سليل المملكة الفصل 145 — سليل المملكة 145

اقرأ سليل المملكة الفصل 145 — سليل المملكة 145 باللغة العربية على مانجا تايم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 145: الانتظار

…

تنفّس كوهين ببطء.

(منذ البداية وحتى الآن، لم يفهم شيئًا.)

(حتى رجال الشرطة بدأوا يشكّون بأنفسهم.)

وفرض على نفسه أن ما سيقوله هذان المخادعان لن يثنيه عن إجبارهما على وضع حدٍّ لهذه الألعاب التخمينِيّة. فقد تسبّبا له بشعورٍ بالكآبة والعزلة، وإن كانت مثل هذه المواقف مألوفة في برج الإبادة.

قال كوهين بضيق، "إذًا، هل تريدان إخبارنا بالحقيقة أم لا؟ سيف الكارثة؟ إدارة الاستخبارات السرّية؟ وماذا عن سبب وجودكما؟"

نظر إليه رافاييل بنظرةٍ خافتة.

"مهلًا! لا أمانع أن أتعاون مع ميراندا لأسوّي أمرك…" مسح كوهين مقبض سيفه بغريزةٍ تلقائيّة.

وبينما كان ينظر إلى ملامح كوهين، ابتسم رافاييل ابتسامةً باهتة.

ثم استعاد الشاب ذو القميص الأبيض نبرته المتفائلة المعهودة، وقال، "تعرف يا كوهين، لطالما حسدتُك."

"لديك عالمٌ بسيط، وعقلٌ بسيط… وسعادةٌ بسيطة."

"إنها جميلة كحكايةٍ في رواية فرسان."

حدّق كوهين فيه بذهول.

(بسيطٌ…روايةُ فرسان…)

انعقد حاجباه. (هذا الوغد يجيد اختيار اللحظة المناسبة ليهين الشخص!)

ضحكت ميراندا بخفة.

وبينما كان يتأمّل ابتسامتها، ارتعشت عينا رافاييل قليلًا.

ثم ابتسم هو الآخر.

وارتفعت في قلب كوهين موجةٌ من الألفة.

عاد كل شيء إلى الأيام التي كانوا فيها معًا في البرج.

قال رافاييل بصوتٍ منخفض وهو يستدير ببطء، "تذكّر، التزم الخفاء وابقَ متواريًا. اعثر على مخبأٍ جيّد. وتوقّف عن القلق بشأن أناسٍ مثلي."

وفي اللحظة التالية، اختفى ظلّه في الزقاق الضيّق بالخارج.

"مهلًا!"

تغيّر وجه كوهين، وهمَّ بملاحقته، لكن ميراندا أمسكت بذراعه ومنعته.

خفضت ميراندا رأسها وقالت بصوتٍ خافت، "كوهين! كفَّ عن مطاردته."

نظر إليها كوهين بعدم تصديق.

"أهكذا فقط تتركينه يرحل؟" رفع الشرطي ذراعيه باستياء وقال، "مرّت ثلاث سنوات على آخر لقاء، ولن تسألي عن شيء؟ ولا حتى عن سيف الكارثة؟"

لم ترفع ميراندا رأسها، ولم تنظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه رافاييل. قالت بشرود، "لا حاجة للسؤال بعد الآن. هو بلا شك لا يزال ينفّذ مهمّات لصالح إدارة الاستخبارات السرّية."

وخفت صوت ابنة آروند وهي تتابع، "وفوق ذلك، أنا لم أكن مَن (جعله يرحل)."

حدّق كوهين في السيّافة حائرًا.

"أنا…" تنفّست ميراندا بعمق.

"لم أعد قادرة على هزيمته."

تجمّد كوهين.

وبذهولٍ مطبق، حدّق في السيّافة، بذرة البرج الرئيسيّة بين البذور الثمانية، ورأسها مطأطأ.

(هناك شيء غير طبيعي.)

