لوبشارد الفصل 207

اقرأ لوبشارد الفصل 207 باللغة العربية على مانجا تايم.

قادهم آدم إلى منزل ألكسندر توبياس بعد أن تأكد من أن بوصلته تشير إلى الاتجاه نفسه حين سألها عن مفتاح الزنزانة. وما إن حطّم القفل وقادهم إلى المنزل الكبير، حتّى بدا جليّاً أن جامع التحف قد غادر على عجالة. كانت الغرف سليمة تماماً تقريباً، باستثناء أدراج وخزائن قليلة فُتحت باستعجال لالتقاط بعض الضروريات والنقود بينما كان ألكسندر ومرتزقته ينتظرون انقضاء الحصار القادم.

ولم ينفعهم ذلك كثيراً. ورجّح آدم أن فكرة التخلي عن مجموعته لم تخطر ببال ألكسندر أصلاً، لذا خمن أن خطة الجامع تضمنت بقاء منزله سليماً بعد الحصار. وبدا الأمر ساذجاً إلى حدٍّ يعمي الأبصار. لكنَّ غباءه يخدمنا جيداً على الأقل. وفي الغرفة الأولى، وجدوا ثلاث تحف ذات ندرة حقيقية ويمكن بالتالي بيعها.

< < تحف مقتناة > > < لسان محاكي (ملحمي) — اللسان الشره لصندوق محاكي > < عنبر الحوت (نادر) — مادة شمعية عطرة توجد داخل حوت البزاق > < نواة عنصر تمثال (غير شائع) — الروح المتبلورة لعنصر تمثال >

تفرّق الباقون لنهب المكان بحثاً عن المزيد من الغنائم، بينما تعقب آدم المفتاح. وكان العثور عليه سهلاً إلى حدّ ما، إذ كان مستقراً على مكتب السنديانة المئوية في دراسة ألكسندر. وحين رآه، تساءل آدم عما إذا كان الجامع ينوي الوفاء بنصيبه من الرهان. وكانت ناتاليا قد سألت عن سبب احتياجهم إلى مفتاح ما دام آدم قادراً على فتح الأقفال لهم، وكانت الإجابة بسيطة للغاية. فتجارب التحدي لا تتبع قواعد المنطق المعتادة، لذا فإن الأبواب المهمة تملك مفاتيح مهمة، وما لم يمتلكوا أية تحفة أو مهارة تتيح لهم تجاوز الأقفال تحديداً، وجب عليهم مجاراة اللعبة لجعلها تفتح.

وتلك هي الفكرة الأساسية خلف الباب الأخير المؤدي إلى حجر الملوك في البحر العائم. وبما أن الجميع ما زالوا منشغلين بإحداث الفوضى في غرف القصر العديدة، أعقب آدم خطاه عائداً إلى المكتبة التي رآها. وكان الجامع قد تباهى بامتكانه تعاويذ دم، وتوق شوقاً لتأكيد إن كان ذلك تفاخراً فارغاً أم لا. وباستخدام البصلة، حدد موقع شيئين يثيران الاهتمام، لكنّ أي رد فعل لم يظهر حين طلب من البوصلة إراءته أقرب سر في نطاق مئة متر.

وكان الشئ الأول عبارة عن كتاب تعاويذ، وهو ما أثار دهشته.

< < تم الحصول على سلاح > > < كتاب تعاويذ بصير (غير شائع) — كتاب تعاويذ لأمين مكتبة بصير >

ليس سرّاً. أمر يثير الدهشة حقّاً نظراً لمدى إخفائه هنا. أتساءل إن كان هذا يعني إمكانية شرائه من الباعة في هذه المرحلة. بما أنه مجلد تعاويذ، فيجب أن يكون قادراً على الاندماج مع الحارس. كان آدم يحسّ بحكة في يديه رغبة في تجربة أسراره ومعرفة خباياه، لكنّه عجز عن تبديل أسلحته هنا، فطلب من مكعبه على مضض إعادته إلى منزله الخاص.

[مفهوم.]

