’’نعم، أنا صياد، ولكن….‘‘
’’أرجوك سامحيني. من هنا من فضلك. دعني أرشدك إلى هناك.‘‘
’’آه…. بالطبع.‘‘
استشعاراً بأن مشاكله قد تصبح أكثر تعقيداً إذا قال ’’كان هناك سوء تفاهم هنا‘‘، قرر سيونغ جين-وو أن يتَّبع إرشادات الجندي بهدوء في الوقت الحالي.
ثم قام جين-وو بمسح نظره حول محيطه.
’الآن بعد أن توصلت إلى إدراك، فـ….‘‘
بدا الجو المحيط مشبوها نوعاً ما.
كانت الشوارع مهجورة تماماً. الأشخاص الوحيدون الذين رآهم كانوا الجنود وأفراد الشرطة.
وأيضاً، جثث تنتمي للوحوش، سيارات مدمرة، ومباني مع شقوق في جدرانها….
أدرك جين-وو ما حدث هنا.
’لابد أن بوابة ما فُتحت بالقرب من هنا.‘
لم يحدث شيء كهذا أبداً تقريباً في الوقت الحاضر مع نظام الصيادين الراسخ في المكان، لكن في بعض الأحيان، تظهر بوابة في منطقة نائية وتبقى من دون أن يلاحظها أحد لفترة من الوقت. ونتيجة لذلك، لن يأتي أحد لإغلاقها في الوقت المناسب.
وعندما يحدث شيء من هذا القبيل، يتم إرسال الجنود من القواعد القريبة من أجل كسب بعض الوقت حتى يتمكن الصيادون من الوصول إلى مكان الحدث.
بالطبع، لم تعمل أسلحة الجنود ضد الوحوش. ولكن، من أجل إجلاء المدنيين، كان لابد من تقديم شخصٍ ما كتضحية. بعبارة أخرى، كانوا ليصبحوا علفاً* للمدافع.
(*: العلف هو طعام الحيوانات، لكن تم استخدامه هنا كغذاء ومصدر وقود للمدافع للتقليل من شأن الجنود وبيان قلة القيمة التي أصبحوا عليها.)
دور لم يكن لأحد خيار سوى القيام به، كان مُثقَلاً على أكتاف شباب هذه الأمة.
’’شكراً لك.‘‘
الجندي الذي كان يمشي للأمام شكر جين-وو من العدم.
’’عفواً؟‘‘
’’حسناً، لأن الصيادين مثلك يقاتلون بشدة، نحن نصبح قادرون على العودة إلى الديار في نهاية اليوم، كما ترى.‘‘
’’أوه، آه…..‘‘
قال ’شكراً‘.
كان ذلك شيئاً أراد جين-وو قوله للجندي بدلاً من ذلك.
الجنود للصيادين والصيادين للجنود.
كما يليق بأولئك الذين يقاتلون لحماية شخصٍ ما، أو حتى شيء ما، كانوا يعبرون عن امتنانهم لبعضهم البعض.
بيب.
سطع تعبير الجندي بعد تلقيه للبث الإذاعي.
’’لقد تلقيت معلومات بأنّ الوحوش في الجوار قد تم التعامل معها، وتبقّى أكبر واحد فقط.‘‘
أومأ جين-وو برأسه.
لم يكن بحاجة لسماع تفسير الجندي ليعرف.
كان يمكنه في الواقع الشعور بوجود قوي ل ’شكلٍ من أشكال الحياة‘ بالقرب من موقعه، حتى أنه كان يشعر بعدة هالاتٍ من الصيادين تحيط به، أيضاً. كانت حالة الإدراك المُحَسَّنَة ترسل معلوماتٍ حاسمة على شكل أحاسيس ومشاعر.
وبهذا تمكن جين-وو من معرفة الأمر على الفور تقريباً.
’ذلك الشيء هو الرئيس.‘
قريباً بما فيه الكفاية، كان يمكن رؤية المخلوق في المسافة. في الفراغ، والفضاء المفتوح الذي ليس بعيداً جداً عنه، كان يحيط العشرات أو نحو ذلك من الصيادين حول عملاق المصنوع من الصخور والذي كان بطول عمود الهاتف.
