الفصل 91 فن النجاة (2)
امتلكت فكرة تقريبية عن كل الخيارات المتاحة، خصوصاً لتغيير الملامح. بدأت بإضافة أنواع مختلفة من الطاقات، لتبلغ مئة نقطة خلق بالمجمل. رائع. تبخر عشرة بالمائة هكذا ببساطة... أضفت أيضاً بعض التقارب، تحديداً مع الوهم والصوت، على غرار فن الإخفاء الخاص بلونغ تاو. السمات المحددة هي حيث تكمن الكتلة الثانوية للأمور — ألقيت بتأثير مهدئ طفيف، وتعديل أساسي، وشفاء الجسد (الجسد تحديداً) وانتقلت إلى جوهر كل شيء: المفاهيم.
القانون الرئيسي الذي كان عليّ إضافته يدعى «قانون التعديل»، لكنني لم أكن أرغب في معظم مفاهيمياته في الواقع، إذ كان يُستخدَم أساساً في تعديل الابداعات القائمة مباشرة — المصنوعات، المصفوفات، وحتى فنون القتال الأخرى — مع أن ذلك كان يتم مؤقتاً فقط.
لذا، أضفت سريعاً قيداً محددة، وهو اكتشاف آخر من اكتشافاتي السابقة، حيث نحتُ عملياً تسعين بالمائة من وظائف القانون، قاصّاً في الوقت ذاته نحو ثمنمائة نقطة من تكلفته الأصلية البالغة ألفاً وثلاثمائة نقطة.
اضطررت أيضاً حينئذ للعودة وإضافة أشياء إضافية — حتى إن هناك سمة محددة تدعى «جبر العظام»
كلفت مئتي نقطة وسمحت للشخص بتعديل عظامه. بالمجمل، جَمَرتُها إلى سبعمائة وخمس وثلاثين نقطة فقط لتغيير الوجه وبعض التأثير المهدئ الطفيف. بدا الأمر مفاجئاً ومحبطاً في آن.
شيء لم يكن موجوداً من الأساس، كما يبدو، كلف «مجرد»
سبعمائة نقطة للخلق. لا بد من وجود خدعة، أليس كذلك؟ حسناً، بلى. بينما سمحت النسخة الحالية من الفن بتغيير المظهر الشخصي، كان ذلك المكان الذي ينتهي عنده الأمر فعلاً. إن كان أحدهم على دراية بي، مثلاً، واستخدم حسه السماوي عليّ، فسيكون قادراً على كشف التمويه بسهولة — لأنه كان كذلك تماماً، تمويه. تمويه عالي المستوى، هذا مؤكد، لكنه يظل تموهاً. سنعبر الفحوصات الأساسية، لكن إن فحصنا أحد بعمق بالحِسة السماوية وكان مألوفاً لبصمات تشي الخاصة بنا، فسيُكشف أمرنا في الحال.
لإصلاح ذلك؟ أجل. لن يحدث. كان عليّ دفع الوهم ثلاثة درجات إلى الأمام من حيث التأثيرات، مما سيضيف تقريباً ثلاثين ألف نقطة خلق إلى المجموع. حقاً. لم أضف بضع أصفار هناك عبثاً. لإنصاف القول، ووفقاً للقصاصة الموجزة عن هذا المستوى، لكنت قادراً على خلق أوهام بحجم قارة. تعرف تلك الفكرة الههية عن تطوير تقنية الواقع الافتراضي لدرجة يمكننا فيها الدخول وعيش حياة مختلفة تماماً؟ كنت لأقدر على خلق ذلك في ثانية، لملايين البشر...
بشرط توفر ما يكفي من تشي بالطبع.
في الوقت ذاته، مع ذلك، كان صاعقاً بعض الشيء كم كان فن الإخفاء الخاص بلونغ تاو «رخيصاً».
أفترض أن السبب هو أنه يعمل «حدّ معين»، كما لو كان، ولكن مع ذلك.
في النهاية، لم أستطيع سوى إضافة شيء واحد إليه، وأضفت القدرة على مقاومة الأوهام والاحتجاز. بينما لا أظن حقاً أن أياً من تلامذتي سيقع ضحية لها، لكونهم وحوشاً موهوبة ستسيطر على العالم في نهاية المطاف، فإن هذا الفن موجه لهم بالقدر نفسه الموجه لي. وأنا؟ أجل. مع ذلك لم أقع قط في عملية نصب بطاقة خضراء أو ما شابه، فلم أكن منيعاً للغاية ضد الأكاذيب والتعاويذ. وهذا فقط للنساء العاديات اللواتي لا يمتلكن قدرات سحرية.
بلغ المجموع النهائي رقماً مذهلاً بلغ تسعمائة وعشر نقاط. ستبقى لديّ حتى عشر نقاط متبقية! ياه!... هااه. ناظراً إلى زري [تأكيد] و[إلغاء],... ترددت. انظر، إنه عدد كبير من النقاط يُصرف على شيء واحد فقط، حتى وإن كان شيئاً نحتاجه. لكنه أيضاً شيء يمكن كشفه إن تفقدنا أحدهم بالحِس السماوي فحسب (إن كانوا من مستوى عالٍ بما يكفي، على الأقل). طوق النجاة هو أنه، في هذا العالم، كان ذلك يُعد في الواقع محرّماً فادحاً، والمرة الوحيدة التي يفعل فيها الناس ذلك هي إن كانت لديهم نوايا شريرة بالفعل.
