قال ريو: "بعد أن فكرت في الأمر، تبدو خطة إريند أفضل بكثير من خطتي".
وربما كان الأنسب أن أناديه بأوبيرون مادمنا في مهمة حقيقية. كان يجلس في مقعد السائق للشاحنة التي زعم أنه استعارها من صديقه. ولم أكن متأكداً إن كان ادعاؤه سيصمد أمام القضاء.
وقالت ميرا، أو بالأحرى بارب، وهي تجلس في المقعد الأمامي بجانبه: "أوبي، كانت خطتك مثيرة للتفكير. لقد فاحت منها رائحة الذكاء البحت عالي المستوى. كنت تلعب الشطرنج بعقلك المرتفع وأنت مغمض العينين... يؤسفني أننا لم نتمكن من رؤيتها... تفشل".
"شكراً لــــ—هيييه! لقد كانت خطة عبقرية. نختطف أحد موردي الأغذية التابعين لـ إيف، مثل شاحنة توصيل كعك الفرانك الوردي، أليس كذلك؟ ندخل بطريقة خفية حقاً، ويمكن لـ دين وإريند الدخول إلى النادي من المطبخ أو ما شابه. كان يمكن أن تنجح!"
قالت دين: "عدا عن أن مورد الكعك يصل في وقت متأخر من بعد الظهر بينما لن يفتح النادي أبوابه لعدة ساعات أخرى. ماذا ستفعل دين وإريند؟ سيكون أمراً غريباً حقاً أن ترى سيدتين مرتدتين ملابس السهرة داخل نادي لم يفتح أبوابه بعد".
"أنا أعلم، حسناً؟ لقد اعترفت مسبقاً أن خطة إريند أفضل من خطتي".
قلت محاولاً رفع صوتي قليلاً كي يسمعوني من مؤخرة الشاحنة: "هل من أخبار عن داريو، أعني بلانك؟"
حاولت إبعاد مكبر صوت كبير بجانبي، لكنه لم يتحرك بسبب رصمة الصناديق المتراكمة إلى جواره. وإذا أردت حقاً، كان بإمكاني دفعه بقوة لسحق الصناديق، لكني ذكرت نفسي بأنني إنسان عادي ضعيف. يُفترض أن معدات النظام الصوتي هذه قد استعارها أوبيرون أيضاً من صديق له في فرقة موسيقية. وهناك زوج من الحوامل الثلاثية والكاميرات المحشورة هنا معنا أيضاً، والتي وفرتها دين لإضفاء المصداقية على التنكر.
قال أوبيرون: "لا تحديثات. أعتقد أنهما ما زالا يتبعان طاقم بيانكا".
"لكن مضى بعض الوقت على ذلك. يجب أن نتحرك".
أدار الشاحنة، وأضاء المصابيح لتنير الزقاق المظلم الذي كنا نختبئ فيه، وبدأ بالقيادة نحو الشارع الرئيسي.
"أليست بيانكا مع طاقم تصويرها؟"
"آخر ما رأوه منها أنها دخلت شاحنتها بعد جلسة التصوير. لكن تلك الشاحنة ظلت رابضة خارج نادي برومناد عندما غادر الصبية الذين يحملون الكاميرات والمعدات. اضطر بلانك ويوهان لملاحقتهم".
قالت دين وهي تجلس في منتصف الشاحنة تحتضن حقيبة تضم أزياءنا للوقت اللاحق: "الطاقم يذهب أولاً للتجهيز على أي حال. ربما تعيد وضع مكياجها".
قال أوبيرون: "هل أنتم بخير في الخلف؟ قد يغضب منا إمسي إذا حدث لكم مكروه. وأعني بكم دين. عذراً، إريند".
قالت دين متجاهلة مزاح أوبيرون: "المكان ضيق هنا في الخلف، لكن يمكننا التدبر".
جعلتنا رنين هاتف محمول نصمت جميعاً.
قالت بارب: "إنه بلانك. سأضعه على مكبر الصوت".