لقد كان وحش من نوع ’غولم‘*.
(*: الغولم هو مُجسّم من الطين أو الصلصال في التراث اليهودي. يُقال بأنه صُنع بشكل سحري.)
’’هيوك….‘‘
لهث الجندي من الخوف بينما أخذ خطوة إلى الوراء.
ربما كانت المرة الأولى التي يرى فيها واحداً، ومن اللحظة التي رآه فيها، تصلَّب جسده كله بشكل ملحوظ. ولكن مرة أخرى، معظم الناس سيتصرفون بنفس الطريقة. الفرق بين رؤية وحش حقيقي ورؤيته على شاشة التلفزيون أو شاشة الكمبيوتر كان مثل السماء والأرض، بعد كل شيء.
وخلافاً له، ظل جين-وو هادئاً، وراقب الوضع المتكشف.
’’أيها المعالجين! ركزوا علاجكم على الدبابة.‘‘
’’نحن أيضاً نبذل قصارى جهدنا!!‘‘
’’لماذا لم يمت الوحش حتى الآن؟!‘‘
’’ماذا يفعل مُحدِثي الأضرار!! إنه حتى ليس قريباً ولو بالقليل جداً للموت، أليس كذلك؟!‘‘
’’دفاعات الوحش قوية جداً! وليس لدينا ما يكفي من الصيادين من النوع السحري في مجموعتنا!‘‘
لأنه تم استدعاؤهم إلى هنا على عجل، لم يبدو على أحدٍ منهم بأنّه صياد ذو رتبة عالية. كلا، فلم تبدُ دفاعاتهم وهجماتهم فعالة على الإطلاق.
بسبب ذلك، لم يستطع الصيادون تجنب التورط في معركة الاستنزاف الطويلة هذه.
بووم!!
عندما ضرب الغولم قبضته الحجرية الهائلة إلى الأسفل، لم يكن لدى الصياد الذي يتصرف كدبابة خيار سوى الركوع لثانية واحدة فقط.
’’كيو-هيوك!!‘‘
تقيأ الدبابة بكمية كبيرة من الدم.
’’لا!!‘‘
’’قد تموت الدبابة بهذا المعدل!!‘‘
’’ماذا تريدني أن أفعل؟! احتياطي للطاقة السحرية فارغ تماماً، أنت تعرف!!‘‘
ألم يصل الدعم من الصيادين ذوي الرتب العالية بعد؟!
بدا بأنّ هؤلاء الصيادون قد بلغوا حدودهم القصوى.
لمعت نظرات جين-وو، باستيعابه لكل هذا، بشكلٍ حاد جداً.
'إذا كان ذلك فقط…. فيمكنني فعلها.‘‘
تراجع جين-وو ببطء عدة خطوات للوراء. قد يمتلك هذا الرئيس من نوع غولم دفاعاً عالٍ لكن رتبته ربما كانت أقل مما يوحيه مظهره الخارجي المخيف.
فقط من الهالة التي تنبعث منها، كان بالتأكيد أضعف من رئيس الزنزانة الفورية، الأزرق ذو الأنياب السامّة أو أيّاً كان.
’لذا، إذا كان بإمكاني فقط جعل دفاعاتها العالية من كونها عالية إلى كونها لا شيء….‘
ما يحتاجه الآن هو ضربة قوية يمكنها اختراق دفاعات العملاق الصخري الغبي.
وصل جين-وو إلى مسافة كافية وأخذ وضعية رمي شيء ما.
بدأت العضلات في الذراع الممسكة بالسيف المكسور تتورم بعنف شديد من العدم. ظهرت العروق سميكة ونابضة على ظهر يده أيضاً.
كل قوته الجسدية كانت مركزة في ذراعه الأيمن.
فترة قصيرة بعد ذلك، انطلقت الذراع -المشدود إلى الخلف كَسهم- إلى الأمام في سرعة الصوت.
’’انطلقي!‘‘
***
كان نظر الصياد لي هان-سو من الرتبة D، يتحول إلى سواد.
