تاج المصيرين الفصل 4 — تاج المصيرين 4

اقرأ تاج المصيرين الفصل 4 — تاج المصيرين 4 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الرابع — بداية الحيل الرخيصه

حلّ الليل على عشيرة هان، وهدأت الحركة بين مبانيها. تراكم الثلج فوق الأسطح الخشبية، ولم يبقَ في الطرقات سوى خطوات متباعدة لحراس يتبادلون مواقعهم.

كانت غرفة هان سول غارقة في الظلام. استلقى على ظهره فوق فراشه، مغمض العينين، بينما تسلّل خيط باهت من ضوء الليل عبر النافذة.

ظلّ ساكنًا لبعض الوقت، ثم فتح عينيه فجأة.

شعر بشيء قريب من الغرفة.

لم يكن صوتًا واضحًا، ولا حركة استطاع تحديدها؛ مجرد إحساس خافت جعله يصغي إلى السكون المحيط به.

وفجأة ارتطمت ضربة قوية بالنافذة.

طَق!

نهض هان سول، وثبّت نظره عليها. انتظر أن تتبع الضربة حركة أخرى، لكن الغرفة عادت إلى هدوئها، وكأن شيئًا لم يحدث.

اقترب من النافذة وفتحها قليلًا. اندفع الهواء البارد إلى الداخل، محرّكًا خصل شعره الأبيض. نظر بين المباني والأسطح المجاورة، فلم يجد أحدًا.

فعّل الخاصية التي اكتسبها من نهج دم الذئب الأبيض.

تغيّرت رؤيته. خفتت تفاصيل الظلام، وبدأت حرارة الأجساد تظهر أمام عينيه. وبعد لحظة، التقط مصدر حرارة لجسد بشري فوق سطح غرفته مباشرة.

رفع رأسه.

كان الشخص قريبًا طوال الوقت.

فتح النافذة أكثر، وقفز إلى الخارج، ثم صعد إلى السطح بخفة.

وجد رجلًا يقف عند الجهة المقابلة، معطيًا ظهره له. كان شعره الأسود الطويل يتحرك مع الريح، ورداؤه الداكن يكاد يندمج مع الليل.

التفت الرجل قليلًا.

عرفه هان سول فورًا.

— أنت؟

كان يين لين يان.

لم يجبه. تحرّك نحوه فجأة، ووجّه ضربة سريعة، فرفع هان سول ساعده واعترضها قبل أن تصل إليه.

لم يتوقف لين يان. تبادل الاثنان عدة ضربات قصيرة فوق السطح، وتحرك الثلج تحت أقدامهما. مال هان سول بجسده متفاديًا ضربة أخرى، ثم حاول الرد، لكن لين يان تراجع قبل أن تصيبه.

كان القتال سريعًا وخفيفًا؛ لا أحد منهما يحاول قتل الآخر.

بعد لحظات، توقّفا، ووقف كل منهما مقابل الآخر.

قال لين يان بوجه هادئ:

— لدي سؤال واحد.

أنزل هان سول يديه قليلًا، لكنه أبقى نظره عليه.

— قطعت كل هذه المسافة من أجل سؤال؟

تجاهل لين يان نبرته، وسأله مباشرة:

— هل وافقتم بالفعل على تسليم الطريق الذي بيننا وبينكم؟

تغيّرت نظرة هان سول.

— عمَّ تتحدث؟

— الطريق بين هان ويين.

— لا يوجد شيء مما تقوله.

صمت لين يان لثوانٍ، ثم تقدّم خطوة وتوقف أمامه، تاركًا بينهما مسافة.

— إذن هناك شيء لا أفهمه.

لم يبعد هان سول نظره عنه.

— بعد مغادرتك أراضينا، وصل إلينا بعض جنود المملكة. كانت تظهر على بعضهم كدمات وآثار ضرب.

