"لعنة تتصرف وكأنها مسّ روحي؟ آخر عهد لي بها، كانتا شيئين مختلفين تماماً"، قلت في حيرة.
من بين كل الأشياء المتشابهة لدرجة الخلط بينها، كانت اللعنات والمسّ بعيدتين كل البعد إحداهما عن الأخرى.
"ليس في هذه الحالة"، قال القط واثقاً من نفسه كل الثقة.
"ما تقصده بقولك ليس في هذه الحالة؟"
"هناك إصابات، وفقدان للقدرات العقلية، وأعراض أخرى نموذجية لعنة تهدف إلى تمهيد الهدف للتلاعب العقلي، لكن اللعنة غير موجودة. إنها تهاجم مثل شبح مسيطر، تعود بعد فترة من إزالتها".
لعنة تهاجم كروح شريرة. إن الخطأ في عدّ أعراض اللعنة مسّاً يشبه الخطأ في عدّ الإصابات الناجمة عن مرض وعدّها إصابات ناجمة عن عصا بيسبول.
"ليس لللعنات عقول تخصّها، مهما بلغت درجة تعقيدها، ما لم يرتبط بها عقْل فعليّ. في هذه الحالة، تكون لعنة ومسّاً معاً. ولعلها حالتكما؟"
"تبدو كالاثنين معاً، لكنها ليست أياً منهما. لقد تحققنا من وجود أي ذكاء مرتبط بها".
"هذا يصعب تصديقه"، قطبت جبيني.
"تحتاج أي لعنة إلى مرساة، وما إن تُزال، حتى يزول السحر. الأمر بهذه البساطة. إذن لا بد أن يكون مسّاً طالما أنها تستمر في العودة".
"لا شيء يمسّ كاهننا. يمكننا ضمان ذلك".
"ألا تعمدون إلى استخدام ملاءات من حرير دودة القز الخالص للتحقق من المسّ بعد إزالة اللعنة؟"
اقترحت.
"..."
"أستنتج أنكم لم تفعلوا"، قلت مستعداً للشروع في شرح مطول كالمحاضرة عن أفضل سريقة للتعرف إلى ما يواجهونه.
"إذن، أنت مهتم بالقضية إذن؟"
قال القط كاشفاً عن بعض أنيابه الأمامية في ابتسامة عريضة. تباً. تجمدت بينما كنت على وشك فتح فمي. لهذا السبب لم أكن أحب التفاوض. لا يمكنني الكأن، لقد كان هذا أمراً مثيراً للاهتمام للغاية. إن تجاهلت حقيقة أنني استُدرجت لقبول القضية، فلن تضر نظرة سريعـة. حسناً، لدي وقت حتى الغد على أي حال. بررت لنفسي حاجتي إلى إشباع فضولي.
"حسناً، ولكن بعد ذلك، لن تتدخلوا في عملي هنا".
"طالما لم يلحق أي ضرر بمقدراتنا".
"أيعمل أحد لصالح المافيا المحلية لديكم؟"
سألت.
"لا".
"إذن نحن بخير".
وبينما كنت على وشك مصافحة الكف الممدودة، تحدث أصغر أفراد الحضور.
"ل-لا يمكن أن تكون جاداً. ماذا لو جعل الأمور أسوأ؟"
خطا خطوة إلى الأمام.
"ناثان! أنا أحاول أن أكون متفائماً. لقد سمحت لك بشهادة خفايا العمل تماماً كما أراد ماركو، لكنني بدأت أندم على تلبية طلبه"، قال القط بصرامة، مذكراً إيَّاي بأب يوبخ طفلاً.
اختنق الفتى قليلاً لكنه تراجع خطوة أخيرة بينما تنفس الكاهن العجوز الصعداء. ومع إبرام الاتفاق، نهض السمسار المحلي على كفيه وانتظر بينما حمله الرجل. ثم توجها إلى أحد الأبواب الجانبية التي رأيتها سابقاً في طريقنا إلى الغرفة. وتبين أن نظام القبو كان واسع النطاق للغاية، مانحاً إحساساً بملجأ قديم ينتمي إلى نوع ما من الطوائف من قصص الرعب، بجدرانه الخرسانية الرمادية الملطخة برموز مقدسة هنا وهناك.