لم يستطع الاستمرار بعد الآن. كانت قد حدثت شقوقاً في درعه الثمين أيضاً. وكما لو أنّ طاقتهم السحرية قد استُنفدت، انخفضت كمية السحر الشافي الذي ألقاه المعالجين بشكل ملحوظ.
على هذا المعدل، سيموت كل واحد منهم بالتأكيد.
كان على لي هان-سو اتخاذ قرارٍ الآن.
الخطة الوحيدة الممكنة هنا كانت أن يكسب وقتاً كافياً ليتمكن الصيادون الآخرون من الهرب بأمانٍ من هنا. وفي وقت لاحق، يظهر الصيادون ذوي الرتب العليا لقتل هذا الغولم.
’أو نموت جميعاً هنا.‘
تشكلت قطرات العرق البارد على جبهة لي هان-سو.
بعد أنْ حفَّز عزيمته أخيراً، صرخ لي هان-سو بينما كان ينظر للخلف.
’’دعوا الأمر لي وعليكم جميعاً بأن..!‘‘
في هذه اللحظة رآه لي هان-سو.
طار إلى هنا شيء ما بينما كان يلمع ببرودٍ في هواء الليل.
في الحقيقة، كان فقط يمكن ’إحساس‘ بأنه رأى شيئاً، لكن لم تستطع عيناه أن تلتقط حقاً على أي شيء ملموس.
كان بتلك السرعة.
كواهانغ!!
اصطدم ذلك ’الشيء‘ برأس الغولم فانفجر بشكل هائل.
’’مـ-ما هذا؟!‘‘
فُتحت عينا لي هان-سو بشكل كبير.
بدأ الغولم مقطوع الرأس بالترنح بشكل خطير. وبدأ الصيادون يهللون في ابتهاج فقط في ذلك الحين. ركزوا هجماتهم مرة أخرى.
’’إنها تعمل!! هجماتنا تعمل!!‘‘
’’إنه يسقط!!‘‘
’’أكثر قليلاً!! فقط أكثر قليلاً وسنفوز!!‘‘
يبدو أنّ لا أحد منهم قد لاحظ أنّ الجسم يطير من مكانٍ ما، لأنهم كانوا مركزين جداً على مهاجمة الوحش. مع الاستثناء الوحيد لِلي هان-سو الواقف أمام الغولم!
هــــــديــــــر…..
في النهاية، سقط الغولم.
ثااد!
الجثة الثقيلة سقطت على الأرض ورفست عاصفة ترابية هائلة
واااه!!
الصيادون جميعا يصرخون في سعادة ويحتفلون بنصرهم.
’’لقد فعلناها!!‘‘
’’لقد قتلناه!‘‘
كان فقط لي هان-سو قد رأى كل شيء فهز رأسه ببطء.
’لا، هجماتنا لم تؤثر حتى على هذا الرجل.‘
بحث لي هان-سو بسرعة في جوار ’الغولم‘ الساقط.
’’ما الذي دمر رأس هذا العملاق الصخري؟‘‘
فكَّرَ لي هان-سو بصوتٍ عالٍ وبحث في الأرجاء. في النهاية، اكتشف بقايا سيف مكسورٍ على الرغم من وجود بعض آثار الطاقة السحرية عليه، إلا أنه كان في الأساس سيف فولاذي رخيص.
’ماذا؟ رمى شخص ما شيئاً لا قيمة له بهذا الشكل ودمر غولم بمستوى الرئيس القادر على تجنب هجمات عشرات الصيادين؟‘‘
فجأة، نسي ما أراد قوله. نقلَ لي هان-سو نظراته بصمت بين جثة الغولم والسيف المكسور، قبل أن يمر نظره بجانب الصيادين الهتافين وفي الاتجاه الذي طار منه السيف.
’’عفواً!!‘‘
وجد جندي مضطرب واقفاً هناك.
’’عفواً؟ هل تتحدث معي؟‘‘
’’هذا صحيح، أنت!‘‘
عندما هرع صياد ذو بنية جسدية ضخمة نحوه، لم يستطع الجندي إلا أن يبتلع ريقه بتوتر بوجهه المتصلب. كان هذا مقدار الضغط الذي يطلقه الصياد للناس العاديين.
