عدت إلى الجري في اليوم التالي. وارتفع مستواي على الفور تقريبا.*ارتفع مستوى مهارة ألعاب القوى!**كسبت نقطة مهارة واحدة.*أبطأت خطواتي لبرهة. ثم قررت متابعة الهرولة بينما استدعيت شاشة الإحصائيات لتفقد المهارات.كان معظمها متوقعا. نشوة العداء. تتيح لي تصفية ذهني ومواصلة الجري ودفع نفسي بقوة في مسافات طويلة. الباركور. وهو أمر بديهي. الوثب العالي. شيء مثقّف حقا. زيادة ارتفاع قفزاتي.بخلاف مهاراتي الأخرى، لم تحتوِ ألعاب القوى على أي جانب قتالي مباشر لاحظته. كانت كلها أمور هادئة ستكون مفيدة فقط أو لتعزيز قدرتي على الحركة.اخترت الباركور. اختر الباركور دائما. في مدينة مثلنايت سيتي؟ خيار سهل.في اللحظة التي فعلت فيها ذلك بدأت ألاحظ الأشياء. انفتحت أمامي مسارات عبر المدينة كأنني ركضت فيها كلها. إن قفزت على تلك العربة، أستطيع بلوغ ذلك السقف البارز والتسلق على قضبان تلك النوافذ. وهو ما سيضعني على سطح ذلك المبنى.من هذا القبيل.كان تخيل ذلك ممتعا حتى إن لم أفعل أيًّا منه أنهيت هرولتي فحسب. وبما أنني لم أكن متعبة للغاية، قررت القيام بدورة ثانية أرهقتني إلى حد ما بحلول وقت انتهائها.سأستخذ حماما سريعا لأنني تناولت بعض الغداء بالفعل عند الباعة حول المربع السكني. ولكن بعد ذلك؟ المزيد من تمارين البطن! يا لها من متجعة!أظن أنني بدأت أتحول إلى واحدة من أولئك المهووسين الذين يرتادون النادي الرياضي.مهلا، أنا بحاجة فعلا لارتداء نادي رياضي ولدي مال... آه صحيح، لدي خريطة في رأسي!—--بعد التنظيف قررت العثور على نادي رياضي قريب. لذا أجريت بحثا باستخدام نظام خريطة التقانة الحيوية الخاصة بي.ظهرت بضع خيارات، رغم أنني لاحظت أن معظمها كان أماكن صغيرة تحمل رموز تايغر كلو بوضوح على واجهاتها.لم أكن أريد ذلك. كنت أريد ناديا رياضيا كبيرا وباردا كي لا يلاحظني أحد أو يتحدث إلي.لم أكن منعزلة. كنت قلقة فقط بشأن التحسن بسرعة كبيرة!لهذا عثرت على نادٍ رياضي تابع لشركة، مبنى كبير من الزجاج والمعدن بمعدات لامعة، وفي الصور يبتسم الجميع بابتسامات زائفة. مكان يخلو تماما من أي روح بوضوح.ممتاز.المشكلة الوحيدة هي أنه كان أبعد من أن يُقطع مشيا. سأحتاج حقا إلى ركوب القطار. شجعت نفسي لأغسل ذلك الشعور الطفيف بالتوتر الذي انتابني. كنت أكرث شعور ركوب القطار الخطأ أو ما شابه، لكن بفضل مرشد خريطتي استطعت معرفة القطار الصحيح بسهولة والركوب. كانت رحلة هادئة، لكنني ظللت متيقظة، حريصة على مراقبة من حولكي عن كسب كي لا يسرق أحد شظية إيدي الخاصة بي.قد تكون لوسي في المدينة في الوقت الحالي أو لا تكون، لكنني لم أكن على استعداد للمخاطرة.وصلت إلى وجهتي في النهاية دون مشاكل.مبنى ضخم وصاخب. "نادي حلقة الكروم. هكذا إذن." تمتمت بالاسم وأنا أسير تحته. دخلت وتلفت حول تماما كما أملت، كان هناك عدد هائل من الآلات الراقية التي تزيد الوزن وبالتالي تتيح لي دفع نفسي إلى ما هو أبعد من مجرد بعض تمارين الضغط.في الداخل استقبلتني موظفة استقبال بابتسامة زائفة، وبعد أن تجاهلت معظم كلامها التسويقي دفعت ثمن اشتراك شهري لم يكن باهظ الثمن قبل أن أتحصل على شظية دخول وولجت إلى النادي.لسوء الحظ، قبل أن أتمكن من اتخاذ أكثر من خطوتَين في الداخل، استقبلني رجل ضخم يرتدي بدلة."