كان الغرض الثاني دفتر نوتات صغيرًا مجلّداً بجلد رمادي شاحب مع خياطة سوداء. كُتبت الكلمات داخله بالدم، مستخدمة اللغة الشيطانية، لكن آدم شرع سريعاً في تصفّحه عندما أدرك أنه مجرد بيان غريب وضعه ساحر عاش في عصور خلت. حسب ما تمكّن من استخلاصه من السياق، كان المالك الأصلي في حالة حرب مع الحكومة المحلية في مونبورت، وذلك في زمن سبق استقرار مصاصي الدماء هناك.

ضمّن الدفتر بضع تعاويذ، غير أن آدم كان يعرفها كلها بالفعل، مع أنه وجد في الخلف تماماً، حيث تحولت الكتابة إلى هلوسات متزايدة، نمطاً غريباً دونه الساحر قائلاً: "زحفت العنكبوت الدموية إلى أذني وأنا نائم ووضعت بيضتها على دماغي. لقد كن هنالك دائماً، العناكب، العناكب، العناكب..."

خلع آدم قفاز رداءه وقفاز النار ليضع يده الزجاجية على نمط التعويذة. ومضت في ذهنه صورة، مجزّأة وعريقة، لرجل في زنزانة تغطي الجدران نقوش، وذراعاه ممتلئتان بالجروح والندوب الناتجة عن إيذاء النفس. لقد استخدم دمه الخاص ليكتب هذا. كانت بقية الصفحات فارغة، مما يجعل من المرجح أن هذيان العنكبوت كان آخر ما كتبه الساحر قبل أن يستسلم لجروحه التي ألحقها بنفسه. لم تكن تعويذة العنكبوت الدموية مشروحة، ولكن انطلاقاً ممّا بدأ آدم يجمعه ببطء حول بنية أنماط التعاويذ، لم تكن تعويذة هجومية.

بل كانت شيئاً تحولياً يمكن إضافته إلى الأنماط أو استخدامه لتغيير خصائص المواد. أظنّني سأجربها. حاك النمط في الهواء بالدم وما إن انتهى حتى توهج مرسوم الدم وجعله يفهم التعويذة برمتها، بما في ذلك حقيقة أنه من الممكن تنشيطها ببساطة عن طريق استغلال التردد المناسب، تماماً مثل بلورة الدم. سحب آدم المزيد من الدم من رداءه وقذفه نحو خزانة كتب بينما كان يطلق تردد العنكبوت الدموية.

رقّ الدم واكتسب خاصية خيطية، ليتحول إلى شبكة ثبتت نفسها بين الجدران والرفوف. هذا مفيد للغاية لإعداد الفخاخ. ثم أشرقت في مخلته فكرة ساطع. يجب أن أكون قادراً على حياكة التعاويذ بهذا! تماماً مثل إبرة حرير العناكب! لن يحظى بأي من تعزيزات الحياكة التي يقدمها الخياط الذهبي، لكن الأمر كان أكثر ملاءمة بكثير من احتياجه لسطح مسطح لرسم تعويذه عليه عندما يريد نصب الفخاخ. فضلاً عن ذلك، يمكنني الاستفادة من حاجز الظل مجدداً!

على الأرجح... بينما كان يعبث بتعويذة تحول الدم الجديدة، انتهى الآخرون من نهب المكان، لكنهم لم يخرجوا بشيء سوى كيس واحد يحتوي على ألف ومائة قطعة فضية.

سألته سي-يون بينما كان ينتهي من بناء حرير الدم لحاجز الظل، واضعاً إياه على مشده أسفل درع الجذع الخاص بالرداء: "ماذا تفعل؟"

تسلل الآخرون إلى المكتبة خلفها، محدقين في شبكة العناكب الحمراء التي تغطي إحدى خزانات الكتب والجدران.

أجاب: "أقوم بتجربة".

أخفي الدفتر تحت رداءه ونهض من حيث كان جالساً.

"ناتاليا، أريدك أن تحاولي ضربي"، طلب منها، وهو يخلع طوق ساحر الدم الخاص به ويضعه في جيبه.