تذكّر هان سول الحراس الذين اعترضوا قافلته في طريق العودة، لكنه لم يقاطعه.

تابع لين يان:

— كان معهم أحد رجال الملك، ويحمل مجموعة من الأوراق الرسمية.

— وما علاقتنا بتلك الأوراق؟

— كانت تحمل توقيع زعيم عشيرتكم.

ضاقت عينا هان سول قليلًا.

— توقيع هان يانغ؟

— قالوا إن هان وافقت على تسليم حصتها من الطريق للمملكة. ثم طلبوا منا أن نفعل الشيء نفسه.

ساد صمت قصير. مرّت الريح بينهما، ودفعت بعض الثلج المتراكم على حافة السطح.

سأل هان سول:

— وماذا قال زعيم عشيرتكم؟

— لم يعطهم جوابًا. طلب منهم بعض الوقت، لأن الأمر لا يخص قطعة أرض عادية.

نظر لين يان نحو المباني الممتدة خلف هان سول، ثم أكمل:

— هان تملك خمسين بالمئة من الطريق. ونحن نملك عشرين بالمئة، والمملكة تملك الثلاثين المتبقية. إذا سلّمتم حصتكم، فستصبح المملكة صاحبة ثمانين بالمئة منه.

كان هان سول يعرف أهمية الطريق. عبره تتحرك القوافل، وتصل الموارد، وتستمر التجارة بين العشيرتين.

قال لين يان:

— وعندها لن تعود التجارة والتنقل بيننا كما كانا.

فكّر هان سول فيما يسمعه. اعتراض القافلة، وانتشار جنود المملكة في مناطق لم يكونوا يتدخلون فيها سابقًا، والكلام المختلف الذي بدأ يصل إلى هان ويين… لم تعد تلك الأمور تبدو منفصلة.

وأضاف لين يان:

— لهذا أرسلني زعيم العشيرة إليك خصيصًا.

عاد الشك إلى نظرة هان سول.

— أنت؟

نظر إليه لين يان.

— ما المشكلة؟

— منذ متى وأنت تنفذ مهام عشيرتك؟

لم يجب لين يان فورًا.

تابع هان سول:

— أم أنك أتيت إلى هنا لتشعل فتنة من أجل مصلحة تخصك؟

ثبت لين يان نظره عليه. تغيّر شيء بسيط في عينيه، لكن وجهه بقي هادئًا.

— لا أهتم بأحد في هذا العالم.

توقف لحظة، ثم قال:

— لكن زعيم عشيرتي مختلف.

بقي هان سول صامتًا.

— أكنّ له احترامًا عظيمًا. فهو يستحق أن يكون زعيم عشيرة يين.

تقدّم لين يان خطوة أخرى، دون أن يقترب أكثر مما تسمح به المحادثة.

— ثم إن طريقة حديثك معي… لا تدل على احترامك لضيف.

نظر إليه هان سول لبعض الوقت، ثم خفّف من حدة موقفه.

— حسنًا. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فغدًا، أو خلال الأيام القادمة، سيأتون إلينا بشأن تسليم الطريق أيضًا. عندها سنرى بأنفسنا ما الذي يحدث.

قال لين يان:

— هذا يكفيني.

استدار واتجه نحو حافة السطح، لكن صوت هان سول أوقفه.

— انتظر.

التفت إليه لين يان.

— لا يمكنك العودة في هذه الظروف.

اتجه هان سول إلى ناحية النافذة التي صعد منها، ثم أشار إليه.

— تفضل.

نظر إليه من طرف عينه، وأضاف:

— فأنت في النهاية… ضيفنا.

تأمله لين يان لحظة، ثم تبعه بصمت.

داخل الغرفة، لم يبحث لين يان عن فراش. جلس على الأرض عند أحد الجدران، وأسند ظهره إليه بالكامل، ومدّ ساقيه أمامه. أراح رأسه على الخشب، مرفوعًا قليلًا، ثم ترك عينيه نصف مغمضتين.

