رمشت جوبجوب.
قالت: "م-مساعدتي؟"
قلت وأنا أصطنع نظرات الجرو البريء: "ليس لديّ أحد ألجأ إليه."
قالت: "يمكننا إخبار داريو عـ—لا."
عضت على شفتها.
"لا... لا يمكننا فعل ذلك."
قلت: "لمَ لا؟"
وحاكيت في عقلي كيف يتشعب الحديث والردود التي ينبغي عليّ تقديمها. ورغم أن خلايا عصبي كانت تدور بأقصى سرعة لهذه اللعبة الممتعة، إلا أنني لاحظت أن جوبجوب لم توجهني نحو دين. كان ينبغي على داريو أن يشك في وجود تعاون بيني وبين دين. ألم يخبر جوبجوب بالأمر؟ ربما لم يفعل. لم أستطع تحديد ما يدور مع جوبجوب، لكن كان هناك شيء ما... غريب... فيها. كان انطباعي أنها شخص لائق يفكر باستقامة.
بسيطة بكل بساطة، تبدو كموظفة لطيفة تبذل قصارى جهدها، رغم أن غاية جهدها لا تساوي شيئاً كبيراً. لم أستطيع تصورها وهي تذبح الناجين الأبرياء من هجوم حزب الشاي على معرض غريفز التقني لمحو آثار الشهود من مجموعتها. أو ربما كانت قادرة على فعل ذلك لأنها بارعة جداً في تنفيذ الأوامر ولا تملك عقاً معقداً يعاني من تأنيب الضمير وكل هذا الهراء.
قالت جوبجوب وهي تفحص الأرض بحثاً عن إجابة: "لمَ لا؟ أم... لأن هناك سوء فهم ما."
"أنتِ قلتِ إني شخص جيد."
"نعم، أنت كذلك! لكن... أنت أدومبراي أيضاً."
قلت وأنا أبدو مستاءً: "ها قد ظهرت على حقيقتك. أكنتِ تكذبين حين أخبرتني أنكِ تتحققين مما إذا كنت عدواً؟ أنتم يا رفاق، أياً كنتم، ترونني العدو سلفاً."
أصرت جوبجوب: "هم ما زالوا لا يعرفون ما حدث لك. وأن الأمر لم يكن خطأك. إذا أخبرتهم، فسوف هم—"
قاطعتها: "لن يغيروا رأيهم. لهذا السبب لا تريدي مني أن أطلب المساعدة من داريو. ألم تخبريه على الأقل أنني أنقذتك في فيغاس؟"
هزت جوبجوب رأسها وملامح الأسى على محياها. عقدت ذراعيّ على صدري.
"لو كان يعرف ما فعلته، لربما تغير رأيه، أليس كذلك؟ أم لا. أنتِ لم تُؤمني بأن ذلك سيؤثر على نظرته إليّ. كنتِ تعلمين أنه مصمم على اعتبار الأدومبراي أعداء."
"كان ذلك لأنني لم أكن أريده أن يظن أنني أصبحت لينة."
سلمتني جوبجوب قطعة أخرى من شخصيتها. ألهذا السبب قتلت الناجين من هجوم المعرض التقني؟
لوحت بيدي نحو محيطنا وسألت: "أستخبرين داريو عن—كل ما حدث هنا؟"
أجابت: "سأحتفظ بمحادثتنا سراّ. لكني مضطرة لإبلاغ ذلك الوحش الشبيه بالقرد هناك بما فعلته منظمة إم تو بك."
رفعت يديها وقالت: "أرجوك لا تغضب! أنا أؤدي عملي فقط. لا يمكنني خيانة البروفيسور وداريو."
كنت أود الصياح: لن يعرف داريو إن لم تخبريه من الأساس! عقل جوبجوب غريب. مع ذلك، كنت أريد حقاً أن تنقل قصتي الملفقة إلى داريو. سيُربك ذلك عقل البروفيسور، ليظن أن منظمة إم تو تمتلك هذه التكنولوجيا الثورية لصناعة أدومبراي بقوتي. كانت الأمور تسير بشكل جيد للغاية لدرجة أن جوبجوب قفزت بأجزاء من السيناريو إلى النتيجة التي أريدها. وأكدت أيضاً نظريتي القائلة بأنها من نوع الموظفات المطيعات.
امتنعت عن سؤالها عن سبب عدم قدرتها على خيانة داريو والبروفيسور؛
فهذا سيجعلني أبدو عدواً لا «ضحية بريئة».
ما كان يهم هو أنها تأخذ الديون مأخذ الجد، وهو ما يفسر قتلها لثيو —رغم أنه لم تكن هناك حاجة لكي «تساعدني»— وتحدثها معي رغم الخطر.
من الطريف أنها لم تعتبر إخفاء حقيقة إنقاذي لها عن داريو خيانةً.