على طول الطريق، انضمت إلينا راهبة، وهي امرأة أصغر سناً تحمل أداة تركيز غامضة على شكل مسبحة، مما يُميزها كمارسة سحر من نوع ما.
"إذن قط، وكاهن، وساحر. نحن نبدو كبداية نكتة. أأننا على وشك دخول حانة؟"
سألت مازحاً، ولمفاجأتي، قهقه الكاهن. وظل القط صامتاً. ورمقتني الراهبة بنظرة جانبية. بينما صبي المذبح...
"ليس هذا وقت المزاح. لمَ نأخذه إلى هناك؟ ينبغي أن نضعه على متن طائرة عودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. لا أستطيع فهم سبب السماح لأي شخص بالاقتراب من الأب ماركو إن كان لا يأخذ الأمر بجدية. ماذا لو زاد الأمور سوءاً؟"
بدأ صبي المذبح بالتذمر. عظيماً، كان جديراً بي البقاء صامتاً.
"أرجو أن تغفر للفتى"، قالت الراهبة، مطابقة خطوتها لخطوتي ونحن نمشي.
"أخذه الأب ماركو من ملجأ للأيتام، ودربه على فن طرد الأرواح الشريرة. وهو بالنسبة لناثان بمثابة أب".
"لن أبدأ في إلقاء التعاويذ لمجرد أن مراهقاً نعتني بألقاب. لا تقلقي"، طمأنت الراهبة.
"مع ذلك يبدو أن لديه بعض الأفكار المسبقة عني. كيف هذا؟"
استطعت رؤية الراهبة تصبح محرجة قليلاً.
"حسنًا، كان علينا تعليمه سياسات الفاتيكان وما يدور في العالم الأوسع".
بدأت بالضحك على ذلك.
"أتعلمونه عني بجانب الذئب الشرير الكبير أو ما شابه؟"
"عنك وعن عائلتك. أنت جزء كبير من التاريخ، أحببت ذلك أم كرهت".
"صحيح"، قلت فقط، وتابعت المشي.
وبعد دقائق معدودة من نزهة غير لطيفة عبر المراتب السفلية، ومع تذمر ناثان المستمر، شققنا طريقنا إلى ما افترضت أنه المكان الذي يحتجز فيه الأب ماركو. لقد كانت زنزانة ذات أبواب خشبية سميكة. وقد كُتبت الرموز المقدسة لملك الكتاب المقدس، أو ملك الصلاح الأعظم، كما يحبون تسميته، في كل مكان. ولمفاجأتي، كان كاهن يمدها بالطاقة باستمرار. وكان رجلاً عجوزاً جالساً على كرسي خشبي أمام الأبواب.
وكانت ممارسة شائعة استخدام السحرة العجائز المقتربين من الموت كنوع من البطاريات البشرية. ففي النهاية، لا يمكن إهدار أي مانا. أومأ القط له. وأخرج الرجل حلقة من المفاتيح الثقيلة وفتح الأبواب. أول ما صدمنا كان رائحة البخور الثقيلة، وليست الرخيصة منها، بل بخور بدرجة كيميائية فعلية يهدف إلى تقوية الجسم وتهدئة العقل. ثم تطلعست إلى الداخل من فوق كتف الكاهن، الذي استخدم يداً لصنع إشارة الصليب والأخرى لإنزال القط على الأرض.
كانت الزنزانة مساحتها نحو أربعة في أربعة أمتار. وفي المنتصف كان هناك سرير. وليس واحداً من تلك الأسرّة المتآكلة لأفلام الرعب المخصصة للتحطم في أسوأ لحظة ممكنة. كلا، لقد كان سرير طرد أرواح سليماً ذي إطار فولاذي ومشابك معدنية سميكة للقيود. كان هناك رجل أفترض أنه الأب ماركو مستلقياً هناك في ثوب أبيض فضفاض، مبلل بالعرق. وكان رجلاً أكبر سناً ذو شعر رمادي قصير وغير مرتب.