قال بلانك: "—فوضى. عذراً، أيها الرئيس. لن أستطيع لحوق الاجتماع في موعده".
كان هناك جلبة وصراخ في الخلفية. أصبح صوته بعيداً كأنه يتحدث إلى أشخاص في الجهة الأخرى.
"أنا آسف، سيدي. أتصل بعملي فقط لأخبرهم أنني سأتأخر. انتظر قليلاً، دعني أحضر معلومات التأمين الخاصة بي".
ثم عاد للحديث عبر الهاتف.
"الشرطة هنا. سأحل هذه المشكلة في أسرع وقت. إنها أضرار طفيفة فقط. قد ألحق بالاجتماع إن انتهينا هنا بالسرعة الكافية".
أعقب ذلك صوت تنبيه طويل معلناً نهاية المكالمة.
قالت دين: "قال بلانك أضرار طفيفة؟"
قالت بارب: "نجل، لقد قال ذلك. هذا يعني أن ليس لدينا الكثير من الوقت. لكنه حقاً لا يستطيع تحطيم مركبة طاقم بيانكا كثيراً وإلا تأخروا في الوصول إلى النادي وسيكون ذلك مريباً".
أشرت قائلاً: "وقال أيضاً الشرطة هنا. وهذا يعني أن يوهان هناك أيضاً الآن".
قال أوبيرون: "تلك الشارة المطبوعة بتقنية الأبعاد الثلاثية التي يستخدمها يوهان تبدو مقنعة للغاية. يجب أن أحصل على واحدة منها. قد تكون مفيدة للغاية".
"هيي، كفاك هزلاً".
ضربته بارب على رأسه مازحة بملصق ملفوف لبيانكا.
"اقترب وقت العرض".
قال أوبيرون: "خمس دقائق ونصل إلى النادي. تذكروا أيها الفتيان والفتيات. عذراً، توجد فتايات فقط هنا. تذكروا أن العمل متخفياً هو عشرون بالمائة تنكر وثمانون بالمائة موقف".
"أستعزم إخبارنا مرة أخرى بقصة كيف تسللت إلى كواليس أي حفل غبي كان ذلك لأنك ارتديت ملابس أحد عمال المسرح ومشيت بخطى ثابتة إلى الداخل؟ وفر علينا هذا الهراء".
"لكنها نجحت حقاً. إن تبدُ وكأنك تنتمي إلى ذلك المكان بوجاهة مبهمة، فما عليك سوى التباهي بخطواتك والثقة بنفسك. لن يشكك أحد في أمرك".
في مهامهم السابقة، قال بلانك إنهم ارتدوا أقنعة بالاكلافا للوجه لإخفاء هوياتهم عند مهاجمة أنشطة 2Ms غير القانونية. في الواقع، احتاج بلانك وإمسي وحدهما إلى ارتداء الأقنعة—وأحياناً يوهان إذا قرر القفز للمشاركة حين يقعون في مأزق شديد، لكنه كان متردداً بمفهوم مقبول في الانضمام إلى معركة الخارقين والمسوخ. وكان أوبيرون يظل عادة بعيداً عن ساحة المعركة. وبارب بالطبع، كانت ترتدي دائماً خوذة مصنوعة من المادة شبيهة لحاء الشجر التي تستطيع إنتاجها لإخفاء وجهها إضافة إلى حماية رأسها.
أما في هذه العملية، فسنكشف عن وجوهنا. أكد أوبيرون لـ سنيك وجود كاميرات مراقبة خارج النادي وداخله. واعتماداً على ما سيحدث الليلة، أو أي مهام أخرى قد نخوضها، سيكون لدى العدو سجل بوجوهنا وستكون مسألة وقت فقط حتى يمتلك أحدهم خلايا مخ كافية لمراجعة لقطات كاميرات المراقبة بحثاً عنا. لقد ارتدينا قبعات مسحوبة إلى الأسفل لإخفاء وجوهنا جزئياً عن كاميرات المراقبة. كان هذا موضوع مداولات مطولة، لكننا قررنا في النهاية الإقدام على الأمر.