لم تشكك في الأمر على الإطلاق وأخرجت سيفها الكاتانا. تراجع الآخرون إلى الخلف.

سأل تشيين: "هل هذه فكرة سديدة؟"

لم تقل ديوا شيئاً بينما بدت سي-يون متحمسة لمعرفة ما اكتشفه. رفعت ناتاليا سيفها.

"أين أستهدف؟"

"جذعي، إن أمكن، ولكن..."

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، هزت سيفها ليمر عبره. أو بالأحرى، عبر نسخة الدم التي حلت محل جسده بينما أُرجع أربعة أمتار إلى الوراء، فاصطدم ظهره بالحائط. انهارت النسخة وتحولت إلى بركة على الأرض. نظرت ناتاليا إلى سيفها ثم إلى آدم، الذي أعد طوق الدم إلى مكانه.

سألت: "ما الجحيم الذي كان هذا؟"

أجاب: "يُدعى حاجز الظل".

اجتازت ناتاليا المسافة بينهما في لمح البصر، لكن نصلها اصطدم بحاجز الدم المنبعث من طوقه وارتد.

قال لها، دافعاً بالعظام للخروج من صفائح جذع رداءه ليخلق حاجزاً أمامه: "توقفي. الضربة الثالثة ستؤذيني بالفعل".

أو ردائي على الأقل.

سألت، متراجعة لتفسح له بعض المجال: "يعمل مرة واحدة فقط؟ هذا الشيء الظلي؟"

أجاب وهو يسحب حاجز العظام إلى داخل رداءه: "هذا صحيح".

سألت سي-يون: "أيمكنك صنع واحد لي أيضاً؟ يمكن لأي شخص ارتداؤه، أليس كذلك؟"

سأل تشيين: "ارتداؤه؟ ألست تعويذة؟"

أوضح آدم: "إنه تعويذة قابلة للارتداء. نسختي منها على الأقل".

قالت ناتاليا: "أود واحداً أيضاً".

أضافت ديوا: "وأنا أيضاً".

علق تشيين: "لست من محبي سحر الدم، إذ إنه يسيء إلى الملاك، لكن سيكون من الحماقة تجاهل شيء صُمّم للحماية".

مزحت سي-يون: "تأكد من صنع حقه من دم مصدره أخلاقي".

قالت ناتاليا: "لا يهمّني ممّا تصنعه، طالما أنه يعطي التأثير نفسه".

أومأت ديوا.

"وأنا كذلك".

شرع آدم في صنع خمسة تصاميم أخرى من حرير الدم بينما كانوا يغادرون القصر. لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كانت ستتنشق عندما يرتديها أشخاص آخرون، وعادة ما كان يفتقر إلى ما يكفي من الدم داخل المراحل لاختبار النظريّة بشكل صحيح.

فكّر قائلاً: "كان بإمكاني اختبارها في منزل اللاعب مع بيك".

فبعد كل شيء، كان بيك فعالاً في معرفة كيفية جعلها تعمل، لكن فكرة استخدامها على الآخرين لم تخطر بباله، نظراً لتكلفتها العالية من الدم والمانا. كان أول شخص يتلقى واحدة هو تشيين، نظراً لأنه كان مدققاً بشأن مصدر الدم. قام آدم بعرض كبير لفصل الدم وتنقِيته بحيث لا ينتمي إلا للمقاتلين الذين ماتوا في الحلبة. كان الأمر برمته هراءً بطبيعة الحال. لم يمتلك المهارة المطلوبة للقيام بشيء شديد التعقيد، ليس عندما كان كل الدم تقريباً ينتمي لبشر.

رغم أنه نجح في فصل دم الخيل من المطايا المشلولة التي امتصها وأدرج ذلك في بناء التعويذة.

ليست بالضبط ما تسميه "مصدره أخلاقي"، لكن العاطل لا يختار.