يجب وضع الأسلحة في الخزانة." أمر وهو يشير نحو مجموعة من الخزائن المدرعة بجانبه.آه صحيح، كنت مسلحة.أومأت وتوجهت إلى هناك واضعة مسدسوني يونيتي وسكيني في الخزانة وأخذت الشظية.بهذا تنحى جانبا ومشيت للداخل.الكثير من الأنشطة! نظرا لأنني سأضطر للمشي إلى المنزل لاحقا، فقد قررت التركيز على ذراعي. لم أكن أريد حقا أن أتعثر في طريقي إلى المنزل بساقين ميتتين.بهذا القرار المستقر، جلست لأرفع بعض الحديد على آلة، وكدت أرى تنبيهاتي تتدفق على الفور.*كسبت 100 نقطة خبرة للجسد.**كسبت 100 نقطة خبرة للجسد.**كسبت 100 نقطة خبرة للجسد.*ابتسمت رغم أنني أطلقت أنينا، دافعة نفسي أكثر فأكثر.صحيح أن ذراعي بدا وكأنها شعيرية وتألمتا بشدة في طريقي إلى المنزل. لكنني كسبت مستوى آخر تقريبا في الجسد في تلك الجلسة الواحدة.—--بعد تخطي تلك العقبة الأولية، بدأت استكشاف المزيد من المدينة قليلا. ركبت القطار إلى أماكن أردت رؤيتها أو زيارتها.ربما مشيت بجانب شقة في في في المبنى الضخم إتش 10 فقط لرؤيتها. رغم أنها لم تكن شقتها بعد في الواقع. أينما كانت، لم تنتقل إلى هذه الشقة إلا بعد بداية اللعبة.على أي حال، جعلني ذلك أشعر بأنني جزء من العالم حقا وليس لمجرد الاختباء في شقتي.لم أكن في نقطة أشعر فيها أنني أستطيع فعل أي شيء. إنه لأمر غريب نوعا ما فمع نظام اللاعبين أتوقع نوعا ما القدرة على إحداث تغييرات في العالم، حتى لو كنت أعلم أن ذلك لا يزال مستبعدا. كان هناك الكثير من الفساد و... الشر.سأضطر لمعرفة ما إذا كان بإمكاني اقتلاع حتى القليل من ذلك الشر.معظم السكافيين. تبًا للسكافيين.—--"هي هي!"تنهدت. "هي هيرومي." أنينت، كانت ذراعي تؤلمني وكنت أمشي في الشارع عائدة إلى المنزل من القطار. توقفت هيرومي بجانبي. على الرصيف بالطبع، فما الذي يهمها من القوانين وهي تقود بهدوء بجانبي."ما الذي يجعلك محبطة هكذا؟" سألت وهي تميل فوق مقود دراجتها.التفت لأظر إليها، وعبست قليلا ولوحت بذراعي في وجهها. التمرين مؤلم. لقد بلغت الجسد 4. لكن ليس دون تمزيق نفسي تماما لأصل إلى هناك. كل ما أردت فعله الآن هو العودة إلى المنزل والنوم."هاه، ما زلت تفعلين تمرين اللياقة ذلك هكذا إذن؟" سألت وهي تنظر إلي بينما تقود دراجتها ببطء بجانبي."نعم. إنه مهم." أبلغتها لكنها أصدرت فقط صوتا لموافقة زائفة."على العموم. كنت أقود بالقرب ولاحظتك. هناك حفلة في النادي إذا كنت تريدين الحضور."أرفض. أريد الذهاب للنوم، ذراعي تؤلماني."هيه حسنا حسنا. هيا استمعي، يلمح إيتشي غدا إلى أننا قد نحصل على مهمة أخرى. ووه لا تبادليني تلك النظرة. أكثر هدوءا بكثير حسنا؟ يبدو أن الزئيس يريد عينا تراقب شخصا ما لذا سنكون نحن تلك العيون. سأل إيتشي عما إذا كان بإمكانك الحضور."سأ... حسنا. سأحضر. كيف الأجر؟"سيء! خصوصا مع تقسيمه على هذا العدد، لكنه سيمنعنا من الشعور بالملل مع وجود المزيد من الأشخاص. لذا—" عرضت وهي تلوح بكلتا يديها مما جعلني أحاول غريزيًّا مد يدي للإمساك بمقود دراجتها ليتدلى ذراعي بلا حول ولا قوة.لم تواجه أي مشكلة مع ذلك قبل أن تستعيد السيطرة على دراجتها مرة أخرى. "أتريدين توصيلة للمنزل؟"