عرض لي هان-سو السيف المكسور وسأل.
’’هل رميت هذا؟‘‘
’’أوه، ذلك. في الواقع…‘‘
نظر الجندي خلفه، فقط لتدوَّرَ عينيه من هول المفاجأة.
’’هاه؟ آه؟ لكن، كان هناك صياد يقف خلفي مباشرة مع ذلك؟‘‘
بالطبع، لم يكن هناك أحد الآن.
بينما كان الجندي المرتبك ينظر حول المنطقة، لي هان-سو خدش الجزء الخلفي من رقبته وحدق في السيف المكسور.
’تلك القوة، تلك القوة التدميرية… هل يمكن أن تكون لصياد من رتبة عالية؟‘
لن يعرف أبداً بما أن بطل الحدث قد اختفى بالفعل.
***
في نفس الوقت تقريباً، كان جين-وو في طريقه إلى المنزل. استدار ليغادر حالما بدأ الغولم بالترنح.
كان هو الذي أسقط الغولم. كان مدركاً جيداً لهذه الحقيقة.
الآن في الأصل، الغنائم والأرباح الناشئة من وحشٍ ميت تعود فقط إلى الصياد الذي تمكن من قتله. لو أراد، فيمكنه أن يتنافس على حقوق الغولم.
’لكن، ستكون مشكلة محاولة إثبات بأنني قادر على الإطاحة بغولم مثل ذلك.‘
من سيصدق فكرة سقوط غولم عملاق بسبب هجوم صادر من صياد برتبة صغيرة تافهة؟ لم يكن لديه حتى دليل مناسب لدعمه أيضاً.
ظن جين-وو أنّ لا السيف المكسور ولا الجندي الذي كان واقفاً بجانبه سيكونان عوناً كبيراً في هذا المسعى.
ولن يكون هذا كل شيء. لكن الأكثر أهمية هنا، هو أنّ عليه أن يكشف سبب زيادة قدراته بشكل كبير لدرجة أنّه استطاع هزيمة غولم مثل ذلك.
كلما فكر بالأمر أكثر، أصبح لديه الكثير ليخسره أكثر من أن يكسبه.
القدرة الواحدة والوحيدة في العالم على لارتفاع في مستواها.
لم يستطع أن يخطئ ويكشف عن وجود هذه القدرة غير المسبوقة فقط من أجل المطالبة ببقايا غولم واحد.
’إنها مضيعة للوقت، لكن لا يمكن تغيير تلك الحقيقة.‘
ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو أنه غادر خالي الوفاض تماماً، على أية حال.
لا، فبدلاً من ذلك، كان قد حصل على الكثير جداً، في الواقع.
الرسالة التي سمعها لحظة سقوط غولم العملاق…
[مستوى أعلى!]
ارتفع مستواه بمقدار واحد لأنه قتل غولم.
’في الحقيقة، مستوياتي سترتفع إذا اصطدت الوحوش في الزنزانات العادية.‘
كان قد تعلم بعض المعلومات القيمة. ذلك وحده استحقَّ كل هذا العناء.
***
شقة قديمة وعاجزة تقع في ضواحي المدينة. كان منزل جين-وو في الطابق الثامن من هذا المبنى.
(ملاحظة: تم اعتبار رقم الطابق الأرضي صفر، فمنزله أعلى بتسعة طوابق عن الأرض.)
وجد المفتاح ودخل المبنى. كان المكان مظلماً من الداخل.
’لا تزال جين-آه تدرس بجد، هاه.‘
كان من المحتمل جداً أن أخته الصغيرة لا زالت في المكتبة، تدرس.
وجد وعاء من الأرز وبعض الحساء على طاولة الطعام. كانت الأم في المستشفى لعدة سنواتٍ الآن، فكانت هذه الأطباق من أخته الصغيرة.
قطعة ورقة، كانت ملاحظات منها، احتوت على مجموعة من الكلمات المكتوبة بشكل لطيف.
– لا تُجَوِّع نفسك. سأتأكد لاحقاً إن كنتَ قد أكلتهم كلهم.