لاحظ كوهين أنّ شعر ميراندا الأسود المضفور، الذي كان ينبغي أن يكون مثبتًا دائمًا، قد انفكّ.

وحين تذكّر شيئًا ما، صُدم من خواطره التي باغتته.

انحنى ونظر تحت ضوء القمر، ليجد رباط شعرها.

لقد كان مقطوعًا.

وكان القطع مستقيمًا وأملس، كأن سيفًا هو الذي قطعه.

تغيّرت ملامح كوهين فورًا.

(هذا… عندما تقاتلا لأول مرة…)

نظر إلى ميراندا بعدم تصديق. "رافاييل ترفّق… قبل قليل؟"

فمعارك السيّافين دائمًا ما تكون عصيّة على التوقّع.

قد يكون قتل سيّافٍ أمرًا يسيرًا.

لكن العفو عن أحدهم—لا يحدث إلا حين يمتلك أحد الطرفين مهارةً فائقة تتجاوز حدود الإتقان، وسيطرةً مطلقة على مجريات القتال.

والمشكلة… أنّ كوهين يتذكّر جيدًا أنه رغم حلول رافاييل ثانيًا في التقييم الشامل، فإنّه في القتال الفردي المباشر كان واحدًا من أدنى ثلاثة من بين البذور الثمانية.

ولكن الآن…

لم تنطق ميراندا بكلمة.

تنفّس كوهين بعمقٍ متقطع. ومع نظرته إلى رباط الشعر على الأرض، أدرك أنّ صديقه القديم بات غريبًا عنه.

وبحيرةٍ قال، "ميراندا، تلك الحكاية الأخيرة التي رويتها… عن الفارس والأميرة… ما المقصود منها؟"

لاذت ميراندا بالصمت بضع ثوانٍ.

ثم قالت، "همم، كوهين، كعضوٍ في عائلة سيف البرجين التوأمين، وابنٍ لأسرة كارابِيان، فإن معرفتك التاريخيّة أدنى من المتوسّط." وانتزعت ابتسامة مُرّة.

احمرّ وجه كوهين.

(حسنًا إذًا.)

لم يكن يستطيع إلا الاعتراف بذلك.

فهو حقًا يجهل تفاصيل التاريخ المتعلّق بحوليات ملوك الكوكبة! أليس هذا عمل المؤرّخين؟

هزّت ميراندا رأسها وقالت بصوتٍ خافت وهي تُبقي نظرها على الأرض: "اسم الفارس هو كاميلوت كارلوس، وتلك الأميرة، ابنة عدوه، أصبحت في النهاية زوجته."

"يا له من موقفٍ بالغ الجرأة!"

قطّب كوهين حاجبيه. "مهلًا… كاميلوت… أليس هذا الاسم مألوفًا قليلًا؟"

تجاهلته ميراندا وتابعت سردها.

"بعد ذلك، قاتل الفرسان عشرين عامًا. وأخمدوا الفوضى البشعة للحرب، وجلبوا السلام، وأسّسوا للأمّة التي حلموا بها."

انقبض حاجبا كوهين أكثر.

(أخمدوا الفوضى البشعة للحرب…)

(مما أفضى إلى تأسيس الأمة المثالية…)

ضحكت ميراندا بخفة وقالت بصوتٍ هادئ: "وبسبب ضخامة إنجازاته وروعتها، لم يستطع كاهن دير تجسيد الضياء أن يجد طقس تتويجٍ يليق به." ثم تابعت بنبرةٍ رخية: "ولهذا، حاكت زوجةُ الفارس بإبرتها إكليلًا من الياسمين لتتويجه."

"وأطلق عليه أتباعه ومواطنوه لقبًا غير مسبوق…"

وأتمّت ميراندا ببرود: "الإمبراطور الأعظم."

في تلك اللحظة، فغر كوهين فمه بأقصى ما يستطيع.