وكانت العضلات واضحة تحت الثوب، لكن لم تدوَ قوة جسد مدرَّب جيداً حاضرة. وبدو واهناً، رغم أنه كان على الأرجح نوعاً ما من المقاتلين القريبين. كان مقيداً بأصفاد جلدية سميكة، وكانت السلاسل طويلة بما يكفي ليتنقل على السرير ولكن ليس بالقدر الكافي للنهوض منه تماماً. وبدا في حالة شبه نائمة، وشبه غيبوبة، متمتماً بشيء غير مفهوم. دخلنا غرفة مغطاة بالأختام والكتابات المقدسة، مصممة لتكون غير مرحبة بالشياطين قدر الإمكان.
"ألديك عدة طرد أرواح يمكنني إعارتها؟"
"أي نوع من طاردي الأرواح لا يملك عدته؟"
جاءت ملاحظة مزعجة.
"النوع الذي لم يأتِ إلى هنا أصلاً لمساعدة حمقى عشوائيين في حل مشكلة لعنتهم التي ليست لعنة. لذا، إن تفضلتم بمنحي عدة. أرجوكم بحق"، قلت بهدوء واستدرت نحو الفتى، بأصطناعي ابتسامة يمكنني حشدها.
دعوني فقط أحل هذا وأمضي في طريقي.
"طالما قال الأب ماركو إن هذا غير مهني..."
"اصمت، لننهِ هذا بسرعة"، أخيراً أطلق القط فحيحاً.
وبعد فترة وجيزة، ناولتني الراهبة حقيبة جلدية تحتوي على عدة طرد الأرواح الأساسية. لم أكن معتاداً عليها، إذ كنت عادة أمزق الروح إرباً بدلاً من إزالتها. أما بالنسبة للعنات، فكنت أكثر اعتياداً على إلقائها من رفعها. لكنني كنت أعرف طريقي في التعامل مع عدة طرد الأرواح. وكانت هذه العدة مجردة لأقصى حد ممكن: مجموعة إبر فضية، وجرس ذهبي، ومجموعة تعاويذ للهجوم والدفاع، وصليب، حيث رُتبت المجموعة على الأرجح للكهنة المتدربين.
وأخيراً، ما كنت أبحث عنه، تميمة سحرية ببلورة مانا في المنتصف. فحصت الأدوات وشرعت في العمل، ناسياً جمهوري. أولاً، هالة الرجل. كانت رهيبة. كان يموت، وجسده وعقله بالكاد يتماسكان. كانت الهالة تشبه القار. ولم أستطع استشعار أصل اللعنة على الإطلاق. وإن كانت اللعنة مرتبطة بجزء معين من الجسد، لكانت تلك البقعة أكثر عتمة وتشعر بقدر أكبر من القبح، لكن هنا، كان الأمر أشبه بمحاولة العثور على أصل حرق على شخص غُمر بالبنزين وأُشعلت فيه النار.
هذا أمر مستحيل. وأول الأمور أولاً، التحقق مما إذا كانت لعنة أساساً. سيكون الأمر أشبه بمرض ينشأ في الجسد، أو العقل، أو الروح. وبحكم حالته، كنت لأفترض أنها لعنة نشأت في الجسد ثم امتدت لاحقاً إلى العقل بمجرد أن أصبح الجسد واهناً بالقدر الكافي. فالمقولة القائلة 'العقل السليم في الجسم السليم' ليست خالية من المعنى بعد كل شيء. أخذت التميمة وركزت عليها. جعلتها تعاويذها تتبع تدفق المانا، وبافتراض أنها مضبوطة بما يكفي، فينبغي أن تلتقط حتى أدنى تغيير.
وستكون اللعنة أشبه بالسرطان، مشعة طاقة كريهة في الجسد. لذا، إن كانت المرساة في الجزء المادي من الشخص، فينبغي لهذا أن يجدها. سيكون العقل أصعب بكثير، لكنني أشك في أن لعنة عقلية ستتسبب في هذا النوع من تدهور الجسد. فلنأمل فقط ألا تكون في روحه. قدت التميمة ببطء فوق الرجل، باحثاً عن حركة، وأخيراً، ما إن تجاوزت البط حتى اهتزت التميمة برفق شديد. تراجعت بسرعة، فاحصاً المنطقة بدقة.
