سيد المهارات: الانبثاق الفصل 67 — الصندوق الغامض (2)

اقرأ سيد المهارات: الانبثاق الفصل 67 — الصندوق الغامض (2) باللغة العربية على مانجا تايم.

كان صندوقاً بنفسجيّ اللون، تكسوه نقوش وزخارف دقيقة. ورغم تصنيفه ضمن الفئة باء، إلا أن هالةً من الفئة أليف كانت تحيط به.

همس جيمين: "هذا هو".

ولكنّ رغبته العارمة في شراء الصندوق فوراً لم تنسِه أنه بحاجة لاختيار صندوق آخر. لا أحد يقترب من هذا القسم الآن. شبه مستحيل أن يشتريه أحد. حفظ الرقم التسلسلي للصندوق.

[114]

ثم استأنف البحث على الفور. وما إن حوّل بصره بعيداً حتى حدّت حواسه أكثر فأكثر. راحت عيناه تنتقلان بسرعة بين الرفوف، متجاهلتين جلبة المشاركِين الأبعدين الذين بدأوا اختيارهم. ولكنّه لم يضطر للانتظار طويلاً. إذ عثر على صندوق آخر، شبيه بالبنفسجيّ. كان أحمر اللون، ومحفوراً بنقوش دقيقة أيضاً. يبدو توهّجه أخفّ قليلاً من ذاك. ولكن لا شكّ في الأمر. إنه من الفئة أليف. توقّف نفس جيمين برهة.

ولوحت شرارة صغيرة من الحماس خلف ملامحه الهادئة.

* * *

[تم رصد حالة شعورية إيجابية مرتفعة]

المكافأة: +20 نقطة ولاء إجمالي نقاط الولاء: 434

* * *

تمتم بصوت خافت: "تباً...".

غير أن الإشعار لم يعد يفاجئه. حفظ رقمه التسليحيّ أيضاً.

[132]

ثم عاود البحث. وبعد ثوانٍ معدودات، عثر على آخر. لكن ما إن وقعت عيناه عليه حتى أحسّ بالأمر على الفور. لم تكن الهالة قوية بالقدر الكافي. ولم تحمل ذلك الثقل الذي اتّسم به الصندوقان السابقان. أمال جيمين رأسه قليلاً، متملّياً إياه لبرهة. ثم هزّ رأسه بهدوء. لا يستحق العناء. مضى في طريقه دون تردد. كان جيمين قد بدأ يعدّ أصداء التنبيهات المترددة في ارجاء القاعة. اقترب موعد دوره.

فعاد أدراجه إلى الصندوق الأول. وما إن بلغ الموضع حتى بدأ رمزه يصدر نبيتاً.

تمتم بهدوء: "دورِي الآن".

دون إهدار ثانية واحدة، رفع جيمين جهازه اللوحيّ ومسح الرقم التسليحيّ للصندوق البنفسجيّ. عقبه تنبيه خفيف يؤكد الإدخال بينما ظهر الرقم بوضوح على الشاشة.

تمتم: "رائع".

ثم توجّه نحو الصندوق الثاني. في غضون ذلك، علت الأصوات. وفقد المشاركون المنتظرون قرب المكان صبرهم.

"من هذا؟"

"لماذا يطيلون إلى هذا الحدّ؟"

"اختر أي اثنين وانتهِ، تبّاً لك."

ولم يلتفت جيمين صوبهم قطّ. ظل تركيزه مسمّراً. بلغ الصندوق الأحمر وكرّر العملية ذاتها. مسح الجهاز اللوحيّ الرمز مجدداً، وأكد تنبيه خفيف آخر الاختيار. ولكن ما إن أتمّ مسحه الثاني حتى سمع صوت تنبيه بعيداً يصدح من مكان ما في القاعة.

تمتم جيمين، بينما ارتسمت ابتسامة خافتة تحت قناعه: "انتهى الأمر".

دون أي إبطاء، غادر قاعة العرض متوجّهاً نحو البهو. انتهت الجولة الأولى بعد أن استنفد الجميع أدوارهم. عاد الناس إلى البهو، بعضهم يتسامر، وبعضهم يستمتع بتناول الشاي. ثم تكررت العملية ذاتها في الجولة الثانية. لكن دور جيمين كان التاسع عشر هذه المرة. دخل الجميع القاعة مجدداً. الفارق الوحيد هذه المرة هو وضع صناديق من الفئتين جيم ودال بدلاً من سابقتها. وإمكانية اختيار 3 صناديق.

