مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! الفصل 255 — مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 255

اقرأ مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! الفصل 255 — مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 255 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 255: الساعة الرملية [1]

"…حسنًا، إن كنتم واثقين حقًا من المشاركة في البوابة، فليس لي أي حق في منع أيٍّ منكم."

كان وجه رئيس القسم خليطًا من القلق والرضى. قلقٌ على المجندين وفخرٌ بشجاعتهم.

وبينما حاول جاهدًا ألا يُظهر ذلك، كانت هذه البوابة من الرتبة <b> ذات أهمية بالغة للنقابة.

وليس ذلك بسبب الاستثمار الذي أنفقوه في تصريح الاجتياز الأول فحسب، بل لأنهم كانوا بحاجة ماسّة إلى بوابات أعلى رتبة من أجل الحصول على شظايا أكثر.

فكلما ازداد عدد الشظايا التي 'جمعوها'، ارتفعت حظوظهم في الترقية إلى درجة الملك.

وكان هذا شيئًا تسعى إليه النقابة منذ زمن طويل.

"بما أنكم جميعًا قد حسمتم أمركم، فلنبدأ بالحديث عن البوابة."

تبدلت الصورة المعروضة، وظهرت تفاصيل تخص البوابة.

"من خلال تقارير الكشافة الأولية، يبدو أن البوابة من النوع المتكرر. وهذا نوع نادر من البوابات، لكني متأكد أن معظمكم قد درسوه، لذا لن أطيل في التفاصيل، غير أن من بين كل البوابات الشاذة، يُعَد هذا النوع الأصعب."

كانت البوابات المتكررة تُعتبر إلى حدٍّ ما 'الأكثر أمانًا'، إذ يستحيل الموت فيها. غير أنها كانت تُعد أيضًا 'الأخطر'، لأن التكرار قد يدفع أحدهم إلى الجنون من التكرار اللامتناهي.

وكانت من النوع الذي يتجنبه معظم الناس.

"…لا نعرف الكثير عن هدف البوابة، لكن مما جمعته، يبدو أنها أشبه بسيناريو مطاردة. استنادًا إلى المقاطع القصيرة التي درستها، يتجول الشذوذ في شوارع بلدة صغيرة خالية، يطاردكم بلا هوادة. ويبدو أن الهدف هو العثور على سبيل للهروب من المطاردة. ومع ذلك، يبدو أن هناك ضبابًا كثيفًا يحجب الرؤية."

تبدلت الصورة مرة أخرى، وظهرت عدة عناصر مدرجة على اللوح.

"بعد أخذ كل شيء بعين الاعتبار، هذه هي الأدوات التي نراها الأنسب لكم لتأخذوها. وإن شعرتم أن هناك ما يجب إضافته، فلا تترددوا في إخباري. سنتأكد من توفيرها. لا تشغلوا أنفسكم بالنفقات."

نظرًا لأهمية المهمة، لم يُعر رئيس القسم أي اهتمام للتكلفة.

لقد راهن بكل ما لديه.

خصوصًا وأن الوقت كان يضيق.

’…آمل حقًا أن تسير الأمور على ما يرام.’

"أوه."

وكأن شيئًا خطر بباله، نظر رئيس القسم إلى الآخرين.

"هذه من المفترض أيضًا أن تكون مهمة إنقاذ."

***

في اليوم التالي.

استيقظت باكرًا نسبيًا في الصباح.

ورغم أني تأخرت قليلًا في النوم، فقد تمكنت من الحصول على قدرٍ كافٍ من الراحة قبل التوجه إلى الصالة الرياضية وتبديل ملابسي.

وبحلولي أمام الغرفة 507 في النقابة، كانت الساعة تقارب الثامنة صباحًا.

’يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.’

فتحت الباب لأجد الجميع موجودين بالفعل. كان مشهدًا باعثًا على الارتياح بينما اتجهت إلى مكتبي ووضعت أمتعتي.

ثم، بعدما أخرجت حاسوبي المحمول، أخذت أنقر بأصابعي على سطح المكتب.

كان من المفترض أن يكون اليوم يوم راحة، ولم يكن هناك الكثير مخطط له. ومن خلال نظري إلى فريقي، رأيت أن معظمهم كانوا يشعرون بالملل ويحاولون ابتكار وسيلة لتمضية الوقت. وبما أننا لا نستطيع استكشاف أي بوابات، كان هذا أمرًا طبيعيًا.

لكن…

"يبدو أنكم تشعرون بالملل."

ومن قال إنهم لا يملكون شيئًا يفعلونه؟

"هاه…؟ حسنًا، نوعًا ما؟"

"قليلًا."

"لا، أنا بخير."

كان الرد متباينًا في الغرفة، خاصة من نورا التي كانت تمضغ علكتها وهي تمسك بأحد سمّاعاتها. بدا وجهها وكأنه يقول: ’اتركني وشأني. أريد الاستماع إلى موسيقاي.’

حسنًا، سيّء الحظ.

أخرجت ذاكرة محمولة.

