لوبشارد الفصل 22

اقرأ لوبشارد الفصل 22 باللغة العربية على مانجا تايم.

نجح آدام في الهبوط على قدميه على الأرض لتكون نجاته من السقوط من فوق الشجرة الضخمة محققة. خلّف الارتطام حفرةً في التربة المكسوة بالطحالب وانزلق لنحو خمسة عشر متراً قبل أن يتوقف تماماً. يا للهول، لقد كان الأمر محتدماً لبرهة. لكنها كانت جولة ممتعة حقاً. "كم بقي لي من الوقت قبل أن تُختار جوائزي نيابة عني؟" [7 دقائق و30 ثانية.] "هذا وقت أكثر من كافٍ." ركض آدام باتجاه الفجوة واستخدم جانبي الثغرة ليتسلق السور الذي يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار. رأى من نقطة المراقبة تلك كوخين يشبهان الكوخ الواقع قرب المكان الذي عثر فيه على صندوق الآثار. مع ذلك لم تكن هناك أي جوائز مماثلة لتُوجد. ذكر الصبي عُشّ نمل أبيض، لكني لا أرى شيئاً من ذلك هنا. تحرك آدام بمحاذاة السور مطيلاً النظر باتجاه حافة الأشجار التابعة للغابة ذات اللون الأزرق الداكن. بدت الأشجار منيعة تماماً كتلتي واجههما في المراحل السابقة، ولكنه ما إن اتجه نحو الزاوية الجنوبية الشرقية للمدينة حتى رأى أن اقتطاعاً قد أُحدث في صف الأشجار. برزت من هناك رابية تعلوها شجيرة صغيرة وكرسي خشبي بسيط يواجهان المدينة بحنو. ما هذا بحق الجحيم؟ نزل آدام متسلقاً من فوق السور واجتاز الأرض المكسوة بالطحالب ليصل إلى الرابية. أدرك، حين صعد المنحدر حتى حيث يقف الكسي، أنه يستطيع رؤية المدينة مباشرة. تماشت تشكيلة الأبراج المصنوعة من الخشب والحجر بطريقة أتاحت له الرؤية طوال الطريق حتى الحفرة التي تحدد مركز المدينة. لا بد أن أحداً كان جالساً هنا لمراقبة الغزو، هكذا حدث نفسه. أأكل القائد؟ رغم أنه تساءل عن سبب الهجوم من الشمال لو كان موجوداً هنا؟ لعلّه أحد الفرسان؟ أو انتظر... أيعقل أنه كان زعيماً خفياً؟ لكن هذا يعني وجوب القضاء عليه قبل القائد. وبسبب ضيق الوقت، يبدو ذلك صعباً للغاية. أحال بصره ممعناً النظر حوله. مع ذلك، لا يوجد شيء هنا الآن. "الوقت؟" [6 دقائق متبقية.] من الأفضل لي الإسراع. ركض آدام عائداً إلى السور وتتبعه باتجاه الزاوية الجنوبية الغربية، بينما كان يمسح حافة الأشجار بحثاً عن أي مؤشرات لعُشّ نمل أبيض. لم يَرَ شيئاً على الإطلاق ممّا وصفه الصبي وساوره الخوف من أن يكون قد اختفى هو الآخر برفقة من جلس على الكسي فوق الرابية. تجاوز بعد ذلك الكوخين ولاحظ شيئاً في ظل أحدهما. بدا ككومة تراب تنبثق من جزء الأرض الذي أُزيلت عنه الطحالب. لم يضيّع لحظةً واحدة فركض نحوه ليرى أنه كان بالفعل عُشّ نمل أبيض. لم يكن يحمل أيّ ميزة خاصة، على حدّ ما تبيّن له. لعلّ ثمة جائزة بداخله. حطّم الكومة ببضع ضربات من درعه لتتجلى بيضة بيضاء شفافة بحجم قرع كوسة. وكما هو متوقع، إنها بيضة أخرى. التقطها آدام ودسّها في جيبه.

