جرّب آدم استراتيجية جديدة أثناء مسيره على الطريق مع الآخرين، وهي المكاشفة بشأن اختصاصه. أسفر فرار هاينر عن تعزيز غير مقصود لروح الألفة بينهم، ورغم توتر الجميع، فقد أبدوا استعداداً أكبر للتحدث بانفتاح عن قدراتهم. نال آدم بعض الرضا من الآخرين بعد كشفه لمخطط هاينر، لكن ذلك تعكّر قليلاً بسبب تحذير تشيان المشؤوم بشأنه. مع ذلك، ظلّت ناتاليا ملازمة لآدم ومتجاهلة للآخرين، وربما اعتقدت أنهما متشابهان.
يبدو لي أنني أبدو جاداً ومقلقاً بالنسبة لها، وهي بالأصل متوترة وقلقة للغاية بشأن فريقنا، لذا فمن المؤكد أنها تظن أنني أستطيع تفهّم حالتها بشكل أفضل. أدرك آدم أن مظهره لم يساعده في كسب ود الآخرين أيضاً، لكنه صارحهم بأنه لعنة من السيدة المسلوخة. حين أخبرهم بأنه معرّض للخطر أمام السحر المقدّس، فاجأته ديوا بالقول إنها كذلك أيضاً، أو بالأحرى، إن مدمجها كذلك.
قالت: "أناديه تاغبي".
سألت ناتاليا بشك: "أتتحدثين إلى درعك؟"، ورمقت آدم بنظرة تعني «هذه الفتاة مجنونة».
اكتفى بهز كتفيه.
علّقت سيو-يون: "تمنيت لو أن درعي يتحدث".
قال تشيان: "حين أحسن التصرف، يحدثني الملاك".
رمقت ناتاليا آدم بالنظرة نفسها مجدداً. أنا أعلم. جميعنا مجانونون. أظن أن هذا جزء من النجاة في الاختبارات.
سأل آدم تشيان: "لديك تطور لمهنة الكاهن، أليس كذلك؟".
"يُدعى جالب النور. إنه يطهر من أهزمهم، مستخدماً القوة المقدسة المزروعة في داخلي وسلاحي".
أجاب آدم: "لا أعرف ماذا يعني هذا".
أوضح قائلاً: "هذا يعني أن جثثهم لا يمكن تدنيسها بالسحر. سحر مثل سحرك".
قال آدم: "ستكون هذه مشكلة إن كان هذا يعني أنني لا أستطيع استخدام قوتي".
سألت ديوا: "أستستخدم الجثث؟".
أخبرتها ناتاليا كأن الأمر بديهي: "إنه ساحر دماء. درعك يستخدم الجثث أيضاً".
قالت سيو-يون بحماس: "ودرعي أيضاً! أو حسناً، دماؤهن فقط".
علّق تشيان: "يجب يُترك الموتى ليهدأوا. قال الملاك هذا".
تنهّدت ناتاليا. مضت ديوا في شرح أسلحتها، لكن آدم كان مطلعاً مسبقاً على ما تفعله. مع ذلك، تفاجأ قليلاً لاكتشافه أن تأثير جدار الدرع ينطبق على أي درع تحمله، ولهذا كان قاهر الغورغون سلاحها الأساسي. كانت الرمح المرفق به قوياً للغاية، لكن درع مرآتها لم يُصمم ليُستعمل في التصدي، لذا بدا غريباً أنه سمح لها بتفعيل تأثير جدار الدرع الذي يُطلق عند الصد. بدا الأمر أشبه باستغلال لثغرة.
أجابت ناتاليا: "اخترت مسار تطور الطليعة بدلاً من الحارس. سيف الأمير الرشيق أقوى من أي درع يقتصر دوره على جذب الهجمات فحسب".
علّق تشيان: "لكل بيدق موضعه".
وبدأ حديثه الطويل يُرهق آدم بالفعل.
ردّت ديوا بانزعاج: "أتوّاً للتوّ وسمّيتني بيدقاً؟".
قال: "جميعنا بيادق في لعبة الكائنات العظيمة".
قالت له ناتاليا: "ألا يمكنك إغلاق فمك لبضع دقائق؟ تسبب لي هراءك صداعاً".
سألها آدم قبل أن تندلع معركة: "ماذا يفعل الأمير الرشيق؟".
"يجعل حركاتي أكثر حدة وسرعة. أستطيع الركض على الجدران والقفز كبهلوانية به. سلاحي الآخر هو معلّم الشفرات. فضلاً عن تحويل سيفي إلى كاتانا، فقد منحني مهارة خاصة أيضاً. تعمل تأثيرات الأمير الرشيق مع الكاتانا أيضاً، لذا يمكنني التبديل بينهما دون أي قلق".
تبدو واثقة من قوتها، وهو أمر كنت لأعزوه عادةً إلى الغرور، لكن نظراً لوصولها إلى هذه المرحلة، فهو بالتأكيد ليس مجرد تفاخر. إن احتمالات نجوء شخص حتى هذه المرحلة دون أن يكون قوياً ضئيلة للغاية. بالطبع، ربما استطاع هاينر الطيران مبتعداً عن أغلب المتاعب بجناحيه.
سألت سيو-يون تشيان: "لماذا لا تمتلك سوى سلاح واحد؟".
أجاب: "أخلد إلى النوم باكراً ولا أطيق الظلام. ولهذا لم أزر الخيمة أبداً".
ضحكت ناتاليا. لا أستطيع فهم هذا الرجل. يبدو في آن واحد كأنه متعصب ديني وأبله جاهل. لا يبدو أي من الأمرين تمثيلاً، وهدوءه المبالغ فيه مزعج. لكن إن كان صادقاً بشأن رغبته في حماية الجميع، فلا داعي لأن أقلق بشأنه. إنه يعلم أن سحره المقدّس يمكن أن يؤذي ديوا وأنا، لذا فهو يبقي مسافة بيننا. أخبرهم آدم بمهارته الفريدة، مقارناً إياها برداء العظام، والذي استُمد يقيناً من الرداء الملكي بطريقة ما.
ساعدهم عدم رؤية أي منهم لسحره قيد الفعل في تحسين نظرتهم إليه بشكل كبير، لكنه كان يتوقع ردود فعل سلبية حين يضطر حتماً إلى استخدام قواه. كانت سيو-يون التالية في شرح قدراتها، وألقت على آدم ابتسامة عريضة وهي تصف صانع السحب. بالنسبة لاختصاصها كعارضة تعاويذ، كان لديها تطور يُدعى العاصفة العنصرية، والذي يسمح لها باستانفاق واستخدام ما يصل إلى أربعة عناصر. كان هذا التطور الأخير بعد مروّضة العناصر، وكان آدم يعرف التطور الآخر مسبقاً، وهو التجسّد العنصري، لأن كلاً من بيك وسارة استخدماه.
أتساءل إن كانت سارة لا تزال على قيد الحياة. لم أطمئن عليها قط. ولا على البقية من مجموعة المذبح، الآن بعد أن فكرت في الأمر. كان آدم منشغلاً للغاية بنفسه ومجموعته الصغيرة من الأصدقاء، لكنه عزم على حسن استغلال الحانة في قادم الأيام. بعد شرح اختصاصاتهم وتطوراتهم، تحول الحديث إلى الآثار. كانت سيو-يون لطيفة بما يكفي لمشاركة معلومات قفازاتها، لكنها احتفظت بقدرة قلادتها الذهبية سرّاً.
< أثر > < قفازات الشتاء الحريرية (ملحمي) — حين تنخفض الصحة إلى أقل من 10٪، تحبس المرتدي داخل تابوت واقٍ من الجليد يدوم لـ 5 دقائق. ينكسر الأثر بعد استخدام واحد | تطلق سهماً جليدياً. فترة تهدئة تدوم دقيقتين >
عرض تشيان آثاره عليهم أيضاً، وشارك آدم آثاره بالمثل، رغم أنه أخفى تفويض الدماء لأنه سيثير الكثير من الأسئلة المزعجة في وقت مبكر. كان من السهل إخفاؤه بقفازه الناري.
< الآثار > < عصبة رأس الصليبيّ (ملحميّ) — الضرر السماويّ الملحق بالأسلحة يتحول إلى أمواج متدفقة من الضوء، مشعة إلى الخارج على شكل مخروط وتمتد لمسافة 5 أمتار | حين تصل الصحة إلى 0%، تعد إلى 50%. الأثر ينكسر بعد استخدام واحد > < درع الصدر العمياء (غير شائع) — يجمع المانا السماوية بداخله ويمنح تشيان-هونغ لي نقطة واحدة من تجديد الصحة في الدقيقة | عند الإصابة، يطلق المانا السماوية المجمعة كفجوة سماوية > < حذاء ثقيل (غير شائع) — يزيد دفاع اللاعب بنسبة 25% | يقلل سرعة الحركة بنسبة 50% >
تحتوي القطعة على أثرين زائفيْن للخداع الموت، رغم أن أياً منهما لن يسمح لهما بخداع الموت تماماً. سيعيد عصابة الرأس تشيان إلى نصف طاقته فحسب، لكنها لن تشفيه حرفياً، لذا فإن أي ابتلاء قوي أو إصابة بالغة ستظل تقتله. لم تكن ثلاجة المتوفين الجليدية الواقية التي تصنعها قفازات سيو-يون طريقة مؤكدة للنجاة أيضاً، إذ بدا مجدداً أنه يمكن تجاوزها بابتلاء نشط، أو ربما حتى هجمة تالية قوية، كالتي كانت قفازات آدم النارية قادرة عليها.
الحذاء الثقيل غرض سيء للغاية كذلك، إذ إنه يحمل السلبيّة نفسها الخاصة بالحزام الثقيل، لكن بنصف تعزيز الدفاع. درع العمى في المقابل يبدو مثيراً للاهتمام جداً. لقد كان قطعية أثرية من سيده بلا شك، إذ كان تأثيره أقوى من أن يكون أثراً غير شاعع عادي، ناهيك عن حقيقة ارتباطه باسمه. إنه الأثر الأول الذي يراه آدم يمنح تجدداً كامناً للصحة، ورغم أنه نقطة واحدة في الدقيقة فقط، إلا أن ذلك ظل مفيداً للغاية نظراً لطول مدة المراحل.
لن يساعده على النجاة من النزف حتى الموت، لكنه سيرتق جروحه بمرور الوقت، وهو أمر مفيد.
"ما حجم النوفا؟"
سأل آدم.
"لا أعرف"
قال تشيان.
"كانت هدية عقب خدمتي في مونبورت".
"أخفقت في مهمتي"
علقت ناتاليا.
"أراد مني أن أنشر الطاعون بين كل مواطني المدينة".
"لماذا؟"
سأل ديوا.
"يريد مني أن أجد هذه الأعضاء الغريبة"
أوضحت.
"أعضاء مقاومة، أليس كذلك؟"
سأل آدم، مخندساً أن ناتاليا هي التي تعبد الحارس.
"نجل. في البرج كانت كلية، وفي البحر العائم كان قلب حلزون سام، وفي مونبورت كانت رئتين. نجحت بطريقة ما في فعله بالبحر العائم، لكني لم أستطِع معرفة كيف أُفعّل الطاعون في مونبورت. يُفترض أن ينجو أحد المواطنين من الطاعون بتطوير مقاومة غير طبيعية وعليَّ حصاد رئاتهم... الأمر مقرف للغاية. لا أعرف ماذا يريد بها".
"ما هو المطلوب في هذه المرحلة؟"
سأل ديوا، وقد بدت مرعوبة بوضوح من الاحتمال. كان عليها العثور على شيطان كابغراس، وهو ما كان آدم متأكداً تماماً من ارتباطه بنهارلا. إنه الشيء نفسه المرتبط بميناب الروح الذي عرضته فال في صفقة روحها.
"أحتاج إلى دماغ مخلوق تحرر من الظل اليائس"
قالت. أظن أن هذا يجب أن يكون أحد الرؤساء السرّيين. كان هناك رئيس أخبرت إيليا آدم عنه، وقيل إنه يجول بمفرده، جاهلاً بما يفعله جيش اليائسين. ذكر بيك الأمر بتفاصيل أكثر، وبدا سيئاً للغاية، لا سيما أنه لا يظهر إلا ليلاً. لم يهزمه لا هو ولا إيليا في الواقع، لأنه يستطيع الطيران ولا يستهدف سوى اللاعبين المنفردين، مما يجعل مجرد مواجهته أمراً صعباً. كان يُفترض أن يكون طائراً عملاقاً يبدو غراباً مصنوعاً من ظل، ويدأب على أكل الخيول بخطفها من الاسطبلات الخارجية.
لم يرح تشيان بما كان عليه فعله تحديداً، سوى حقيقة أنه يتضمن مساعدة الكنيسة في البلدة القديمة. كانت مهمة سيو-يون للحصول على اللهب الحقيقي مرتبطة بالكنيسة أيضاً، وبدا أنه كان عليها استخدامه لهزيمة فارس يائس نهائياً ثم جمع الرماد. يُرجح أنهما سينفزان مهمتي سيديهما لمجرد التطور الطبيعي لمجريات المرحلة.
"ما العقوبة التي تلقيتها من الحارس؟"
سأل آدم ناتاليا.
"أزال حمايتي ضد الابتلاءات، وكل ابتلاء أصاب به سينتشر إلى أي شخص ضمن مسافة عشرة أمتار".
اللعنة إذن. رمقتها البقية بنظرة كأنها أخبرتهما أنها تحمل قنبلة في بطنها.
"لا تنظرا إليّ هكذا!"
احتجت ناتاليا.
"لا تقلقي"
علق تشيان.
"سأحميك".
بدا ديوا أقل يقيناً، لكنه ردد مقولته: "سأجعل الأعداء يركزون عليّ، كي لا تُصابي".
"شكراً لك"
تمتمت ناتاليا، محاولة إخفاء حقيقة أنها كانت ممتنة حقاً. لن يكون الأمر بهذه السهولة رغم ذلك، فكر آدم. يتألف جيش اليائسين من أعداء أسوأ بكثير مما واجهوه في المرحلة الرابعة. تمتلك أجمعها أسلحة تفرض تدنيساً في حدها الأدنى، لكن بعضها يملك أيضاً هالات تشع ابتلاءات أو هجمات خاصة كتلك التي يمتلكها النبيل اليائس، والتي يمكن أن تلغي الشفاء تماماً. حتى لو لم تكن ناتاليا مقاتلة خط أمامي، لكانت لا تزال تكافح لتجنب الإصابة طوال المرحلة، وبالنظر إلى أنها بحاجة إلى الاقتراب، يكاد يكون مؤكداً أنها ستلتقط بعض الابتلاءات.
لكن بما أن الابتلاءات التي تصاب بها تشع إلى أي شخص في نطاق عشرة أمتار، فيمكن استخدامها ضد الأعداء. عرف آدم أنه من البشع اعتبارها مجرد سلاح، لكن كان من المهم أن يعرف كل الخيارات المطروحة، إذ لم يكن هناك ما يخبر بما يمكن أن يحدث. إن وصل الأمر إلى ذلك، فلن يتردد في التضحية بشخص واحد لإنقاذ البقية. لا سيما بالنظر إلى مدى سوء ما يمكن أن تؤول إليه المرحلة. يدور الحارس برمته حول المقاومة، لذا من الغريب أن يمنحها مثل هذا الضعف.
يبدو ذلك أقرب إلى المطلقات القائمة على الابتلاء، مثل مقطوع الرأس أو السيدة المسلوخة. أنا سعيد لأنها أخبرتنا رغم ذلك، إذ كان يمكن أن تصبح عبئاً ضخماً لو لم نكن نعلم. استطاع آدم أن يرى أن ديوا كانت تخفي شيئاً أيضاً، لكن قبل أن يسألها، باحت بالأمر.
"لقد أخفقت في مهمتي الخاصة بنهارلا في مونبورت أيضاً"
اعترفت.
"كان عليّ العثور على جوهر متبدل، لكني بحثت في كل مكان ولم أجده قط".
"ما عقوبتك؟"
سألتها ناتاليا.
"لم أُعاقَب قط، لكني أعتقد أنهم غيروا مهمتي لهذه المرحلة".
أنا متأكد تماماً من أن شيطان كابغراس أسوأ بكثير من المقلدين العاديين. إن لم أكن مخطئاً، فهناك شيء يُدعى متلازمة كابغراس. يتعلق الأمر الاعتقاد بأن المقربين منك قد استُبدلوا.
"يجب أن تكوني قادرة على معرفة متى يكون شيطان كابغراس قريباً"
قال آدم لها.
"الهمسات، تقصدين؟"
سألت. أومأ آدم.
"إن كان هناك الكثير من الناس، فقد يكون العثور عليه صعباً".
"يمكنني معرفة ما إذا كان شخص ما بشراً أم لا"
كشف آدم.
"لا دم داخل المقلدين البشريين، والشياطين وممصو الدماء مختلفون أساساً".
"أتمنى لو امتلكت تلك القوة في مونبورت"
علقت ناتاليا. أوقفهم تشيان برفع سلاحه الكبير في الهواء.
"الطريق مسدود في الأمام"
قال. كانا يتبعان درباً حصوياً عبر التلال الخضراء المتعرجة، لكن من حيث توقف حامل النور استطاعا رؤية جدار صخري جبلي كبير يسد الطريق، مع ممر ضيق يتسلل عبره. عند فم الممر كانت الهياكل الخام التابعة لقبيلة من العفاريت. كان آدم يتابع ألحانهم من بعيد، وبدت مشابهة بشكل مدهش لألحان البشر، وإن كانت أبسط بكثير، مع عدد قنديل فحسب من الرغبات الأساسية في صدارة عقولهم، إلى جانب مشاعر مثل الغضب، والغطرسة، والحسد، والخوف.
وراء مخيمهم والجدار الصخري كانت ألحان بشرية، وفي الأفق البعيد خليط من ألحان بشرية وغير بشرية. لم يكن آدم بحاجة لرؤية مجمل المرحلة ليعرف أنها مليئة بالمناظر والمواقع المتباعدة، مع الكثير من التلال المتعرجة بينها. مثل المراحل الأخرى، كان تخطيط المستوطنات ومقاصد الاهتمام مختلفاً لكل مجموعة، وكان يأمل في الحصول على خريطة لمعرفة كيفية توجيه مسارهم عبر العالم.
"كان هاين محقاً بشأن العفاريت"
علقت سيو-يون بتفاجئ.
"كيف يجب أن نتعامل معهم؟"
سأل ديوا.
"يبدو أن هناك الكثيرين".
كان مخيم العفاريت أشبه ببلدة صغيرة، وكانت هناك الكثير من الأبراج المنثورة حول مدخل الممر الجبلي. لقد اكتظ المكان برماة صفراء، ورماة رماح زرقاء، وحاملي هراوات خضراء، وسحرة قبليين بنفسجيين، مع تفضيل الرماة والسحرة للأبراج. كان هناك عفاريت كبار ذوو بشرة حمراء يتجولون أيضاً، وبدوا ملازماً يخدمون سيد العفاريت الذي أخبر آدم عنه. كان بإمكان هاين الطيران فوق الجبل بسهولة، ويمكنني غالباً رفعنا جميعاً لنتجنب القتال، لكني أريد النقاط مقابل القضاء على القبيلة.
نظر آدم إلى سيو-يون.
"هل يمكنك التلاعب بالدم بصانع السحاب الخاص بك؟"
"لم أجرب ذلك، لكن نعم، يجب أن أكون قادرة على ذلك".
"وإلى أي مدى يمكنك دفع الضباب الذي تصنعينه؟"
"قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكني أستطيع دفعه من هنا إلى البلدة في غضون عشر دقائق ربما".
"إذن لدي فكرة"
قال آدم لها.
"إن نجحت، فلن يحتاج أي منا إلى قتالهم وجهاً لوجه".