"لقد كان أول إمبراطور في التاريخ، الإمبراطور العظيم كاميلوت. هو من غزا الأراضي كافة، وأرسى الإمبراطورية القديمة كما نعرفها."

وبعينين حائرتين، ظل كوهين يحكّ رأسه.

(حسنًا… يبدو أن معرفتي التاريخية متواضعة فعلًا.)

"إذًا… كان رافاييل يقصد…" تردّد كوهين.

وفي تلك اللحظة وقع ما لم يكن في الحسبان.

استدارت ميراندا فجأة، ثم رفعت كلتا يديها ووضعتهما على كتفي كوهين العريضين.

وضمّت الشرطي إلى صدرها.

ثم غرسَت وجهها في صدره.

وانتقل كامل ثقلها إليه.

تجمّد كوهين.

ثانية واحدة.

ثانيتان.

ثلاث ثوانٍ مرّت.

حدّق كوهين في ميراندا الماثلة بين ذراعيه بذهولٍ مطلق.

وفي اللحظة التالية، استعاد وعيه فجأة وقفز مذعورًا!

(م-م-ما الذي يحدث؟

ميراندا… ميراندا الشيطانية، المخيفة، بين ذراعيّ…

هذا ليس صوابًا!

هذا ليس في النص أصلًا!

هناك مثلٌ من الشرق البعيد يقول: "زوجة الأخ محرّمة…"

وحين تستعيد وعيها، أنا…

وإن علم رافاييل، فسأ…)

وفي تلك اللحظة…

"أنا آسفة!"

كانت كلمات السيّافة مختنقة مرتجفة، مشوبةً ببكاءٍ خافت، إذ خرجت مكتومة من بين ذراعي كوهين.

ارتبك كوهين.

(هل… هل تبكي؟)

قالت ميراندا بصوتٍ مطموس: "من الآن فصاعدًا، سأعاملك كجدار. أحتاج أن أستند هنا قليلًا."

بدت على وشك الانهيار بالبكاء.

[م.م: حوليات البيتا الكادح وأرملة الألفا]

خفض كوهين رأسه في عدم تصديق، وحدّق في ميراندا.

كان التناقض بين صورة السيّافة القوية الصلبة التي يعرفها، وهذه التي تضمّه الآن وتتكئ عليه، صادمًا له.

ولاحظ أيضًا أنّ ميراندا ترتجف قليلًا وهي تستند إلى صدره ويداها على كتفيه.

قال كوهين بيأس: "حسنًا، ميراندا." ولم يجد إلا أن يربّت على ظهرها بارتباك.

"سيكون الأمر بخير. فأنتِ بذرة البرج الأولى في برج الإبادة، وفوق ذلك أنتِ نائبة دوق الإقليم الشمالي، السيدة ميراندا آروند!

"ومهما حدث، أنتِ قادرة عل—"

(انتظري لحظة.)

اهتزّ كوهين.

وتذكّر حدّة ميراندا في الملاحظة.

(هل يمكن أنّ…)

قال كوهين، مذهولًا: "ميراندا؟ هل اكتشفتِ شيئًا أثناء معركتك الأخيرة؟ ولهذا… صار حديثك مع رافاييل غريبًا هكذا بعد ذلك."

ارتجفت ميراندا مجددًا بين ذراعيه.

فتأكد كوهين من ظنّه.

"إنه رافاييل، أليس كذلك؟ لقد اصطدمتِ بسيفه فاكتشفتِ شيئًا!" وتذكّر تعابير رافاييل، فقبض على أسنانه وقال: "رافاييل… ما الذي حدث له بالضبط؟"

اهتزّت ميراندا مرة أخرى.

وانساب حزن كثيف في قلبه وهو يحدّق في ملامحها.

"لا أستطيع إخبارك، ولكن…"

"لقد كان أمرًا فظيعًا."