أومأت جوبجوب بحماس شديد كأنها تحاول إقناعي، وربما إقناع نفسها أيضاً: "لو عرف داريو قصتك الحقيقية وحدها. لو غير رأيه، فسأخبره أننا تحدثنا. وإن لم يفعل، فحينئذ... لكني أعدك ببذل قصارى جهدي لإقناعه. هذا كل ما يمكنني فعله لأجلك."
"المساعدة لا تقتصر على ذلك يا جوبيلي. بصراحة لا أعتقد أن داريو سيستمع إليك على أي حال."
كنت أعني بطريقة غير مباشرة أن عرضها لا يمثل مقابلاً كافياً.
قالت: "لا أعرف كيف أعيدك بشرياً إذا كنت ستسألني عن ذلك. ليس ممكناً حتى إعادة نفسي. هذا ما أخبروني به—وأعني بـ«هم» البروفيسور وداريو. اثنان فقط تحدثا معي، وكان داريو هو من يعطيني التعليمات غالباً. ليس لدي معلومات لأشاركها حتى لو أردت ذلك."
"ليس هذا. أعلم أنك مجرد مرؤوسة وضيعة لذا لن تعرفي الأمور بالغة السرية."
من خلال تذكير جوبجوب بمكانتها تجاه منظمتهم، أردت إرخاء قيود ولاءها.
"أطلب مساعدتك حين نصل إلى الجزيرة الحمراء."
كنت واثقاً أنها ستساعد بطريقة ما، مساعدة حقيقية لا زائفة لخداعي وجعلني أثق بها. لو كانت لديها نوايا خفية، لتطوعت بعدم إخبار داريو بقصتي الملفقة لتظهر لي أن بوسعي الثقة بها. كان بإمكانها اختلاق الأكاذيب لاسترضائي، لكنها لم تفعل. بالتأكيد، ستوافق على تزويد داريو بمعلومات مني حول الجزيرة الحمراء.
وستخبرني أيضاً بأي شيء يخبره لها داريو لأنني «شخص جيد»
وليس لدي أي نوايا شريرة. بمعرفتي لكلا الجانبين، يمكنني إبطال خطط داريو بسهولة وجعله يوافق على خططي دون أن يدرو أنه يرقص على راحة يدي—راحتي الذهبية المتحورة.
سألت ببلاهة: "لماذا تريد الذهاب إلى هناك؟"
رمقتها بنظرة حادة.
"أه! من أجل الانتقام. تريد مني مساعدتك في الانتقام. لكنها مكان شديد الخطورة. هدف داريو من هذه الرحلة هو الحصول على موقعها فقط، لا الذهاب إلى هناك."
جاء دوري لأسأل ببلاهة: "ألن يهاجم الجزيرة الحمراء؟"
"بالطبع لا. سيكون ذلك انتحاراً."
"و-ولكن أليس هذا هو هدفنا من هذه الرحلة؟"
قالت جوبجوب: "على الورق، نعم. وفقاً لداريو، كان عليه القول إننا سنهاجم الجزيرة الحمراء لتعزيز وحدة الجماعة والحفاظ على حذرنا. لو أخبرنا بالحقيقة بأن هذه مجرد مهمة استطلاع، لما أخذها الآخرون بالجدية الواجبة. وقال أيضاً إن المجموعة ستشعر بالارتياح والامتنان له إذا تظاهر باتخاذ قرار إلغاء المهمة—وقد يكون هذا السبب الحقيقي الأخير. لست ذكية بما يكفي لأكتشف خططه الذكية."
"هذا... تفسير وجيه."
أكنت أخطط عبثاً؟ أكنت غبياً لهذه الدرجة؟ كان أقوى أدومبراي لدى مارك والأكثر ولاءً له مرابطين في الجزيرة الحمراء، بما في ذلك شخص بغيض يمكنه محو الذكريات. وكان ينبغي أن يكون هناك أطنان من المخلوقات المتحورة الناتجة عن تجاربهم. كانت جوبجوب على حق—ستكون مهمة انتحارية للفريق بالذهاب إلى هناك، حتى لو كان ذلك للتجسس وما شابه. بتذكر مهمة إيف الخاصة بنا، أراد داريو استطلاع مخبأ إم تو فحسب.
لم نكن نهاجم لأنه خطير للغاية. الجزيرة الحمراء ربما كانت أخطر بعشرات أو عشرين مرة من حلبة إيف تحت الأرض. بل أجرؤ على القول إنها أسوأ بخمسين مرة إذا كان هناك مجموعة من الأدومبراي بمستوى ستيلا وبوب هناك. أظن أن تلك كانت أسماء الحقيرين اللذين يصعب قتلهما واللذين هاجما شقتي وهما ميتان الآن. بأي جحيم آيس كريم ذائب ظننت أن داريو سيسير نحو موت محتوم؟ كان الأستاذ في اللعب بأمان.