وبدت بؤرة الاهتزازات تتركز حول أسفل البطن، إلى اليمين قليلاً. بدا هذا كلعنة نموذجية. ولم تكن لدي أي فكرة عما يدور حوله كل هذا الصخب. لقد كانت لعنة معقدة متعددة الطبقات مصممة للإضعاف والتعذيب. وهو نوع من السحر الذي يبدأ بالجسد ويؤثر على العقل لاحقاً. كان الموضع غريباً. لكان وسط الصدر أفضل بكثير لشيء كهذا، لكن حتى الآن، كان الأمر قياسياً. نظرت إلى القط متسائلاً، لكنه لم يتحرك.
كان يكتفي بمراقبة أفعالي. ما الذي لم يكونوا يخبرونني به؟
"المرساة في البطن. وأنا متأكد من أن الكنيسة تمتلك العديد من قاطعي اللعنات القادرين على التعامل مع هذا"، قلت في حيرة.
"لقد حاولنا وحققنا نجاحاً كبيراً مرات عديدة من قبل. ليس نهائياً أبداً. كانت اللعنة تعود دائماً".
"لذا ربما أُلقيت مراراً وتكراراً. وإن كان متبرعاً، فلربما سُرقت دفعة دم من بنك دم. سيسمح ذلك ببعض الطقوس".
"لم تُلقَ اللعنة عدة مرات. لمَ لا تحاول إزالتها وترى بنفسك؟"
بالتأكيد، لمَ لا؟ كانت هناك طريقتان لإزالة اللعنات. نهج القوة الغاشمة باستخدام مباركة لدفعها للخارج، مثل إطفاء حريق بالماء. تضمنت الطريقة الأخرى تفكيك اللعنة، وإبطالها من الداخل. وكان لكلا النهجين سلبيات وإيجابيات، لكن بما أنني لم أستطع إلقاء مباركة حتى لو اعتمدت حياتي عليها، لم يكن لدي سوى طريقة واحدة ممكنة. كان تفكيك اللعنة أصعب بكثير. تبدأ بإلقاء لعنة خاصة بك، مثبتة إياها داخل اللعنة القائمة، ثم تحاول ضبطها لتتطابق مع الطريقة التي أُلقيت بها الأصلية.
وما إن تضبط رموز السحر إلى حد ما، تطابق طبيعة مانا الخاص بك مع طبيعة ملقي اللعنة، وما إن تدخل في رنين، تدمر سحر الخاص بك، مسبباً تفاعلاً متسلسلاً يقضي على الأصلية. تتطلب مطابقة الأصلية الكثير من المهارة والفهم للرمزية المستخدمة في اللعنات، لكنها أيضاً طريقة أكثر أماناً وأمناً للقيام بذلك. بدأت عملية السحر. اصطفت أصداعي في شكل محدد مثل فنان في مسرح دمى الظل. وشكلت يدي في هيئة تشبه العصا، رمز بسيط لمرساتي.
تدفقت المانا مني واستجابت، مقتربة من الرجل. ركزت على البطن، حيث كانت المرساة الأصلية. استطعت الشعور بنفسي اهبط، كمن يخطو في بركة مظلمة وكريهة الرائحة. كنت في مركز اللعنة. كانت تحوي طبقات عديدة. استطع الشعور برموز متعددة مستخدمة، لذا فقد كانت على الأرجح سحراً طقسياً. وكان هناك ذبول واضح، إلى جانب الألم والتحلل في الجسد. وكان العقل أكثر خداعاً، نوعاً ما من الكابوس، ولكن أيضاً وهم دقيق، مثل رؤية وجه حبيب رحل منذ زمن طويل لثانية في شارع، فقط للإمساك به ورؤية شخص بالكاد يشبهه.
