرات سوف تحدث لبيرو بعد اختراقه والقفز بإحصائياته بشكل كبير من خلال تقدمه.
لقد أجاب بسرعة لجندي النملة الخاص به، ولا شك في أنه كان ينتظر رد ملكه بفارغ الصبر.
'حسنا. دعنا نقوم به.'
[أوه، أشكر لك يا ملكي. سأرسل كتيبة النمل إلى جانبك على الفور.]
"لا، ليست هناك حاجة."
جين – وو ابتسم لنفسه بالطبع وبكل تأكيد، بيرو لن يكون قادراً على رؤية التعبير الذي اعتلى ملكه صاحب السيادة، لأنهم كانوا على بعد عشرات الكيلومترات.
"جيش الظل".
جين – وو نادى، ورد عليه جنوده، البالغ عددهم حوالي 1200 فرد، في وقت واحد.
من اغريس، المسؤول عن قيادة الفرسان، وفانغ الذي يقود الأروك ، وجيما بقيادة وحوش الناغا، ورقم 6 يقود العمالقة، وتانك الذي يقود الدببة الجليدية، وحتى جريد بقيادة بقية الجنود.
لقد ظن أنه يمكن أن يسمع أصواتهم الصاخبة. بدأ وأن كل واحد منهم كان مركز كل تركيزه وانتباهه على نداء جين – وو لهم. لقد شعر بتوترهم بوضوح، حتى من هذه المسافة.
بينما يستمتع بهذا الشعور بالرضا، جين – وو أصدر أوامره الجديدة.
"الجميع، انسحاب."
[…. !!]
"أريدكم يا رفاق ان تعودوا."
في اللحظة التي أعطيت فيها أوامره، بدأ جيش الظل بأكمله يتحرك مرة أخرى. عاد جميع الجنود إلى حالة الظل وتوجهوا بسرعة في الاتجاه الذي كان ينتظرهم فيه جين – وو.
[أوه، يا ملكي… لماذا استدعيت جنودك المخلصين؟]
جين – وو أجاب مع ضحكة مكتومة على صوت بيرو الذي بدا متفاجئ.
"من هنا فصاعداً، فقط أنا و أنت ، سنهزم الوحوش المتبقية".
يبدو أن هذا هو الخيار الأفضل المتاح لتسريع عملية الاختراق لبيرو.
تماماً مثل الطريقة التي ساعد بها لاعب عالي المستوى صديقه ذو المستوى الأدنى في إحدى الألعاب، كان يخطط للقتال إلى جانب بيرو وتسريع من سرعة الصيد الخاصة بهم كثيراً، وإهداء مجموعة كاملة من نقاط الخبرة الى تابعه في هذه العملية.
بعبارات أخرى، كان ذاهب إلى "ترقية مستوى" بيرو ورفعه.
لا يزال هناك عدد غير قليل من المناطق التي حدثت فيها انكاسارات الزنزانات ، لذلك في حالة طواف الاثنين لتطهيرها، سيتم تلبية سقف المستوى المطلوب لاختراق بيرو قريباً.
بالطبع، نظراً لأن الأرض التي كان يتعين عليهم تغطيتها كانت واسعة، فإن كفاءة هذه الطريقة كانت بعيدة تماماً عن الطريقة التي يتم بها إرسال جنوده لاكتساح وتنظيف الاعداء، لكن الأولوية لبيرو بالمقدمة هنا.
[أوه، يا ملكي…]
بيرو لم يستطع الانتهاء من جملته، وكان صوته يفيض بالعواطف.
'هاه … هذا الشخص.'
نظراً لأن عواطفه أصبحت أكثر ثراءً مع مرور الوقت، لم يكن هناك أدنى شك في أنه كان مختبئاً في الظل يشاهد التلفزيون طوال اليوم عندما كان من المفترض أن يحمي والدته وجين – آه فى المنزل.
عندما كان استدعاء ظلاله للعودة يكاد ينتهي، جين – وو طرح السؤال على جنوده.
"هل هناك أي شخص آخر بجانب بيرو والذي يشعر أن تقدمه على قاب قوسين أو أدنى؟"
ربما محال، لم يكن هناك رد. لم يكن من السهل التقدم إلى المستوى التالي، بعد كل شيء.
يحتاج المرء إلى تصور ممتاز لاستشعار اقتراب التقدم أيضاً.
