الرند الفصل 207 — B4. 10.3 - فيلم رعب وحوش

اقرأ الرند الفصل 207 — B4. 10.3 - فيلم رعب وحوش باللغة العربية على مانجا تايم.

أمبر دين ليسكا

حدّقت أَمبر دين باحتقار في غرايسون وهو يتقيأ ويتلوى على الأرض. من رائحته، تَبول على نفسه أيضاً. حثالة مُثيرة للشفقة. خفّ الألم في لوح كتف دين الأيسر. لم يكن إريند وحدها مَن يحتاج إلى تفريغ شحنة من التنفيس. كان ينبغي على دين تقييد غرايسون تلبية لحاجة سيسيليا والعودة إلى المتجر تحسّباً لاحتياجات إريند للمساعدة. لكن دين لم تفعل ذلك. لم تستطع قمع إغراء توبيخ غرايسون. كان على هذا الوضيع الاستماع إلى ما تريد قوله.

قالت دين بنبرة حادة: "أنت منحرف مخزٍ ومتحرش جنسي".

لن تغير كلماته فلن يتبقى له أي فرصة لفعل ذلك. كانت هذه المحاضرة لإشباع رغبتها هي.

"لابد أنك ضحّيت بنساء أخريات كثر. إنه لأمر عجيب ألا تكون في السجن... لقد نالت منك العدالة أخيّراً".

التقطت أنفاسها بذهول. لا يمكن لامرأة من الأَدُمبرا أن تقول مثل هذا الكلام! قد تُفسَّر كلماتها أيضاً على أنها تعرفه. تمتم غرايسون متوسّلاً العفو عنه. لم يُظهر أي رد فعل واضح على ما قالته. بما أنها بدأت بالفعل، كان عليها إتمام خطابتها. كانت هذه هي نهاية هؤلاء الفتيان على أي حال. لن ينجو أي منهم هذه الليلة ليبلغ السلطات.

تابعت دين: "لا جدال في أنك شخص فظيع. لكن هذا لا يعني أن لدي الحق في ققتلِك. الأخطاء التي ارتكبتها في حياتك، وأنا متأكدة من كثرتها... لست أنا من ينبغي له محاكمتك ومعاقبتك عليها".

بدت كلماتها مجرّفة وخاوية. لقد سمحت بحدوث هذا، حامكةً على الفتيان بالموت. حتى لو استحق غرايسون ذلك، فالآخرون، وخصوصاً المستجدين، ربما لم يستحقوه. لكن الأمر لم يكن متعلقاً بإصدار الأحكام على غرايسون وفتية رابطته. لقد حالفهم الحظ السيّئ بمضايقة الأشخاص الخطأ فحسب. كان الأمر برمّته يخصّ إريند.

"أرجوك.... لا..."

زحف غرايسون إلى الأمام محافراً الرمال بيديه. بالكاد استطاعت ساقاه التحرك.

قالت دين وهي تمشي بجانبه: "إريند أولاً".

أرادت الشعور بالسوء إزاء هذا الوضع لأنه لم يكن سليماً من الناحية الأخلاقية. لكنها لم تجد شيئاً بداخلها. كان عليها فعل ذلك من أجل إريند.

صرخ غرايسون فجأة بكل ما بقي لديه من قوة: "المساعدة! ليساعدني أحد، أنا—!"

فوجئت دين بهذه النثرة فلوحت بيدها بعصا المجرفة كأنها مضرب جولف ورأس غرايسون كرة جولف. انكسر طرف المجرفة بينما تدحرج غرايسون على الأرض. شعرت دين ببعض قطرات الدم تتناثر على وجهها وذراعيها.

"يا للهول، يا للهول، يا للهول..."

