نظام الزراعة: نسخة الشيوخ الفصل 58 — ترانيم البداية (1)

اقرأ نظام الزراعة: نسخة الشيوخ الفصل 58 — ترانيم البداية (1) باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الثامن والخمسون تراتيل البداية (١)

تنهد الشيخ تشين: "خسرت مجدداً".

انقبض حاجباه تفكراً في سبب خسارته السريعة هكذا. سأعطيك إجابة. إنه سيء. يا للهول، إنه سيء للغاية. أسوأ من الأطفال الذين اعتدت اللعب معهم في المرحلة الابتدائية. حسناً، ربما نظرية الشطرنج ليست متطورة في هذا العالم مثلما كانت على الأرض — ولا أتساءل كيف تصادف أن لدينا اللعبة نفسها، فأعتقد أن ذلك أفضل لسلامة عقلي — لكن يا لها من مهزلة، يجب أن تكون أفضل من هذا! أرفض تصديق أن شخصاً مثل الشيخ تشين يُعدّ خبيراً في الشطرنج.

لا، لن أصدق ذلك أبداً.

قلت: "لقد حظيتُ ببعض الحظّ فحسب"..

مجدداً.. مع إيمان أقلّ به في كل مرة.

علق هو نفسه حتى لو لاحظ: "يبدو حماسك أقلّ في كل مرة تقول فيها ذلك"، وما كان مني إلا أن ابتسمت باستحياء.

"لا، لا، لقد حظيتُ حقاً... بالحظّ... هاااه..."

"..."

انتفض حاجباه لبرهة قبل أن يعودا إلى مكانهما.

كان هذا اليوم السادس على التوالي الذي يمرّ فيه "للعب الشطرنج"

ويصادف أيضاً تفقد شي ژاو وتقديم بعض النصائح. لم أمانع حقاً — كان شي ژاو ما زال يتمرن على أساليب الطائفة وفنونها، إذ لم أبتكر واحداً له بعد، وبين الشيخ تشين وبيني... نعم، كان واضحاً من هو الأجدر بتعليم الفتى. أما لماذا لم أبتكر شيئاً للفتى حتى الآن؟ التكلفة. كان يمكنني عملياً ابتكار فن هجومي مفصل بدقة، لكني ما زلت أستنتج قليلاً لأرى إن كنت سأحصل على أي مكافآت مجانية أخرى.

أسلوب التنمية مستبعد على الأرجح في الوقت الحالي، إذ سيتعين عليه ببساطة المعاناة مع أسلوبه الحالي لفترة؛ فإعادة تشغيل تنميته بأكملها الآن متأخرة بعض الشيء، وسأستخدم ببساطة نقاط الخلق لاحقاً لتطوير أسلوب التنمية الرئيسي للطائفة، مما يوفر على الجميع الكثير من الصداع.

لذا، مرّ الشيخ تشين "للعب الشطرنج"، رغم أنه قضى معظم الوقت هنا في نصيحة الفتى، وبقي لي ألا أفعل شيئاً على الإطلاق.

أثار الأمر فجأة: "سمعت أن الشيخ ژانگ جاء ليفتعل بعض المشاكل".

فكرت في الشكوى له بشأن المحنة بأكملها، لكن لو فعلت، لتعارض ذلك مع قيام لونگ تاو بسلب أمواله عن آخرها.

قلت: "مجرد عراك صغير".

"فوجئت".

"همم؟"

"بأنك لم تأتِ باكياً تطلب العدالة".

"..."

لقد حان دور حاجبيّ لينتفضا. عادل؟ ربما. رحيم؟ بالطبع. لكن هذا الرجل كان تافههاً ويحمل ضغائن كمن هم على شفا القبر، أقول لك.

"متى فعلت ذلك قط؟"

سأل، ويبدو عليه القلق الصادق ظاهرياً: "هل ستكون بخير؟".

بدا الأمر... غريباً. فمع أن الشيخ تشين لم يكن عدائياً علناً تجاه لو تشي، بخلاف معظم الآخرين، إلا أنه كان غير مبالٍ للغاية. كان التغير المفاجئ نسبياً... مقلقاً بعض الشيء.

هززت كتفيّ: "فقط راقب بصمت تحسباً لأن يقرر إحراق جبلري".

"لماذا يحرقه؟"

"ربما يشعر ببرودة شديدة".

"..."

قلت: "هناك مثل قديم. الطفل الذي لا تحتضنه قريته سيحرقها ليشعر بدفئها".

الشيخ تشين: "همم، مذهل. إلا أن الشيخ ژانگ ليس طفلاً، وهذه ليست قرية، والممارسون لا يشعرون ببرد الفصول".

"... سمعت أن لدى شي ژاو بضعة أسئلة ليطرحها عليك. لمَ لا تذهب وتفعل شيئاً يمكنك فعله حقاً؟"

وهو يقف: "كون المرء فائزاً متهللاً أمر لا يليق، أيها الشيخ لو".

"إذن فدعني أكن غير لائق".

