​سيد الحقيقة الفصل 46

اقرأ ​سيد الحقيقة الفصل 46 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 46

"أه، ألم يبلغكم الرسول بالتحذير؟ ربما مرض في الطريق ومات." رفع مارك كتفيه.

"أنت..!!" كل الإهانة اليوم في كفة وما حدث الآن في كفة أخرى.. "أنت حقاً رائع يا دوليفار، رائع! أتمنى أن تتذكر هذا جيداً في المستقبل! لنذهب!" صرخ الأمير ويليام واستدار مغادراً، وخرجت بعثته خلفه مباشرة، وتبعتهما قريباً جميع بعثات الشمس السوداء، وقد بدا عليهم جميعاً الغضب الشديد.

لم يفهم قيصر شيئاً.. كان هذا شبابهاً جداً بردة فعل عمه بيلي عندما ذكر الأمر له أيضاً، ولكن عندما نظر حوله، وجد أن بعثات بقية الممالك تتصرف بشكل طبيعي وكأنهم لم يسمعوا شيئاً..

بينما كانا يمشيان خارج القاعة، استدار قيصر إلى بيلي وسأل: "ما الذي يجري يا عمي؟ لماذا يتصرف الجميع هكذا؟ ما هي فعالية الصيد بالضبط؟"

"...فعالية الصيد هي حيث تدخل قطعة أرض كبيرة مليئة بالوحوش التي تتراوح من المستوى الثامن إلى المستوى الثاني عشر، وغالباً ما تكون تلك الوحوش محجوزة في الأسر وتُترك جائعة، يمكنك تخيل مدى خطورة ذلك المكان..." أجاب بيلي.

"ما هي المشكلة في ذلك؟ لماذا نحن الوحيدون الذين يتصرفون هكذا؟"

"المشكلة هي أن المشاركين لن يدخلوا بمفردهم! يحق لكل منهم اصطحاب خمسة أتباع للداخل. يجب أن يكون هؤلاء الأتباع أيضاً في المستوى العاشر أو أقل. يمكن أن يكون هؤلاء الأتباع الخمسة أصدقاء، أو خدم، أو عبيد، أو حتى جنوداً نخبويين في الجيش، أي شخص ليس نبيلاً سيوفي بالغرض."

"ماذا؟!" هذه المرة، كان قيصر هو من فقد هدوءه، "لماذا يُسمح للأتباع بالدخول؟ أليس المفترض أن تكون هذه منافسة بين العبقريين؟"

"بالتأكيد لابد من وجود بعض الأتباع لمنح المشارك الرئيسي حياته، وإلا فماذا ستفعل إذا كنت وحدك ورأيت وحشاً بالمستوى 12 على سبيل المثال؟ على الأقل يمكنك جعل أولئك الأتباع يوتون من أجلك.

استمع، فعالية الصيد بالذات ليست منافسة بين المشاركين الرئيسيين. إنها منافسة في جاهزية العائلات الملكية ودوقياتها، والعمل التعاوني بين كل مشارك وأتباعه، والعلاقات التعاونية بين عائلات كل مملكة، وطبعاً، إمكانية توفير العديد من الأتباع العبقريين الذين ليسوا من دماء نبيلة...

في هذه الحالة، يكون الدور الذي يلعبه المشاركون الرئيسيون مهمشاً. بمعنى ما، إنها منافسة بين الممالك وليست بين العبقريين.

لم تُعقد فعالية الصيد هذه إلا سبع مرات خلال الألفي عام الماضية، وفي كل مرة يتم إخطار الممالك المشاركة قبل أشهر لكي يتمكنوا من جمع الأتباع اللازمين وتنظيم صفوفهم، لكنهم لم يرسلوا لنا أي تحذير!!"

"هذا... بالإضافة إلى عائلة بيرتون الخاصة بنا، أرسلت مملكة الشمس السوداء ممثل الدوقيات التسع والعائلة الملكية، هذا يعني... أننا بحاجة إلى 55 تابعاً عبقرياً في المستوى العاشر إجمالاً، من أين سنحصل على هذا العدد بسرعة؟" أدرك قيصر المشكلة أخيراً.

"لماذا تظن أن الجميع في حالة اضطراب هكذا؟ المسافة بين هنا ومملكة الشمس السوداء شاسعة للغاية للوصول إلى هناك في الوقت المناسب، لا يمكننا حتى طلب الدعم لأن الفعالية الأولى تبدأ دائماً بعد ثلاثة أيام من الإعلان. هيا.. لنر ما سيقوله الأمير."

