الفصل الواحد و ثلاثون: الكابوس الطابق الثالث (3)
"…!"
اندفاع الضوء المفاجئ أجبرني على إغلاق عيني بشدة.
غرررووو…
حين فتحتهما بعد لحظة، كان الموتى الأحياء من حولي يترنح ويذوب.
في الوقت ذاته، زال تأثير مهارة "التمويه" عني.
قلة منهم، بعدما استطاعوا أخيرًا الشعور بوجودي، اندفعوا نحوي.
لكنهم كانوا في منتصف الطريق إلى الموت أصلًا، فلم يشكلوا تهديدًا يُذكر، فسحقت رؤوسهم بمقمعتي. ملاحظة المترجم: [المقمعة هي نفسها الدّبُوس في المعنى الاصطلاحي العسكري القديم كأداة أو سلاح قتالي.]
"هآ."
بعد قليل، تلاشى كل الموتى الأحياء الذين كانوا يحيطون بي إلى العدم.
الضوء الشديد المنبعث من "شارة الشمس" خفت هو الآخر بعد ذلك.
…هل هذا كل شيء؟
لكن لم تظهر أي رسالة واضحة.
نعم، توقعت ذلك.
كل من الطابق الأول والثاني انتهى بظهور وحش زعيم.
كانت الاحتمالات كبيرة ألا يختلف الطابق الثالث عن سابقيه.
وقفت مكاني أفكر.
"هل عليّ الصعود مجددًا؟"
لم يبقَ شيء تحت الأرض عدا الكهف المركزي والممرات الثلاثة المتفرعة منه.
العودة إلى السطح كانت الخيار الوحيد المتاح، أليس كذلك؟
لكن ماذا لو كان الموتى الأحياء في الأعلى لا يزالون سليمين…
بما أنه لا يوجد طريق آخر، توجهت نحو الممر المؤدي إلى السطح.
الحفرة التي دخلت منها أول مرة.
"هاه؟"
حين وصلت، كان ضوء الشمس الساطع ينهمر من الأعلى.
مهلًا، هل أشرقت الشمس فعلًا؟
يبدو أن تفعيل الشارة جعل الشمس تشرق على السطح أيضًا.
عضضت على المقمعة بأسناني وتسلقت الجدار.
ثم أطللت برأسي بحذر من الحفرة.
تحت سماء تعلوها شمس ساطعة، انكشف مشهد مذهل: عدد لا يُحصى من الموتى الأحياء على السطح يترنحون ويذوبون.
"واو…"
جلست أراقب المشهد للحظة قبل أن أعود إلى رشدي.
بدا الأمر وكأن كل شيء قد انتهى، ومع ذلك لم يُعلن عن تطهير الطابق بعد… فما الذي تبقى إذن؟
لا بد أنه الزعيم.
تسلقت بقية الطريق إلى الخارج وتفحصت محيطي كالسرقاط.
لم يلفت شيء انتباهي بشكل خاص، لكن بعدها…
غرررووو…
فجأة اندفع الموتى الأحياء الذين كانوا يذوبون تحت الشمس في اتجاه واحد.
كان عدد كبير منها قد مات بالفعل، لكن العدد الأصلي كان هائلًا بشكل سخيف، فكانت الأعداد المتبقية كتلة مروّعة.
"أوغ…!"
قفزت داخل الحفرة مجددًا لأتجنب الانجراف.
اهتزت الأرض، و تدحرج عدد منهم إلى داخل الحفرة، فسحقت رؤوسهم.
بعد فترة، هدأ الاهتزاز.
تسلقت إلى الأعلى مجددًا وتفحصت الخارج.
و…
"…هاااه؟؟"
المشهد الذي أمامي تركني بلا كلام.
عدد لا يحصى من الموتى الأحياء الذين تجمعوا على جانب واحد،
كانوا يتلوون وينضغطون، ويندمجون معًا ليشكلوا شكل كرة ضخمة.
بعبارة أخرى، كتلة هائلة من اللحم.
أيدٍ تبرز من كل زاوية، ترتجف وتتلوى كأنها قرون استشعار.
حجمها الهائل الغبي طغى على أي شعور بالاشمئزاز قد ينتابني.
آآآآآ…
صوت منخفض، أشبه بموجات دون صوتية، تسرب من ذلك الشيء.
