​سيد الحقيقة الفصل 47

اقرأ ​سيد الحقيقة الفصل 47 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل السابع والأربعون

"ماذا قلت؟!"

"روبن أرسل لنا شخصاً ما؟"

"ما الذي تنتظرونه أيها الأغبياء، أدخلوهم بسرعة!"

"سأذهب لإحضار سيزار."

تعالت أصوات الموجودين واحداً تلو الآخر بحماس، فقد نسوا أنهم قبل لحظات فقط كانوا قد فقدوا الأمل وكانوا يناقشون فكرة الرحيل.

بعد دقيقة، دخل القاعة شابان، أحدهما وسيم للغاية، طويل القامة ذو شعر طويل وخنجرين طويلين على خصره، بينما كان الآخر أقصر قليلاً، يرتدي قناعاً أسود ومقطوع الذراع، مع نصل خفيف مربوط خلف ظهره.

"من أنتما، وما الذي تفعلانه هنا؟" سأل بيلي، ورغم أنه رأى بيون من قبل عند زيارة روبن، إلا أنه كان يرتدي قناعاً أيضاً ومن الصعب التعرف عليه من مجرد تشابه شكل الجسد.

"أنا بيون وهذا ثيو، كِلانا عبدان للسيد روبن بيرتون، وقد أُمرنا بالمجيء ومساعدة السيد الشاب سيزار إذا احتاج لذلك."

"ههه، رغم أنه يعلم أن سيزار جاء مع بعثة كبيرة من العائلة، إلا أنه لا يزال يرسل عبديه لمساعدته، ذلك النذل لا يثق بنا على الإطلاق." هز أحد الشيوخ رأسه.

"أكره قول هذا، ولكن ألم يكن محقاً؟ كلاهما في المستوى التاسع، ورغم أنهما لا يزالان ضعيفين مقارنة ببقية الممالك التي جلبت معها أتباعاً من المستوى العاشر، إلا أنه لا يزال بإمكاننا استخدامهما لملء اثنين من المقاعد الخمسة!"

نظر بيون وثيو إلى بعضهما البعض، لم يكونا يعلمان عما يتحدثون، فقد جاءا لمقابلة سيزار وتلقي الأوامر منه وحده، وعندما كان بيون على وشك قطع أوهام هؤلاء العجائز، جاء صوت مألوف: "بيون! ثيو! ماذا تفعلان هنا؟ من الذي يحمي الأب الآن؟!"

دخل سيزار مع الشيخ الذي ذهب لاستدعائه، وعندما رأى الشابين أمامه تفاجأ كثيراً، لقد غادر إلى آل بيرتون تحت قيادة روبن دون أن ينبس ببنت شفة لسبب واحد... وهو أنه كان يعلم أن روبن يمكنه تحويل ثيو وبيون إلى وحوش مثله تماماً، ويجب أن يكونا قادرين على خدمته وحمايته في غيابه، ولكن الآن غادرا هما أيضاً؟

"السيد الشاب سيزار، لقد كان سيدنا روبن هو من أرسلنا إلى هنا لمساعدتك أثناء إقامتك في مملكة دوليفار، وبعد مغادرتك لهذا المكان سيعود كلانا إلى جانبه." رغم أن بيون تفاجأ بكلمة الأب، إلا أنه كان يعلم أنه يقصد روبن، ذلك الشخص كان معجزة تمشي على الأرض ومن المستحيل محاولة فهم أي شيء حوله بالمنطق السائد، لذا قرر أن يجاري التيار فحسب~

"هذا العجوز العنيد..." صك سيزار على أسنانه، ورغم أنه كان يعلم أن والده يهتم به كثيراً، على عكس ما كان يظهره في معاملته القاسية، لكنه تمنى أحياناً لو كان بإمكانه الاعتناء بنفسه أولاً ونسيان أمره...

هو من يفترض به أن يحميه وليس العكس!

الدين يزداد ثقلاً يوماً بعد يوم..

"حسناً.. أعتقد أن مشكلة الأتباع قد حُلت الآن بكما. دعونا ننهي تلك البطولة بسرعة لكي تتمكنا من العودة إلى الأب." تنهد سيزار.