طاردت دين الجثة آملة أن يكون غرايسون حياً بعدُ. كانت تنوي قتله، لكن ليس بمثل هذه الطريقة المهينة، وليس الآن بعد. علاوة على ذلك، أوضحت سيسيليا مراراً وتكراراً حاجتهما للقبض على شخص واحد حيّ على الأقل. أوضحت أن السائل الشوكي يتوقف عن الدوران عند الموت ويمتصه الأوعية الدموية والأنسجة المحيطة. كما أن أجزاء الجسد المتحلل تلوثه. أرادت استخلاص السائل الشوكي من كائن حي. ارتطم غرايسون بإطارات سيارة دين.

حاولت سحبه ليقف مستقيماً. سقط جسده برخاوة إلى الجانب. سلّطت ضوء هاتفها عليه وتأكدت من أنه قد فارق الحياة. ميت تماماً. تهشّم جانب رأسه حتى خرجت إحدى عينيه من مقلتها. أغمضت دين عينيها. تنفّسِ بعمق. اخرجي الزفير. اعتصرت المجرفة التي وجدتها خلف المتجر، رغم أنها أصبحت مجرد عصا الآن، وشعرت بخشبها يتصدع وينضغط داخل قبضتها. الأمور لا تسير وفق الخطط المرسومة... أكره هذا. أكان عليها تحرير سيسيليا من صندوق السيارة؟

كان بإمكانهما التعجيل بقطف السائل الشوكي لغرايسون. لكن إريند لم تغادر المتجر بعد؛ ربما لم تنتهِ من تناول طعامها بعد. لم ترغب دين في أن تملك سيسيليا أي خيوط تدلّ على أن إريند تنتمي لكل من كوربرينغ وأَدُمبرا. لو أن إريند لم ترِ سيسيليا البلورة التي في كفها فحسب. امتلكت دين الحق في الغضب من ذلك، أليس كذلك؟ كان على دين إيقاف تجربة سيسيليا، بلكم الصندوق الحاوي للبلورة لاسترجاعها، لئلا تعلم سيسيليا المزيد وتتعقب أثر إريند بطريقة ما.

كان على دين تحمّل المسؤولية بما أن إريند لم تفعل.

التفتت دين يميناً وتساءلت: "أمن الآمن تفقد إريند؟"

لم تقل غايب، وهي كرة بيضاء ريشية تطفو فوق كتفها، شيئاً. واصلت الدوران فحسب بينما أطلقت ضوءاً لم يؤثر في عتمة الظلام. كان هذا جواباً كافياً. قبضت دين على ساق غرايسون اليسرى وجرّته نحو سيارتها. ركلته ليدحرج جسده على الأرض ويختبئ تحت السيارة. شاحنة النقل وحدها هي من تعقّبتهما. أين سيارة إنريكو الرياضية؟ بالنظر إلى ما جرى في محطة بارستو، توقعت دين أن يراقب إنريكو فتيات رابطته مثل الصقر.

لن يكون إنريكو سعيداً للغاية لترك غرايسون والآخرين له وربما يبحث عنهم، مسرعاً في هذا الاتجاه في هذه اللحظة بالذات. إنريكو، إن حضر، فلا يجب أن يجد غرايسون الميت قبل أن تتمكن دين من مهاجمتهم—نعم، إن جاء إنريكو، فسيتعين عليه الموت. توجهت دين إلى باب المتجر الذي أحكمت إغلاقه بسلسلة صدئة. نظرت يساراً وتذكرت أن شخصاً آخر غادر المتجر قبل غرايسون. لم تلحق به، إذ لم ترغب في مغادرة إريند قبل التأكد من أن كل الأمور على ما يرام.

كما لم تستطع مغادرة الشاحنة أيضاً. لقد أصابت حين بقيت لأن غرايسون حضر بعدها بفترة وجيزة. سيكون الشخص الذي هرب إلى الصحراء هو عينتهم الحية لسيسيليا. سيتعين عليهما معرفة كيفية تعقّبه دون أن تتحول إريند إلى بلانيت. رغم وعدها لإريند، ألصقت دين أذنها بباب المتجر آملة في الحصول على أدلة عما يدور بالداخل. أرادت أن تكون مع إريند حين تواجه الفتيان. كانت صديقتها المقربة قوية للغاية ولن تواجه أي مشاكل حتى لو وجد من هؤلاء الأوغاد ألفاً، لكنها لم ترغب في غيابها عن ناظريها.

