مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! الفصل 183 — مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 183

اقرأ مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! الفصل 183 — مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 183 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 183: السيد جينجلز [1]

—

[المترجم: بسبب ضعف الذاكرة نسيت هل كنت أترجم جينجلز أم جنجلز]

—

"هذا هو المكان الذي ستقيمون فيه. ليس فخمًا، لكنه يكفي لغرضكم."

أرشد كايل زوي إلى غرفتها. لم يكن المكان فخمًا — مجرد غرفة مفردة بسيطة تحتوي على سرير، خزانة، مكتب وكرسي، إلى جانب عدة علامات أقلام تلوين على الجدران.

لأسباب واضحة، رتبت الأم لتبقى وحدها في الإقامة.

"هذا جيد. يمكن القول إنه فخم مقارنة بالمكان الذي نمت فيه."

أسقطت زوي أمتعتها وجلست على السرير، وربّتت عليه عدة مرات قبل أن تهز رأسها برضا.

"جيد حقًا."

"حسنًا، ممتاز."

ثم التفت كايل نحو مايلز.

"غرفتك بجوار غرفتها مباشرة. سيكون لديك أيضًا غرفة مفردة مثلها."

"أوه؟"

كأن الجرذ لم يتوقع ذلك، رفع حاجبيه مستغربًا.

طمأنه كايل.

"نعم، لا تقلق. رتبت الأم لك غرفة خاصة بك أيضًا. لا جدوى من بقائك مع الأطفال، ولا يوجد مكان متبقٍ في غرفة سيث وغرفتي."

"همم؟"

"هل ستنامان في نفس الغرفة؟"

بدت عليهما الدهشة، لكن كايل اكتفى بهز كتفيه.

"لدينا سرير بطابقين. على الرغم من أننا قد كبرنا منذ أيامنا الأولى، إلا أننا يجب أن نتمكن من التكيف."

"أوه، صحيح…" وكأن زوي تذكرت أننا كنا من دار الأيتام نفسها، أومأت برأسها ببطء.

سحب كايل الكرسي وواجه السرير وقعد عليه بالمقلوب، مستندًا ذراعيه على مسند الظهر.

"الآن بعد أن استقرينا في الإقامة، حان الوقت للحديث عن المهمة."

اتخذت ملامح كايل جدية، وتحولت الأجواء تبعًا لذلك.

وضع عدة ملفات على السرير.

"سأعطيكم ملخصًا موجزًا عن الوضع وما استطعنا اكتشافه خلال الفترة التي قضيناها هنا."

بدأ كايل بسرد كل شيء لهما. ولحسن الحظ، بما أن الاثنين كانا على علم بالقضية مسبقًا، لم يكن بحاجة للبدء من البداية.

أخرج الرسم وأخبرهما بكل ما أخبرني به سابقًا.

"باختصار، ما اكتشفناه أن الشذوذ يُعرف عن نفسه باسم ’السيد جينجلز‘، وحتى الآن، يبدو أن الأطفال فقط من يعرفون اسمه ومظهره. السبب وراء ذلك غير واضح. هذا يتماشى مع التقرير الأصلي، لكن لا يوجد ضمان على دقة هذه المعلومات. لذلك سيكون من الأنسب توسيع نطاق البحث إلى ما هو خارج دار الأيتام."

ساد الصمت الغرفة بعد ذلك الملخص المختصر للحالة. فكرت زوي والجرذ في كلمات كايل بينما نظرت حولي ولاحظت ورقة وبعض أقلام التلوين على الطاولة.

شعرت بالملل قليلًا، فأخذت الورقة وقلم تلوين أحمر.

"…هل حدثت أي حوادث في هذه الأثناء؟"

بينما كانت زوي تتحدث، هز كايل رأسه.

"لا، لم تُبلَّغ عن أي حوادث حتى الآن. كل شيء يبدو على ما يرام مؤقتًا. لا حاجة للتواصل مع النقابة بعد."

"حسنًا."

أنهت زوي النقاش عند هذا الحد.

أما أنا، فكنت أنظر إلى الجرذ. كان هناك شيء أثار فضولي. لماذا هو هنا من بين الجميع؟ بينما كنت غائبًا لفترة طويلة لأهتم بلعبي، لم أظن أنه اقترب من كايل في تلك الفترة. في الواقع، بالنظر إليهما الآن، كانا يبدو ويتحدثان كزملاء.

’إذا، هل السبب في وجوده هنا لأنه قدّم أداءً ممتازًا مؤخرًا؟‘

لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.

فالجرذ، بعد كل شيء، ’شخصية‘ موهوبة للغاية.

’همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، زوي والجرذ موجودان هنا. من كان يظن؟ الشخصيتان اللتان أتا من ألعاب سبق أن عملت عليها.'

ضيّقت عيناي قليلاً.

كنت أفكر، إذا كان كلاهما شخصيات جاءت من ألعاب سبق أن عملت عليها، فلابد أن هناك المزيد من الشخصيات. وعلى الرغم من انشغالي، حاولت البحث عن معلومات حول شخصيات محتملة أخرى.

لكن خاب أملي.