لكنّ ثمة مشكلة. سيكون الأمر عسيراً هذه المرة. فالجميع سيتجهون نحو صناديق الفئة جيم. ما يعني أن المنافسة ستكون أشدّ ضراوة. وهكذا بدأت الجولة. ومضى الوقت سريعاً. تحرك جيمين بخطى أسرع من ذي قبل، وعيناه تقيّمان باستمرار. من بين جميع صناديق الفئة جيم، نجح جيمين في تحديد ستة صناديق تنتمي للفئة باء. غير أن اثنين منها كانا قد أخذا من قبل آخرين حين حان دوره. ومع ذلك، استطاع جيمين اختيار أفضل ثلاثة من الخيارات الأربعة المتبقية.

ثم أتمّ المشاركون الآخرون اختياراتهم بدورهم. بينما استولى الاتحاد نفسه على الصناديق التسعة المتبقية التي لم يختارها أحد، معلناً الختام الرسميّ. وبهذا انتهت فعالية الصناديق الغامضة. عاد الجميع إلى البهو مرة أخرى. وتدّد التوتر السابق وسط الثرثرة والضحكات. رفع الناس كؤوس النبيذ، فهذا يثرثر، وذاك يتباهى، وثالث يتذمر. ناول جيمين نفسه قطعة أخرى من الكعكة. ثم دلف المدير إلى البهو مجدداً.

قال: "شكراً لمشاركتكم في الففعالية. نختتم الفعالية الآن".

أعقب ذلك موجة من الهتافات المهذبة وقرع الكؤوس.

"ستُردّ أموالكم المتبقية قريباً. يرجى جمع صناديقكم الغامضة من نقطة الاستلام في الطابق السادس".

مدّ جيمين يده إلى جيبه على الفور وأخرج رمزه. كانت الشاشة قد عادت إلى رقمها الأصليّ.

[29]

كان المدير قد غادر بالفعل بحلول الوقت الذي بدأت فيه الحشود بالتفرق. تحرك البعض فوراً، بينما مكث آخرون مستغرقين في الحديث والاحتفال. لم يضيع جيمين أي وقت. نهض وقصد الطابق السادس. سالكاً السلم لكونه الخيار الأسرع. عند بلوغه الطابق السادس، وجد خمسة مكاتب مصطفة بانتظام على طول الرواق. وفي كل منها موظف. اقترب من أحدها.

حيّاه الموظف بأدب وقال: "رمزك من فضلك، سيدي".

سلّمه إياه جيمين صامتاً.

قال الموظف وهو يدفع صينية صغيرة عليها خاتم: "هذه صناديقك، سيدي".

خاتم تخزين، هاه؟ التقطه جيمين بحذر ودسّه في بنصر يده اليسرى على الفور. ثم أغمض عينيه وضخّ طاقته السحرية فيه. وأدرك فوراً وجود الصناديق المخزنة بداخله. عظيم. كلها هنا. بل حصلت على خاتم تخزين كمكافأة إضافية. يا لها من غنيمة رائعة! ثم أومأ برأسه وغادر على الفور. وما إن دلف المصعد حتى ظهر إشعار على هاتفه. لقد أُعيدت أمواله المتبقية البالغة 25 مليون وون. رائع. ثم تحول انتباهه فوراً إلى خاتم التخزين في إصبعي.

لا أطيق الانتظار لفتح هذه. كان المصعد يهبط بسلاسة. لكن جيمين لم يستطع التوقف عن التململ. لن أتحمل حتى أصل إلى الملجأ. يجدر بي حجز غرفة هنا وحسب. يبدو أن المقر الرئيسي يضم غرف ضيوف طارئة للمثمنين. مجانية للاستخدام قصير الأمد. انفتح المصعد ومضى جيمين في طريقه، دون إهدار أي وقت. لكن فكرة خاطفة لمعت في ذهنه. أتُرى جيه-هي نونا في الاستقبال الآن؟ الوقت متأخر جداً مع ذلك... آمل ألا تكون هناك.

سيكون الأمر محرجاً للغاية. لكن ما إن بلغ المدخل الرئيسي حتى لمحت عيناه كيم جيه-هي عبر الزجاج. تبّاً. استشعار الباب التلقائي وجوده فانزلق مفتوحاً. استقام في وقفته فوراً. وعدّل معطفه الطويل وأرخى كتفيه. ثم سار نحو الاستقبال بعفوية. بعفوية شديدة. من المؤكد أن جيه-هي لم تتعرف عليه بسبب قناعه. فظلت ملامحها مهنية ورصينة.

قالت بابتسامة رقيقة: "مساء الخير، سيدي. كيف يمكنني مساعدتك؟"

اشتغل مغير صوت جيمين حين أجاب: "أريد... امم... أريد حجز غرفة لمدة ساعة".

