بالضبط عندما هزَّت جين-آه لرأسها، دفع جين-وو إليها بالمظلة فجأة.
’’لماذا مظلة؟‘‘
استلمها جين-آه وألقت نظرة على السماء. بينما كان لا يزال الفجر مبكراً، كانت السماء مظلمة، ولكن بدا بأنّها على أقل تقدير واضحة وغائمة.
’’ولكن، لا يبدو أنها ستمطر، على الرغم من ذلك؟‘‘
’’خذيها على أية حال.‘‘
’’لكنها ثقيلة، كما تعلم؟‘‘
’’خذيها معك بغض النظر عن ذلك، بالإضافة إلى أنها مظلة من النوع الذي يُطْوَى، حتى أنها لا تزن أي شيء. فتوقفي عن المبالغة، هلَّا فعلتِ؟‘‘
سلاام.
ثم أغلق جين-وو الباب
’’تشي…. يتصرف كما يرغب.‘‘
ركلت جين-آه الباب بضع مرات لتعبر عن امتعاضها، ثم طوت المظلة ودفعتها داخل المساحة الفارغة في حقيبتها المدرسية، واستدارت لتغادر.
’انتظري للحظة….‘
توقفت خطواتها فجأة بعد أن تذكرت الاختلاف في مستويات العين بينها وبين أخيها. هناك شيئاً غريباً.
ارتفع مستوى عينه بالتأكيد بشكل أعلى مقارنةً بالسابق.
’’هل يستمر الرجال بالنمو حتى في العشرينات؟‘‘
إيي، من المستحيل أن يكون ذلك صحيحاً…
هزت جين-آه رأسها مجدداً وسارت مسرعة نحو مدرستها.
*
كليك.
أغلق جين-وو الباب واستدعى مخزونه.
’’المخزن.‘‘
المخزن، مكان التخزين، المخزون.
اكتشف ذلك من خلال تجارب مختلفة وتعلَّمَ أنَّ الكلمة المستخدمة لا تُهم طالما أنها تعني نفس الشيء.
كانت نفس القصة عندما دخلت إلى صندوق البريد.
وطالما أن الكلمة المنطوقة تعني ’فتح‘، فإنّ التأثير المطلوب يحدث بدون إخفاق.
دفع بعدها جين-وو المظلة التي حصل عليها للتو من الصندوق العشوائي داخل المخزن ’الرقمي‘ أمام عينيه.
’’ليس جيداً اليوم مرة أخرى، هاه.‘‘
مرت أربعة أيام منذ أن قام بإخلاء تلك الزنزانة الفورية.
لطالما ظل متفائلاً كلما فتح صندوقاً عشوائياً، وهو يدعو من أجل مفتاح زنزانة آخر، لكن لسوء الحظ، لم يكن محظوظاً حتى الآن. لابد أنها كانت مادة نادرة جداً إذا كان من الصعب الحصول عليها.
’حسناً، هذا هو، ولكن الآن….‘
دخل جين-وو غرفته وجلس على حافة سريره. كان هناك مسألة كان لديه العزم على الفور.
’’الإحصائيات.‘‘
[الإحصائيات]
القوة: 48
القدرة على التحمل: 27
خفة الحركة: 27
الذكاء: 27
الإدراك: 27
(نقاط متاحة للتوزيع: 12)
كان يحتفظ بنقاط الإحصائيات المكتسبة من المهام اليومية للأربعة أيام الماضية. لقد حرص على إكمال المهمة اليومية كل يوم. بالطبع، هو أيضاً لم ينسى أن يتفقد مكافأته دائماً كذلك.
لكنه لم يوزع النقاط حتى الآن.
كانت المشكلة بأنَّ…
’’…. هذا صعب.‘‘
وجد بالفعل أنه من الصعب إلى حدٍّ ما التوصل إلى قرار.
نقاط ’القوة‘.
لقد كانت إحصائيات رائعة، هذا مؤكد. لم يندم ولا لمرة واحدة على استثمار كل نقاطه في حالة القوة عندما بدأ هذا الشيء.
خفة الحركة.
وكان هذه أيضاً حالة جيدة جداً. لم تساعد إلا قليلاً مع الأعداء الضعفاء، ولكن مع ارتفاع مستويات خصومه في المستقبل، لا شك أنه سيعتمد على هذه الحالة أكثر فأكثر.