ماذا لو فقدت إريند السيطرة كما فعلت عند المرفأ؟ كان ينبغي على دين التواجد هناك لإقامة رابط مع نوى طاقتها وإبعاد الأَدُمبرا. لو كان الأمر بيدها، لَصَهَرْتْ أيديهما معاً.

مع ذلك، كانت إريند مصرّة على أنها لا تريد لدين أن ترى أو تسمع "ذلك الجانب"

منها. كانت دين واثقة من قدرتها على تحمل مشاهدة... أي شيء سيحدث. لكنها أدركت أيضاً قلق إريند—فقد يؤثر ذلك على علاقتهما. ليس من جهة دين. بل ستشعر إريند حتماً بالخجل من نفسها. لم ترغب دين في أن تشعر صديقتها المقربة بعدم الارتياح مما قد يزرع قطيعة في علاقتهما.

همست دين لنفسها: "أ... انتهى الأمر؟"

كانت هناك طلقات نقطية قبل قليل، أعقبتها صرخات مذعورة. فسرت دين ذلك بأن إريند بخير وبدأت في التهام الشبان بالداخل. حقيقة عدم إفلات أحد من المتجر بعد غرايسون تعني أن إريند قضت عليهم جميعاً. أه، بقي حيّ واحد... توقفت دين عن التنفس وهي تستمع إلى صرخات رجل تتنازعها الآلام. لم تستطع تمييز من يكون. لم تكن كلماته واضحة، لكن عذابه كان جلياً. كانت إريند تفعل به أموراً مروعة.

كادت دين تتقيأ عند فكرة عض إريند للحم بشري ومضغ العظام. تبيّن في النهاية أن عدم وجود دين بالداخل لمشاهدة ذلك كان خيراً لها. أدركت دين وهي تشعر بالذنب يعتصر قلبها: لقد أطعمت بشراً لأَدُمبرا. لامستها لاأخلاقية ما فعلته لتوّها الآن فقط. تجاوز هذا بكثير قتل شخص ما. قد لا يكون هؤلاء الشباب أشخاصاً صالحين حقاً، لكنهم لم يستحقوا مثل هذه النهاية. أطبقت دين عينيها بإحكام كأنها تقطع بذلك عمل دماغها.

استمرت في الإنصات كأن ذلك سيخفف من آثامها. كانت إريند أَدُمبرا. توجب على دين تقبّل حدوث مزيد من هذه الأمور مستقبلاً. في المرة القادمة التي يثور فيها جانب الأَدُمبرا لدى إريند، نوت دين تقديم ذراعها لتأكلها إريند. لم تستطع دين فعل ذلك سابقاً لوجود سيسيليا. ربما يفضل الأَدُمبرا في إريند الأدمغة، لكن دين أملت في أن تمنع ذراعها ذلك الجوع إلى أن تستعيد إريند السيطرة. لا مزيد من الصرخات.

انتظرت دين ثواني عديدة. أصوات حركة في الداخل. نهضت لتطرق الباب حين سمعت ضوضاء قادمة من يسار المتجر. أكان أحدهم يتسلق نافذة للخروج؟ لعدم تأكدها مما إذا كانت إريند أم فتى ناجياً من الرابطة، أطفأت دين ضوء هاتفها.

[اختبئي خلف سيارتك.]