تم الحصول على أثر سري بيضة البنّاء (نادرة) — تتلوى بالحياة الداخلية

إذن، لقد كان حدسي صائباً في نهاية المطاف. لا بد أنه بائع سري. [5 دقائق متبقية.] عاد إلى السور وتسلقه. أمامِي قرابة أربعة أمار لاستكشاف المكان. أظنني سأكتفي بمسح سريع على طول السور قبل أن أعود إلى الجوائز. ركض آدام بأقصى سرعة يستطيعها مُبقيًا عينيه على الغابة خارج حدود المدينة. أحصى ما مجموعه خمسة أكتاد قبل أن يبلغ الزاوية الجنوبية الشرقية وينفد وقته. لم تكن هناك صناديق أخرى ليُعثر عليها ولا أي رابية أخرى تشبه تلك التي يحمل الكرسي. استدار عائداً باتجاه مركز المدينة وأطلق نفسه باستخدام حذاء القفز ليمضي طائراً في الهواء بأقصى سرعة محاولاً تفادي الدوران. سيكون الهبوط على رأسي طريقة محرجة للموت... [45 ثانية متبقية،] هكذا أعلن صندوق الخردة بينما انزلاق آدام حتى بلغ وقفة التوقف التام ثم انطلق عداءً في الشطر الأخير نحو حيث فُرِشَ الجسم الهندسي رباعي الأبعاد.

الترقيات المتاحة سرعة الرمح (نادرة) — تزيد سرعة هجوم الرمح بنسبة 35 بالمئة سرعة الدرع (شائعة) — تزيد سرعة الدرع بنسبة 10 بالمئة المراوغة (نادرة) — تمنح فرصة بنسبة 15 بالمئة لتفادي هجوم مباشر

ممم، هذه خيارات صعبة. أعتقد أن المراوغة ستكون مفيدة للغاية، نظراً لأن تجنب الضرر تماماً يتفوق على كافة أشكال الدفاع الأخرى. ولكن انتظر، كم عدد الترقيات التي أحتاجها للوصول إلى المستوى 18 مجدداً؟ "العتاد."

حالة السلاح رمح ودرع تصدٍّ جودة شائعة المستوى 16 ترقيات الخصائص ضرر الرمح +55 بالمئة سرعة الرمح +80 بالمئة نمو الرمح +30 بالمئة تصدّي الدرع +3 ثوانٍ ضرر الاشتباك +35 بالمئة سرعة الدرع +35 بالمئة

ممم... لو اخترت ترقية سلاح الآن ثم اشتريت أخرى في السوق، فسيكون بإمكاني التطور للمرة الثالثة ومعرفة ما سيحدث عند المستوى 18. علاوة على ذلك، أحصل على شظية إتقان أخرى. قطّب آدام حاجبيه ملياً وهو يتدبر خطوته التالية. كانت المراوغة الخيار الأفضل بوضوح هنا، ولكنه علم أن عليه مراعاة المدى الطويل. فقد كانت هناك فوائد كثيرة جداً ترتبط بالتطور.

الترقية المختارة سرعة الرمح (نادرة)

عاد صندوق الخردة إلى شكله المكعب، بينما بدأ الصندوق المجاور له يتوهج. لقد حمل رمز سيف ودرع. تطلع آدام إلى الجسم الهندسي رباعي الأبعاد ريثما ينتظر فتحه. "ما هي مكافآت النقاط لتجاوز المرحلة بسرعة ودون أخطاء هنا؟" [كانتا لتمنحا 500 نقطة لكل منهما.] تبّاً، قفز بمقدار مئتي نقطة للركض السريع مقارنة بالمرحلة الثالثة؟ مكافأة خلو الأخطاء هي نفسها، ولكنني أظن أن السبب يعود إلى الإسناد المقدم من الجان. "ماذا عن الزعيم السري؟" [لا يمكنني الإفصاح.] ابتسم آدام باتساع. لا بد أن ذلك الكرسي الموجود فوق الرابية هو الموضع الذي يتواجد فيه الزعيم السري. لا أطيق الانتظار لتفقده حين أعبر من هنا في المرة القادمة. آه... ها أنا أكرر الأمر مجدداً. هز رأسه ممعناً النظر في الصندوق. كان التوهج يشتد من أسفل الغطاء، لكنه لم ينفتح بعد. [15 ثانية متبقية.] ركل آدام الصندوق فانفتح محدثاً صوتاً مُميَّزاً. كان هناك دعامة برونزية، وزبيبة كبيرة منكمشة، وقارورة تحوي سائل داكن متقزّح.