كان هناك سبب لماذا فقط بيرو يمكن أن يشعر تقدمه الخاص من جميع جنود الظل له.
تماما عندما وصلت أفكاره الى هذه المرحلة…
شوروروك….
عندما وقف بيرو هناك، ومتحمس للذهاب على الصيد الفردي مع سيده، خرج جندي ظل آخر من الأرض بجانبه.
في حين أن نظرة خيبة الأمل تومض على وجه بيرو، كان تعبير جين – وو الخاص أكثر إشراقاً.
"جيد."
كما يفعل عادة، اغريس ركع بأدب على ركبة واحدة.
جين – وو شعر دائماً نوعاً ما بشكل غير مريح مع تفاني اغريس الذي لا يتزعزع للشكليات أمامه، ولكن لا يزال، رؤية الإيماءة مرة أخرى بعد فترة طويلة جعله هذا سعيداً بغض النظر عن أي شيء آخر.
اغريس تقدم – أيضاً وكان هذا شيء يتطلع إليه، أليس كذلك؟
"حسنا. هيا بنا نبدأ."
جين – وو استدعى "خناجر ملك الشياطين" وابتسم بعمق.
يا له من معدل مذهل من التكاثر – لم يكن هذا الوقت طويلاً، ولكن براعم جديدة كانت ترتفع من البقايا السوداء المحروقة لوحوش الأشجار.*
"كيييييييييييهك!"
"كييهك!"
كان هناك ما يقرب من 40 أو نحو ذلك من مواقع انكسار في الزنزانات تركت للمسح والتنظيف في اليابان بجانب هذه الزنزانة.
كانت كل ثانية وكل دقيقة ثمينة إذا قام هؤلاء الثلاثة بإخلائهم جميعاً.
***
داخل مكتب نقابة آه – جين.
بالنسبة ليو جين – هو، أصبح هذا المكتب أكثر راحة من منزله. ولكن في هذه اللحظة، شعر كما لو أن كل دقيقة تمر كانت تستغرق ساعة مؤلمة. تسلل بنظرة على الساعة المعلقة على الحائط.
كان مؤشر عليها ، '16: 10 مساءً'.
لقد مضى أكثر من ساعتين منذ ظهور هذا الرجل هنا.
*بلع*.
قلق من أن بلعه للعابه بلا وعي قد يتسبب في ضجيج كبير، اخذ يو جين – هو بسرعة لمحة متسللة على الضيف غير المتوقع إلى الجانب. ولسوء الحظ، انتهى بنظرته في مقابلة عيون الضيف المخبأة وراء زوج من النظارات الشمسية. وأجابه الرجل الضخم بابتسامة منعشة.
يو جين – هو أجبر عضلات وجهه القاسية على تكوين ابتسامة ، أو شيء يشبهها تقريباً، وتجنب نظراته ونظر في مكان آخر.
تشكلت قطرات عرق كثيف على جبينه. ثم سحب على عجل هاتفه المسكين وحاول الاتصال بعزيزه هيونغ نيم، لكنها كان مضيعة للوقت.
رينع…. ريييننغ….
لقد مر يومين منذ آخر اتصال مع هيونغ نيم. لسبب ما، لم يكن يلتقط هاتفه على الإطلاق. حتى اليوم.
"…"
"…"
يو جين – هو خفض هاتفه وأغلق فمه بإحكام شديد. كانت هذه هي نفس القصة حتى مع موظفي النقابة الآخرين.
هؤلاء الأفراد الموهوبين الذين اختيروا للعمل من أجل نقابة آه – جين بعد رؤية إمكاناتها الفعلية.
ولكن لقد تم التغلب عليهم وتشكل هذا الجو المحرج بالأرجاء، كما لو أنهم قد وعدوا بالقيام بذلك الفعل معا، فقد حافظوا بحزم على هذا الصمت الشديد.
بالطبع، لم يكن أي من هذا خطأهم.
لا، كل من وجد نفسه في وضع مماثل سوف يتفاعل بنفس الطريقة.
خاصةً، عندما يكون الرجل الذي يجلس على كرسي قرب ركن المكتب هو من أقوى الصيادين في العالم بأسره، والذي كان يعرف أيضاً بأنه الرجل الذي يمتلك واحدة من أقصر الصمامات* في العالم.
(بيقصد هنا انه سريع الغضب وممكن يصل من مرحلة الهدوء لمرحلة الغضب الكامل بوقت قصير جداً جداً ، بمعنى متقلب المزاج .)