تنهدت فلم تكن سوى مربع سكني آخر... "حسنا." تمتمت بضعف وأنا أصعد على دراجتها الغبية ذات المؤخرة المرتفعة، قهقهت وانطلقت بسرعة بمجرد صعودي مما جعلني أقبض عليها لأئن ألما من تحريك ذراعي."عاهرة!" تمتمت بهدوء إثر شعور عضلاتي المشتعلة."آسفة يا شريكة!" كَيكَيت. لم تبد آسفة حقا.أوصلتني أمام الشقة وكادت تنطلق عندما نادت. "هي، عليك التفكير في قص شعرك. إنه يزداد فوضوية!" قالت قبل أن تنطلق بعيداً. مما جعلني أرمش. أعني، لقد أصبح طويلا بعض الشيء، لكنه فوضوي؟هل كان شعري فوضويا؟مددت يدي بضعف لأعبث بغرتي. كانت خشنة بعض الشيء. لم أقص شعري حقا بعد قضاء بعض الوقت في الغيبوبة... أعتقد أنني سأضطر لفحص الخريطة مجددا.—--إيتشيستشينوسي. مهمة أخرى، فرصة أخرى لإثبات امتلاكه لما يتطلبه الأمر. للانتقال من كون مجرد طفل آخر في الشارع إلى شخص مهم.قد يقود مجموعة صغيرة، لكن الأمر لم يكن يشبه عصابة، بل أشبه برعي القطط. كان يأخذ مهمة أحيانا ليجد أن لا أحد من المجموعة قادر أو راغب في المساعد.لقد تعلم درسه من ذلك. إن لم يكن الأمر يتعلق بشيء رفيع المستوى، فإن مالكولم وأومايدا سيهربان فحسب، وكانت هيرومي موجودة طوال الوقت بنسبة النصف فقط.غالبا ما كان يضطر لتحفيزهم على الحضور خصوصا إذا كانت مهمة مملة مثل هذه. لذا اضطر لمراقبة رجل. إبقائه تحت المصر لصالح الشوبو-ساما، لذا فقد دعا فريقه بطبيعة الحال.رفض معظمهم، إلى أن عرض جلب بعض الجعة من النادي وجعلها حفلة صغيرة. لفت ذلك انتباه قططه المتجهمة والغيورة.تنهد حتى لو كان الأجر سيكون سيئا، وغالبية نصيبه قد ذهب بالفعل بفضل الجعة. مع مجموعته سيكون هناك خطر أقل. لم يحب أحد المراقبة طويلا بعد كل شيء، وستكون لديه عيون إضافية للمراقبة.تلك كانت الخطة على أي حال. قبل المقولة القديمة بأن الخطط لا تنجو أبدا من الاتصال الأول بالعدو.كان عليه الآن التعامل مع مالكولم السكران. وأومايدا الذي بلغ به الانزعاج من مالكولم السكران حد اضطراره لوقف ثلاثة شجار بالفعل. وملله الشديد جالسآ هنا على درج ومراقبة واجهة حانة لرجل يقضي وقتا ممتعا في الداخل على الأرجح.وهيرومي التي لم تظهر حتى الآن! والتفسير الوحيد الذي حصل عليه هو أنها كانت تلتقط موتوكو.موتوكو... هذا...ذلك أمر لم يكن متأكدا كيف يشعر حيال. من ناحية أثبتت لنفسها في لحظة واحدة أنها شخص موثوق. حتى لو أفسدت ذلك المهمة... لا، لقد كانت المهمة مفسدة بالفعل. لكن ذلك أنهاها بالتأكيد. لقد أنقذته. غطت ظهره بطرق لم يكن يثق بصراحة في بقية الطاقم لفعلها.حتى وإن كانت تخيفه نوعا ما.أطلق كل أطفال الشارع النكات، أو كذبوا بشأن عدد المغفلين الذين أردَوْهم قتلى، لكنه لطفل نادر أن تقع أي حالات وفيات على يديه خصوصا تلك التي لم تكن حادثة قط.كانت قتلته الأولى حادثة. لقد كان هاربا من شجار عصابة سيء عندما أمسكه مغفل بلا مأوى.أطلق النار دون تفكير. أدرينالين نقي ورد فعل.لكن موتوكو؟ لم تكن تلك هي قصة قتلتها الأولى على الإطلاق.صوت محرك كوساناجي جعل رأسه يرتفع أخيرا حيث استقرت دراجة هيرومي على الرصيف أدناه أخيرًا. وموتوكو خلفها.أرمش لأنه لم تكن تلك فتاة تخرج للاستمتاع بالمدينة أو طامحة للانضمام لعصابة مثل هيرومي.موتوكو؟ لقد حضرت لمهمة مراقبة عادية مرتدية ملابس جاهزة للحرب.مدفع رشاش خفيف معلق في ذراعيها، ومسدس على حزامها، وسكينها الكبير على وركها. صعدت الدرج إلى الممر الذي كانوا جميعا ينتظرون عليه مع مبردهم المليء بالجعة وأعطتهم جميع لتك النظرة التي كانت دائما في عينيها وكأنها تبحث عن ضعف.أو ربما كان ذلك مجرد خيال من إيتشي بعد تلك الليلة.أومأت له."نَحْنُ هناا! لتنطلق الحفلة!" صاحت هيرومي، بشخصية مختلفة تماما عن شريكتها.لكن موتوكو لم تكن هنا للحفلة فقد رفضت الجعة وتحولت ببساطة إلى تفقد محيطها وكأنها مستعدة لكمين. أشارت له نحو الحانة. كانت سيارة الهدف أمام حانة متوقفة مقابلها في الشارع."أنا أحب شعرك." قال إيتشي بعد لحظة، عاجزا عن معرفة ما يبيح قوله لموتوكو بمجرد استقرارها.أرمشت قبل أن تمنحه ابتسامة ضيقة. "شكرا. استوحيتها من شخص أكن له احتراما كبيرا." أجابت قبل أن تحيل وجهها مجددا نحو الحانة. كان مقصوصا وقصيرا من الخلف ليظهر مؤخرة رقبتها تماما، لكنه أطول من الأمام بغرة طويلة."ما زلت لا أدرى لماذا اخترت اللون البنفسجي رغم ذلك. هناك ألوان أفضل." تذمرت هيرومي بجانبه وهي تشير إلى شغب ألوان شعرها."لا أظن أن الأخضر النيون يناسبني." ردت ببساطة لكنها ابتسمت لهيرومي."خسارتك.""تفاصيل المهمة؟" سألته موتوكو فجأة، "كانت هيرومي شحيحة التفاصيل.""رجل مدين للرئيس ببعض المال. لقد أخذ قرضا وتخلف عن سداد دفعته. أجرى الرئيس حديثا معه بالفعل، لكن القلق يكمن في أنه سيحاول الهرب بدلا من تدبير المال. لذا نحن نراقبه. إذا بدأ بالركض فسنتتبعه لوقت طويل بما يكفي ليتولى رجال الرئيس الأمر." بهذا أرسل إيتشي صورة الرجل الذي أعطاه إياه الرئيس مع صورة سيارته."أي مخارج أخرى؟""ماذا؟" سأل ناظرا إلى الفتاة."أهل الحانة باب خلفي؟"أجل. على الأرجح." قال قبل أن يدرك ما تقصده."تبا، أتعتقد أنه تسلل من الخلف؟"على الأرجح لا. يعتمد على مدى خوفه؟" سألته قبل أن ترفع كتفيها. "هل كان لديه حراس؟"لا. إنه ليس مثل غونزاليس."جيد." عرضت ببساطة قبل أن تقف مجددا من موضع استرخائها. "سأذهب لمراقبة مؤخرة الحانة. اتصل بي إن تغير أي شيء؟"أجل. يبدو جيدا." أجاب ببساطة لأن موتوكو كانت تتحرك بالفعل. لم تسأل عما إذا كان عليها فعل ذلك. لقد... فعلته فحسب.لم يكن متأكدا مما إذا كان يقدر ذلك ويتمنى أن يكون بقية أفراد الطاقم بنفس القدر من المساعدة، أو كان يريد فقط منها أن تلجأ إليه لقيادة هذه المهمة.تنهد. سيتقبل ما يحصل عليه بصراحة. كان سعيدا نوعا ما لأن الفتاة شديدة الجدية لم تكن تقف بجانبه بعد الآن. كانت تجعله يبدو سيئا.—--كان الأمر محرجا للغاية. أكان الرشاش الخفيف مبالغة؟ ربما كان مبالغة. بذلت قصارى جهدي للحفاظ على جمود وجهي عندما مشيت نحو الجميع لأنني كنت أشعر بالحرج الشديد لدرجة الاعتراف بأنني أحضرت الرشاش الخفيف من أجل الراحة في الغالب!لم يكن لدى أي شخص آخر معدات ثقيلة!موتوكو الغبية. وجدت بسرعة عذرا سهلا للركض كي أكون وحدي وتحت أنظار الجميع. بالطبع كنت أتسلل الآن عند مدخل زقاق حاملا قوة نيران جادة ومحدَّقة من كل من لاحظني.لحسن الحظ كان الزقاق فارغا، لذا تمكنت من قضاء الوقت داخله في الظلام ومراقبة الباب الخلفي.