حسناً، ’السرعة‘ كانت شيء نسبي، بعد كل شيء.
وبعد ذلك، القدرة على التحمل والإدراك.
سيكون رائعاً لو كانت قدرته على التحمل عالية، كما هو واضح. واتضح أنّ هذا التصور مفيد جداً أيضاً.
وأخيراً، ’الذكاء‘.
….. هذه كانت مشكلة الفتى.
لم يكن قادراً على معرفة استخدامات هذه الإحصائيات بعد.
لقد زاد مستواه كثيراً لكنه لم يشعر بأنه أذكى من ذي قبل. لم يبدو بأنّ ذكرياته تتحسن ولا حتى قدرته على الحساب بسرعة.
’أعتقد أنه متعلق بالسحر…‘
قد تكون تلك الإحصائية هي شيء لا يحتاجه في الوقت الحالي. فالآن يتبقى لديه القوة والقدرة على التحمل وخفة الحركة والإدراك.
’’…. حتى ذلك الحين، هذا صعب جداً.‘‘
على الرغم من أنّ الآن لديه حالة واحدة مُستثنية، كان لا يزال في معضلة هنا.
لم يشعر بالثقة على الإطلاق.
على الأقل فَهِمَ أنَّ التآزر بين ’القوة‘ و’خفة الحركة‘ كان جيداً جداً. حتى لو تمكن من إحداث ضرر كبير فسيكون بلا معنى لو لم يتمكن من إصابة هدفه على الجانب الآخر، حتى لو كان قد ضرب بدقة طوال الوقت، طالما أنّه لا يمكن التعامل بما يكفي من الضرر فسيكون مضيعة للوقت أيضاً.
وفي هذا الصدد، يمكن القول أنَّ القوة وخفة الحركة يشكلان ’مجموعة‘.
’بما أنّ قوتي عالية جداً، يجب أن أرفع من خفة حركتي لمطابقتها.‘
إذا قرر رفع خفة حركته فإنَّ عليه أن يُؤخر من رفع قدرته على التحمل، بدلاً من ذلك. حسناً، التآزر بين خفة الحركة والقدرة على التحمل لم يكن جيداً، بعد كل شيء.
الأمر هو بأنّه عندما ترتفع خفة الحركة، تقل احتمالات التعرض للضرب من قبل العدو. ولكن من ناحية أخرى، كانت القدرة على التحمل هي الإحصائية الوحيدة التي أظهرت قيمتها الحقيقية عندما كان الخصم في الواقع يَضَرُّ به.
’بالطبع، أحتاج على الأقل الحد الأدنى من القدرة على التحمل…‘
ولكن رفع خفة الحركة والقدرة على التحمل في الوقت نفسه كان طريقة غير فعالة، على الأقل من وجهة نظره.
وبعد مداولات مطولة، قرر ترتيب الأولويات.
الأولى كانت خفة الحركة، والثانية، الإدراك، وأخيراً، القدرة على التحمل.
كانت قوته عالية بما فيه الكفاية لذا سَيُؤجلها الآن. وبينما كان يخطط لرفع خفة حركته، أخذ الإدراك الأولوية فوة القدرة على التحمل.
بعد أن قرر ذلك، استهلك جين-وو نقطتين على القوة.
تتي-رينج.
[الإحصائيات]
القوة: 50
القدرة على الاحتمال: 27
خفة الحركة: 27
الذكاء: 27
الإدراك: 27
(نقاط متاحة للتوزيع: 10)
حسناً، لقد أراد زيادة القوة بالتقريب وحتى الخمسين في الوقت الحالي. هكذا يتصرف البشر الطبيعيون، صحيح؟
ثم صرف ثماني نقاط على خفة الحركة.
[الإحصائيات]
القوة: 50
القدرة على التحمل: 27
خفة الحركة: 35
الذكاء: 27
الإدراك: 27
(نقاط متاحة للتوزيع: 2)
والسبب في ذلك لم يكن مميزاً أيضاً.
لقد أراد فقط من أن يكون الرقم الأخير خمسة.
’من الأفضل أن نرى الأرقام تنتهي بزيادات مقدارها خمسة…‘
القوة خمسون وخفة الحركة خمسة وثلاثون.