ليس ذلك فحسب، بل كان صاحب هذا المكتب "آه – جين" هو الشخص الذي قام بضرب هذا الصياد بشدة حتى الصميم وإرساله إلى المستشفى. لذلك، كيف يمكن لأي شخص أن يبتسم ويدردش مرحاً أمام هذا الرجل؟
كان، بالطبع، توماس اندري.
الصياد الذي يقف على قمة العالم قد اتى لزيارة نقابة آه – جين للقاء جين – وو.
وكل الشكر على ذلك، لنائب رئيس النقابة يو جين – هو، ولم يكن لدى موظفيه أي خيار سوى التعامل مع هذا الضيف المفاجئ وبالتالي شعروا أنهم يموتون قليلاً مع كل ثانية تمر الآن.
يو جين – هو بدأ يتساءل عما إذا كان يجب عليه محاولة الاتصال بهيونغ نيم مرة أخرى أم لا، ولكن بعد ذلك…
شوروروك…
انزلاق الباب الآلي الخاص بالنقابة وانفتح.
ورأس كل موظف، بما في ذلك يو جين – هو، توجهت على الفور في ذلك الاتجاه.
على الفور، توسعت عيناه. يو جين – هو قفز من مقعده بفرح كبير وتحدث بصوت احتوى على القلوب اليائسة من جميع العاملين في هذه النقابة.
"هيونغ نييييييييييييم!!"
***
"كنت أتساءل لماذا كان هناك الكثير من المراسلين يخيمون في الخارج، لكن هذا…"
جين – وو حدق بلا حول ولا قوة في توماس اندري مع ابتسامته العريضة تجاهه.
عند النظر إلى هذا التعبير، لم يبدُ أن الأميركي قد تعلق بما حدث من قبل، فما الذي دفعه إلى القدوم هنا؟ والمضحك بشكل كافي كان، هو انه يو جين – هو، هو الذي رحب بجين – وو قبل ان يستطيع توماس اندري الترحيب به.
"هيونغ نيم!! لماذا لم أستطع التواصل معك لفترة طويلة؟!"
"حسناً، آه، لقد كنت مشغولاً."
يو جين – هو تعثر وتوقفت عن الحركة للحظة وقال: "انتظر لحظة، والآن بعد رأيت ملابسك…"
حملت ملابس جين – وو ادلة لا تحصى على المعارك القاسية التي مر بها. كان كمثل النظر إلى هيونغ نيم بعد أن انتهى من رحلة الصيد ضد الوحوش العملاقة.
'إذا هيونغ نيم كان يقاتل دون توقف، لدرجة أنه لم يتمكن من الاتصال بأي شخص لمدة يومين على التوالي، اذاً … '
'كم عدد الوحوش التي أُعيدت إلى الجحيم بواسطة خناجر هيونغ نيم؟'
في محاولة لتخيل المذبحة أحس بحالة سيئة من صرخة رعب تتدفق على جلده.
كان في هذه المرحلة من الزمن توماس اندري قد وقف على مهل من الكرسي ومشي لجين – وو.
ولأنه كان مثل هذا الرجل الضخم، فمن البداية، لم يكن بحاجة إلى اتخاذ العديد من الخطوات لتقليص المسافة بينه وبين هدفه.
قريباً، وقف الأمريكي أمام جين – وو.
'هيوك….'
كانت أفكار الموظفين الداخلية مثل: 'لا، تمهل للحظة. إنهم لن يتقاتلوا مرة أخرى هنا، أليس كذلك؟'
لم يكن موظفو النقابة على دراية بالعلاقة الحالية لهذين الشخصين، ومن المفهوم أنهم كانوا منشغلين في ابتلاع اللعاب العصبي بينما كانت اعينهم مثبتة على الرجلين اللذان يقفان أمام بعضهما البعض.
كانت أصوات تسابق القلوب الخاصة بهم عالية جداً لدرجة أن آذان جين – وو كانت في الواقع تتألم الآن من الضوضاء التي تهاجمها.
توماس اندري مد يده أولا وقال: "سيد سيونغ ".
جين – وو ابتسم ابتسامة عريضة وأمسك باليد المعروضة لهزها. تبادل الرجلان تحية قصيرة بهذه الطريقة.
ولكن بعد ذلك، تم مسح الابتسامة على وجه توماس اندري في لحظة.