ماذا؟ ألم يكن عليها مطاردة الشخص الذي غادر المتجر؟ لو كانت إريند، لكانت تحولت إلى بلانيت لتصيد الفتى الأخير الباقي. كان هناك جزء من دين أراد مقابلة جانب الأَدُمبرا لإريند مجدداً. أستستطيع دين التحدث إلى الأَدُمبرا؟ قد يكون ذلك مجرد تمنٍّ واهٍ، لكنها أرادت محاولة إقناعه بترك إريند وشأنها. أيمكنها تقديم جسدها لإنقاذ—؟ كررت غايب تعليماتها.

[اختبئي خلف سيارتك.]

خلف سيارتي؟ لم يكن للاختباء معنى، إلا إن... التفتت دين حولها لترى ما يحذرها منه ملاكها الحارس. أهذه أضواء سيارات؟ انحرفت سيارة عن الطريق الرئيسي متجهة نحو محطة الوقود. مع اقترابها، لاحظت دين لونها الأحمر. لم تستطع تمييز هيكلها بوضوح، لكن أضواءها كانت أقرب إلى الأرض من المعتاد. تمتلك السيارات الرياضية خلوصاً أرضياً منخفضاً. كم سيارة رياضية تمر عبر هذا الامتداد من الصحراء قرب منتصف الليل؟

لا بد أن هذا إنريكو. وربما صحبه فتية آخرون من الرابطة.

تساءلت دين وهي تنسلّ في ظلال سيارتها: "كيف عرفوا طريقهم إلى هنا؟"

وقفت السيارة الرياضية بجوار محطة الوقود. ترجل منها شابّان وأسرعا نحو شاحنة غرايسون. استمعت دين إليهما وهما يصيحان بشأن النافذة المكسورة. تعرفت على صوت إنريكو. ازداد قلقهما حين عثرا على دماء وفوارغ رصاص ورأس المجرفة المشوه نتيجة تلقي الرصاص. بينما كان الاثنان يفحصان الشاحنة، تسللت دين حول سيارتها وظهرت من الجانب الآخر. أرشدتها غايب للتوجه نحو السيارة الرياضية دون أن يُلاحظ أمرها.

استنتج إنريكو وصديقه بصوت عالٍ أن شجاراً تسبب في كسر نافذة الشاحنة. ربما اختلف بعض الفتية مع خطط غرايسون. فكرت دين: يظنون أن غرايسون يعتدي علينا. للحظة، أرادت إيقاف إنريكو. لقد أراد إنقاذهم فحسب. حتى أنه ساعدهم في المطعم. لكن كان عليها إعطاء الأولوية لسلامتها وسلامة إريند. يجب أن يموت جميع شهود العيان المحتملين.

قال إنريكو: "سأبحث عن هؤلاء الأغبياء. اذهب لطلب النجدة أنت".

سأله صديقه: "ماذا؟ كيف؟ ليس لدي إشارة! أقرب مركز شرطة قد يبعد ترليون ميل".

"خذ مفاتيحِي. قدِفْ حتى تحصل على إشارة. اتصل برقم الطوارئ. اذهب!"

بينما توجه إنريكو نحو المتجر شاهراً مسدسه، هرولت دين لتختبئ خلف الشاحنة متوخية الحذر لتجنب أضواء السيارة الرياضية. أرشدتها غايب لكيفية عدم رصدها من قبل صديق إنريكو. أدركت دين ضرورة منع رحيله بأي ثمن. التفتت إلى الخلف فرأت إنريكو يجذب السلاسل المثبتة على باب المتجر. شتم وركض نحو الجانب. افترض على الأرجح أن المتجر كان مغلقاً طوال الوقت وأن فتية رابطته يختبئون في مكان ما خلفه.

توارى إنريكو عن الأنظار. وصل صديقه إلى السيارة. دوى هدير محركها يليه صوت إطارات تطحن الحصى. لا توجد تعليمات من غايب؟ أيعني ذلك أن الخطة التي رسمتها في رأسها كانت سليمة؟

لوحت دين بيدها وهي تركض نحو السيارة الرياضية متأكدة من وقوع أضواء كشافاتها عليها: "النجدة! ساعدوني أرجوكم!"