تبا، وذلك بعد قص شعري مباشرة! كنت أتباهى بقصة شعر موتوكو كوساناجي. فكرت لم لا؟ كنت أستخدم الاسم بالفعل. كانت الرائدة سايبورغ لا تقهر في عالم سايبربانك. لذا أستطيع أنا أيضا!حسنًا، كما تعلمون. إن استطعت تجاوز مدى حرج إحضار رشاش لعين إلى مهمة مراقبة.*رنين**موشي موشي!**هيرومي. ما الأخبار؟**لا شيء سوى الملل هنا. الأولاد جميعا يثملون باستثناء إيتشي، لكنه مركز للغاية الآن بعد أن مرغت وجهه بحقيقة أنه لم يكن يؤدي عملا مثاليا.**لم أفعل!**بخخخ أعلم أنا أمزح! إذن كيف هو الزقاق؟**مظلم، كريه الرائحة. لكنه هادئ أعتقد؟ يمكن أن يكون أسوأ.**ممط! يجب أن تعودي إلى هنا لنرى إلى أي مدى يمكننا إثمال مالكولم!**نحن في مهمة يا هيرومي. لا ينبغي لنا حقا الشرب أبدا. بالإضافة إلى أنني بحاجة لمراقبة الباب الخلفي.**آهغ أنت مملة حقا! بجدية لست ممتعة على الإطلاق... مهلا أوووه رجلنا خرج للتو من الباب الأمامي.**في الطريق.* أنهيت المكالمة بينما هرعت خارج الزقاق، نحو مدخل الحانة. أبطأت عندما انعطف رؤية الهدف يتزلج بسكر إلى سيارته. انكمشت لمدى سكر الرجل الواضح وهو ينزلق داخل سيارته. لم أتعب نفسي حتى بإخفاء نفسي بعد ذلك. تنهدت فقط وأنا أعبر الشارع بينما فشل الرجل في تعشيق سيارته.كان الآخرون على دراجاتهم بالفعل، أو في شاحنته مثل أومايدا. لحسن الحظ كان مالكولم في مقعد الراكب.تسللت إلى مؤخرة دراجة هيرومي دونصوت بينما أومأت لإيتشي. الذي بادلني الإيضاح بعد لحظة متصلبة."لنذهب." قال وانطلق متبعا السائق السكران.كنت مستعدة لفعل أي شيء من أجل ذلك فقط. كانت القيادة تحت تأثير الكحول سيئة للغاية حقا!لكن في النهاية كانت المهمة... سهلة. تبعناه إلى ما أكد إيتشي أنه شقة الرجل بعد أن كاد يصطدم بكل شيء في طريقه إلى هناك، زحف خارج سيارته السيئة الاصطفاف ودخل مجمع شققه."حسنا، هذه هي المهمة." قال إيتشي حين توقفنا جميعا معا على جانب الشارع. "كنا بحاجة للتأكد من أنه لن يهرب من المدينة الليلة، وبالنظر إلى مدى سكره، لا أعتقد أن ذلك سيحدث. لقد تحدثت مع الرئيس وانتهت المهمة. عمل جيد للجميع." قال وهو يمرر فتات نقود بصراحة، لن يكفي على الأرجح حتى لتغطية الوقود للجميع، لكنني هززت كتفي، لقد تفهمت. كنا في أدنى سلم الأهمية. كان علينا العمل في طريقنا للأعلى.كنت سعيدة لأن هيرومي كانت تقود بي إلى المنزل بعد ذلك لأنها لم تستطع رؤية وجهي. لم أستطع إجبار نفسي إلا على الشعور بخيبة أمل طفيفة.كان هناك جزء مني يرجو. يريد... الحصول على المزيد من الخبرة الليلة.القتل.—--اصطدمت السكين باللوح بصوت صلب وابتسمت. كنت أكتسب دقة لا بأس بها!"ماذا تفعلين يا أختي الصغرى؟" سأل جون، مخرجا رأسه من غرفة النوم وبدا مرهقا للغاية."أه! أنا آسفة يا جون-ني. لقد وجدت قطعة الخشب هذه وفكرت... ستكون هدفا جيدا لممارسة رمي السكين! أردت تعلم كيفية رميها احتياطا، والأمر سهل حقا في الواقع. لم أدرك أنها كانت تصدر كل هذا الضباب."عبست. لم أكن أتعمد إيقاظ جون. قطعة الخشب الرقائقي التي عثرت عليها في هرولتي الصباحية منحتني الفكرة وحسنا... لقد نجحت. لقد كسبت بالفعل تنبيهي خبرة لرد الفعل من هذا!أرمش جون بنعاس قبل أن يلتفت ويلاحظ سكين القتال الذي أحضره لي وهو مغروس في الخشب."