رؤيتهما ينتهيان بمضاعفات الخمسة، شعر فجأة بالرضا عن نفسه بدون أي سبب على الإطلاق.
’وبالنسبة للنقطتين الأخيرتين…‘
استثمر جين-وو على الإدراك تالياً.
وبهذا، انتهى توزيع النقاط.
[الإحصائيات]
القوة: 50
القدرة على التحمل: 27
خفة الحركة: 35
الذكاء: 27
الإدراك: 29
(نقاط متاحة للتوزيع: 0)
النقطة الشائكة الوحيدة هي حقيقة أنه لم يتمكن من رفع مستوى الإدراك إلى ثلاثين.
’حسناً، لم يعد لدي المزيد من النقاط، لذلك لا يمكن فعل شيء آخر باعتقادي.‘
ما عدا ذلك، كل شيء كان بخير. ظنّ بأنّه لا بأس بزيادة القدرة على التحمل وخفة الحركة من خلال زيادة مستواه.
’’إذاً، أعتقد أن هذا كل شيء.‘‘
بغض النظر عن من أنت، ستكون مضغوطاً بشدة للشعور 100% بالرضا بكل شيء. منذ أن كان قد فكر في خياراته لفترة طويلة، كان تقريباً سعيداً بهم هكذا.
حينها، كان بإمكانه سماع رنين الهاتف من غرفة المعيشة.
رينغ، رينغ….
’هل تتصل بي الجمعية؟‘
في الماضي، لم يُرد المشاركة في الغارات لذا بذل قصارى جهده لتجاهل المكالمات حتى آخر لحظة ممكنة، لكن الآن، كان توّاق للذهاب إليهم واختبار قدراته المرتفعة ضد الوحوش المتنوعة.
سرعان ما اختطف جين-وو الهاتف.
’’معك الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
– ’’هفف، أخيراً أجبتَ على الهاتف.‘‘
للأسف لم تكن مكالمة من الجمعية.
صدرت تنهيدة كئيبة من فمه.
’’المتعلم جين-وو، لماذا من الصعب جداً الاتصال بك في الآونة الأخيرة؟‘‘
كان الصوت القادم من المُتَحَدِّث مألوفاً.
لقد مرت أربع سنوات منذ أن تخرج من المدرسة الثانوية وبالتالي توقف عن كونه ’متعلم‘، ولكن صاحب المبنى السكني كان يُلصق دائماً ذلك أمام اسم جين-وو منذ توليه في شؤون كل من الأشقاء سيونغ عندما كانوا لا يزالون صغار.
’’أنا آسف حقاً بشأن ذلك. لقد دخلت المستشفى بسبب حادثة قبل بضعة أيام.‘‘
– ’’تسك، تسك. إذاً هذا ما حدث. كان يجب أن أعرف. حسناً، هناك ذلك الأمر والمتعلّم جين-وو…. إيجار هذا الشهر لم يأتِ بعد، لذا… ماذا علي أن أفعل؟ إذا كان الأمر صعباً عليك قليلاً فهل أُؤجله لمدة شهر أو شهرين؟‘‘
’’أوه، لا. لا بأس. سأرسل المال في وقت لاحق قليلاً.‘‘
– ’’حسناً لكن، لا تجبر نفسك، أتسمع؟ حاول الاعتناء بأمك وأختك الصغرى، أنت تمر بالكثير من المشقة هناك. أعلم أنّ المال مهم، لكن لا تنسى أن تعتني بجسدك أيضاً.‘‘
’’شكراً لك. لن أنسى ذلك.‘‘
انتهت المكالمة هناك.
سحب جين-وو دفتر الحساب البنكي من أحد الأدراج. كان المبلغ المتبقي في الحساب حوالي ثمانمئة ألف وون*.
(*: أكثر من سبعمئة دولار بقليل.)
’’فوو….‘‘
تسرب تذمرٌ من فمه.
بعد دفع إيجار الخمسمئة ألف، سيكون لديه ثلاثمئة ألف لنفقات معيشة الشهر.
يمكن للإيجار بأن يكون بهذا الانخفاض فقط لأنّ المبنى كان يقع على ضواحي المدينة المعزولة، فضلاً عن كونه قديماً ومتهالكاً، بالإضافة إلى أنَّ مالك المبنى أخذ بعين الاعتبار مشاكل جين-وو فلم يرفع المبلغ في العامين الماضيين.