اهتزاز مخيف هزّ طبلتيّ أذني بطريقة مقلقة.
تجهم وجهي وغطيت أذنيّ بشكل تلقائي.
ذلك الشيء… هل هو الزعيم؟ هذا؟!
تبًا، يبدو قويًا أكثر من اللازم.
"…!"
ارتجفت الكتلة.
بالكاد سنحت لي الفرصة لأفكر أنها تشبه محركًا يزيد من سرعته.
ثم تسارعت بسرعة مرعبة واندفعت متدحرجة مباشرة نحوي.
كانت سريعة بجنون! سريعة كفاية لتُرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
استخدمت مهارة "الوثب" وألقيت بنفسي جانبًا.
كراكووووم!
"جااه…!"
الموجة الصادمة التي تبعت ذلك أطاحت بتوازني.
تدحرجت على الأرض، هبطت، وأوقفت الزمن لأبدأ "التركيز الذهني".
ضربة اللهب، طلقة ضوء الجنية.
ألقيت التعويذتين تباعًا وأطلقتهما.
ثلاث كرات نارية وخمس طلقات ضوئية انطلقت نحو الكتلة.
كابووووم!
إصابات مباشرة، كلها.
لكن أمام شيء بهذا الحجم، بدا انفجار ضربة اللهب نفسها صغيرًا، وبدت طلقات الضوء مجرد حبيبات صغيرة.
غرااااااه!
مع ذلك، بدا أنها أحدثت بعض الضرر؛ صرخ ذلك الشيء وكأنه في ألم.
'هل ابتلع قاطرة قطار لعينة أم ماذا…!'
موجة أخرى من ذلك الصوت الكريه دون الصوتي.
كنت لا أزال عابسًا حين نظرت إلى الكتلة واتسعت عيناي.
الحفر التي حفرتها تعويذاتي كانت تنغلق بالفعل وهي تتلوى، تمتلئ وتتسوى، تجدد نفسها في لحظة.
يا للهول… هذا غش بحت.
قبل أن تتاح لي حتى فرصة الشعور بالغبن، كان تغيير آخر يحدث بالفعل.
هذه المرة، انفتحت ثقوب في جميع أنحاء جسده ورشّ شيئًا في كل الاتجاهات دفعة واحدة.
فوووووش!
سيل من سائل أرجواني انهمر من الأعلى.
تدافعت بعيدًا عن الطريق.
الأرض التي سقط عليها الحمض أخذت تفور وتذوب.
"ماـ…!"
ما هذا بحق الجحيم الآن…!
نجوت بالكاد من ذلك القصف البيوكيميائي والتفتّ لأنظر إلى الكتلة.
كانت تتدحرج نحوي مجددًا بالفعل، لم تمنحني ثانية واحدة للتنفس.
استعملت مهارة "الوثب" مرة أخرى لأُبعد نفسي!
كراكووووم!
كل شيء في طريقها تحطم تمامًا.
كنت أحاول النهوض بعد أن تدحرجت على الأرض حين،
هل اختفت؟ إلى أين؟
'أين ذهبت؟'
سقط ظل على الأرض، فرفعت نظري.
كان ذلك الشيء يهوي من السماء كنيزك، مباشرة نحو رأسي.
"…!"
يا ابن الـ…
تأخرت عن التفادي، فأوقفتُ الزمن.
ثووووود!
استخدمت "الانتقال الآني" لأقصى مدى ممكن وتدحرجت بعيدًا بيأس.
"هااا، هاا…"
على الرغم من حجمها الهائل، ارتدت تلك الكتلة كأنها كرة سلة وانطلقت في السماء مجددًا، تهوي نحوي من جديد.
في اللحظة التي انتهت فيها مدة تبريد "الوثبة"، استخدمتها وألقيت بنفسي جانبًا.
صادف أن مدة تبريد "ضربة اللهب" انتهت هي الأخرى، فأطلقت واحدة أخرى نحو الكتلة.
كابووووم!
لكن تمامًا كما في المرة السابقة، صرخت الكتلة قليلًا فقط ثم تجددت في لمح البصر.
مهلًا لحظة…
ثمة خطب ما هنا.
لأن هذا الشيء لم يكن، بكل وضوح، عدوًا بإمكاني إسقاطه.