فقط لا تصتمي الجواسر." تمتم قبل أن يستدير وينزلق عائدا إلى سريره."حسنا. انعم بالنوم يا جون-ني." ناديت بهدوء قبل أن أستدير عائدة إلى اللوح.كنت قريبة جدا.رميتها مجددا. كان الأمر مثيرا للاهتمام لأن النينجوتسو قد منحني بعض المعرفة حول كيفية رميها بالفعل. لكنها كانت تمنحني خبرة رد الفعل وليس البرودة.يا للهول، كان هذا النظام غريبا جدا.لكنه كان رائعا، لأنني لم أكن بحاجة إلا للكثير فقط!اصطدام آخر وأنا أستهدف وأرمي السكين وهي تدور لتصيب الخشب.*ارتفع مستوى رد الفعل!*غطيت فمي كي لا أصرخ وأهتف لكنني رقَصت رقصة صغيرة احتفالا. رد الفعل 3! كان ذلك يعني أن لدي الكثير من المهارات لأطحنها مجددا! بالإضافة إلى أنني استطعت شعور بمدى اختلاف شعوري. تماما مثل الجسد، كان رد الفعل يحدث تغييرات. حيث غيّر الجسد لياقتي البدنية غيّر رد الفعل أشياء كثيرة أخرى. توازني، حس المسافة ومدى خفة يدي.كان أمرا رائعا! خصوصا أن رد الفعل 3 كان الحد الأدنى برأيي.تمددت، شاعرة بتغير جسدي. أدى بلوغ الجسد 4 إلى إحداث تغييرات أيضا. أصبحت أمتلك عضلات فعلية! لم أكن في مستوى فائق اللياقة تماما، لكن الانتقال من مقيدة على كرسي متحرك إلى هذا في وقت قصير هكذا لكان مستحيلا.أعدت شعري للوراء قليلا وابتسمت. لقد كانت رغبة مفاجئة في صبغه بالبنفسجي، لكنني أعتقد أنه نجح. الآن كل ما احتجته هو تحديث خزانة ملابسي، لكنني وعدت هيرومي بالذهاب معها لشراء ملابس جديدة لذا كنت انتظرت فقط ظهورها لنتمكن من فعل ذلك. لم ترد على رسالتي، لكن ذلك لم يكن شيئا جديدا. كانت تصمت لفترات طويلة ثم ترسل لي عشر رسائل عن كيف مضت أيامها.لم أكن ذاهبة إلى النادي الرياضي اليوم لأنني كنت أتمنى مصادفة هيرومي لذا قمت بدلا من ذلك ببعض الهرولة الخفيفة عندما استيقظت وركضت عبر اللوح.كنت أغري حقا تقريبا لتشغيل التلفاز وقضاء نصف ساعة في مشاهدة الأشياء المجنونة تماما التي يبثونها، لكنه كان مليئا بالإعلانات في كل عرض لدرجة أنني لم أستطع فعل ذلك. بدلا من ذلك، وبما أنه لم يكن لدي أي شيء آخر أفعله. قررت العودة إلى شيء لم ألمسه منذ فترة.القرصنة الشبكية.كان بروتوكول الاختراق مفتوحا لدي، لكنني لم أجرِ أي اختبارات إضافية عليه بمجرد أن علمت أن بإمكاني التمرين للخروج من الكرسي المتحرك.لكن الجو كان هادئا الآن. لذا دخلت غرفتي وأخرجت الصندوق. وُضعت شظية التعليم في مكانها وأخرجت سطح المكتب السيبراني لبدء العبث باتباع التعليمات التي أعطتني إياها أمي.بضع ساعات من العمل وكان لدي ما أعرضه لنفسي.*كسبت 100 نقطة خبرة لبروتوكول الاختراق.**كسبت 100 نقطة خبرة للذكاء.*أومأت. أعتقد أنني كنت أصل إلى مكان ما.—--كنت أتناول عودا من لحم غامض وأنا أجوب المربع السكني عندما تلقيت مكالمة عودة من هيرومي أخيرا."نعم! دعنا نحصل لك على خيوط رفيعة أخيرا. أنا أعرف مكانا يملك—""أعرف بالفعل المحل الذي أريد الذهاب إليه... آسفة.""أع. لن تدعيني أضع أي شيء من تايغر كلو عليك أبدًا؟ ألست... تحاولين الابتعاد عن العصابة تماما؟""ما زلت أحب أخي وأدعمه، لكني لا أحب العصابات حقا يا هيرومي.""بخخخ. حسن لا بأس، مرحباً بك في النادي لا أحد يفعل، لكني أحب العصابات التي ستقتلني بنسبة أقل بكثير من تلك التي ستقبلني." أخبرتني بصراحة. "لكن أيا يكن، حسنا. سأحتي لأخذك.""