حين وصولهم إلى الثكنات، حيث استقبلهما تابيان وقائد حرس غوذرسهول في الخارج، كان آدم قد جهّز كل واحد منهم بتصميم حاجز الظل الخاص به. وحدها سي-يون ارتدت حاجزه فوق قميصها القرمزي، بينما أخفى الآخرون حواجزهم تحت دروعهم المتنوعة. تقلصت احتياطيات الدم في رداءه لدرجة أنه قد لا يمتلك ما يكفي سوى لصنع اثنين آخرين. كان لا يزال لديه الكثير من اللحم والعظام المخزنة في الدرع، لذا فإن التعزيز الإجمالي انخفض بنسبة ثمانين بالمائة تقريباً.

مقابل مساعدتهم في مهمة الخائن، منحهم تابيان صندوق ترقية، ومقابل الفوز بالبطولة، تلقوا خمسة عشر ألف قطعة فضية وترقيتين أخريين. ذهبت الترقيات إلى ناتاليا وتشيين وسي-يون، واحتفظ آدم بالمال. ودّع القائدين وتوجهوا نحو ساحة تجار غوذرسهول، بقصد شراء الجرعات قبل خروجهم من سور المدينة لمواجهة الفرسان السود. تجرع آدم جرعة التحمل مسبقاً لدرء إرهاق التعب الذي سيضربه لا محالة مع نهاية اليوم الثالث، نظراً لأنه لم ينم بعد.

ثم ملأ الفتحات الثلاث الفارغة من حزام الجرعات الخاص به بجرعات شفاء متوسطة. حصلت ناتاليا أيضاً على جرعة شفاء لملء حزامها بالكامل، مما يعني أنها امتلكت اثنتين إلى جانب جرعة التحمل الخاص بها. لولا قدرتها على تفادي الضرر عبر الحركة وحدها، لكان آدم قلقاً بشأن السماح لناتاليا بمواصلة ارتداء حزام الجرعات، إذ قد يؤدي ذلك إلى استهلاك تلقائي للجرعات الواحدة تلو الأخرى ويوقع عليهم جميعاً حالة التسمم بالجرعات إن كانوا قريبين منها.

يجب أن يكون الأمر على ما يرام مع تعويذة حاجز الظل فوق قدراتها الحركية. طالما أن تصاميم التعاويذ تعمل بالفعل على أشخاص غيري... بعد عمليات الشراء، تراجع رصيدهم إلى خمسة عشر ألفاً وخمسمائة وخمس عشرة قطعة فضية، وقرروا تفقد بائعو الأسلحة والآثار، حتى وإن كانت أندر الأشياء التي يحتمل رؤيتها في اليوم الثالث ستكون غير مألوفة.

تماماً كما توقع آدم، ظهر مجلد التعاويذ مجدداً ضمن تشكيلة الأسلحة المعروضة للبيع، تحت اسم "أمين المكتبة".

< < مهن للبيع > > < قاطع طريق (شائع) > < مبارز مسرف (غير شائع) > < أمين مكتبة (غير شائع) >

كان السلاحان الآخران سيفاً قصيراً يشبه تلك التي تستخدمها العصاب الحمراء، وسيف رابير فضّياً يشبه سلاح أليسيا المبارزة. خمن آدم أن المزيد من الأسلحة قد ترتبط بالبطولة. لم يكن متأكداً مما قد يظهر أيضاً، نظراً لأن جميع الأعداء البارزين في المرحلة يسقطون أسلحتهم، مما يعني أن هناك القليل للاستخدام في خيارات البائعين. لكن نقص الأسلحة المعروضة للبيع لم يكن يهم تقريباً، بالنظر إلى عدد الأسلحة السرية التي بدت المرحلة التاسعة تمتلكها، وهو ما يتضح من عدد ما حصلوا عليه بالفعل.

كانت الآثار ممتعة للغاية، رغم أن الاختيار الملحمي سيكون أكثر إثارة، حيث سيتمكنون من الحصول على عملة الأمنيات مرة أخرى.

< < آثار للبيع > > < جرس ريح (شائع) — يقود إلى أقرب نقطة اهتمام > < حجر مقدّس (غير شائع) — فعّله لشفاء 50 نقطة صحة. ينكسر بعد الاستخدام | يمتص ما يصل إلى علتين، لكنه ينكسر بعد الامتصاص الثاني > < قلادة القاضي (غير شائع) — أجبر هدفاً بشرياً على طاعة أمر واحد، طالما أنه لا يضره. تنكسر بعد الاستخدام >

تحمل تلك القلادة الكثير من التطبيقات المقلقة، بناءً على ما يُعتبر "ضرراً".