'كيف…'
'كيف يكون ذلك؟؟'
لسبب ما، شعر الأمريكي أن الصياد سيونغ جين – وو كان مختلفاً عن قبل. كان فقط بدرجة قليلة، ولكن سيونغ جين – وو هذا كان مختلفاً عن الذي قابله في أمريكا.
هل كان ذلك لأن انطباعه عليه قد تغير؟
بالتأكيد، كان جين – وو يرتدي ملابس فاخرة عندما التقوا للمرة الأولى، أو عندما كانوا في المأدبة، وكانوا مختلفين بشكل ملحوظ عن حالته الحالية، التي كانت في حالة سيئة للغاية.
ومع ذلك، فإن إحساساً معيناً بالصلابة لا علاقة له بالملابس يمكنه الشعور به الآن.
ها الشعور تلخص في كلمة، وكانت "قوي". في ذلك الوقت، كان قوياً، لكن الآن، صادف أنه أقوى. ومع ذلك…
"هل يمكن أن يحدث شيء مثل هذا…؟"
لا، لم يستطع ذلك – على الأقل ليس وفقاً لحسه السليم.
سمحت حواس توماس اندري الفائقة والحادة باكتشافه التغيير على جين – وو الذي ينبع من ارتفاع مستواه، لكنه كان يفتقر إلى المعرفة لفهم ما كان يستشعره هنا.
بينما كان الأمريكي يسبح داخل ارتباكه، انتهت المصافحة بيد جين – وو سأله سؤال.
"ما الذي أحضرك إلى كوريا؟"
"أوه، هذا."
توماس اندري استعاد عقله من التشتت وشكل ابتسامة أخرى.
"ألم أعدك من قبل؟ قلت لك إنني سأشتري وجبة بمجرد أن يتم شفاء ذراعي ".
قام برفع ذراعه اليسرى المعالجة والمشفية بالكامل ولوح بها.
"وأيضا…."
جين – وو أخذ لمحة متسللة على الساعة المثبتة على الحائط.
لقد كانت الساعة الرابعة والنصف تقريباً في فترة ما بعد الظهر. من الواضح أن الوقت قد فات واصبح متأخراً لتناول طعام الغداء، ولكن كان الوقت مبكراً جداً لتناول العشاء.
"لا يزال هناك الكثير من الوقت المتبقي قبل وقت العشاء، لذلك… انتظر حتى ذلك الوقت."
جين – وو وطلب من توماس اندري ان يتفهمه ثم سار على عجل ليو جين – هو.
والآن بعد أن علم أن الأعمال مع الأمريكي معه ليست ملحة، فقد قرر إعطاء الأولوية للمسألة التي تتطلب اهتمامه الأكبر أولاً.
"هل يمكنك معرفة أكبر بوابة تفتح حالياً في سيول؟"
فتحت عيون يو جين – هو بشكل أوسع بعد سماع طلب جين – وو.
"هيونغ نيم، هل سيكون جيداً طالماً أنه كبير؟"
"لا بأس إذا قام شخص ما بحجزها بالفعل، اذا ابحث عن غيرها وتكون لها درجة عالية المستوى".
يو جين – هو كتب على لوحة المفاتيح بسرعة الضوء وبحث عن المعلومات ذات الصلة قبل ظهور تعبير مشرق يتشكل على وجهه وقال: "حصلت عليها، هيونغ نيم."
"هيونغ نيم، وجدت بوابة من الدرجة A بدرجة خطيرة للغاية".
"حقا؟"
"ومع ذلك، نقابة صيادين قد دفعوا لأجلها بالفعل ".
على عكس توقع يو جين – هو، رغم ذلك، جين – وو لا يبدو بخيبة أمل على الإطلاق.
"لا بأس."
لم يهتم بمن كان لديه تصريح الغارة أم لا.
في الحقيقة، جين – وو يعتقد أن شرح نفسه سيكون أسهل الآن لأنه كان يعرف ان شخص ما من نقابة الصيادين تلك، والذي جلب ابتسامة على وجهه.
جين – وو كان على استعداد لمغادرة المكتب بخطوات مبهجة وخفيفة في الهواء، قبل أن يستدير إلى باتجاه توماس اندري.
"آه، لدي مهمة يجب أن أجريها، لذا سأخرج لفترة قصيرة. أما بالنسبة للوجبة الموعودة، فلنتحدث عنها بعد العودة."