رائع. شكرا لك يا هيرومي أنا أقدر ذلك حقا. كنت أتردد نوعا ما في شراء أي شيء جديد.""جيد! يجب أن أكون هناك لأوافق على أغراضك وإلا ستختارين شيئا خاطئا!"شكرت" قلت بجفاء، ملوحة بعيني قليلا. ولكن حسنا. لا بأس. كانت تحاول المساعدة.انتهى بنا المطاف بالقيادة صعودا في الطريق إلى منطقة التسوق في جابانتاون. لنبدأ، لكنها كانت ضربة حظ فاشلة. لم يكن هناك أي شيء أعجبني في النهاية. على الأقل ليس أي شيء أردته لما كنت أتسوّق من أجله حقا.زي للمهمة. كان لدي بالفعل الكثير من الملابس العادية حتى إن لم تكن كلها تناسبني، لكنني ما زلت بحاجة إلى شيء للمهمة. كان الزي الذي ارتدته في مهمتنا الأولى أسمالا بالية في هذه النقطة لطخها الدم.وحسنا... إذا كنت سأصبح مرتزقة، فأردت أن أبدو بمظهر محترف. لم أكن معجبة تماما بذوق أطفال الشارع.ماذا أسموه؟ النيو-عسكرة؟ أجل، أحببت ذلك نوعا ما.على أي حال تجولنا بالسيارة. تراجعت وسمحت لهيرومي بالذهاب إلى متجر ملابسها الذي كان مكانا صغيرا خفيا لتايغر كلو يبيع إكسسواراتهم. لم أشتري في النهاية أي شيء اقترحته هيرومي، ولكن لسررتي كان هناك زوج لطيف من القفازات بلا أصابع خاليا من أي أشياء لتايغر كلو انتهى بي الأمر باختياره.مما أثار إزعاج هيرومي الشديد.بعد ذلك تجولنا في المدينة متوقفين في وسط المدينة عند متجر جميل. وجدت السترة المثالية. كانت مادة صفبة، على الأرجح شكلا ما من الجلود الاصطناعية. لكنها كانت سترة قصيرة، تتوقف أسفل صدري مباشرة. غير أن لها أكمام طويلة وياقة جميلة مما يعني أنها ستكون مثالية لإبقائي دافئة، لكن دون أن تعترض طريق مسدسي.اشتريت سترة داكنة اللون، ووجدت لسررتي أن الأكمام يمكن طيها وربطها أيضا. مما يعني أنني إن شعرت بحرارة شديدة. لم أكن لأضطر للاختناق. فعلت ذلك على الفور، سعيدة نوعا ما لعدم اضطراري لارتداء السترة المغطاة برموز تايغر كلو بعد الآن.رغم أنني أستطيع القول بالنظر إلى كيفية تصميمها فإنه كان متوقعا على الأرجح وضع بعض الرمز على ظهرها. لم تكن لدي نية لفعل ذلك فحسب. كانت سترة لطيفة بالفعل! لم أكن بحاجة لأي شيء لجعلها تبدو أفضل.لسوء الحظ كانت تلك قطعة مال ضخمة. حتى مع قطعة غونزاليس المصنوعة من الكروم السخيفة. ظلت مجرد مسدس في نايت سيتي.وكنت أحاول عدم إنفاق الكثير من الـ 5 آلاف التي أجبرتني عليها والدة هيرومي.على أي حال، قادت هيرومي المتذمرة بنا عائدة إلى جزئنا من المدينة. متذمرة من أنني اشتريت شيئين فقط ولم يكن أي منهما ملابس فعلية.اكتفيت بهز كتفي سعيدة بسترتي اللطيفة.—--هدأت الأمور لبعض الوقت. قضيت أسبوعا في الغالب أقوم بأموري الخاصة. أدى طحن الجسد في النادي إلى بلوغي الجسد 5. وكنت ألاحظ بالتأكيد بعض التغييرات الحقيقية. عضلات البطن المتقاطعة ها أنا قادمة!تقريبا. اقتربت من ذلك مع ذلك!وقد بلغ ألعاب القوى 4، إذ كنت أقوم بالكثير من الجري ذهابا وإيابا من النادي وبشكل عام. لم أستطع جعل هيرومي تقود بي طوال الوقت.