"همم؟ أخشى أن مشكلة الأتباع لم تُحل بعد يا بني، نحن بحاجة إلى خمسة والآن لدينا ثلاثة.. لا يزال ينقصنا اثنان! ومن يدري، قد نعثر على بضعة عبيد في المستوى العاشر ونعفي أصدقاءك هنا من المشاركة.." رد أحد الشيوخ، فبعد الحصول على مكانين إضافيين، أصبح لديهم القليل من الأمل، والآن أصبحت المهمة أسهل بكثير.

"أرسلوا الشخص الذي اشتريتموه إلى واحدة من الأطراف الأخرى للشمس السوداء، سأكون بصحبة ثيو وبيون فقط."

"ماذا قلت؟! أنت أمل عائلة بيرتون! إذا لم نتمكن من إيجاد أتباع جيدين لك قبل بدء الحدث، فلن يُسمح لك بالدخول!!" صرخ شيخ آخر.

"همف، عندما كنت لا أزال مع والدي، كان ثيو يتعلم قانوناً سماوياً لا يقل قوة عن خاصتي، ووجود بيون هنا معه يعني أن والدي ربما أعطاه قانوناً سماوياً خاصاً به أيضاً. بعبارة أخرى... هذان الاثنان لا يقلان قوة عني، هل ما زلتم تعتقدون أننا نحن الثلاثة لا نكفي؟" زمجر سيزار.

تحول انتباه جميع الحاضرين فوراً إلى الشابين مرة أخرى.. بعد أن أعلنوا أنهما مجرد عبدين، لم يهتم أحد بهما كثيراً وظنوا أنهما وقود للمدافع يمكن الاستغناء عنهما في حدث الصيد، ولكن.. كلاهما لديه نفس قوة سيزار؟ هل هذه مزحة؟!

وفقاً لتقييمهم لقوة سيزار، يمكنه تبادل بضع ضربات مع شخص في المستوى الثاني عشر والهروب حياً! إذا كان هذان الاثنان بنفس المستوى...

"سوف نسحق بطولة هذا العام!! هاهاهاها!"

"يا للهول... عائلة بيرتون الخاصة بنا ستفوز بالبطولة؟ وواحدة ستدخل التاريخ بكونها تحتوي على حدث صيد أيضاً؟ هذا.. هذا.." شعر أحد الشيوخ بأن قلبه على وشك التوقف.

"اهدأوا،" صرخ بيلي، ثم نظر إلى سيزار. "بدأت أشعر بقليل من الخوف من ثقتك المفرطة.. أنت تدرك أن الفوارق بين المستويات ليست بعيدة جداً، أليس كذلك؟ خاصة في مستويات ما قبل القديس، يمكن نسيان فرق المستوى الواحد تماماً في المعارك واسعة النطاق..

ستة أو سبعة أشخاص من المستوى العاشر يمكنهم مهاجمة شخص من المستوى الثاني عشر وقتله!

رغم أنك قد تكون الأقوى فردياً وعلى الأرجح ستكتسح الجولة الثانية من البطولة، إلا أنه لا يزال هناك خطر على حياتك في حدث الصيد، حتى مع وجود هذين الاثنين معك!"

"لا تقلق يا سيد بيلي، لقد أعطانا سيدنا تمائم يمكنها إنقاذ حياة السيد الشاب سيزار إذا أصبح الوضع متوتراً للغاية، هذا بالإضافة إلى وجودنا معه، أستطيع أن أعدك بأنه سيخرج من هناك سليماً حتى لو كلفنا ذلك حياتنا." هذه المرة بيون هو من أجاب.

"ماذا؟ من المستحيل أنك تقصد تلك التمائم ذات القوة من المستوى السادس، ستكون عديمة الفائدة ضد الوحوش والمزارعين المشاركين في الحدث، هل نجح روبن في ابتكار تميمة جديدة؟ ما هي؟!" قفز أحد الشيوخ من مكانه وأمسك بكتف بيون، فكل شخص هنا كان شيخاً أو لديه منصب رفيع في العائلة، وكانوا جميعاً يعرفون سر التمائم التي يبيعها لهم روبن.