بررت بارب ذلك بأنهم يعرفونها بالفعل لأنهم اختطفوا أختها التي يُشتبه في كونها من أدمبرا. وعرفوني أنا أيضاً، إذ اختطفوني مرة من قبل. وكان تساؤلاً ضخماً لماذا لم يفعل 2Ms أي شيء آخر بعد ذلك. لكن من ناحية أخرى، كان شخص من أدمبرا هو قائد عملياتهم برمتها. ومن يدري كيف يفكر كيان من عالم آخر؟ والآن بعد أن قررنا محاولة العثور على الجزيرة الحمراء ومهاجمتها، سنقاتلهم وجهاً لوجه على أي حال.
كل ما علينا فعله هو الفوز. الأمر بسيط. مع ذلك، كان هناك سؤال أكبر بكثير لم يلتفت إليه بلانك ودين والبقية. لماذا أراد 2Ms اختطافي؟ افترضت المجموعة أن الأمر يتعلق بتلك المرأة الغامضة التي هاجمت بارب خلال إخفاق مركز ساندرز التجاري. وافتضرت بارب أن تلك المرأة كانت مع 2Ms، وقد تكون عميلة، وأنهم أرادوا الوصول إلي لأنني رأيتها. لكن ذلك كان سيصبح تخميناً جيداً لولا حقيقة أن تلك المرأة كانت أنا!
لم يكن هناك أي سبب يجعل 2Ms يختطفونني لأنهم لم يكونوا على علم بي أصلاً. أو بالأحرى، قبل عملية الاختطاف، لم تكن لديهم أي طريقة لمعرفتي ومعرفة صلاتي بهؤلاء الطامحين للبطولة الخارقة. وهو ما دفعني للتفكير... ماذا لو كان أحدنا خائناً؟ أعني سوى نفسي. وهو أمر لم يكن منطقياً أيضاً؟ مممم...
تجمع عدد قليل من معجبي بيانكا خارج نادي إيف، وتغمرهم الأضواء الزرقاء الباردة المنبعثة من لافتة النادي النيونية. لمُمَكّنهم دخول النادي حتى لو استطاعوا تحمّل سعره الباهظ للغاية، بسبب سياسة النادي التي تقتصر الدخول على زبون سابق أو شخص بدعوة شخصية منهم. لم يمنع ذلك معجبي بيانكا من التوافد. طوقهم موظفو إيف إلى الجانبين لكيلا يعترضوا المدخل، مع بضعة ضخام عضلات ببدلات رسمية سوداء بالكامل يحاولون ضبطهم.
قال بارب: "هل ترون إم سي؟"
أشار أوبيرون إلى شخص خلف قطيع من فتيات المدرسة الثانوية.
"ها هوذا. هاها! لقد طبع ملصقاً لبيانكا أيضاً."
"أليس هذا ملصق بيانكا الخاص بك كذاك الذي أعطيتني إياه؟"
"مستحيل أن أملك ملصقاً إضافياً لبيانكا أعطيته لإم سي كي يتظاهر بأنه أحد المعجبين."
"إنه لنفي محدد بشكل غريب ما تملكه هناك."
صاح شخص في الخارج: "ها هم أولئك! شعار بيانكا على تلك الشاحنة! هيا!"
وتدافع الحشد إلى الأمام، وعجز حراس النادي عن فعل أي شيء. كان إم سي هو من حرّض الحشد ليخرج عن الامتثال. كان أوبيرون يضحك بملء فيه بينما يصفف الشاحنة بعناية على الرصيف وسط صراخ الفتيات، وبعض الشبان أيضاً، الذين تقاطروا حولنا. فتح دين باب الشاحنة. توقف الحشد عن التدافع، متفاجئين بامرأة جميلة تترجل.
مستغلة فترة الهدوء، قالت لهم دين: "السيدة بيانكا ليست هنا بعد! ستصل لاحقاً. لقد انتهينا للتو من التصوير في نادي بروميناد. نحن طاقم التمهيد لذا هلا تفضلتم بإفساح المجال ريثما نقوم بتفريغ المعدات."