"….."
جين – وو غادر وترك الأمريكي المرتبك وراءه واختفى من المكتب كنسيم عابر. توماس اندري حدق بدوار عند الباب الذي اختفى به الصياد، قبل أن ينفجر بصوت عالٍ بالضحك.
"آهاهاهاها. أليس هذا… "
ماذا يمكن أن يفعل غير هذا؟
ما كان جين – وو يفعله قد يكون متهور، ولكن مرة أخرى، كان على توماس اندري نفسه الذي ظهر دون سابق إنذار تماماً، لنبدأ به.
في الواقع، كان ينبغي أن يتوقع أن صياد من مستوى سيونغ جين – وو سيكون أكثر انشغالاً منه هو نفسه.
"في هذه الحالة…. سأبقى هنا."
توماس اندري ترك وراءه تفاصيل الاتصال بالفندق الذي كان يقيم فيه ليو جين – هو قبل الخروج من المكتب نفسه.
"يا للعجب….."
يو جين – هو تنفس الصعداء وهو يحدق في الفضاء الخالي الذي كان يحتجزه الأمريكي الضخم، ولكن بعد ذلك، قفز في حالة من الخوف بعد أن شعر بوجود آخر بجواره.
"هيوك؟! انت أيضاً لا تزال هنا أيضاً؟"
كان من المؤسف أن لينارت نيرمان، الذي وصل إلى مكتب النقابة قبل وقت طويل من ما فعله توماس اندري، ليس لديه فهم للغة الكورية. وحتى ذلك الحين، كان متأكداً جداً من ان نائب الرئيس لنقابة آه – جين قد نسي تماماً وجوده حتى الآن.
"حتى أنني قد حددت موعداً مسبقاً أيضاً…"
مع إدراك أنه حتى شخص ما مثله، اعتاد أن يعامل مثلVIP في ألمانيا، قد ينتهي به الأمر إلى أن يتم نسيانه إلى هذا الحد، وهذا أدى الى جعله يدور برأسه ببطء نحو الأرض.
لسوء الحظ، ماذا يمكن أن يفعل الآن عندما يكون توماس اندري هذا الشخص بنفسه قد غادر المكتب دون أي شكاوى؟
سواء أكان ذلك وحشاً أم صياداً، فقد كان لديك حياة واحدة فقط.
"…"
لينارت نيرمان وقف بلا طاقة على الإطلاق في جسمه وكتب تفاصيل الاتصال الخاصة به في الزاوية الصغيرة من مذكرة توماس اندري الذي تركها وراءه.
***
أعضاء الفريق النخبة للنقابة كانوا في منتصف تجهيزاتهم للاستعداد للغارة على الزنزانة، لكن دخول جين – وو المفاجئ سرق تركيزهم والان يمكنهم التركيز عليه فقط.
صخب، صخب….
تشا هاي – ان كانت هي الوحيدة التي حصلت على الانتباه منه، لذلك كانت قادرة على أن تبقى متجمعة ومركزة، على الأقل مقارنة بزملائها.
"هل ترغب في استعارة الزنزانة لدينا؟ هل حدث شئ؟"
"كما قلت من قبل. أود أن أستعير الزنزانة إذا كان ذلك ممكناً ".
بعد أن رأى وجهاً مألوفاً آخر بعد ما شعر به كانه لم يره للابد من قبل، جين – وو شكل ابتسامة مشرقة من السعادة الحقيقية.
من ناحية أخرى – لم يتصل بها لفترة طويلة، ولكن أول شيء قاله بعد ظهوره فجأة أمامها، كان حول استعارة الزنزانة التي كان فريقها على وشك الإغارة عليها.
تشا هاي – ان كانت على وشك أن تغضب، ولكن رؤية كم كانت مدى السعادة على جين – وو، انتهى بها الأمر إلى تجنبه بنظراتها إلى مكان آخر، بدلاً من ذلك.
وبينما كانت تقف هناك مترددة، غير قادرة على التفكير في شيء تقوله، ركض تشوي جونغ – إن بسرعة وتحدث إلى جين – وو. السيد رئيس نقابة الصيادين كان ينتظر وصول هذا الأخير، في الواقع.
"الصياد سيونغ – نيم!"
لقد تم الانتهاء من التفسير بسرعة كافية.
جين – وو كان يقترح ان يقتل كل وحش داخل الزنزانة، باستثناء الزعيم نفسه، ووعد حتى بعدم لمس أي شيء آخر.