حتى ضوء الشمس لم يبدُ أنه يؤثر فيه، ومجرد النجاة لن تكون كافية أيضًا…
"ها~."
ها هي تأتي مجددًا، تتدحرج بالفعل.
تفاديتها بـ"الوثبة".
الحفرة…
عليّ العودة إلى الحفرة.
مسحوقًا تحت وطأة الفجوة الهائلة في القوة، فقدت كل رغبة في القتال واكتفيت بمحاولة الهرب.
لكن لم تكن هناك حتى فرصة لذلك.
تدحرجت الكتلة متجاوزةً إياي، ثم ضغطت على المكابح فجأة، واستدارت بحدة، وعادت متدحرجة نحوي مرة أخرى، كأنها حيلة سيركية.
تبًا.
مع كون كل من "الوثبة" و"الانتقال الآني" في فترة تبريد، اضطررت للتفادي بجسدي العاري من أي قدرات.
لكن الشيء كان ضخمًا لدرجة أنني، من دون "الوثبة"، لم أستطع الإفلات تمامًا من مسارها.
وااااام!
للحظة، رأيت الموت.
لم أكن قد لُمست إلا بحافتها، ومع ذلك انطلق جسدي كأنني صُدمت بشاحنة تزن مئة طن.
طرت في الهواء، ارتطمت بالأرض.
تدحرجت لما بدا وكأنه دهر قبل أن أصطدم بصخرة وأتوقف أخيرًا.
"هررغ…"
عبر الألم الذي لا يُصدق، نظرت إلى نفسي.
ذراعي اليمنى كانت ملتوية بزاوية خاطئة، وأضلاعي اليمنى كانت قد انهارت إلى الداخل.
كان الألم شديدًا لدرجة أنني أوقفت الزمن.
الألم المُدوّخ تلاشى وكأنه غُسل بعيدًا.
'…أنا منتهٍ.'
كانت هذه أول فكرة خطرت لي.
لماذا ظهر وحش بهذه القوة السخيفة كزعيم؟
والآن ظننت أنني فهمت.
تلك الكتلة وُلدت من اندماج كل الموتى الأحياء المتبقين في الميدان معًا.
بعبارة أخرى، لم يكن ينبغي أصلًا أن يكون هناك هذا العدد الهائل من الموتى الأحياء في الميدان.
حين تحصنت وصمدت حتى حلول الظلام التام، تدفق ذلك السرب المجنون إلى الخارج.
هناك بالضبط بدأ الخطأ.
قبل أن تتراكم الموتى الأحياء على السطح بهذا الشكل، كان ينبغي أن أنزل تحت الأرض مبكرًا وأُفعّل "شارة الشمس".
عندها كان عدد أقل بكثير من الموتى الأحياء سيندمج، وأيًا كان الزعيم الذي سيتشكل لكان شيئًا يمكن التعامل معه، و ليس هذا المسخ.
كان الأمر سخيفًا.
كيف يُفترض بأي أحد أن يجد الممر تحت الأرض وينزل إليه فورًا من دون أي معلومات؟
لكن من ناحية أخرى، هذه الصعوبة الجنونية لم تفشل قط في المطالبة بهذا النوع بالذات من اللعب غير المعقول.
لقد أخطأت في الخطوة الأولى تمامًا.
كان هذا هو السبب الوحيد لوجودي في هذا الموقف الآن.
'هل هذه هي النهاية؟'
في اللحظة التي أُطلق فيها الزمن، ستأتي الكتلة متدحرجة مجددًا.
في هذه الحالة، لن أستطيع التفادي.
"الانتقال الآني" لا يزال في فترة تبريد، وحتى لو تفاديت مرة أخرى، فلن يُجدي ذلك نفعًا.
… فعليًا أنا ميت هذه المرة.
وأنا أواجه موتي الثاني بعد ذلك الذي كاد يحدث تحت الأرض، شعرت بهدوء أكبر من ذي قبل.
لكن هل حقًا لا توجد طريقة للنجاة؟ هل هذه هي النهاية فعلًا؟
'لا توجد.'
الهجمات لا تجدي نفعًا، لا يمكنني التفادي، اذن ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
…آه.
كان قد تبقى شيء واحد.