من المستحيل أن يتمكن أي شخص من إيجاد شقة للإيجار بخمسمئة ألفٍ في الشهر هذه الأيام.
ومحاولة البقاء على قيد الحياة بثلاثمئة ألف دولار لمدة شهر كامل كان أصعب حتى.
’’عليَّ كسبُ بعض المال أولاً.‘‘
قرر جين-وو أن يهتم بالأمور العاجلة أولاً.
لم يعد نفس الرجل منذ بضعة أيام والذي لم يستطع حتى قتل وحش واحد من الرتبة E، ويرتعش في خوف.
***
كيف يجني الصيادون المال؟
كانت أفضل طريقة هي قتل الوحوش.
يمكن للصيادين من الرتبة S أو A الحصول على الرعاية، تصوير الإعلانات التجارية، الظهور في البرامج التلفزيونية وما شابه لجني الكثير من المال قدر بعض رؤساء الشركات الكبرى، ولكن أعدادهم كانت قليلة جداً.
في الواقع، كان هناك عدد قليل جداً منهم.
باستثناء عدد قليل جداً من الصيادين في القمة، كان على غالبية الصيادين الذهاب إلى زنزانة من أجل كسب المال.
كلما ارتفعت الرتبة…
كلما زادت التجربة…
وسَتُقَرَّرُ الأرباح من خلال قدرات كل فرد على حدة.
بالنسبة لشخص مثل جين-وو، والذي كان في الرتبة E، يعمل فقط لدى الجمعيات، وليس لديه خبرة في الزنزانات ذات التصنيف الأعلى من C، كان ذلك شرط من الصعب -بشكل لا يصدق- تحقيقه.
اقتضبت تعابير جين-وو على نحو بشع.
’تجاهل الشروط، في الوقت الراهن، إذا أمكنني فقط أن أدخل فريقاً للهجوم، فذلك سيكون عظيماً….‘
ألقى نظرة على الوظائف في لوحات إعلانات مواقع الصيادين واتصل ببعض الأرقام لكن اتضح أنها مضيعة للوقت فلم يرغب أحد بالعمل مع صياد في الرتبة E.
كان يعمل أولئك الصيادون الذين يبحثون عن مساعدة خارجية عن طريق الوظائف لحسابهم الخاص طوال الوقت تقريباً، مما يعني أنهم كانوا مسؤولين عن الحفاظ على حياتهم، لذا من المُتَفَهَّم بأنهم أعاروا الكثير من الاهتمام عندما كَوَّنُوا فرق إغارة أو ضمُّوا شخصاً لهم.
لم يكن لدى هؤلاء الناس ما يكفي من القدرات لدخول النقابات الكبيرة، ولكن رُتبهم كانت عالية جداً للعمل للجمعية.
كانوا جميعاً عالقين بين صخرة ومكان صعب، لكنهم غير قادرين على الذهاب بأي من الاتجاهين.
حتى ذلك الحين، كان لا يزال يكسب هؤلاء الصيادون أكثر من عشرة ملايينٍ وون* في الشهر، على حد علمه.
(*: حوالي ثمانية آلاف وثمانمئة وثلاثون دولاراً.)
كانت حالة ’مخاطرة عالية، مكافأة عالية‘.
منذ أن وضعوا حياتهم على المحك، كان الربح الذي يكسبوه بنفس الحجم في نهاية اليوم. لم يكن من أجل لا شيء بأنَّ الصيادين كانوا أهدافاً للحسد من عامة الناس.
من وجهة نظر جين-وو، لم يكن بوسعه الصبر مع ذلك.
’هل يجب أن أخضع لاختبار إعادة تعيين الرتبة وأزيد من رتبتي حالاً؟‘
في النهاية، هزَّ جين-وو رأسه.
كان يعلم أنَّ هذا شيء غبي لِفِعْلُه، مهما كان تفكيره صعباً حيال ذلك.
صياد من رتبة E فجأة أصبح ذو رتبة عالية!
سواء كان ذلك A أو B، أو حتى ربما C، فإنه لا يهم.
إعادة الاستيقاظ ستكون دائماً موضوعاً مثيراً للمحادثة.
لم تحب الجماهير شيئاً أكثر من الثرثرة الجيدة وقد صادف بأنَّ الصيادين يُكَوِّنُوا موضوعاً جيداً للمضغ.