أومأت جيه-هي دون تردد.

"بالطبع، سيدي. هويتك من فضلك".

ناولها إياها فوراً. بعد دقيقة، أخرجت بطاقة مفتاح ودفعتها نحوه.

قالت بأدب: "الغرفة 101، الطابق السادس، الجناح الغربيّ. يمكنك استخدامها لمدة ساعة".

أجاب جيمين مسرعاً: "شكراً".

أخذ البطاقة، وأومأ برأسه إيماءة خفيفة، واستدار منصرفاً على الفور. وجدته جيه-هي مسلياً. شخص غريب. وابتعد عن الاستقبال زافراً نفساً طويلاً. محرج للغاية. كدت أموت من الإحراج. ثم حدد موقع الغرفة في الطابق السادس بالجناح الغربيّ. وعثر أخيراً على الغرفة رقم 101. فتح الباب فوراً ودخل ثم أقفلها مجدداً. ولم يتجشم حتى عناء خلع قناعه. تحولت عيناه فوراً نحو خاتم التخزين. دخل وخطا مسرعاً ليأخذ صندوق الفئة باء البنفسجيّ.

هذه هي اللحظة التي طالما انتظرتها. تنفّس بعمق. ثم ضخّ طاقته السحرية في الصندوق. وفجأة، انبثق إشعار. -------------------------------------------------------------------هل ترغب في فتح صندوق الغموض من الفئة باء؟[نعم]

[لا]--------------------------------------------------------------------- أكد قائلاً: "نعم".

فجأة، بدأ الصندوق يتصدع وينبعث منه ضوء ساطع. ثم تبدد الصندوق في الهواء، ليظهر نصل قرمزيّ لامع مكانه. توهّج النصل برفق، وهو يحوم في الهواء لبرهة. إلى أن استقر. لكن جيمين أمسك به فوراً مستخدماً التحريك الذهنيّ. تبّاً... كان هذا الشيء ينضح بكمية مجنونة من الطاقة السحرية. ويبدو حتماً كأنه عنصر من الفئة أليف. ضيق عينيه. يا للأسف، لا يمكنني تثمينه. حاول على أي حال. لكنه باء بفشل ذريع.

فأبدى حسّ صائد الكنوز على الفور. برزت هالة ذهبية ساطعة وحادة حول السيف. أجل... إنه حتماً عنصر من الفئة أليف. وهناك أدرك الحقيقة. الفئة أليف تعني... إنه يساوي 600 مليون وون على الأقل، أليس كذلك؟ أنا ثريّ! ابتسامة عريضة علت وجهه تحت القناعة.

أخذ يهتف وهو يرقص ببلاهة: "أنا ثريّ... أنا ثريّ...".

* * *

[تم رصد حالة شعورية إيجابية مرتفعة غير عادية]

المكافأة: +50 نقطة ولاء إجمالي نقاط الولاء: 484

* * *

لكنه لم يُضيّع وقتاً. وضع النصل في مخزونه فوراً وفتح صندوق الفئة باء التالي. كان هذه المرة قوساً من الفئة أليف. لذا، رقص قليلاً بعد.

"أنا ملياردير... ملياردير!"

[+50 نقطة ولاء]

ثم انتقل إلى صناديق الفئة جيم. فتح واحداً تلو الآخر. وحصل منها على فأْس من الفئة باء ودرع ثقيل من الفئة باء. لكنه لم يستطع تثمين أي منها. ثم فتح الصندوق الأخير. لكن شيئاً غير مألوف ظهر هذه المرة.

تمتم مرتبكاً: "ما هذا؟ عصابة رأس معدنية؟"

كانت عصابة رأس معدنية سوداء، يتوسطها حجر بنفسجيّ كبير.

"انتظر... أيعقل أن تكون..."

ثمّنها فوراً. مثلت نافذة أمامه.

* * *

الاسم: تاج المحلل النفسي الفئة: أثر النوع: إكسسوار الرتبة: ملحميّ مرتبط: نعم الوصف: عصابة معدنية تختفي تماماً بمجرد ارتدائها. تهتز بتناغم مع تدفق الطاقة النفسية للمستخدم، وتعمل كموصل قويّ لكنه مجهد للقوة النفسية. السمات: +10 قوة نفسية التأثير:

فعالية المهارات النفسية +10%

المقاومة العقلية +20%

تصد تلقائياً هجوماً عقلياً قادماً واحداً. (مرة واحدة في اليوم).

السلبي: استهلاك الطاقة النفسية +10%. المتانة: قابلة للاستخدام

* * *

هتف: "يا للهول! إنها تحفة أثرية."