ارتعش رأس السيّافة ثانية عند كلماتها المبحوحة.

"رافاييل… حدث له شيء فظيع."

"فـظـيـع."

"فظيع للغاية."

…..

قصر الروح البطولية، قاعة الأبطال.

"انطق." تحت وهج النار، عبس الآرشيدوق ذو الشعر الطويل، كولجون روكني. وبنبرته الجادّة المعتادة، قال وهو يحدّق في تاليس صاحب الملامح الغريبة: "ما خطتك إن كان والتون ولامبارد متحالفين فعلًا؟"

فتح تاليس فمه تدريجيًا وقال بارتباك: "حسنًا، في الواقع…"

وفي هذه اللحظة، سُمعت خطوات اخرى خارج القاعة الحجرية.

داخل القاعة، التفت الاثنان في اللحظة نفسها.

ومع تحرّك الظل إلى الداخل، ظهر الداخل الثالث أمام أعين تاليس وروكني.

حدّق تاليس في القادم بدهشة.

الرجل ذو تسريحة الشعر المستديرة، وقد ارتسم على وجهه الشك، كان آرشيدوق إكستيدت الجنوبي، بورفيوس ترينتيدا من برج الإصلاح. رفع رأسه ونظر إلى روكني، ثم إلى تاليس.

وحدّق ترينتيدا في روكني بنظرةٍ غريبة وقال: "واو، يا أمير تاليس، لم تخبرني أنك دعوتَ غريبًا. وعلى الأخص روكني المتغطرس المتكبّر؟

هل يمكن أنك تهتم أيضًا بهذه المكائد والدسائس الماكرة؟"

قبض روكني حاجبيه وهو يغرق في التفكير.

ضحك تاليس بخجل. "أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل—"

(هذان الاثنان؟)

طَقطَقة… طَقطَقة… طَقطَقة…

خطوات أخرى تتردّد خارج القاعة.

تبادل روكني وتاليس النظرات، ونظرا إلى القادم.

وبخطواتٍ متثاقلة، دخل الآرشيدوق الأصلع، ليكو، من مدينة الدفاع في الشمال، إلى قاعة الاجتماع بحذر.

تنفّس تاليس بعمق.

(ثلاثة أشخاص؟

ثلاثة آرشيدوقات؟)

"همم؟" راقب ليكو الرجال الثلاثة وقال بصوتٍ خافت: "يبدو أن المكان يعجّ بالحركة اليوم؟"

"يبدو أن أحدهم يتلاعب بنا." قال ترينتيدا وهو يثبت نظرة معقّدة على تاليس. "هذا الأمير الصغير وعدني بلقاءٍ خاص…"

قال روكني بوجهٍ عابس: "أيها الفتى…"

ارتجف وجه تاليس وهو يرسم ابتسامة متكلّفة. "الأمر ليس كما تظنّون…"

"كنت أعلم أن هناك خطبًا ما!" انطلق صوتٌ ساخط، هزّ القاعة ووصل إلى آذان الأربعة.

استدار تاليس وروكني وترينتيدا وليكو معًا. وبخطواتٍ ثقيلة، دخل آرشيدوق أوركيد المرموقة، ريبين أولسيوس، ذو اللحية الكثيفة، وملامحه كئيبة.

زفر تاليس طويلًا.

(أربعة آرشيدوقات.)

فتح تاليس عينيه وقال بقلق: "إذن يا أصحاب السمو… يبدو أنكم جميعًا… مهتمّون بقلب عرش عائلة والتون سرًا!"

حدّق الآرشيدوقات الأربعة بعضهم ببعض. وفورًا، أدركوا الحقيقة.

نظر أولسيوس إلى تاليس بغضب. "أفهم الآن. أيها الفتى، لم تقل للجميع الكلام نفسه، أليس كذلك؟"

"أحييك فعلًا." قال روكني ذو الشعر الطويل وهو يهزّ رأسه. "بضع كلماتٍ منك، وجمعتنا كلّنا هنا."