تبعته إلى الخارج إذ كنت أحب حقاً الاستماع إلى الدرس، ولم يبدو أن الشيخ تشين يمانع. أنا — حسناً، لو تشي في الواقع — ليس لدي أي فهم ذو مغزى لأسلوب تنمية الطائفة أو فنونها. تعلّم لو تشي الحد الأدنى ونسي حتى ذلك؛ فبعد كل شيء، أغلب الوقت الذي مارس فيه التنمية، كان الحكيم الروحي بنفسه يوجه التشي بالطريقة التي يفترض أن تسير بها. كان مستوى الرعاية الذي أظهره تجاه لو تشي عندما كان الأخيرة صغيراً...

مؤثراً بصراحة، مما جعل الأمر أكثر حيرة لدرجة أنه لم يأتِ إلى هنا منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.

"إذن، إن حركته هكذا...؟"

"نعم. وبعدها يمكنك الدوران عكس عقارب الساعة لتجميع الزخم".

"آه! سيجعل هذا الأمر أسهل أيضاً لتبديد التشي الزائد عبر باطن قدمي!"

"بالضبط! هو هو، يجب أن أقول، أنت ذكي للغاية؛ يكاد يعتريني الرغبة في سرقتك".

"آ-آه. أه، اغفر لي أيها الشيخ تشين، لكني لا أستطيع التخلي عن سيدي!"

"... ألم تفعل ذلك مرة بالفعل؟"

"كان ذلك ذاك؛ وهذا هذا! الشيخ لو هو أعظم رجل في العالم، ولن أتخلي عنه أبداً!"

هيه. هيه، هيه، هيه. انظر إلى ذلك العجوز الشمطاء وهو يرم بنظرة مقززة، متسائلاً كيف تمكنت من التلاعب بالفتى. إلا أنني لم أفعل حقاً! بحق الجحيم كيف كان مفترضاً بي أن أعرف أن نصيحتي العابرة، الصادرة عن يأس تام من أجل نقاط الخلق، ستلهم الفتى بطريقة ما للخوض في الاستنارة، وإدراك تشي السيف، والتحول أساساً إلى أحد أكثر الأطفال موهبة في الطائفة بأكملها بين عشية وضحاها؟! لو امتلكت هذا النوع من الاستبصار كموهبتي، أفتعتقد أنني كنت سأكون حذراً ومتوتراً إلى هذا الحد بشأن كل ما أفعله؟!

لحسن الحظ، ظل شي ژاو صامتاً بشأن المحنة برمتها.

أخبرته ألا يفصح عن نسختي "المعدلة"

من الفن، ووفاءً بوعده، لم يفعل. لا أعتقد أن الطائفة ستفعل بي شيئاً حقاً إذا اكتشفوا، لكن بمجرد أن ينكشف الأمر... ما كان لي أن أظل منخفض الشخصية بعد الآن. حتى الآن لم أكن كذلك، بما أن تلامذتي قرروا تقديم عرض استعراضي أمام الجميع، لكن على الأقل يتجه معظم الاهتمام إليهم، ويفترض الجميع بحق أنني حظيت بالحظ السعيد. لو علموا أنني تمكنت من إصلاح أحد فنون الطائفة؟ يا للفظاعة!

لن أعيش يوماً من السلام مرة أخرى! ظهر لونگ تاو بجانبي كشبح. للأسف، لقد اعتدت على الأمر الآن؛ فقد كان يظهر ويختفي كثيراً طوال الأيام القليلة الماضية، متدرباً على الأرجح. لقد أتقنه صباح اليوم تماماً — أو على الأقل، اكتسب إتقاناً أولياً له. كيف عرفت؟ لأن النظام أبلغني ومنحني 100 نقطة خلق كمكافأة.

"لقد اكتسبت إتقاناً فيه؟"

"بالتأكيد. استغرق الأمر وقتاً أطول مما اعتقدت".

"أقلت شيئاً؟"

"قلت — لا، لم أقل شيئاً".

كان هناك نموذج "لا تسمع الشر، لا ترى الشر"

غير المنطوق بيننا.

لم يقل أشياء شنيعة مثل: "تمكنت من اكتساب إتقان أولي في هذا الفن الذي عجز عنه أي بشر آخر ضمن عشرة آلاف ميل، واستغرق الأمر 12 يوماً بدلاً من 3"، ولم أتساءل كيف بدا والده عارفاً ومالكاً لكل شيء.

"سأرحل الليلة".

سألت: "متى ستعود؟".

في الوقت الحالي، لن يكون مستحيلاً "إخفاء"

حقيقة غيابه لأيام قليلة؛ فربما يتغاضى الشيخ تشين عن الأمر مبدئياً، لكن لو جاء أحدهم محوماً ومطالباً بمبارزة... حسناً، لدينا شي ژاو ليشتري لنا الوقت. لقد وضعت قاعدة بسيطة: إن أردت تحدي لونگ تاو أو داي شيو، فاهزم شي ژاو أولاً. يمكنك تخيل كيف سارت التحديات القليلة الأولى.

"لست متأكداً. خمسة عشر يوماً، على الأكثر. جنوب غرب هذا المكان توجد ما تسمى الجرف المقفرة. ذكر والدي شيئاً عنها".

قلت: "ابقَ آمناً".

"وأنت أيضاً"، رد بابتسامة خافتة، مختفياً مرة أخرى.

هاه. أهكذا كان شعور أمي وأبي عندما أرسلاني إلى الكلية؟ ... نعم، على الأرجح لا. لست قلقاً من أن يحدث له مكروه — أنا قلق من أن يحدث هو للعالم.