لم يتحرك الناس، متمتمين فيما بينهم، غير متأكدين إلى أين يذهبون.
"حسن أيها الناس، لدينا بضعة قمصان لبيانكا، وما تبقى لا يزال مع الطاقم الرئيسي. لذا، إن اصطففتم هناك، فيمكننا منح القمصان لأول عشرين شخصاً. أما البقية فسيتعين عليهم الانتظار."
قال إم سي من مكان ما في الحشد: "سأصطف! اعطني قميصاً!"
تفرّق الحشد، مدفوعين بعيداً من قبل حراس ممتنين لم يكونوا قادرين تماماً على ضرب الناس لتفريقهم. خرجت امرأة ترتدي بدلة سوداء أيضاً وتحمل لوحة مشابك تحت إبطها وهاتفاً بيدها من النادي واقتربت منا.
قال بارب: "دورك يا دين."
قالت: "بلا مشكلة. اتركي الأمر لي."
خلال التخطيط، اتفق كل منا على وجوب حضور دين في جميع مراحل مهمتها. كانت قوتها، حتى مع قيودها الكثيرة والجوانب العديدة التي لم نكن متأكدين منها، غطاء أمان لا يُقدر بثمن. أمِلنا أن تتمكن من إدخالنا دون التعرض للاستجواب. ترجل أوبيرون من جانب السائق، ودار إلى جانبنا، وبدأ بتفريغ الصناديق التي تحوي قمصان بيانكا التي طلبتهان دين عبر الإنترنت بالتوصيل السريع، إضافة إلى مكبرات الصوت.
"هيا، التقطوا الصناديق وأعطوها للناس."
أخرج بارب الصناديق ووزع القمصان على الواقفين في الطابور. ساعدت أوبيرون في تفريغ المعدات. تظاهرنا بالعبث وكأننا نتفحصها. رميت نظرة جانبية على دين لأرى كيف كان حالها. بدت واثقة للغاية من نفسها وهي تتحدث إلى موظف إيف، ثم صاحت بشيء ما في هاتفها كأنها تتصل ببقية الطاقم.
نادت دين عليّ وعلى بارب باسمينا المزيفين: "كلير، ديسي! لنذهب ونتفحص الداخل. علينا أن نرى إن كنا جلبنا معدات متوافقة."
التفتت إلى موظف إيف وقالت: "عذراً لكننا بحاجة للدخول الآن لتفقد المكان."
دفعت المرأة التي بدت مسؤولة حتى قبل أن تنهي كلامها لتدخل للداخل. محتلفة المرأة اللحاق بنا لكن أوبيرون قطع طريقها سائلاً عن التمديدات والإضاءة وما شابه. كانت السرعة مفتاحاً قبل أن يشتبه أحد بوجود خطأ ما. كنا مقنعين للغاية إن جاز لي القول.
قال بارب: "حسناً، أنا أراسل إم سي الآن ليعبث بالطاقة."
بعد كونه جزءاً من الحشد، كانت مهمة إم سي التالية هي إحراق... صندوق طاقة إيف؟ لم أكن متأكدة مما سيقوم به؛ سمعتهم يناقشون الأمر لكني لم أكن أدرك الكثير عن الأمور الكهربائية. مما فهمته، كان الأمر متعلقاً بالتدخل في إمدادات الكهرباء الخاصة بالنادي، ليبدو الأمر كأن بضعة أسلاك ارتفعت حرارتها وانصهرت من تلقاء نفسها. كان الغرض ثلاثياً: الأول هو إطفاء الأنوار بينما كنا داخل النادي نتبدل إلى تنكرنا، والثاني هو إحداث بعض الجلبة كيلا يلاحظ موظفو إيف عدم وجود اثنين من طاقم بيانكا المفترض في أي مكان، والأخير، كان خطة الهروب لأوبيرون وبارب.