تنفّس تاليس بعمق وهو يتحمّل النظرات المليئة بالوعيد.

قال ترينتيدا بسخرية: "هل ننتظر قليلًا؟ ليكتمل جمع الخمسة؟ لعلّ ذلك الفتى بوفري يصل في الطريق!"

وبينما كان تاليس يختنق تحت استجواب الآرشيدوقات، سُمعت خطوات أخرى.

وعقد الأربعة حواجبهم والتفتوا إلى الخارج.

دخل رجالٌ كُثر بزيّ الحرس والخدم مصطفّين في القاعة.

وارتفعت المشاعل.

فأصبحت القاعة الحجرية مضاءة كنهارٍ جليّ.

ثم أتاهم صوتٌ عجوز مألوف:

"هذا مؤثّر بحق."

وتغيّرت ألوان الآرشيدوقات الأربعة في لحظة.

"أولسيوس القاسي الحاد.

وترينتيدا الماكر.

وروكني العابس الصارم.

وليكو، المتظاهر بالولاء."

"وبمجرّد استفزازٍ بسيط، ها أنتم تتشكّكون وتتآمرون على ملككم؟"

"لم أمت بعد، ومع ذلك تطمحون لعرش إكستيدت بهذه العجلة؟"

وبمحاذاة صفَّين من حرّاس النصل الأبيض ونيكولاس، دخل نوڤين والتون السابع قاعة اجتماعه، بملامح الوقار والجلال.

اقترب ملك إكستيدت المنتخب من المقعد العالي عند نهاية الطاولة الطويلة تحت رمح قاطع الأرواح، ورفع رأسه، وجال ببصره على الآرشيدوقات الأربعة.

وفي تلك اللحظة، لمح تاليس أنّ الملك العجوز لا يزال مهيبًا شامخ القامة.

ومن بين الجمع، تقدّم الماركيز شيليس وبيوتراي واقتربا من تاليس. الأول بابتسامته المعتادة وإيماءة خفيفة، والثاني يضمّ شفتيه مراقبًا كل شيء.

نظر الآرشيدوقات إلى بعضهم، ثم إلى الملك نوڤين.

قال أولسيوس وهو يبصق: "اللعنة عليك أيها الفتى." وثبّت نظرة حادّة على تاليس. "تتآمر مع الملك… وتضحك علينا جميعًا؟"

قال روكني وهو يجلس على الطاولة بلا اكتراث: "وماذا الآن يا جلالتكم؟ أتودّون معاقبتنا لأن الأربعة اجتمعوا في قاعة الاجتماع؟"

رمق ترينتيدا تاليس بنظرة كريهة أرسلت قشعريرة في ظهره. "أم أن ذلك الفتى يريد أن يتّهمنا بأننا نتآمر على العرش؟"

تنفّس ليكو وقال بوجهٍ معقّد: "حاشيتنا وحرسنا جميعًا في الأعلى يا مولاي. إن أردتم التخلّص منا، فهذه فرصة لا تتكرّر."

(هذا سيئ.)

تنفّس تاليس بحسرة. وقد أدرك فجأة أنّ قدرًا كبيرًا من الحقد تجمّع عليه.

ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة ويرفع يديه. "في الواقع، كان كلّ هذا من صُنع الملك نوڤ—"

وفي تلك اللحظة، قاطعه الملك.

قال نوڤين، وتمتم كلماته ببطء، وصوته العجوز الجليل يتردّد عبر القاعة: "لم يُخطئ بورفيوس." ثم تابع، وصوته المتقلّب يجتاح الحجر بقوة: "هناك أمر واحد فقط علينا فعله."

وتجمّد الآرشيدوقات الأربعة تحت نظرة الملك الحادّة.

وبصوت الملك الشيخ الوحيد الذي صدح في القاعة، قال: "ننتظر."

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