وقف هان سول في الجهة الأخرى، يراقبه.

— من الأفضل ألا يعرف أحد أنك هنا.

أجابه لين يان دون أن يغيّر وضعه:

— لم آتِ لأعلن عن وجودي أصلًا.

اقترب هان سول من فراشه.

— ابقَ هنا حتى الصباح.

— سأرى ما سيحدث أولًا.

لم يضف هان سول شيئًا. استلقى من جديد، بينما بقي لين يان مستندًا إلى الحائط، ساكنًا وخاليًا من التعبير.

هدأت الغرفة، لكن حديث الطريق ظلّ حاضرًا في ذهن هان سول. لم يكن قادرًا على تأكيد كلام لين يان، ولم يستطع تجاهله أيضًا.

—

دخل ضوء صباح رمادي إلى الغرفة.

فتح هان سول عينيه ببطء، ثم جلس على طرف فراشه ونظر نحو الجدار المقابل. كان لين يان في المكان نفسه؛ ظهره مستند إلى الحائط، وساقاه ممدودتان، وعيناه مغمضتان. بدا أنه قضى الليل كله بتلك الوضعية.

فجأة سُمع طرق على الباب.

طَق، طَق.

التفت هان سول، بينما فتح لين يان عينيه بهدوء.

جاء صوت من الخارج:

— هان سول، وصل رجال من المملكة.

ثبت هان سول نظره على الباب.

— يريدون مقابلة الزعيم.

تغيّرت نظرته قليلًا، ثم التفت نحو لين يان.

تبادل الاثنان النظرات بصمت.

وصلوا أسرع مما توقعا.

عند البوابة الرئيسية، كانت مجموعة من رجال المملكة تنتظر أمام حراس هان. غطّى الثلج الأرض والجبال المحيطة، وبقيت الأبواب الخشبية الكبيرة مغلقة.

تقدّم رجل يرتدي ملابس رسمية تميّزه عن الجنود خلفه، ويحمل مجموعة من الأوراق.

— نريد مقابلة زعيم عشيرة هان.

نظر أحد الحراس إليه، ثم إلى مرافقيه.

— انتظروا هنا.

دخل الحارس إلى العشيرة. وبعد مرور بعض الوقت، عاد وتوقف أمامهم.

— سُمح لكم بالدخول.

فُتحت البوابة، ودخل الوفد تحت أنظار الحراس. سار حامل الأوراق في المقدمة، وتبعه الجنود عبر الطرق الداخلية حتى وصلوا إلى قاعة الاستقبال.

انفتحت أبواب القاعة الكبيرة.

كانت الأعمدة الخشبية الداكنة ترتفع نحو السقف، والستائر الطويلة تحمل شعار عشيرة هان. امتدت مساحة مفتوحة بين المدخل ومقعد الزعيم، ولم يكن في القاعة ما يعوق نظر الداخلين إلى نهايتها.

جلس هان يانغ بهدوء في مكانه. انسدل شعره الأبيض خلف كتفيه، وامتدت لحيته إلى صدره، بينما استقر رداؤه الأبيض الواسع، بنقوشه الزرقاء، حول المقعد. كانت عصاه إلى جانبه.

على مسافة قصيرة منه وقف هان سول، ساكنًا ونظره متجهًا نحو الوفد.

تقدّم رجل المملكة إلى منتصف القاعة، ثم توقف.

— تحياتي، زعيم عشيرة هان.

لم ينهض هان يانغ.

— ما الذي جاء بكم إلى عشيرة هان؟

رفع الرجل الأوراق قليلًا.

— جئنا لمناقشة أمر يتعلق بالطريق المشترك بين هان ويين.

انتقل نظر هان سول مباشرة إلى الأوراق.

تابع الرجل:

— زعيم عشيرة يين… يين شين، وافق بالفعل على بيع حصته من الطريق للمملكة.