الآثار المتاحة واقي ساعد المقاتل اليقظ (نادر) — الهجمات المتصدى لها بنجاح تخلق نقطة ضعف متوهجة على المهاجم قلب الظلام (شائع) — قلب يحمله أولئك الذين يلتهمون الظلام زيت ملوث (غير شائع) — تُطلى أسلحة اللاعب بظلام التائهين، مما يصبغ هجماته بالتلويث، ويخفض تجديد القدرة التحملية للهدف بنسبة 40 بالمئة لمدة 30 ثانية. يستمر الطلاء لمرحلتين، وبعدها يختفي الأثر

حسنًا، ليست زبيبَة. أتسااءل عما إذا كان هذا يعني أنني أستطيع انتزاع قلوبهم وبيعها... هذا مقبض وموحش بعض الشيء. الزيت مثير للاهتمام أيضاً. ربما سيؤدي بشكل جيد ضد الأعداء الذين يستغرق قتلهم وقتاً طويلاً، وهو ما أتخيل أنني سأواجهه لاحقاً. مع ذلك، فإن انخفاض تجديد القدرة التحملية أقل فعالية من ترقية السم التي تقلل سرعة الحركة. أظن أن تكديس التبعات السلبية سيكون طريقة جيدة للقتال رغم ذلك. على أي حال، الخيار هنا واضح.

الأثر المُختار واقي ساعد المقاتل اليقظ (نادر)

ظهر واقي الساعد على ذراع آدم اليمنى، مغطياً ساعده بالبرونز وواصلًا إلى مرفقه. حرّك ذراعه يميناً ويساراً، لكن الأثر الجديد لم يعرقل حركاته على الإطلاق. بفضل وصوله طوال الطريق إلى أسفل قفاز المادة اللزجة بدءاً من المعصم، لم يُكشف أي جزء من ذراعه اليمنى تحت المرفق. من المؤسف أنه لا يضيف أي دفاع، لكنه يجب أن يكون مفيداً جداً برأيي. أطلق صندوق الخردة نبضة سحرية فرمش آدم.

قف آدم قرب منتصف موقع الطقوس في مركز ملجأ أيلفين. وتحته كانت القرص الحجري المنقوش. وكانت كل القنوات ممتلئة بسائل معدني فضي. لم يستطيع التحرك أو التكلم. ولم يقدر حتى على التحكم برموشه الخاصة، وهو ما كان مزعجاً للغاية. عرض سينمائي آخر؟ أمامه مباشرة وقفت الملكة وأمامها كانت بيلامورانث. كانت بشرتها مطلية بطلاء فضي عاكس مثل القرص، مكونة خطوطاً متعرجة ودوامات التفافية، حتى على طول قرونها. وشعرها الذهبي منسدل على ظهرها في جديلة هولندية كبيرة، وكانت لا تزال ترتدي الفستان الأخضر الذي صنعته لها الحاكة. وحولهم جميعاً، واقفين على الدرجات المؤدية إلى الحفرة، كان بقية الأيلفين من المدينة. قلة قليلة كانوا مدافعين، حيث هلك معظمهم. وما برز فوراً لعين آدم، خصوصاً عندما رأى الأطفال الذين كانوا في نفس عمر بيل، هو أن الجميع كان لهم أجنحة عابرة حمراء. الجميع ما عداها. تباً... لقد كذبت عليَّ. لم يكن كل الأيلفين يملكون السحر في عروقهم. بل هي وحدها. ولهذا السبب أرادها ساحر الدماء وقائد التائهين. ولهذا السبب أرادتها ملكة الأيلفين... رفعت بيلامورانث عينيها المتوهجتين باللون البرتقالي نحوه. كان تعبيرها جاداً، وهو ما حطم قلبه. كان واضحاً أنها تعرف ما تخبئه لها الأقدار. لا ينبغي لأي طفل أن يضطر للتصرف بهذه الطريقة أبداً. "شكراً لك يا آدم، لإحضاري إلى المنزل والسماح لي بتحقيق قدري." أراد آدم التحرر من القيود غير المنظورة على جسده والصراخ في وجهها لتفر هارباً. كان يعرف ما هو آتٍ. كان يشعر به في صميم كيانه. لم أنقذها بإحضارها إلى المنزل. بل قضيت عليها. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، غلب الظلام محيطه، ناقلاً إياه إلى مكان مختلف.