أعني، يبدو منطقياً؛ سيكون الأمر شبيهاً بغريب عشوائي يدخل منزلك، ويعبث بأدراجك، ويقرأ مذكراتك، وكل ذلك دون أي داعٍ تماماً. ضاغطاً على أسناني، ضغطت [تأكيد]، مدركاً مجدداً أنني نسيت تسمية اللعنة اللعين. حسناً.
[تهانينا، أيها المضيف، على خلق الفن الخاص «فن النجاة»]
يا للهول. ظننت أنني سيء في اختيار الأسماء.
[...]
[فن النجاة]
[النوع: فن خاص]
[الرتبة: رتبة أسطورية دنيا]
[استيعاب المضيف: طفيف]
[...]
[فن مصمم للسماح لمستخدميه بالتجول في العالم بلا عوائق. مع خصائصه غير المسبوقة في تعديل المظهر الجسدي بما يتجاوز الوسائل البشرية وجعل تمييزه مستحيلاً عبر الوهم، مثّل خلقه نقطة مذهلة في تاريخ فنون القتال. لا يمكن إلا لـ «؟؟؟» رؤية التغييرات جزئياً ومحتملة، مع أنهم حتى سيصارعون. نظراً لطبيعة الفن، يمكن استخدام مظهر جديد واحد فقط لكل مستوى استيعاب، بدءاً من 1 للاستيعاب الطفيف. التأثيرات الإضافية لمقاومة الوهم والهدوء ليست سوى إضافات شبه عرضية بالكاد تؤثر على تصنيف الفن الكلي]
[...]
[قيمة نقاط الخلق: 910/1000]
[صعوبة الاستيعاب:؟؟؟]
[...]
[مکافأة الخلق: نظراً لخلق المضيف نوعاً من الفن غير موجود سواه ضمن الطبقات السبع للسموات، تم تحفيز مكافآت خاصة]
[...]
[المكافأة 1: 30% لتقدم تطهير الجسد، 22% -> 52%]
[المكافأة 2: تطور الموهبة، بشري (عادي) -> أرضي (منخفض)]
[المكافأة 3: استخدام إضافي لـ «عيون الصانع»، 5/5]
[المكافأة 4: فك طلاسم سمة كبرى، «مُنقِّب» (ملحمي)]
[المكافأة 5: إضافة 60 شكلاً إضافياً من «أنواع الطاقة» إلى الاختيار، تتصدرها «تشي الخالد» (50,000,000,000 نقطة)]
[المكافأة 6: عنصر، «مظلة تبديد الوهم»، أُضيف (أسطوري، استخدام واحد)]
[المكافأة 7: فتح الوصول إلى المزيد من العيوب والقيود]
[المكافأة 8: تقدُّم معرفة الأشياء بمستوى واحد]
[المكافأة 9: تقدُّم استيعاب فن عشوائي تعلمه المضيف بمستوى واحد... فن خياطة القلب، طفيف -> متوسط]
[المكافأة 10: تقدم زراعة المضيف بمستوى فرعي واحد، تجلي الروح المبكر -> تجلي الروح الأوسط]
[المكافأة 11: فك طلاسم سمة صغرى، «صانع» (نادر)]
[...]
[تحفيز مكافأة الخلق لأول مرة: نظراً لأنها المرة الأولى التي يخلق فيها المضيف فنّاً من الرتبة الأسطورية، يتم تحفيز مكافأة خاصة]
[مكافأة إضافية: تقدُّم الاستيعاب بمستوى واحد، طفيف -> متوسط؛ يسمح بخلق تنكرين]
[...]
[المُنقِّب (ملحمي) -- في كل مرة تخلق فيها فناً فريداً لم يكن موجوداً من قبل، تُحَفِّز مجموعة من المكافآت الخاصة]
[الصانع (نادر) -- يضيف فرصة طفيفة بنسبة % لتحفيز مكافأة خاصة عند خلق فن، ممهداً لتأثير تكميلي عليه]
[مظلة تبديد الوهم (أسطوري، استخدام واحد) -- يمكنها كسر حالة أي شخص غير طبيعية بشكل دائم، بغض النظر عن أي شيء آخر. تُدمَّر عند الاستخدام]
[...]
[الفهم المتوسط لففن خياطة القلب يتيح التآكل النشط لشياطين القلب عبر التأمل. فرصة ضئيلة للغاية لتحفيز «حالة الاستنارة»]
[...]
بحقك. ما هذا بحق الجحيم؟! لا، بجدية. ما هذا بحق الجحيم؟! أنا... مهلاً، لا أستطيع التنفّس! لا أستطيع التنفّس أيّها اللعين! تنفّس، يا جيك! ألا تذكر كيف تسير الأمور؟ الأكسجين للداخل، وثاني أكسيد الكربون للخارج! نعم، نعم، ها نحن ذا. واحداً تلو الآخر. واحداً تلو الآخر.... هل سمعني النظام أفكر أنه رخيص؟ أيفعل هذا لمجرد إغاظتي؟ مهلاً، أيها النظام، أنت أرخص شيء منذ هيتي غرين!... لا شيء؟
تنتظر، ربما لا يعرف من هي هيتي غرين؟ حسناً، اسمع هذا. كانت إحدى أغنى النساء على مر العصور رخيصة لدرجة أنهم أطلقوا عليها ساحرة وول ستريت و... أعتقد أنني فقدت عقلي قليلاً هناك. على الأقل، هذه المرة، لديّ سبب وجيه إلى حد ما... لأنه، ومعذرة على لفظي، ما هذا بحق الجحيم الذي يشبه كتالوج إيكيا للترّهات...؟