"بما أنكم جميعًا تشعرون بالملل، فقد حان الوقت لتجربوا مرة أخرى اللعبة التي لعبتموها سابقًا. أنا متأكد أنكم جميعًا كنتم متشوقين للعب هذه اللعـ…"

تكاد لغتي تفلت للحظة.

[المترجم: ساورون/sauron]

لكن لم يكن بالإمكان تجنب ذلك. مراقبتي لوجوه الفريق التي تتغير ببطء أمامي جعلت من الصعب جدًا عليّ أن أضحك.

مجرد التفكير فيما سيأتي أثناء لعبهم لِلعبتي…

"كك…"

"أ-أوه سماوي."

ارتجفت صوت ميا وهي تنظر إليّ.

وبابتلاع مرئي، نظرت نحو الآخرين.

"أنا لست الوحيدة التي ترى هذا، أليس كذلك؟ وجهه…!"

حاولت ميا أن تنهض، لكنني وقفت قبل أن تتمكن من ذلك بينما ألقيت العصا المحمولة نحو جوانا.

"حمّلوا اللعبة. ستقضون الساعات القليلة القادمة في تدريب عمل الفريق. سأراقب تقدمكم جميعًا من هنا."

امتلأت الغرفة بالأنين بعد قليل.

كنت أسمع حتى صرير أسنان ميا وهي تحدق بالعصا المحمولة برعب.

توسلت واستجدت مني، لكنني تجاهلت حالتها. استنادًا إلى الحدث السابق، كان هذا سيكون مفيدًا لهم جميعًا. لن يحسّن فقط عمل الفريق، بل سيبني أيضًا الخبرة التي يفتقرون إليها.

كنت قد خططت في الأصل للإشراف على الوضع كله، لكن لحظة تحميلهم جميعًا للعبة، توقفت عيناي عند فجوة صغيرة في أحد أدراج مكتبي.

فضولًا، مدت يدي إلى الدرج وفتحتُه.

’ما هذا…؟‘

بدا وكأنه ساعة رملية.

مددت يدي لأمسك بها وألقي نظرة أقرب. كان كل من الأعلى والأسفل مصنوعًا من الخشب، وسطحهما مصقول ناعم بلمعان حاد. داخلها طبقة من الرمل الأسود، وعندما أزلت الساعة قليلاً، تحرك الرمل نحو الجانب الآخر.

’يا للغرابة.‘

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها الساعة الرملية.

بالتأكيد لم تكن موجودة من قبل.

وبهذا شعرت بقليل من القشعريرة. هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا، أليس كذلك…؟

"هم؟"

شعورًا بشيء ما، مدت يدي إلى جيبي وأخرجت بوصلة صغيرة. كانت تدور بشكل جنوني.

ما هذا النوع من—

قبل أن أتمكن حتى من رد الفعل، توقف الدوران.

أشار السهم إلى البوصلة.

دينغ!

لم تمضِ ثانية حتى ظهر أمامي إشعار.

[تهانينا! لقد حصلت على مفتاح البوابة!]

[مفتاح البوابة] – مفتاح خاص يتيح لك الدخول إلى البوابة. بمجرد نفاد الساعة الرملية، سيتم نقلك فورًا إلى الداخل. ستتكيف صعوبة البوابة مع المستخدم الحاضر.

هذا…

لم أكن أعرف حتى كيف أتصرف. شعرت بصدمة شديدة من هذه المفاجأة.

لم يكن الأمر أنني لا أعرف ما هو مفتاح البوابة. في الحقيقة، كان لدي واحد بالفعل. لم أتوقع فقط أن يمنحني النظام واحدًا فجأة.

هذا لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

..ولماذا الآن، من بين كل الأوقات؟ بشكل عشوائي هكذا؟

هذا… لم يبدو وكأنه مجرد صدفة.

خصوصًا عندما توقفت عيناي عند البوصلة. حقيقة توقفها هناك تعني أن هذه الساعة الرملية تحتوي على شيء أحتاجه.

’لا، أشك أن تكون هذه مجرد صدفة. مع هذا النظام الغريب، لا شيء يكون صدفة.’

هل يمكن أن تكون هذه المهمة مرتبطة بالعبادة الغريبة مرة أخرى؟

…أم أنها مرتبطة بالمايسترو؟

إذا كان هناك شيء تعلمته عن النظام حتى الآن، فهو أن كل مهمة مترابطة بطريقة ما. إما تتعلق بالعبادة، أو بالمايسترو، أو بماضيّ. كل مهمة لها معنى.

كان من المؤسف فقط أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول البوابة التي على وشك دخولها.

’…أم ربما هناك؟‘

نظرت إلى الساعة الرملية.

هل يمكن أن تكون هذه دليلاً؟

قبّلت شفتي وأنا أحدق فيها.

وأثناء ذلك، ظهر إشعار جديد.

[هل ترغب في قلب الساعة الرملية؟]

◀ [نعم] ▷ [لا]

كانت الإجابة واضحة لي.

إذا كان هذا حقًا مرتبطًا بإحدى مهامي الأخرى، فإن…

[نعم]

كان هذا هو الجواب الوحيد.

تاك!

انقلبت الساعة الرملية.