الدخول الآن ‘جزيرة مؤقتة’

ظهرت مبانٍ غريبة وغير منتظمة من حوله. وانبسطت سماء زرقاء بالأعلى ولعقت شمس دافئة وجهه. وملأت لحن مزمار الأجواء. عاد آدم وحيداً. "أعدني!" صاح في وجه صندوق الخردة. [لا يمكنك العودة إلى مرحلة أكملتها.] "تباً لك!" صرخ. "لماذا بحق الجحيم تعرض قصة كهذا؟! ألم تعذبنا بما فيه الكفاية!" [لو أنك انتبهت، لربما دارت القصة بشكل مختلف.] "ماذا؟ أتقول إن هذا خطئي!؟" [ما من قدر محفور في الصخر. وما من مسار ثابت.] [هذه هي اختبارات التحدي.] [إن لم تتحدِ مصيرك فستهلك مع ما تبقى من نوعك.] [تحدّني.] [تحدَّ النظام الكلي الرؤية.] [حينها فقط يمكنك إعادة كتابة القصة.] تجمد آدم. أدرك أن المكعب كان محقاً. لم يفعل شيئاً لإيقاف مصير بيلامورانث مع أنه رأاه قادماً من على بعد ميل. بأي حق يشكو بينما ترك الأمر يتكشف للتو؟ أقسم قائلاً: سأجد طريقة لتغيير قدرها. أراد آدم التحدث إلى أصدقائه ومعرفة ما يمكنهم فعله، لكنه ركض أولاً باتجاه السوق. لقد تغير شكل المباني مرة أخرى. وكانت قريبة جداً من أن تبدو منازل حقيقية، رغم أن معظمها كان لا يزال مشوهاً أو مائلاً بشكل غريب. إن كانت نظريته حول أن الموت تغذي تماسك الجزيرة المؤقتة صحيحة، فهذا يعني أن الكثيرين قد لقوا حتفهم في المرحلة الرابعة. وصل إلى النافورة حيث جلست يينا الدبور في المقدمة، مسسكة بآلة غريبة بين يديها. أدرك قائلأً: تلك ليست مجرد مزمار. إنها آلة أوكارينا. كان الصوت ممتعاً للغاية، رغم وجود مسحة من الحزن والشوق في لحنه. توقفت يينا عن العزف عندما رأتْه. "مرحباً يا آدم. هل من أغنية تود مني أن أعزفها لك؟" ابتسم بضعف. "نجل، اععزف 'أغنية الوقت'." "بالطبع." بينما بدأت تعزف الللحن، مر آدم بجانبها ومن خلف النافورة. ومرة أخرى، استُبدلت التماثيل التي تبصق الماء وصارت نسخ صغيرة من القائد، حاملاً سيفاً ودرعاً، تقذف الماء في قوس ليستقر في الإناء العلوي.