تقول المقولة القديمة بأنّ لو كان هناك خمسة أفواه، سيكون هناك عشرة عيون. يعني، كلما تحدث الناس عنك كلما تركَّزت الأعين عليك أكثر. ستستمر إحصائياته في الارتفاع في المستقبل، لذا ستكون مسألة وقت فقط قبل أن يُكتَشَف عُرْفُه الخاص من قبل الآخرين.
’’صياد يستطيع رفع قدراته لأعلى؟‘‘
’’يصبح أقوى مع مرور الوقت؟‘‘
’’من هذا الصياد؟‘‘
’’كيف يمكنه فعل شيء كهذا؟‘‘
’’ماذا يجب أن نفعل لنصبح مثله؟‘‘
ولا شك في أنّ الكثيرين سيعربون عن اهتمامهم. بعد كل شيء، لم يكن هناك صياد مثله من قبل. ومن بين أولئك الذين يعربون عن اهتمامهم، سيكون هناك أولئك الذين سيحاولون استخدامه، أو يكشفون نواياهم العدائية تجاهه أيضاً.
’’إذا كان واحد من هؤلاء يمتلك قوة لا تصدق، فعندها….‘‘
تخيُّل ذلك فقط يجعله يَقْشَعِر.
لقد كان ضعيفاً جداً كما كان الآن حتى امتلك قوة كافية لحماية نفسه. لم يرغب في أن يعرف العالم بوجوده، مما يعني أنَّ خوض الاختبار لإعادة تعيين مرتبته هو أمر مُستبعد.
’ولكن، لا زلت بحاجة لكسب المال هنا….‘
لكن، لم يعني ذلك بأنَّ يمكنه أن يخرج ويحصل على شغل بدوام جزئي أيضاً. لم يكن يعلم متى ستتصل به الجمعية من أجل الغارة.
خلال مداهمته لزنزانة ما، كان يكسب المال والخبرة، فكيف يُعقل أن يرمي بفرصة مهمة فقط ليكسب بعض المال من خلال العمل في متجر محلي؟
بينما كان يتداول بجدية حول ما يحتاج إلى القيام به، رأى شيئاً في لوحة الإعلانات كان قد لفت انتباهه.
– حالة طارئة! البحث عن صياد واحد، بغض النظر عن الرتبة! يجب أن يأتي حالاً!
فُتحت عينا جين-وو على أوسعهما. ظَهَرَ هذا الإعلان حرفياً قبل ثانية.
عندما دقق بشكل سريع محتويات المنشور، لم يكن بعيداً جداً من بيته، أيضاً.
رفع جين-وو بسرعة السماعة، لابد أن الجانب الآخر كان في عجلة أيضاً لأنه أجاب على المكالمة حتى قبل النغمة الأولى.
– ’’مرحباً؟‘‘
ذكر جين-وو أسباب اتصاله بأكبر قدر ممكن من الدقة وانتظر الإجابة بهدوء.
– ’’أوه، أنت في الرتبة E؟‘‘
كان رد الجانب الآخر أفضل مما كان مُتوقع.
– ’’لا بأس نحن فقط بحاجة إلى شخص ما ليظهر لِيُكْمِل العدد، هذا كل شيء. لكن البوابة من رتبة C لذا سيكون صعباً لك للصيد هناك. فلهذا سنسكب الأرباح بيننا ونعطيك فقط مليونا وون نقداً. ما رأيك؟ هل يمكنك القدوم على الفور؟‘‘
مليونا وون* مقابل يوم عمل واحد!
(*: حوالي ألف وسبعمئة وخمسة وستون دولاراً.)
كان هناك الكثير من المال لوضعها بالأرقام.
كان عرض مغري نوعاً ما.
كان من المؤسف أنه لم يتمكن من مشاركة غنيمة الزنزانة، لكن قد ينتهي به الأمر خاسراً لفرصة جني مليوني دولار فقط بمحاولة أن يكون جشعاً جداً.
’الآن، لنطفئ الحرائق العاجلة أولاً.‘
لن تأتي مثل هذه الفرصة كل يوم، بعد كل شيء.
كانت مليونان كافية له ولنفقات معيشة أخته الشهرية.
وافق جين-وو على العرض.
’’سأكون هناك في أقل من خمسة عشر دقيقة.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH