قال آدم محققاً مكعبه: "كيف لم تتفادَ صوفيا الهجوم؟ كانت ترتدية أثرية تتيح لها التفادي..."
[لا يمكن تفادي مهاجم يمسك بك أثناء استخدام أثرية المتزلجات الفزعة، نظراً لأن الأثرية تحرك جسد مرتديها بالكامل.]
عبس آدم وقال: "هذا هراء مطلق."
قال لُو حيث كان جالساً بجوار جثة صوفيا: "إنه خطئي. كان عليّ إقناعها بالمغادرة فحسب."
قال آدم: "إن كان هناك من يُلام، فأنا من يُلام. اعتمدت أكثر من اللازم على حاسة الدماء لأدرك أن العجوز كانت لا تزال تمسك بسكينها. كان يجب أن أكون أوعى من ذلك. كان يجب أن أحمل معي جرعات شفاء."
رد لُو: "توقّف عن تصرفك كأن كل شيء مسؤوليتك وحدك! صوفيا وأنا كنا نتعرض للأذى دائماً، لذا كان يجب أن نكون نحن من يدرك حاجتنا إلى إحضار الجرعات."
أقبلت كات وهي تحمل وجه المُبدَّل، الذي أزالته عن الرأس الخشبي المقطوع باستخدام خنجريها.
قالت: "لا أحد منكما يُلام. في العالم الحقيقي، لم تكن صوفيا لتموت. لقد توقف نزيفها. وأعيد ضخ دمائها في جسدها. لقد رأيت هذه الإصابة من قبل، ونجا الشخص لأن جرحه خيط وتلقى إنعاشاً قلبيّاً رئويّاً حتى وصول الإسعاف. ماتت صوفيا لأن النظام صمم قواعد لعبته لتتنافر مع الواقع."
إنها على حق. كان بإمكان الوحوش الهلامية من المرحلة الأولى قتل شخص لمجرد اصطدامها بساقيه بضع مرات، وهذا هراء. يعود ذلك إلى إحصاءاتنا وكيف تتعامل التجارب مع الضرر كأرقام لا كإصابات فعلية. أخذ لُو القناع من يدها الممدودة. بدا وكأنه يريد رميه، لكن فعل ذلك سيكون إهانة لذكرى صوفيا. حينها أدرك آدم شيئاً ما. حتى لو نجت صوفيا، فلن يكون هناك سوى قناع واحد لكليهما. إلا إذا كان ممكناً إعادة كل ذلك من جديد، والعثور على جوهر ثانٍ ودمية.
لكن الأمر كان سيستغرق وقتاً طويلاً. شدّ آدم قبضتيه. صُممت التجارب في كل منعطف لتمزقنا، وتوقع بيننا، وتجعلنا نشك في كل ما نعرفه. أن تتحول عجوز إلى قاتلة، وأن يُستخدم الوجه الطيب لصاحبة حانة تقية كقناع للبطريرك... ليست هذه مصادرات. بل قرارات متعمدة، صُممت لتقويضنا من الداخل وتجعلنا نشكك فيما نعتقد أنه مألوف. حتى وإن لم يكن للمرأة المسلوخة يد في خلق التجارب، فهي تغذي قوتها بجعل الناس مرتابين وغير واثقين.
الشوكة في خاصرة النظام كلي البصر تُغذى بأفعاله. لا عجب أنه يبدو قادراً على كسر القواعد كيفما شاء. أنا متأكد من أن نويتري وغيره من المطلقين لا يختلفون كثيراً عن ذلك. وبينما قد يسايرون قواعد التجارب، فهم بوضوح ليسوا أرفع من انتهاك تلك القواعد عندما يناسبهم الأمر. أظهر نويتري أنه قادر على تزويد اللاعبين بمعلومات ليجعل منهم قتلة يمكنهم القضاء على أي شخص يقف ضد مخططاته.
وبالمثل، ترضى المرأة المسلوخة بتحوير شخص غير متزن بوضوح مثل جولييت حتى تصبح سلاحاً فتاكاً يمكن توجيهه نحو أي شخص تراه مناسباً. أقول إنني لن أسمح للأمر بالتأثير عليّ، لكنني قتلت إيرَان، رغم أنه لم يكن لدي دليل على أنه سيحاول إيذائنا. لربما كنا سنكون أسوأ حالاً لو ظل على قيد الحياة، أو لربما ازدهرنا. لربما مات هو بدلاً من صوفيا... لمرغبوا في ترك جثتها في العراء، لذا حملها آدم وارتفع نحو السماء، طائراً إلى مقبرة الكنيسة في حي التقاة بينما عادت كات ولُو أدراجهما نحو مخبأ البطريرك، جادّين في أنحاء المدينة ومتجنبين أي مكان فيه بشر كي لا يقعا ضحية لهجوم مفاجئ مرة أخرى.
استخدم آدم سحره لشق التراب وصنع تابوتاً من لحم متصلب دفن فيه صوفيا. قبل إغلاق الغطاء، نهب أثراتها، واضعاً إياها في كيس من جلد مرن، نظراً لعدم وجود مساحة كافية لها كلها في حقيبته ظهرة. ثم رصّ التراب فوق تابوتها. وكخطوة أخيرة، استهدف الدماء في جسدها التي كان بعض مانا الخاص به لا يزال ممزوجاً بها وبلورها. لن يتمكن أحد من استخدام جسدها في تعاويذه المنحرفة أو التولم عليه كالبهائم.
طار آدم إلى الحي التجاري والتقى بالآخرين داخل مطعم أولي المُزيت عند غروب الشمس تماماً. تجول جاسبر وموظفو خدمته في المبنى، محكمين إغلاق جميع النوافذ والأبواب بسرعة، ومسددين المزاليج في أماكنها وحاجبين الليل. نزل آدم ولُو وكات إلى قبو النبيذ، مقفلين الباب خلفهم، قبل أن يفتح آدم الباب الزجاجي القرمزي المؤدي إلى المخبأ، مغلقاً إياه مرة أخرى بمجرد عبورهم العتبة. لم يكن التأثير الخاص لسلاح كات الجديد قد تجلى بعد، لكن آدم ظن أنها مسألة وقت لا أكثر.
قال لُو: "رغم كل شيء، شكراً لك."
لقد تلاشت روح الدعابة التي كانت لديه قبل قليل، ولم يستطع آدم لومه. لولا حقيقة أن آدم كان لا يزال لديه الكثير من القتل ليقوم به والأسرار ليكتشفها، لربما غادر المرحلة معه. أرادت كات البقاء للحصول على المزيد من القوة، وكان جزء من آدم مسروراً لأنه لن يضطر للبقاء وحيداً طوال الأيام الثلاثة القادمة. أخرج آدم كل الأثرات والغوائن التي كان يحملها، معطياً لُو ثلث الأخيرة، والتي بلغت أربعة وعشرين ناباً أدنى وخمسة نواب ناضجة، فضلاً عن اثنتي عشرة عيناً لغول.
كانت الغوائن وحدها تساوي ستة آلاف وخمسمائة وخمسين نقطة، ولو كان آدم هو من باعها، لحصل على ثمانية آلاف وتسمائة وخمسين بفضل اتفاقه مع لوكا. من الأثرات، تسنّى لُو اختيار أربعة، إذ كانت كات وآدم تتوقعان العثور على المزيد ولم تكونا بحاجة لأي منها باستثناء مخلب المبدل، الذي اختارته كات. انتهى المطاف بلُو بأخذ سترتي كاسح الغيوم، والمتزلجات الفزعة، وعباءة القائد، وقُفاز الهلام البنفسجي، رغم أنه لم يرتدِ الأخير نظراً لتحذير آدم له بشأن مقدار الألم الذي سيسلّطه عليه.
بعد فرز الغنائم، راقب آدم وكات لُو وهو يتقدم نحو القاعدة الزجاجية القرمزية التي تحمل شفرة حجر الملك المضيئة بلون أحمر ذهبي. أومأ لهما برأسه بسرعة ثم وضع يده على الهدف. بعد لحظة واحدة كان قد اختفى. أطلق آدم تنهيدة عميقة. لم يكن بحاجة لحمل كل الغنائم، فترك الأثرات التي لم يكونا بحاجة إليها قرب حجر الملك، إلى جانب الغوائن المتبقية، والتي تضمنت أيضاً لسان المحاكي الكبير.
بما أن آدم كان يحمل مفتاح الأبواب الزجاجية القرمزية، فلن تستطيع كات أخذ العناصر والمغادرة لو تغير رأيُها فجأة.
سألته: "هل سنبقى هنا خلال الليل؟"
هز آدم رأسه.
أخبرها وهو يفتح الطريق نحو نفق المجاري المهجور الذي رأيناه سابقاً: "سنذهب إلى جزيرة الأم الكبرى."
بدت كات غير متشككة واتبعته للخارج، سامحة له بإقفل هدف المرحلة والاحتفاظ بالمفتاح. وما إن ظهرت في النفق حتى التقطت أنفاسها بصعوبة وانحنت، مسندة نفسها على يديها بينما بدأ جسدها يتخذ شكلاً جديداً. أدرك آدم: إنها تتحول إلى وحش شيطان دم، مسروراً بحدوث ذلك الآن لا في منتصف رحلتهما إلى الجزيرة. تراجع بضع خطوان للخلف واستعد بهدوء لمعركة، تحسباً لتحولها إلى عدائية فجأة.
استطال رأس كات ليغدو خطماً وطالت أذناها واستدقتا كالشفرات، بينما أصبح وجهها أكثر زوايا وأشد حدة. تحولت عيناها لتصيرا صورة مطابقة لعينَي آدم بصلبة سوداء، وقزحية حمراء، وبؤبؤين كدبوسين. كما صار جلدها أبيض شاحباً، متمدداً صعوداً من يديها المخليتين، وتغير تركيب عضلاتها بينما طالت ذراعاها وساقاها قليلاً. تماماً مثل شيطان الدم الذي قتله آدم خلال الليلة الأولى، نما جلد غشائي من عضديها حتى جانبي جذعها، شبيهاً تقريبًا بغشاء الطيران لسنجاب طائر، باستثناء أنه مشوه وكريه.
وبينما كان واقداً أنه مخصص ليشبه أجنحة خفاش، بدت بنيَة الجلد الغشائي غير متطابقة للغاية في رأيه. بدا جناح الروح الأخضر المصفر المتدلّي من ظهرها كأنه يصر أقصر بينما انحنى عمودها الفقري وامتد قليلاً، مانحاً إياهاً شيئاً من الانحناء في الظهر. تمزقت وتآكلت الثياب التي كانت ترتديها تحت درعها عند طفرة النمو المفاجئة، لكن أثراتها تكيفت لحسن الحظ مع شكلها الجديد، رغم أنها بدت شاذة للغاية عليها.
علقت بصوت يقل أوكتافاً عن ذي قبل: "كان ذلك مزعجاً."
قيّم آدم اللحن المنبعث من دمها. كان شبيهاً بلحن شيطان دم الآن، رغم افتقاره للجوع الشديد والرغبة.
أخبرها: "ستكونين قادرة على التنكر في هيئة مصاص دماء. آمل أن يعني ذلك قدرتنا على تفادي الكشف عنا خلال الليالي. لم أكن متأكداً حقاً من نجاح الأمر ولا أعتقد أن البديل الذي دار في خلدي كان سيعجبك. مع ذلك سيتعين عليّ تغطيتك بالدم، لمجرد التأكد من إطلاقك الرائحة المناسبة."
"سأتحمل. افعل ما يجب عليك."
شرع آدم في نشر بعض الدماء التي جمعها على جسدها، ثم استخدم لحمه المتبقي لتشكيل قارب رقيق لكنه متين، أحاطه بدماء مسحوبة من قميصه القرمزي. سيكون عليه ملؤه لطاقته الكاملة مجدداً قريباً.
لاحظت كات: "لم أكن أدرك أنك بهذه البراعة في سحرك."
أجابها: "يرجع ذلك إلى أنني لم أستعرض كل قواي بعد. إنها تميل لإشاعة الرعب في نفوس الناس."
قالت له: "لدي معدة قوية. ما خطتك لو لم يكن تحولي جيداً بالشكل الكافي؟"
"كان يتوجب عليّ تشكيل جسدك يدوياً ليبدو كشيطان دم. لدي طريقة لإلغاء الألم، لكنه كان سيظل مزعجاً."
أجابت كات دون أن تسأل عما أخبرها للتو: "أرى ذلك."
من لحنها، كان واضحاً أنها ستفعل أي شيء تقريباً إن ظننت أنه سيجعلها أقوى. إنها بالتاكيد مصرة للغاية.
سألها: "أما زلت قادرة على استخدام خنجريك في تلك الهيئة؟"
سحبت السلاحين إلى يديها، وبدتا أصغر حجماً بكثير الآن.
أجابت: "لن يمثل ذلك مشكلة."
بمجرد انتهائه التام من تشكيل القارب، صعدت كات إلى المقدمة. كان آدم قد وضعه على أرض النفق الجاف وصممه بحجم يكفي لاستيعابهما معاً. بعد طلاء السفينة بطبقة من الدم، صعد آدم خلفها. حتى وإن كان يثق بها عند هذه النقطة، فلن يخاطر بترك نفسه عرضة للخطر. أطلق آدم قارب اللحم خارج النفق، ساحباً الدماء الملتفة حول السفينة، فضلاً عن اللحم المصنوعة منه، مما دفعهما للأمام بسرعة جنونية.
لم يكن قد قدر مدى سرعته في البحر العائم عندما ابتكر الحيلة أول مرة، لقلة نقاط الاستدلال هناك سوى الغيوم، لكن في ميناء القمر كان الأمر ملحوظاً فوراً، إذ انطلقا بسرعة من الجانب الشرقي للحي التجاري واصطدما تقريباً على الفور بالحدود التي ذكرها بيك، مما أدارهما وبعثهما طائرين باتجاه الجزيرة مباشرة. صحح آدم المسار بسرعة ووجههما جنوباً، متبعاً السهم المشير لبوصلته. بفضل تحولها، كانت كات قادرة على الرؤية في الظلام بصورة جيدة للغاية، بينما عانى آدم، رغم أن القليل من ضوء القمر من الأعلى، وحقيقة تركهما لأضواء ليل المدينة خلفهما، جعلا رؤية أكثر من المعتاد أمراً ممكناً.
بالطبع، معظم الأشياء التي رآها كانت ظلالاً داكنة بلا ملامح، وبدا الماء الذي طاروا فوقه وكأنه أرضية عاكسة سوداء تموج. بعد قليل، أخرج آدم العين الثالثة التي نحتها الليلة السابقة، مستخدماً رؤيتها المعتمة لتقدير ما هو قادم أمامه بصورة سليمة، إذ لم يرغب في الاعتماد كلياً على وصف كات المقتضب. استغرق الأمر بضع دقائق أخرى من الطيران في قارب اللحم حتى رأى الشكل البعيد الذي كانا متوجهين نحوه، لكن من الملامح الغامضة وحدها التي استطاع رؤيتها، كان جلياً أنه لا يختلف كثيراً عما وصفه له كل من إميليا وبيك.