لن يكون هناك سيد نقابة يستحق ملحه* والذي سيرفض هذه الصفقة.
(يعني انها صفقة مذهلة من غير أي خسارة بالنسبة له ولنقابته لهيك مستحيل أي قائد نقابة عاقل انو يرفض العرض هذا)
كان الشيء هو أن تشوي جونج – إن كان قلقاً للغاية من إصابة اتباعه بجروح داخل هذه البوابة الرفيعة المستوى، لذلك رحب بهذا العرض مع رفع ذراعيه عالياً.
بالطبع، كان أعضاء فريق الغارة أنفسهم يرحبون بهذا التطور، على الرغم من أنهم كانوا حريصين على عدم إظهاره خارجياً.
جين – وو توجه على الفور نحو البوابة.
قبل أن يتمكن من الذهاب بعيداً، قام شخص بسحبه بمعصمه حتى التفت لمعرفة من كان.
لقد وجد تشا هاي – ان وخديها المحمرين خجلاً هناك، وطلبت منه بصوت خافت.
"ماذا ستفعل داخل الزنزانة؟"
"هناك شيء أحتاج إلى اختباره من الداخل. لقد مر أحد الاستدعاءات الخاصة بي بتغيير، كما تري".
لقد قال، واحد من استدعائه.
تشا هاي – ان تذكرت الاستدعائين اللذين حاربتهما في صالة الجمعية – اغريس وبيرو. لقد كانوا قويين جداً لدرجة لا يمكن وصفها بأنهم مجرد استدعاءات تتلقى الأوامر. كان من المفترض أن تكون من صياد من المستوى S، لكن هذين الاثنين يمكن أن يهددا حياتها بسهولة.
هل تغير شيء ما بالنسبة لهذين الشخصين وأراد اختبارهما الآن؟
تشا هاي – ان أصبحت فضولية حقاً وهمست بصوت أكثر تكتماً.
"في هذه الحالة…. هل يمكنني الدخول معك وإلقاء نظرة أيضاً؟ "
عندما سمع جين – وو هذا السؤال الذي يحتوي على القليل فقط من الدافع الخفي هز رأسه بحزم.
"سوف تصبح الأمور خطيرة للغاية. أنا أخطط للسماح له بالركض كالمسعور، كما ترين."
جين – وو قطعها، مع تعبيره بالجدية. تشا هاي – ان أومأت رأسها ولم تضغط عليه أكثر.
جين – وو ترك وراءه نظرة الرغبة الشديدة وقفزت إلى البوابة.
[لقد دخلت زنزانة.]
الرسالة نفسها التي رآها عدة مرات ظهرت مرة أخرى. جين – وو استدعى على عجل بيرو، الذي كان على أهبة الاستعداد داخل ظله.
'اخرج.'
نهاية الفصل…
ترجمة : MrGazawe
تدقيق : Drake Hale
أترككم مع رسالة قصيرة من الاخ MrGazawe.
==================================
سلام عليكم…
أتمنى الترجمة تكون اعجبتكم انا ركزت على الجودة بأقصى ما اقدر.
انا مدير رواية في الموقع واسم روايتي الساحر المتنوع.
وهي عن بطلنا الي اسمو مو فان الي انتقل من عالمه ذو العلوم والفيزياء والكيمياء الى عالم سحري حديث حيث تم استبدال كل العلوم بالسحر عن طريق أداة معينة. وحاليا يحاول ان يصبح ساحر قوي. ليحمي عائلته ويدخل نطاقات جديدة رهيبة وممتعه معه بحيث يرتفع من قعر الظلم والتمييز ضده لأنه فقير الى ساحر متميز الكل يشيد به بحيث يكون متعاون ومحبوب بين أصحابه ونسائه ومكروه ومخيف كالشيطان ضد اعداءه.
ادعوكم بكل حب ومودة بان تشاركونا بمجتمعنا الصغير لنستمتع ونتناقش معاً بأحداث الرواية ونرى البطل بشخصيته الطائشة أحياناً والمخططة احياناً أخرى يرتفع بالقوة وتدريب النمو لأبعاد جديدة تسبق قوة اقرانه بكثير.
انتظركم هناك بفارغ الصبر. وأتمنى ان تعجبكم ترجمتي لهذا الفصل وان تعجبكم الرواية التي اترجمها
موفقين جميعاً.