كنت أقوم بجرى خفيف في النادي منهية تمريني عندما سمعت ضوضاء أبعدتني. أوقفت الآلة مؤقتا، نزلت ومسحت وجهي بالمناشف التي يقدمها النادي وخرجت من غرفة التمرين الرئيسية حيث قضيت كل وقتي أساسا إلى إحدى الغرف الجانبية. الغرف التي لم أتعب نفسي بالنظر إليها بما أن كل ما أردته كان في الغرفة الرئيسية.كانت الغرفة الجانبية لمفاجأتي تضم... حسن، لا يمكنني تسميتها أكياس رمل، كانت تقنية أكثر من ذلك لكنها كانت الشيء نفسه. الضوضاء التي سمعتها كانت رجلا بذراعي غوريلا يضرب بقبضتيه على الآلة.بينما كنت أشاهد لم أستطع منع نفسي من التفكير في أنها كانت رائعة جدا. كانت أساسا كتلة ثابتة يبرز منها أربعة أطراف، مع وسادات مستديرة في نهاية كل طرف. راقبت الآلة بينما استمرت في تغيير وساداتها مبدلة مكان تواجدها بينما استمر الرجل في سحقها.إيقاع سريع ومتقطع بينما تتكيف الآلة باستمرار مع الضربات.كنت شديدة الغباء.لم أفكر حتى في القتال اليدوي! لم أخض حقا مهام حلبة الملاكمة في اللعبة. لقد تخطيت تلك المهام فقط لاعتقادي بأنها كانت سخيفة بعض الشيء. لكن هذا كان العالم الحقيقي.معرفة كيفية توجيه لكمة أو الأفضل من ذلك، صد واحدة؟كانت ذراعي جيدة بعد ذلك. قمت اليوم بتمارين هوائية في الغالب لذا وجدت آلة مفتوحة. بعد دقائق قليلة من العبث بالآلة وجدت إعداداتها وبدأت في تشغيلها على أخف إعداد.تحركت الأطراف الأربعة قليلا قبل أن ألاحظ أنها تحتوي في الواقع على أضواء صغيرة.آه! فهمت. كان مفترضا بي ضرب الوسادات الخضراء، وعدم ضرب الحمراء التي كانت تحجب قبضتي.مثير للاهتمام!يا لها من ظريفة وممتعة نوعا ما. وجهت بضع لكمات ضعيفة مكونة فكرة عنها. لم يكن الأمر صعبا في هذا الإعداد.في اللحظة الخامسة، تلقيت تنبيها.*كسبت خبرة الشجار في الشارع.**المهارة لم تُفتح، لم تُكسب خبرة.**فُتح الشجار في الشارع.*مهارة جسد أخرى؟ نعم من فضلك.انكمشت، لم يكن يهم إن كنت اقتربت بالفعل من نهاية نظام تمريني. كنت سأقضي بضع ساعات في ضرب هذه الآلة حتى تمنحني مستوياتي!صوت فرقعة قبضتي وهي تضرب الوسادة مرارا وتكرارا منضمة إلى الضربات الأعلى والأقوى والأسرع للرجل. لكني لم أهتم بذلك. كنت أستمتع بوقتا. أعرق وأتعلم ومع تدفق التنبيهات. شعرت بتلك الحاجة تتصاعد.تعالي إلى أمك. امنحيني ذلك المستوى الحلو اللذيذ.أخيرا بعد من يدري كم من الوقت أمضيته في لكم الآلة الغبية حصلت على التنبيه الأخير الذي احتجت إليه.*ارتفع مستوى مهارة شجار الشارع!*المستوى 1. ويا لها من كمية هائلة من المعلومات. قد أكون مرهقة بالفعل، لكن الأمر لم يكن سيئا إلى هذا الحد. كنت أدفع جسدي بقوة لأسابيع. لقد بلغت المستوى 5 في الجسد بالفعل. لقد أرهقني نصف ساعة من لكم كيس بالتأكيد، لكنني ما زلت هناك.والآن؟ الآن عرفت كيف أوجّه لكمة حقا. أو على الأقل تحسنت كثيرا بالتأكيد.ضبطت الآلة للمرة الأولى، زاهدة الصعوبة. ستحاول الآن صدّي بالفعل. ألقيت بنفسي فيها لبضع دقائق. فقط لأتحسس معرفتي الجديدة. سقف المهارة الأعلى للآلة يعني أنني تلقيت تنبيها حتى*كسبت 100 نقطة خبرة لشجار الشارع.*قبل أن أتخلى عنها. عارقة بجنون مسحت رأسي وذهبت لأخذ حمام. كان رجل ذراعي الغوريلا مستمرا رغم ذلك.يا لها من قدرة على التحمل مجنونة.
شبح المدينة: سايبربانك غيمر إس آي الفصل 6
اقرأ شبح المدينة: سايبربانك غيمر إس آي الفصل 6 باللغة العربية على مانجا تايم.