بدت عشوائية المراحل متعلقة بالموقع أكثر من الشكل، إذ ظل تصميم مقاطعات ميناء القمر ثابتاً دائماً، غير أن مواقع الحانات والمباني الأخرى تغيرت، ناهيك عن مخبأ البطريرك بالطبع. وبالمثل، جرى تحريك البحر العائم بحيث ظلت الجزر ذاتها موجودة دوماً لكن في أماكن جديدة. على هذا النحو، أدرك أنه ما كان ينبغي له أن يتفاجأ كثيراً بكون أوصاف الأماكن البارزة متطابقة بين الحلقات والأبعاد المختلفة، حتى وإن لم تكن مواقعها كذلك.
كانت جزيرة الأم الكبرى حصناً قديماً، شبيهاً بجزر القلاع الموجودة في البحر العائم، وبدت أثرًا لماضٍ مليء بالحروب. أحاط سور حجري عالٍ ربع الجزيرة الشبيهة بقطرة دمعة مع اتجاه الذيل نحو ميناء القمر، وكانت مفتوحة للسفن نظراً لطريقة انقطاع الأسوار حول النهاية المدببة. كانت هناك مجموعة من المنازل المكونة من طابقين والمصنوعة من حجر شاحب وأسقف سوداء قرميدية مرئية قرب المراسي، إلى جانب مبانٍ ثكنية قديمة ومستودعات ربما خزنت الطعام والمدفعية في الماضي.
ووضحت الفتحات في السور العالي والمواقع الفارغة حول المرسى أن الجزيرة كانت ذات يوم محصنة بشدة، لكن لم تعد هناك أي مدافع أو منجنيقات مرئية. لم يتمكنا من رؤية قلب الجزيرة من زاوية اقترابهما، إذ أخفاه السور عن الرؤية، لكن بيك قال إنه يشبه قلعة قروسطية تقليدية، بينما قارنته إميليا بقصر قلعة كاركاسون. قال الاثنان إن القلعة لها أسوارها ودفاعاتها الخاصة، مما يجعل التسلل إليها صعباً، لكن الجزيرة برمتها كانت خطرة، نظراً لكونها تعج بشيادي الدم التابعين لعشيرة الأم الكبرى، لذا فإن مجرد وضع القدم هناك كان ينطوي على مخاطرة.
قبل أن يتمكن آدم وكات حتى من بلوغ المرسى، ملأت صرخات حادة الهواء مع بدء الهيجمات الليلية. ارتفعت أشكال شاحبة من جزيرة الأم الكبرى، طائرة فوق السور العالي ونحو ميناء القمر. وفي الوقت ذاته، شقت أشكال طريقها عبر المياه السوداء، وبعضها مر مرور الكرام من تحت قاربهما الطافٍ. توترت كات، مستعدة لمعركة، لكن شيادي الدم واصلوا طريقهم متجاوزين إياهما، في السماء وكذلك في الماء، بدا وكأنهم غافلون عن وجودهم، أو ربما غارقون إلى حد الجوع والشديد والرغبة لدرجة عدم اهتمامهم بأن مصاصي دماء اثنين يتجهان في الاتجاه المعاكس.
لم يستطع آدم تمييز معظم الأشكال التي ملأت الهواء، حتى مع عينه المنحوتة، لكنها كانت عدداً كبيراً بحق، ربما بلغ اثني عشر شيطاناً. بدا الأمر كثيراً بالنسبة لجزيرة بهذا الصغار، نظراً لتيقنه من أن جميع الطائرة كانت من الجيل الثالث أو الثاني. أما تلك التي تحت الأمواج فقد سجلت لديه كشيادي دم أدنى، ورغم تعذّر رؤيته لها، افترض أنها استخدمت أجنحتها الانزلاقية للتحرك عبر الماء.
أنا مسرور لقدرتي على استشعارهم في الماء. جعلتني فيشر أعتقد أن حاسة دمي ستُهزم بسهولة بالسباحة، لكن يبدو أنها مجرد حالة شاذة. حين بلغا الجزيرة، قفزت كات فوراً من القارب ورفع آدم نفسه، قبل أن يسحب كل مادته لتعود إلى جسده.
< < هدف المرحلة السرية > > < اقهقر الأم الكبرى >