تغيّرت نظرة هان سول فور سماع ذلك.

تذكّر كلام لين يان في الليلة الماضية:

«زعيم عشيرتنا لم يعطهم جوابًا.»

لم يتحدث. اكتفى بمراقبة الرجل.

أصبح وجه هان يانغ أكثر جدية.

— تقول إن يين شين وافق؟

سحب الرجل ورقة من بين الأوراق، ورفعها أمامهما.

— لم يوافق بالكلام فقط. لقد وقّع على البيع.

ظهر في أسفل الورقة توقيع منسوب إلى يين شين.

حدّق هان سول فيه. في يين، حمل رجال المملكة أوراقًا عليها توقيع هان يانغ. والآن يقفون في هان، حاملين توقيع زعيم يين.

وضع الرجل ورقة أخرى على الطاولة أمام هان يانغ.

— ولهذا تغيّر وضع الطريق ابتداءً من اليوم.

نظر الزعيم إلى الورقة دون أن يمدّ يده إليها.

— وما علاقة بيع يين لحصتهم باستخدام هان للطريق؟

قال الرجل:

— عشيرة هان لن تتمكن من استخدام الطريق مرة أخرى بالشكل السابق.

ساد الصمت.

ثبت هان سول نظره على المتحدث، بينما أشار الرجل إلى الأوراق الموضوعة أمام الزعيم.

— إن أردتم استمرار عشيرة هان في استخدام الطريق، فعليكم أولًا توقيع هذه الأوراق.

رفع هان يانغ عينيه إليه.

— أتريدون حرماننا من طريق نملك نصفه؟

— حصتكم لم تتغير. ما زالت خمسين بالمئة.

— إذن لماذا نحتاج إلى توقيعكم حتى نستخدم ما نملكه؟

صمت الرجل للحظة، ثم نظر إلى الأوراق.

— لأن الطريق لم يعد كما كان بعد بيع عشيرة يين لحصتها.

تدخل هان سول للمرة الأولى. بقيت نبرته هادئة، ونظره ثابتًا على الرجل.

— وما الذي سنوافق عليه بالضبط إذا وقّعنا؟

لم يأتِ جواب مباشر. بقيت الأوراق أمام هان يانغ، ولم يلمسها.

وبعد لحظات، قال الزعيم:

— ما جئتم به اليوم ليس أمرًا يمكننا الرد عليه فورًا.

نظر الرجل إليه منتظرًا.

— بيع يين لحصتهم وتغيير وضع الطريق خبر صادم بالنسبة لنا. نحتاج إلى يومين… أو ثلاثة أيام. بعدها سنعطيكم جوابنا.

تأمله رجل المملكة لثوانٍ، ثم أجاب:

— مفهوم. سننتظر جواب عشيرة هان.

انتهى اللقاء عند ذلك الحد.

غادر رجال المملكة القاعة، وأُغلقت الأبواب الخشبية خلفهم. بقي هان يانغ جالسًا، بينما وقف هان سول بالقرب منه.

لم يتكلم أحد لبعض الوقت.

ثم قال هان يانغ، دون أن يلتفت إلى الخلف:

— اخرج، لين يان.

ظهر يين لين يان من خلف المقعد الكبير الذي كان مختبئًا وراءه طوال الحديث. خرج بهدوء، كأن جلوسه في ذلك المكان لم يكن أمرًا يستدعي تفسيرًا.

التفت هان سول إليه.

نظر إليه لثوانٍ، ثم قال:

— يبدو أنه لم يكن عليّ أن أشك بك.

تقدّم لين يان من خلف المقعد، واستقر عند أحد جانبيه، مقابل الجهة التي يقف فيها هان سول.

— لكن هناك شيء لا أفهمه. ما الذي ستستفيده المملكة من فتنة كهذه؟

لم يجبه هان يانغ مباشرة. بقي ينظر إلى الأوراق التي تركها الوفد أمامه.