لابد من أنها أعدتهم رغم أنها كانت مشغولة كالنحلة، بعد أن أخبرها بخططه لمغادرة المستشفى في وقتٍ سابقٍ اليوم.
ابتسم جين-وو بهدوء واستقر ليأكل ومع ذلك، كان هناك شيء أراد تأكيده أولاً قبل أن يفعل ذلك.
’’نافذة الحالة.‘‘
الاسم: سيونغ جين-وو
المستوى: 18
الفئة: لا شيء
اللقب: ذابح الذئاب
نقاط الصحة: 2220
نقاط السحر: 350
التعب: 2
[الإحصائيات]
القوة: 48
القدرة على الاحتمال: 27
خفة الحركة: 27
الذكاء: 27
الإدراك: 27
(نقاط متاحة للتوزيع: 0)
[مهارات]
المهارات المجهولة:
– (مجهول) المستوى الأقصى
– التماسك المستوى الأول
المهارات النشطة:
– السرعة المستوى الأول
لقد رأى بأنّ اليوم كان يوماً طويلاً.
وبفضل هذا اليوم الطويل، كان الآن في المستوى الثامن عشر.
وكانت قوته تقترب من الخمسين، كما زادت إحصائيات أخرى بشكلٍ كبيرٍ أيضاً. حتى أنه اكتشف ما فعلته إحصائيات خفة الحركة والإدراك أيضاً.
’وعلاوةً على ذلك، أضف حقيقة أنني وجدت خنجر مفيد جداً بخيارات جيدة وكل ذلك الذهب الذي لا أعرف كيف أستخدمه بعد، إذاً…‘
حتى لو تجاهل الدواء ’الخاص‘ الذي حصل عليه، غزوه للزنزانة الفورية كان نجاحاً باهراً.
الجزء 9: أبو بريص*
(*: ’’أبو بريص‘‘ هي نوع من أنواع السحالي وهذا لفظه بالعامية، بالفصحى تكون سامُّ أبرص.)
الشخص الذي يخرج من المنزل في الساعات الأولى من الفجر لابد أن يكون حذراً في تحركاته. حسناً، قد ينتهي بهم الأمر بإيقاظ أفراد عائلتهم عن طريق الخطأ، بعد كل شيء.
لهذا كانت سيونغ جين-آه تغلق الباب الأمامي لمنزلها بصمت حتى لا يستيقظ أخوها من نومه، في الوقت الذي كانت تغادر فيه للمدرسة.
لكن، عندها….
’’أأنتِ ذاهبة إلى المدرسة الآن؟‘‘
’’إيه؟‘‘
تفاجأت عندما جاء صوتٌ بالقرب منها، وسرعان ما استدارت للنظر. ورأت جين-وو يركض نحوها.
كان يرتدي ملابس رياضية وحذاء رياضي. كان قد رفع قبعة السترة عالياً وبدا وكأنه كان يهرول في هذا الصباح الباكر.
اتَّسعت عينا جين-آه بشكل كبير في حالة من الصدمة.
’’ما هذا؟ أخي الكبير، هل كنت مستيقظاً؟‘‘
’’نعم، لقد مرت فترة منذ أن كنتُ مستيقظاً، كما تعلمين. استمتعي اليوم وكوني حذرة في الطريق.‘‘
’’آه…. طبعاً.‘‘
راقبت جين-آه عودة أخيها بدخوله للشقة وأمالت رأسها.
’ما هذا؟ أخي الكبير يستيقظ قبلي…‘
لن يحكم أحد على كوْنِ جين-وو من النوع الكسول، ولكن جين-آه كانت دائماً أول شخصٍ لبدء اليوم حتى الآن، ببساطة لأنها كانت كادحة على غير العادة والذي كان غير مناسب لها عمرياً.
’الآن بعد أن أفكر في الأمر…‘
بدا ظهر أخيها الأكبر أوسع من ذي قبل، لسببٍ ما.
’إيي، مستحيل أن يكون ذلك صحيحاً.‘
لم يكن جسد الإنسان مصنوعاً من المطاط، فكيف يُعقل أن يتوسَّع ويتضيَّق في غضون بضعة أيام؟
’ربما ارتكبتُ خطأً.‘
ترجمة: Tasneem ZH