أدركت للتو أنني لم أره قط يضع رقبته على المحك. حين تحتدم الأمور، يختفي أو كأنه لم يكن موجوداً من الأساس. كان يشبه مديراً لا يعمل في خطوط الإنتاج أبداً ومع ذلك يحصد الفضل. ظننت أن داريو يريد مني ومن إم تو تدمير بعضنا البعض، مستخدماً بعض الخيانات الملتوية. كنت سأقلب الطاولة وأدمره ومنظمة إم تو بدلاً من ذلك. كان كل ذلك في رأسي فقط. كنت أبالغ في تعقيد الأمور.
قالت جوبجوب وهي تخرجني من أفكاري: "بفضلك، اكتشفنا موقع وسائل النقل إلى الجزيرة الحمراء. الخطوة التالية هي وضع جهاز تعقب على السفن—وهي مهمة صعبة. لكن لدينا وقت. وفقاً لداريو، ستغادر السفن غداً."
كيف عرف ذلك؟
قلت متسائلاً عما إذا كان داريو محظوظاً في التخمين: "ستغادر في الليل حتى لا تُرى. لا يمكننا الجزم بأي ليلة. أعني، نعم، الأغنياء لا يريدون إقذاذ عطلاتهم، خاصة قبل تحولهم إلى وحوش. لكن كيف يكون داريو متأكداً إلى هذا الحد؟"
"جعلهم—البروفيسور وأشخاص آخرين يساعدونه—يراجعون تحركات جزيرة الدم السابقة، مقارنةً إياها بسفن الرحلات البحرية الأخرى التي تقدم خط سير الرحلة نفسه. معظمها يقدم ثلاث ليالٍ فقط مقارنة بأربع ليالٍ لدينا. بدا أن جزيرة الدم استغرقت وقتاً أطول للعودة إلى كاليفورنيا في يومها الأخير."
أمر مثير للاهتمام.
"ماذا لو كانت السفينة تتباطئ فقط في رحلة العودة؟ الوقود باهظ الثمن."
"قال داريو إنهم راجعوا سجلات الموانئ ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي للركاب حول الوقت الذي تغادر فيه السفينة المكسيك وتصل إلى كاليفورنيا في الرحلات السابقة. ثم تقاطعوا ذلك مع الصور الأخيرة للسفينة التي التقطتها الأقمار الصناعية. شيء ما يتعلق بمواقعها يوحي بأنها تنحرف عن طريقها من أجل... شيء ما. عذراً على الشُح في التفسير؛ لم أستطع استيعاب ما أخبرني به داريو بالكامل. على الأقل، شرحه لي. عادة، يكتفي بإخباري بما يجب عليّ فعله، فأقوم به."
"إنه لأمر مفيد امتلاك الكثير من الموارد، والأقمار الصناعية وما شابه. ألا يمكنهم ببساطة تعقب السفن الأصغر التي تغادر جزيرة الدم؟"
"سيوجهون بعض الأقمار الصناعية نحو هذه المنطقة غداً. لكن بما أن المغادرة ستكون ليلاً وسيكون هناك غطاء سحابي كثيف غداً—من المحتمل أن منظمة إم تو أخذت ذلك بعين الاعتبار—فإن الأقمار الصناعية لن تكون مفيدة."
لم أكن قد فكرت حتى في الغيوم. لقد تلونت صورتي للأقمار الصناعية التي تتمتع بقدرات تعقب شبه سماوية للناس بأفلام الجواسيس غير الواقعية.
اقترحت: "ماذا عن مسح هذه المنطقة بأكملها بحثاً عن الجزيرة الحمراء؟ يعني، لا يمكن أن يكون هناك هذا العدد الكبير من الجزر هنا المناسبة لقاعدة أو ما شابه."
هزت جوبجوب كتفيها: "إنهم ينظرون إلى الجزر، لكن لا شيء حتى الآن. يشتبه داريو في أن منظمة إم تو تمتلك أدومبراي يمكنه إخفاء المنطقة. ونظريته الأخرى هي أن قاعدة إم تو مموهة من السماء."
داريو هكذا، وداريو توك. ألم تكن جوبجوب تمتلك أي أفكار مستقلة؟
قلت وأنا أداعب ذقني متظاهراً بأنني أتحدث إلى نفسي: "فرصتي الوحيدة للوصول إلى الجزر الحمراء هي على متن تلك السفن الصغيرة. عليّ لحاق بها ليلة الغد."
"إريند، لا!"
مدت جوبجوب يدها نحو كتفي لكنها ترددت في لمسي. وانتهى بها المطاف بالتربيت عليّ بتعثر.
"يجب ألا تذهب إلى هناك. ستتمزق. أعلم أنك قوي جداً، لكن هذا يختلف عن مواجهة حزب الشاي. هناك منشأة صناعة أدومبراي على الجزيرة الحمراء."