تفعيل الأثر السري

خرجت بيضة النمل الأبيض الكبيرة من جيب آدم وارتفعت في الهواء. ثم راحت تطفو متجاوزة بسطة نسيج العنكبوت الخاصة بويفر واستقرت في مكانها. انبثق من داخلها نمل أبيض طويل غريب المظهر. وحولها ظهرت بسطة ذات النسيج نفسه الذي للمستعمرة التي دمرها ليحصل على الأثر. [لقد فتحت قفل البناء. يبيع هذا البائع ترقيات لمنزل اللاعب الخاص بك.] أشك في أن هذا سيكون مفيداً. أعني، ليس الأمر كأنني بحاجة إلى أثاث جديد. توجه نحو البسطة الأولى ذات السقف الأزرق المائل. كانت الخنفساء تنظف إحدى أدواتها بخرقة متسخة حتى لاحظت وجوده. "مرحباً ثيا." "طاب يومك يا آدم. هل جئت لتشتري ترقيات لسلاحك؟" "فعلت. كم كان السعر مرة أخرى؟" "٤٥٠ نقطة." هذا مكلف للغاية، لكن هذا هو تطوري الثالث. "العملة."

عملات اللاعب النقاط — ١,٠٧٩

سيكون لديه ما يكفي لشراء أثر نادر بعد ذلك. مع ذلك، بدا الأمر كأنه عدد كبير من النقاط. تنهد آدم. "حسناً، أرني ما لديك." أشارت ثيا بيدها نحو السندان المجاور لها فتوهج بضوء ذهبي، قبل أن تظهر فوقه أربعة رموز.

ترقيات الأسلحة المعروضة للبيع سرعة الرمح (نادرة) — تزيد سرعة هجوم الرمح بنسبة ٣٥ بالمئة نمو الرمح (شائعة) — تزيد طول الرمح بنسبة ١٥ بالمئة سرعة الدرع (غير شائعة) — تزيد سرعة الدرع بنسبة ٢٠ بالمئة صد الدرع (غير شائعة) — الصد الناجح يسبب الارتباك لمدة ثانية واحدة

يبدو أن الترقيات موزعة بالتساوي بين الدرع والرمح، على غرار المدافع. لكن لا تعزيز للضرر. اللعنة. "سأشتري سرعة الرمح." "مفهوم"، ردت ثيا.

تم شراء ترقية السلاح سرعة الرمح (نادرة) النقاط المتبقية ٦٢٩

بدأ رمح آدم ودرعه يتوهجان فوراً. ثم تحول كلاهما إلى غبار ذهبي بين يديه وتم امتصاصهما داخل المكعب رباعي الأبعاد. [لقد وصلت فئة راقص الرمح الخاص بك إلى المستوى ١٨.] [عند المستوى ١٨، يمكن تطور فئتك في أحد اتجاهين محتملين بناءً على تطوراتك السابقة.] سقط صندوق الخردة على الأرض واتخذ شكلاً هرمياً. وعلى كلا جانبيها كانت توجد أسلحة جديدة. كان لكليهما رمح ودرع، لكن الرمح الذي على اليسار كان ذو طرف أضيق ودرع أكبر من ذي قبل. وكان للذي على اليمين طرف شبيَه برأس السهم العريض، وكان الدرع عاكسًا من جهة واحدة وبيضوي الشكل.

اختر تطوراً ابن ثيتيس — مهارة فريدة ( ضربة قدرية ) | تعامل ضرراً متزايداً بنسبة ٣٠٠ بالمئة مع هجوم السلاح التالي، لكنك تتلقى ضرراً متزايداً بنسبة ١٠٠ بالمئة للثلاثين ثانية التالية قاتل الغورغون — اعكس المقذوفات نحو مصدرها | تصبح عاجزاً عن الصد