كانا سيقولان إن المولدات قد لا تتحمل المعدات لذا سيتعين عليهما مقابلة الطاقم الرئيسي أولاً. وهو هراء مطلق. لكن إن فعلنا ذلك بسرعة، فلن يفكر أحد في الأمر بعمق كافٍ.
قال بارب، مستعيناً بالخريطة التي رسمها أوبي بناءً على استطلاع سنيك: "وفقاً لهذا، دورات المياه في هذا الاتجاه."
ومضت الأضواء بضع مرات قبل أن تنطفئ. اشتعل زوج من أضواء الطوارئ، منقذاً المكان من الظلام الدامس. وتوقفت الموسيقى الصاخبة وكذلك الطنين بالكاد الملحوظ لتكييف الهواء المركزي. كان شخص ما يصيح لتشغيل طاقة الاحتياط.
قال بارب، ماشيًا في ممر: "لنذهب من هنا."
اندفعت امرأتان خارج دورتي المياه وهواتفهما المحمولة مشهرة لإنارة طريقهما. وما إن مرتا بجانبنا، حتى أسرعنا بالداخل. بهواتفنا المحمولة المنيرة، تأكدنا من عدم وجود شخص آخر بالداخل. رمت دين حقيبة سفر صغيرة نحوي. تلا ذلك دخولي مقصورة ووضعت هاتفي المضيء على غطاء مقعد المرحاض. تجردت من قميصي الذي يحمل شعار مذكرات سفر بيانكا، وبنطالي الضيق، وحذائي الرياضي. أخرجت محتويات الحقيبة، زيّ الليلة، وحشوتها بالملابس التي خلعتها.
عادت الأضواء ومضت فالتصقت. رميت الحقيبة فوق باب المقصورة.
قال بارب: "أخذت ملابسك. أنا ذاهب الآن. حظاً سعيداً."
سمعت باب دورة المياه يفتح ثم يغلق بينما أنهيت بسرعة ارتداء مجموعتي التالية من الملابس. بعد دقيقتين، فتح باب المقصورة المجاورة لمقصورتي.
قالت دين: "أنهيت؟"
يا لها من سرعة.
"ثانية واحدة، أرتدي كعبي فقط."
خرجت ورأيت دين تمشط شعرها لتجعله موجياً أنيقاً. عانق جسمها ثوب ضيق أبيض نقي وعالي العنق بتصميم مضلع، مبرزاً انحناءات لم أكن أملكها—ربما في حياة أخرى أو مستوى وجود آخر. استقرت حقيبة مكياج صغيرة على المغسلة ومعها إكسسوارات باهظة الثمن كانت ستدريها.
قلت: "تبدين فاتنة. سيظن الجميع أنك اجتماعية جميلة تخرج للساهرة الليلة... آه انتظري، أنت كذلك."
قالت وهي تنظر إلى انعكاسي على المرآة بينما تنفش شعرها: "زيّ لطيف."
انتقلت لوضع المكياج. وحين انتهت، لما عرفتها حتى المرأة التي تحدثت إليها أمام النادي. أو لعلني كنت سيئة فحسب في التعرف على النساء بالمكياج ودونه.
"وأنت تبدين جميلة الليلة."
ارتديت لباساً قصيراً أزرق كحلياً بخطوط بيضاء. قُطعت الأرجل لمنتصف الفخذ. وحمل أكماماً منفوخة وخط عُنق منخفضاً، لم يكشف الكثير لعدم وجود ما يُكشف أصلاً. شبكت ذراعي وقطبت جبيني.
"ماذا تعنين أنني أبديب جميلة الليلة؟ أنا جميلة طوال الوقت."
ضحكنا كلتانا على مزحتي الغبية كأننا لم نكن في مهمة جادة.
"لننهِ الاستعدادات قبل أن يأتي أحدهم إلى هنا."
بقليل أكثر من خمس دقائق من تصفيف الشعر المحموم ووضع المكياج، خرجنا من دورة المياه، صديقتين حميمتين مستعدتين للاحتفال.