"شكراً لاهتمامك، لكن عليّ تدميرهم. عليهم دفع ثمن ما فعلوه بي."
"ليس بالضرورة أن تكون أنت من يجعلهم يدفعون الثمن. العثور على السفن المتجهة إلى هناك—عمل جيد منك ومن ريو—يكفي. سيتعامل البروفيسور مع الأمر. لم تعد هذه معركتنا."
"إنها معركتي! لقد تحولت إلى وحش بسببهما."
"ممم، نعم، عذراً. إنها معركتك. لكن عليك اختيار معاركك، هذا ما أقوله. قيادة البروفيسور نحو الجزيرة الحمراء هي حيث ينتهي انتقامك. أخمّن أنك تعلم أن البروفيسور ليس وحده من يدعمنا. إنها منظمة كاملة. دعهم يدمرون منظمة إم تو."
قلت محبطاً: "حسناً... لن أذهب إلى الجزيرة الحمراء."
"اعدني. لا أريد أن تموت قبل أن أرد لك الجميل."
خيار غريب للكلمات هناك. أكان متعمداً؟
"أعدك."
كنت متجهاً إلى الجزيرة الحمراء، حتى لو اضطررت للسباحة عبر المحيط الهادئ بأكمله بحثاً عنها. هذه العقبة الضخمة في خططي حفزتني أكثر. كنت غاضباً من الافتراضات الخاطئة التي افترضتها. مجرد نزوة تافهة مني. وأيضاً، كنت هنا بالفعل. فلأستمتع إذن. وكنت أريد معرفة مدى القوة التي بلغتها. أكان تهوري يطفو على السطح مجدداً؟ سألتهم الجزيرة الحمراء بأكملها أولاً قبل أن يرسل البروفيسور قواته إلى هناك.
سأزداد قوة وقوة. سيكون ذلك رائعاً بحق. التخلص من منظمة إم تو كان من أجل سلامتي وسلامي. الازدياد قوة كان أيضاً من أجل سلامتي وسلامي؛ سيفكر البروفيسور مرتين قبل مضايقتي. ستصبح يدي أكثر ذهبية، ولكن من يكترث؟
قالت جوبجوب: "لدي سؤال إذا لم يكن لديك مانع."
أجبت بذهول: "تفضلي"، بينما كنت أفكر فيما إذا كان عليّ اصطحاب دين إلى الجزيرة الحمراء.
"كيف عرفت أن قصة داريو المزيفة غير صحيحة؟ لم تكن متفاجئاً كما توقعت."
بالطبع، لم أستطع الكشف عن أن ميرا هي من أخبرتني بذلك.
"رجال منظمة إم تو. حسناً، ليسوا رجالاً تماماً. كانت هناك امرأة معهم. ربما كانت قائدتهم. لقد أخبرتني بالكثير من الأشياء."
أومأت جوبجوب وعيناها تلمعان. بدت مسرورة بنفسها.
"الهجوم على شقتك، فهمت الأمر. لهذا السبب أرسلت منظمة إم تو قواتها إلى هناك—كانوا يعرفون مدى قوتك وأرادوا عضلات لإقناعك بالانضمام إلى صفهم."
"شيء من هذا القبيل."
لم أرد أن تكثف أسئلتها، لذلك قلت: "ما مصيري؟ داريو والبروفيسور يعتقدان أنني العدو."
بدت جوبجوب وكأنها على وشك قول شيء ما، لكنها لم تتابع.
تابعت حديثي: "لا يمكنني الذهاب إلى الحكومة ومثل، هكذا كأن أبلغ ببساطة أنني أدومبراي. حتى لو لم تمنعني منظمتك السرية بكل اتصالاتها الخفية، فسأخضع لتجارب الجيش بالطريقة ذاتها. كوربرينج خارج الحسابات. لا أعرف كيف أتواصل مع أي أدومبراي حقيقي."
"لا تحاول الانحياز إليهم!"
"ربما لن يقبلوا شخصاً مزيفاً مثلي. على أي حال، هذا كل ما في الأمر. لا أعرف ماذا أفعل."
قالت جوبجوب: "أنا... لست متأكدة من كيفية مساعدتك. لكني سأجد طريقة لأرد لك الجميل لإنقاذك حياتي. لا يمكنني مساعدتك الآن، لكني سأفعل في يوم ما."
نظرت حولها وقالت: "يجب أن نتحرك. عليّ التحدث إلى داريو بشأن هذا. سيظن أن شيئاً ما خطأ إذا فاتني تقرير."
قلت: "أه، هناك شيء يمكنك مساعدتي فيه. يمكنك شراء ملابس لي؟ سأدفن القرد مقطوع الرأس هنا ريثما تعودين."