"هل أفقِد تعزيز الضرر القائم على السرعة باختيار أي منهما؟" [يتم الاحتفاظ بجميع تأثيرات التطورات المختارة مسبقاً.] هذا جيد. لكنتُ سأكره التخلي عن ذلك. "هل ما زال بإمكاني الصد إذا اخترت قاتل الغورغون؟" [نعم.] "حسناً، لكن دعني أستوعب الأمر جيداً. تطور ابن ثيتيس يمنحني مهارة خاصّة، لكن لها فترة تهدئة، أليس كذلك؟" [نعم.] "لمدّة كم؟" [١٠ دقائق.] "والتطور العاكس من قاتل الغورغون ليس له فترة تهدئة؟" [نعم.] مم... "هل الضرر المتزايد المتلقى من ابن ثيتيس يُفَعَّل فقط بعد أن أستخدم المهارة؟" [نعم.] "لكن عدم القدرة على الصد لدى قاتل الغورغون دائم؟ أم أنني أسيء فهم ذلك؟" [هو دائم. نعم.] أظن أنه يتوجب علي اختيار الأول إذن. الضرر المتزايد المُحْدَث سيتناسب بشكل مذهل مع تعزيز السرعة لدى راقص الرمح. وبحسب طريقة احتسابه، قد يكون ذلك إمكانية ضرر جنونية نوعاً ما. لم أتعامل كثيراً مع الأعداء بعيدي المدى، وحتى أولئك استطعت صد هجماتهم بشكل عادي، لذا يبدو التخلي تماماً عن القدرة على الصد فكرة سيئة. مدّ آدم يده ولمس مجسم السلاح الأيسر.

تم اختيار التطور راقص الرمح => ابن ثيتيس

عاد الرمح للظهور في يده، وقد ثبتت شوكة الشياطين على طرفه. وتجلى الدرع على ذراعه اليسرى، مشدوداً بإحكام على بشرته. كان أوسع من ذي قبل، ليبلغ قطره نحو متر واحد الآن. ظهرت جوهرته الهرمية الثالثة في الهواء وأمسك بها فوراً.

تم الحصول على شظية الإتقان

أعتقد أنني اتخذت قراراً صائباً مع تلك الترقية. مع ذلك، أتسااءل عما ينبغي أن أستثمر شظيتي فيه. تحرك آدم ممرّاً بصفوف البسطات، لكن لم يكن أي من بيلين الصرصور أو كاري صرصور الليل يبيع شيئاً جديداً. مع ذلك، عندما رأى آدم بسطة صرصور الليل توقف واستدار نحو صندوق الخردة. "انتظر، ماذا يحدث الآن وقد بلغ سلاحي المستوى ١٨؟ هل يمكنني الاستمرار في التطور فحسب؟" [لا. لا يمكن للأسلحة أن تتطور أكثر من ٣ مرات.] "إذن، لن أحصل على أي ترقيات جديدة لها؟" [ستظل تتلقى ترقيات الأسلحة ضمن خياراتك، وما زال بإمكانك شراء ترقيات الأسلحة من البائع. ستكلف هذه الترقيات الآن ٣٠٠ نقطة فقط لتتناسب مع سعر الترقيات العامة.] "أظن أن هذا منطقي؟" رد آدم. الثمانية عشر هو عدد غير مرضٍ للانتهاء عنده، لكن أظن أنه سيكون أقل إحراجاً عندما أضطر لاختيار الترقيات الآن. تابع آدم سيره نحو بسطة لوكا. "لقد عُدت"، قالت. كاد يتوقع منها التعليق على البائع الجديد الذي أحضره إلى السوق، لكنها لم تنطق بكلمة واحدة. لعلها لا تهتم إلا بالعناكب الأخرى. "أرني ما لديك." أشارت العنكبوت نحو الصندوق. بدأ يتوهج. لقد بدأ يشعر بالملل نوعاً إلى حد ما من الكشف المطول في كل مرة. عندما انفتح فجأة، لم يرى سوى آثار غير شائعة تتوهج بالأخضر.

الآثار المعروضة للبيع تاج الفيض (غير شائعة) — فعّله لتسليم كل الضرر المتبقي للابتلاءات فوراً، مسبباً ضرراً متزايداً بنسبة ١٠ بالمئة لكل ابتلاء متأثر. ينكسر بعد الاستخدام درع الابتلاء (غير شائعة) — أبطل أي ابتلاء. ينكسر بعد الاستخدام سوار ملوث (غير شائعة) — أطلق ضربة قاطعة مظلمة تخترق الدروع وتلحق التلوث، مما يخفض تجديد القدرة على التحمل لدى الهدف بنسبة ٤٠ بالمئة لمدة ٣٠ ثانية. ينكسر بعد الاستخدام طوق الشره (غير شائعة) — استهلك جرعتين في غضون ١٠ ثانية من بعضهما البعض دون تكبد رد فعل سام عكسي، لكن تراكم السمية يتضاعف ثلاث مرات

يا للحظ العاثر... مع أن تاج الفيض قد يكون شديد البأس. سيما إن اقترن بحجر تجديد الآثار. "إعادة رمي".