’هل هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان ستظهرا، أم سيكون هناك المزيد؟‘

لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.

هناك بعض الشخصيات التي أتذكرها على الفور ولا أرغب بالتعامل معها أبدًا.

’أفضل الجرذ عليهما في أي يوم.'

"الشذوذ عادةً يأتي من البوابات، لكن كل شذوذ يتبع قواعده الخاصة، والتي تتحدد بحسب ماضيه وتاريخه. مع الأخذ في الاعتبار أننا نتعامل مع مهرج يتعامل مع الأطفال، يجب أن يكون ذلك نقطة انطلاقنا."

أشار كايل مرة أخرى إلى الملفات الموضوعة على السرير، مطرّقًا عليها بإصبعه. وانا أستمع بانتباه، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي. هذا كان أيضًا ما اكتشفته.

لم يكن كل شذوذ عشوائيًا. لكل واحد منهم خلفيته الخاصة، وقواعده لم تُحدد عبثًا. كان هناك سبب لكل قاعدة.

على الأقل، في معظم الحالات.

’بينما للرجل الملتوي قواعده الخاصة، فهو شذوذ من صنع الإنسان. ينبغي أن تكون الأمور مختلفة قليلًا بالنسبة له.’

"غدًا صباحًا، سيتوجه بعضنا إلى المدينة ويسأل حول أي شخص كان مهرجًا سابقًا، أو أي شيء مرتبط بهم. لا يهم مدى صغر الدليل، فقط اعثروا عليه، وسنتصرف بناءً عليه."

بدأ كايل في إعطاء التعليمات بينما كنت أستمع بلا مبالاة.

"يمكن للآخرين البقاء هنا لمراقبة الوضع داخل دار الأيتام. سنبقى على تواصل دائم ونعمل معًا من هناك. تذكّروا، هذه مهمة استطلاع. لا تفعلوا أي شيء خطير إلا إذا اضطررتم لذلك."

وبينما كنت أنظر حولي، نهض كايل في النهاية.

"حسنًا، هذا يكفي الآن. يمكننا الحديث أكثر غدًا صباحًا. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو…" فجأة توقف، ونظر إليّ، وتحولت ملامحه إلى الغرابة بينما خفض عينيه قليلًا.

وعندما نظرت إليه، رأيت أيضًا أن الآخرين كانوا يلقون نظرات مماثلة.

"ماذا؟"

هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟

لكن، بالنظر إلى عيونهم ثم اتجاه نظرهم، أدركت سبب نظراتهم الغريبة تجاهي.

"…أوه."

سحبت قلم التلوين إلى الوراء.

"كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء."

"أرى ذلك."

رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.

لم يكن الأمر سيئًا للغاية…

كانت مجرد دائرة صغيرة باللون الأحمر.

هذا كل شيء تقريبًا.

***

"لقد مر وقت طويل."

"يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه."

بعد ترك الجرذ وزوي في غرفهما، توجّهنا نحن الاثنين إلى غرفتنا. لحظة دخولي، استقبلني عبير الأغطية النظيفة والمشهد المألوف للسّرير المزدوج القديم.

في الطرف البعيد من الغرفة، نافذة كبيرة تتوسط الحائط، وتحتها مكتب خشبي. وعلى الجانب المقابل للسرير، وقفت خزانة طويلة، مع مكتب آخر موضوع بجانبها.

المكتب بجانب النافذة كان مكتبي، بينما المكتب بجانب الخزانة كان لكايل. لذلك كان له الطابق العلوي من السرير المزدوج بينما كنت أملك الطابق السفلي. ليس أنني كنت أستطيع أخذ الطابق العلوي على أي حال.

كنت مريضًا جدًا لذلك.

"انظر إلى هذا، سيث. صورنا لا تزال هنا."

عند تحوّل رأسي، رأيت كايل يحمل مجموعة من الصور التي أخرجها من أحد الأدراج، وعندما اقتربت منه، رأيت نفسي وهو فيها.

"هاها، انظر إليك."

أراني كايل إحدى الصور.

فيها، رأيت نفسي في صغري ممسكًا بآيس كريم وكان أنفي مغطى بالكريمة بالكامل.

ذلك…

’لا زلت أذكره.’

لم أنتبه إلا لاحقًا جدًا.

"انظر، تحقق من هذه! هاها!"

"…توقف."

عند النظر إلى بعض الصور، لم أستطع أنا أيضًا إلا أن أبتسم. لقد بدوا فعلاً سخيفين، وجلبوا موجة من الحنين.

كان كل شيء كما أتذكره بالضبط.

لدرجة أنني بدأت أتساءل إذا لم تكن هناك أي اختلافات فعلًا. لكن سرعان ما تلاشت الابتسامة من وجهي.

"انظر إلى هذه هاهاها!"

مد كايل صورة أخرى.

"هذه هي المرة التي عدت فيها لتوك من عند طبيب الأسنان. انظر إلى التعبير الذي كنت تصنعه."

بدا كايل وكأنه يضحك حقًا وهو يشير إلى الصورة.

لكن…

عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.

ففي النهاية، لم أكن هناك.