قد تكون أيضاً دليلاً على قوى القاضي التائه. لا أظن أن بإمكاني استخدام الحجر المقدّس، نظراً لأنه يبدو مستخدماً لسحر سماوي، لكن يجب أن نشتريه من أجل ناتاليا. أما بالنسبة للأخير...

سألت ديوا: "أنتناول جرس الريح؟"

هزّ آدم رأسه.

"إنه فخ. سيشير إلى أماكن بارزة، لكنه سيجذب الأعداء إلينا أيضاً بصوته، حتى من مسافات بعيدة جداً."

اقترحت ناتاليا: "يمكننا استخدامه لإعداد الكمائن."

أجاب آدم: "سيكون إهداراً للوقت، لكنك على حق، يمكن استخدامه بهذه الطريقة. أعتقد أننا سنشتري الحجر المقدّس فقط ونعود غداً للنوادر التي ستظهر."

سأل تشين: "ماذا عن القلادة؟"

"أيمكن استخدامها على زعيم؟"

قال آدم: "لست متأكداً."

كنت قد فكرت فقط في كيف يمكن إساءة استخدامها ضد اللاعبين...

قالت ديوا: "يجب أن نجربها."

أجاب آدم: "ألفا سيلفر الكثير من المال لقند ذي استخدام واحد وهدف واحد. لست متأكداً من مقدار الأموال الإضافية التي سنتمكن من الحصول عليها، بالنظر إلى كيفية إنجازنا للمهمتين الأغلى ثمناً بالفعل. سيتمكن الحجر من تخفيف ضعف ناتاليا وحمايتنا في حال واجهنا هجوم شلل آخر أو شيئاً شريراً بالمثل. أعتقد أن تركيزنا يجب أن ينصب على إنفاق أموالنا بالطريقة التي تغطي نقاط ضعفنا بشكل أفضل وتجعلنا قادرين على التعافي في حال لم تسر المعركة وفقاً للخطة."

توقف الباقون للتفكير في منطقه تساءلت سيو-يون: "أتظن أن أمراً غير ضار يُعد علّة؟"

أقرّ آدم: "قد يكون كذلك."

اقترحت: "إن كان الأمر كذلك، فيمكننا استخدامه على الفرسان السود."

تحدّاه آدم: "أي أمر سنستخدم؟"

أجابت ديوا: "ألِقا أسلحتكما؟"

عارض تشين: "قد يُعتبر ذلك ضاراً بأنفسهم."

أومأ آدم.

قالت ناتاليا: "يمكننا أن نأمرهما بالترجل."

جادل آدم: "سيكون الأمر نفس المشكلة المحتملة. لا نعرف قيود صياغته "غير الضارة"، لذا فمن الأفضل ألا نبني استراتيجيتنا حوله. لدينا بالفعل فكرة جيدة عن كيفية مواجهة الفرسان السود، لذا يجب أن نلتزم بذلك. يمكننا تجربة القلادة لاحقاً، عندما نحارب فارساً واحداً فقط وليس ثلاثياً."

من الواضح أن ديوا وناتاليا كان لديهما تصور أكثر تفاؤلاً لصياغة القلادة، لكن آدم تعلّم أن يكون متشائماً عندما يتعلق الأمر بأشياء من هذا القبيل، وفي حين استاب له أنهما غير متفقتين، إلا أنهما كانتا تؤمنان أساساً بأن المسار الأكثر أماناً هو الأضمن.

لم يكن أي منهم مستعداً حقاً للمخاطرة بحياته على "احتمال"، عندما كان لديهم ما هو أكثر تأكيداً للنجاح.

في النهاية، اشتروا الحجر المقدّس ثم وجدوا حديقة صغيرة لأخذ استراحة قصيرة بينما استعدوا عقنياً لمغادرة غوثيرشال.