لكن السيارة لم تتوقف. استمرت في التراجع نحو الطريق الرئيسي. بل أخذت تزيد سرعتها تدريجياً. ألم يرها السائق؟ لم يكن ليظنها وحشاً، أليس كذلك؟

[ارمي العصا.]

كادت دين تضحك. أهذه حقاً هي الطريقة لإيقاف السيارة؟ ربما لم يكن عليها اعتبار الأمر مضحكاً لأنها كانت على وشك طعن شخص. أطلقت غايب تعليمات سريعة حول كيفية أداء ذلك بقوام مثالي.

صاحت دين: "هيا!"

وألقت بعصا المجرفة. شقت العصا عباب الهواء بصوت صفير واخترقت نافذة جانب الراكب بينما استقامت السيارة على الطريق. على الأرجح، أصابت العصا السائق في الجانب الآخر. توقفت السيارة.

"أن... فعلتها؟ لقد فعلتها!"

سرت قشعريرة في ذراعي دين وتدفق الأدرينالين في جسدها. حاولت محو ابتسامتها العريضة؛ لا ينبغي لها الاحتفلال بالقتل. ليس قتلاً! لا. لم يكن أمامها خيار سوى إيقاف السيارة. لولاها لطلب صديق إنريكو النجدة. يمكن لإريند تناول طعامها بسلام. هزت دين رأسها بعنف. لم تكن تطعم أَدُمبرا. بل كانت تساعد شخصاً غالياً جداً عليها. كانت إريند أول صديقة مقربة تحصل عليها في حياتها. صديقة حقيقية.

شخص لا يكترث بمظهرها أو عائلتها أو علاقاتها الاجتماعية وكل تلك الأمور الخارجية.

اعتمدت إريند عليها، لا بوصفها "أَمبر دين لیسكا"، الفتاة الأرستقراطية، بل بوصفها ذاتها.

كص صديقة مقربة. ولن تخيب دين ظن إريند. هرولت دين إلى السيارة الرياضية وتفقدت السائق سريعاً—كان ميتاً للغاية وقد اخترقت العصا رأسه. ثم ركلت أضواء السيارة الأمامية لتطفئها. لم ترغب في أن تتذكر السيارات العابرة وجود سيارة رياضية في هذه المنطقة. بعد ذلك، دفعت السيارة الرياضية بعيداً عن الطريق السريع وإلى الطريق الفرعي المؤدي إلى محطة الوقود. حتى الآن، لم يكن هناك أي مارة.

كيف سنخفي هذه المركبات؟ لن ينجح إخفاء السيارة الرياضية وشاحنة النقل خلف المتجر إلا لفترة محدودة. بمجرد تحليق المروحيات والطائرات بدون طيار في الأجواء بحثاً عن أبناء الشخصيات المهمة، سيكتشفون المركبات. سيستغرق دفنها وقتاً طويلاً للغاية.

تمتمت دين وهي تركض عائدة نحو المتجر: "سأفكر في ذلك لاحقاً".

ماذا ينبغي لها فعله تالياً؟ الانتظار حتى تعود إريند؟ لقد كان ذلك اتفاقهما. كانت دين متأكدة من أن إريند ذهبت للبحث عن آخر أفراد مجموعة غرايسون. لن تواجه إريند مشكلة مع إنريكو أيضاً، رغم حمله لمسدس. لكن... ربما تحتاج إريند للمساعدة في الظلام؟ أو يمكن لدين الاختباء ومراقبة ما تفعله إريند. إن لم تكن إريند تعلم أن دين قد نقضت وعدها، فلن تقع أي مشاكل.

"أهؤلاء هم؟"

لمحت دين ضوءاً وامضاً في الكثبان الصغيرة خلف المتجر. قررت التوجه إلى هناك.