خارج القاعة، بدأت جميع بعثات الشمس السوداء تتجمع لنرى ما سيفعلونه.

"يجب أن ننسحب فوراً من هذه المنافسات المخزية."

"أنا أوافق، لن يقول أحد شيئاً إذا غادرنا الآن."

"نعم، لنخرج من هذا المكان اللعين، سنأخذ بثأرنا لهذه الإهانة لاحقاً!"

"يجب على جلالة الملك أن يعلم ما يجري هنا!"

"كفى!" صرخ الأمير ويليام فسكت الجميع، "...فعالية الصيد نفسها فأل سيء، في كل مرة تعرض مملكة استضافتها، يحدث شيء سيء بعد ذلك، لا يمكننا المغادرة وإخلاء الساحة لهم.."

"لكن ليس لدينا أي أتباع جيدين يا سمو الأمير، لا يمكننا إرسال شباننا للداخل بلا حماية! يجب أن تعلم مدى سهولة الموت في الداخل، ومع تصرفاتهم، أخشى على عبقريينا أكثر..." أومأ الجميع برؤوسهم.. لم يكن أحد هنا ينوي تعريض عبقري عائلته للخطر.

"اذهبوا إلى أسواق العبيد واشتروا كل مرشح ممكن. حاولوا أيضاً استئجار بعضهم من وكالات الاغتيال والمرتزقة. لن يكون هدفنا هذه المرة هو الفوز بمراتب أفضل... بل النجاة.

أنا أعلم ما تفكرون فيه، لكن يجب علينا البقاء والانضمام لنرى ما يجري هنا، وأيضاً.. مملكة الشمس السوداء لا تنسحب أبداً من أي شيء مهما كانت الظروف!" قال الأمير ويليام بطريقة لا تقبل المناقشة.

أومأ كل الحاضرين بجدية، وبعد بعض النقاشات الجانبية الإضافية، بدأوا بالتفرق...

عاد الشبان إلى مساكن عائلاتهم، بينما ذهب الشيوخ للبحث عن أتباع مناسبين.

مر يوم بسرعة... كان الجميع تقريبا من مملكة الشمس السوداء مشغولين بالبحث عن مرشحين جيدين بما يكفي ليكونوا أتباعاً. لم ينم أحد منهم أو يسترح لحظة واحدة، لقد قلبوا عاصمة دوليفار رأساً على عقب.. لكن العقبات كانت في كل مكان!

كانت منظمات الاغتيال مشغولة، ورفضت العصابات توظيف أي شخص، وحتى المرتزقة رفضوا التعاون.. وبعد يوم كامل، لم يتمكنوا سوى من جمع 23 مرشحاً، وجميعهم في المستويين الثامن والتاسع...

كان وضع عائلة بيرتون الأسوأ.. طوال اليوم تمكنوا من شراء عبد عجوز واحد في المستوى الثامن.

"ماذا نفعل الآن؟ إذا استمر هذا فسنجد تابعاً إضافياً واحداً في اليومين القادمين..." قال أحد شيوخ بيرتون في الاجتماع بنهاية اليوم الأول.

"يجب أن ننسحب، قيصر هو أملنا لنعود عائلة ماركوسية مرة أخرى، لا يمكننا التضحية به من أجل حفظ ما وجه المملكة!"

"نعم، دعوا العائلة الملكية والدوقيات يتدبرون أمر أنفسهم، ما زلنا من إيرلدوم صغيرة، لنعد إلى حيث أتينا، ولن يلاحظ أحد غيابنا."

"هذا يكفي!" ضرب بيلي الطاولة، "لقد رشحنا جلالة الملك بنفسه، ووافقت بقية الدوقيات، لقد وضعوا ثقتهم فينا لنحصل على نتائج جيدة، كيف يمكننا خذلان معروفهم والرحيل؟!"

"اهدأ يا بيلي، هذا يحدث في كل بطولة، ترشح كل مملكة مشاركاً أو اثنين إضافيين خارج الدوقيات والعائلات الملكية، ليس الأمر وكأن جلالته صنع استثناء تاريخياً لنا."

"هذا صحيح، لقد سمع جلالة الملك بقوة قيصر وكان يفكر في مصلحة المملكة عندما رشحنا، لنفكر في مصالحنا نحن أيضاً!"

طرق طرق

"ما الأمر؟! ألم أقل ألا أحد يزعجنا؟!" صرخ بيلي في وجه الباب، فهو في مزاج سيء حقاً اليوم.

"أيها القديس بيلي، هناك شابين يقفان خارج السكن، يدعيان أنهما أُرسلا إلى هنا بواسطة السير روبن بيرتون."