تم شراء الأثر نرد إعادة الرمي (غير شائع) النقاط المتبقية 529

أغلق الصندوق وتوهج من جديد ثم انفتح من تلقاء نفسه.

آثار للبيع قرط الضربة الأولى (نادر) — الضربة الأولى ضد الهدف تلحق ضرراً إضافياً بنسبة 25 بالمئة، والضربات اللاحقة تلحق ضرراً أقل بنسبة 10 بالمئة زيت ملوث (غير شائع) — تكسى أسلحة اللاعب بظلمة الهالكين، مما يصبغ هجماته بالتلويث ويخفض تجديد قدرة تحول الهدف بنسبة 40 بالمئة لمدة 30 ثانية. يدوم الكساء مرحلتين يختفي الأثر بعدها سم الشلل (غير شائع) — يصيب الهدف بالشلل عند الهجوم. يختفي الأثر بعد الهجوم حلقة أنف الدفاع الحيوي (نادر) — الهجمات المصدوعة بنجاح تربك المهاجم وتزيد ضرر الهجمة التالية بنسبة 10 بالمئة

مم. يمكنني بيع تمثال صانع التعفن وإعادة الرمي مجدداً. أشك في أنني سأستعمل ذلك الأثر حقاً إذ يبدو أنه قد يودي بحياتي. ربما لم يكن القرط سيئاً ولكنني لست متأكدًا من جدواه. حلقة الأنف خانة جديدة لم ألحظها أيضاً مع احتمال تداخلها مع الأقراط؟ ثمة حماقة ما تشبه هذا. مع ذلك قد لا تكون اختياراً سيئاً. أظنني سأفكر في الأمر الآن. قال لوسا: "سأعود لاحقاً". فأجابت بنبرتها المخيفة تلك: "أعرف". واصل سيره متجاوزاً بسطتي نيلي السمكة الفضية وويفر قبل أن يتوقف أمام متجر النمل الأبيض. كان في الداخل ما بدت طاولة عمل تعج بالمناارير والبراغي والمطارق وأشرطة القياس وكل ما قد يحتاجه البناء. صُنعت البسطة نفسها من التراب المضغوط والرمل ورقاقات الخشب وغير ذلك من الفضلات التي تستخدمها خلية النمل الأبيض لبناء أعشاشها. حيته النملة البيضاء داخل البسطة قائلة: "كيف حالك يا آدم؟ يمكنك أن تناديني بالبناء". وتحدثت بلكنة جنوبية لسبب ما. "ما الذي تبيعينه حقاً؟" "لدي كل ما قد تحتاج إلى إضافته لمنزل اللاعب وحديقته". سأل بارتياب: "كل شيء؟" "أتريـد دمية تستطيع القتال؟ يمكنني بناؤها. أتريد غرفة خاصة لاختبار الآثار؟ لدي ما طلبت". كبح آدم ابتسامة. ستبدو الدمية مفيدة قطعا وكذا غرفة اختبار الآثار. "وكم سيكلف ترقية الدمية؟" "خمسة وعشرون ألف نقطة. وستكلف الغرفة الخاصة ستة آلاف نقطة". رمش آدم ببلادة واستغرق الجواب لحظة ليستقر في ذهنه. "هاه؟" "عملي ليس رخيصاً لكنك ستسعد بوجوده". "لا مجال لأتحمل هذه التكلفة". فردت: "عد حين تستطيع". "أه، نعم، سنرى بخصوص ذلك..." غادر بسطة البناء وهو يهز رأسه. قرر آدم أن الوقت قد حان ليتوجه إلى الحانة ويعلم كيف بلي أصدقاؤه. ومع أنه لم يشعر بالجوع فعلاً فقد اشتاق لطعام تشارلي.