لقد كانت حرفية مثيرة للإعجاب. أصبحت الآن مهتماً بمن ألقاها. وما إن طابقت المانا، حتى أمكنني محاولة استشعار المؤلف. لا توجد اللعنات بدون ملقيها. أشياء مثل النار، والهواء، والموت، والحياة توجد بدون سحر وطقوس كأجزاء من الطبيعة، لكن المباركات واللعنات فريدة من نوعها بحيث يجب أن يكون هناك دائماً ملقٍ. كان عليك ترك جزء منك في السحر ليعمل، لذا كان الخطر كامناً في أن يتعرف عليك شخص ما من خلاله.
بدأت في مطابقة مانا الخاص بي مع مانا الملقي، مراقباً أي صمامات أمان يمكن أن ترتد عكسياً عليَّ. لكل فرد تردد، موسيقى الروح. كانت بصمتك الفريدة في المانا. يمكنك محاولة تغطيتها أو تزييفها، لكنها ستكون موجودة دائماً بشكل ما. سيكون للشخص العدواني مانا عدوانية ومتقلبة. والشخص الهادئ، العكس. لكن الأمر هنا كان بسيطاً، بسيطاً للغاية. لم أختبر شيئاً كهذا قط. إن كانت ترددات مانا الشخص العادي تشبه أوركسترا، فإن هذه كانت نبضة طبل بسيطة حتى دون تغيير في الإيقاع.
غريب، تحققت لمعرفة ما إذا كانت مزيفة أو خدعة، لكنها بدت شرعية. ببطء، حاولت شق طريقي إلى الأصل. ينبغي أن أكون قادراً على استشعار الاتجاه التقريبي للمالك. غيرت إيقاع مانا الخاص بي، مضيفاً تردداً آخر بيني وبين اللعنة. جعل ذلك السيطرة أصعب بكثير، لكنني أردت ضمان قدرتي على استشعار ملقي اللعنة دون أن يتعرف عليَّ. نسخت الإيقاع البسيط لللعنة وحاولت استشعار مؤلفها. حصلت عليها.
شعرت بالاتصال. استطعت استشعار... لا شيء. فتحت عيني في دهشة. لم أستطع استشعار مالك السحر. لم يكن الأمر أنه خدعني أو كان ميتاً. لقد نجحت التقنية، وحصلت على الرنين. كان هناك شيء على الطرف الآخر، لكنه لم يؤدِ إلى أي مكان. لا ينبغي أن يحدث هذا. إنه أشبه بمحاولة لفّ سمكة، والشعور بها تحاول قطع خيط الصيد فقط لسحب خطاف فارغ.
"كل شيء على ما يرام؟"
سأل الكاهن. اكتفيت بالإيماء وحاولت استخدام التقنية مرة أخرى، لكن النتيجة كانت نفسها. لم أستطع سوى استشعار حضور الضحية الراقد أمامي، لكن محاولة الوصول إلى الملقي كانت تشبه تتبع حلقة لا نهائية. لربما بعض صمامات الأمان باستخدام السحر المكاني؟ لكن ذلك ينبغي أن يكون مستحيلاً. كانت التناقضات المكانية في الدائرة السادسة وما فوقها. كنت أعرف أنني حصلت على شيء في الطرف الآخر، لكن عندما مددت يدي، لم يكن سوى الكاهن، طرف واحد فقط من المعادلة.
أيمكن أن يكون الكاهن قد ألقى اللعنة بنفسه؟ فكرة تسللت. لكنني لكنت استشعرت فوراً أن مانا الضحية والملقي متطابقتان. تبا، لم أكن أفهم كيف يحدث هذا. أولاً، النسل، والآن هذا. ثم، شعور غريب دخل عقلي، مثل ديجا فيو. كنت متأكداً من أنني قرأت عن شيء كهذا، لكن أين؟ ولماذا لم أكن أتذكره؟ كنت أعرف معظم كتب السحر عن ظهر قلب، ومع 22 في الذكاء، كان بإمكاني الاستشهاد ببعضها. لكن هذا كان أشبه بذكرى قديمة أُلقيت في زاوية من عقلي.
كان يزعجني.
"حسناً، لقد أوقعتني"، قلت الآن بلا مزاح، وبجدية تشبه بيئة الأعمال في صواتي.
"صِف لي الأمر برمته بالتفصيل منذ البداية. أحتاج إلى معرفة كل شيء".