ثم قال:

— لأنهم لا يريدون الطريق.

نظر هان سول ولين يان إليه.

تابع الزعيم:

— لو كان هدفهم الطريق فعلًا، لما احتاجوا إلى جعل كل عشيرة تعتقد أن الأخرى تخلّت عنها.

استقرت يده قرب الأوراق.

— الطريق مجرد وسيلة. ما يريدونه حقًا… هو زرع الشك بين هان ويين.

صمت الشابان، وتركاه يكمل.

— في هذه الأرض توجد أربع عشائر والمملكة. هان، ويين، ومينغ، وزوي. مينغ وزوي واقعتان أصلًا تحت نفوذ المملكة؛ حقوقهما بيد العائلة الملكية، ومساحة تحركهما محدودة.

رفع هان يانغ نظره من الأوراق.

— أما هان ويين، ففي الوقت الحالي توجد بينهما مصالح مشتركة. طريق، وتجارة، وموارد… وحاجة كل طرف إلى الآخر.

نظر إلى لين يان، ثم إلى هان سول.

— والملك يعرف أنه إن أراد مينغ وزوي إلى جانبه كقوتين يعتمد عليهما، فمن مصلحته ألا تبقى هان ويين قريبتين من بعضهما.

أصغى هان سول إلى كلمات معلمه. كان قد رأى انتشار الجنود، وسمع الكلام الذي يتغير من عشيرة إلى أخرى، لكنه لم ينظر إلى تلك الوقائع بهذه الصورة من قبل.

قال هان يانغ:

— ولهذا لا يحتاج إلى حرب بيننا. يحتاج فقط إلى شرخ صغير.

سأله هان سول:

— والطريق كان ذلك الشرخ؟

— كان محاولة لصنعه.

نظر الزعيم إلى التوقيع الموجود في أسفل الورقة.

— يجعل يين تعتقد أننا بعنا حصتنا دون أن نهتم بها، ثم يجعلنا نعتقد أنها فعلت الشيء نفسه.

توقف قليلًا.

— وبعدها يبدأ الكلام وحده. «هان لم تعد تحتاج يين.» و«يين لم تعد تستفيد من هان.»

لم يتحرك لين يان، لكن نظره بقي على هان يانغ.

— ثم تصبح التجارة أقل، والموارد أقل، والثقة أقل. وعندما تأتي مشكلة حقيقية، لن يفكر أحد الطرفين في طلب مساعدة الآخر.

تذكّر هان سول اقتراب وحوش الصقيع، وحديثه السابق عن ضرورة التعاون. لم يكن ما يجري على الطريق بعيدًا عن ذلك الخطر كما ظن في البداية.

أكمل هان يانغ:

— المملكة لا تحتاج إلى تدمير علاقتنا بنفسها. يكفي أن تجعلنا ندمرها بأيدينا.

ساد صمت ثقيل داخل القاعة.

كانت الأوراق لا تزال موضوعة أمامه، مرتبة بعناية، تحمل أختامًا وتوقيعًا يفترض أن يحسم أمرًا لم يسمعوا عنه من أصحابه.

قال لين يان:

— إذن هذا كل ما يريدونه؟

أجابه هان يانغ:

— لا.

رفع الشابان نظرهما إليه.

أصبحت ملامح الزعيم أكثر جدية.

— وهذا أكثر ما يقلقني.

انتظر الاثنان أن يكمل.

— المملكة تملك نفوذًا كبيرًا على مينغ وزوي، والآن تحاول إبعاد هان عن يين.

نظر أمامه بصمت لثوانٍ، ثم قال:

— لا أعرف ما الذي يستعد له الملك.

توقف قليلًا قبل أن يضيف:

— لكن عندما يبدأ بتحريك أربع عشائر في الوقت نفسه… فهذا يعني أن شيئًا ما سيحدث قريبًا.

نهاية الفصل الرابع