[غرض: قلادة دم بليغاس]
قلادة مشبعة بدماء بليغاس، أحد مفترسي عالم الشياطين، اهزم بليغاس المستدعى لتكوين "عقد السيد والخادم"، تُدمَّر القلادة عند الفشل. (يُنصح بمستوى 50+)
قلادة تستدعي "روحًا رفيقة".
لكن استخدامها كان انتحارًا بالأساس.
لم أكن قد روّضته بعد، فهذا الشيء لم يكن في صفي.
ليكن، كنت سأموت على أي حال.
لم يكن هذا وقتًا لموازنة الإيجابيات والسلبيات.
عقدت العزم وأطلقت الزمن.
"…أغخ!"
انهال الألم المذهل على جسدي كله مجددًا.
اندفع الدم في حلقي وانفجر من فمي.
كان الأمر مؤلمًا… مؤلمًا لدرجة أنه كاد يكون مثيرًا للشفقة.
لماذا أنا هنا، محطمًا هكذا؟
[هل تريد استخدام "غرض: قلادة دم بليغاس"؟]
طفت رسالة أمام عينيّ.
تبًا لكل شيء، اخرج.
راهنت بآخر ما أملك.
هسسسس.
دخان أحمر داكن ارتفع من القلادة حول عنقي.
تكاثف أمامي مباشرة وبدأ يتشكل.
وحش ضخم رباعي الأرجل.
طاقة حمراء مشتعلة تتموج حول جسده الأسود، والفراء الكث الذي يبرز منه بدا كالنصال.
"ديول… آه…"
قبل أن يكتمل تجسده، ناديت باسم "ديول" بيأس.
أطلق ديول ما يشبه تنهيدة وعصر ما تبقى من قوته الضئيلة ليلقي عليّ تعويذة "التمويه".
رااااووووو!
زئير كاد يفجر طبلتيّ أذني، ارتجف جسدي كله.
بعد أن اكتمل تجسده تمامًا، نظر بليغاس حوله باحثًا عمن استدعاه.
لكنني كنت قد اختفيت بالفعل.
لحسن الحظ، بدت المهارة تنجح؛ حتى وأنا أمامه مباشرة، لم يستطع المخلوق إيجادي.
كررررومبل…
عندها أتت الكتلة متدحرجة في اتجاهي.
استدار بليغاس نحوها وأطلق زئيرًا آخر.
في اللحظة التي دفع فيها بليغاس نفسه عن الأرض، انفجرت موجة صادمة.
اندفع كقذيفة مدفع بسرعة مرعبة، قفز فوق الكتلة قبل الاصطدام مباشرة، ومزق قطعة ضخمة منها بأنيابه.
صرخت الكتلة وترنحت متجاوزة إياي، متدحرجة خارج مسارها.
"…!"
هجم بليغاس على الكتلة مجددًا من دون أي توقف.
استخدمت "الانتقال الآني" لأضع أكبر مسافة ممكنة بيني وبين الوحشين.
'نجح الأمر فعلًا…'
كان هذا بالضبط السيناريو الذي كنت أراهن عليه.
يبدو أن دفعهما للقتال ضد بعضهما البعض قد نجح.
المعركة بين بليغاس والكتلة كانت حرب وحوش عملاقة بكل معنى الكلمة.
كان بليغاس ضخمًا بحد ذاته، لكنه لم يكن سوى ثلث حجم الكتلة تقريبًا.
ومع ذلك، تشبث بالكتلة من دون أن يمنحها فرصة للتدحرج، ينهش فيها كحيوان مسعور، كنمر يصطاد فيلًا.
بمستوى موصى به يبلغ 50 فما فوق، كان بليغاس قويًا كما وُصف تمامًا.
ووووووو!
الكتلة، المعضوضة والممزقة والعاوية من الألم، بصقت الحمض مجددًا.
مغمورًا بذلك السائل، بدأ جسد بليغاس يذوب ويترنح.
انتهزت الكتلة الفرصة وحاولت التدحرج وبليغاس لا يزال متشبثًا بها.
سُحق بليغاس على الأرض عدة مرات قبل أن يتمكن أخيرًا من الإفلات.
غراااااااور!
ومع ذلك، لم تخفت شراسة بليغاس.
اندفع نحوها ونهش فيها، طُرح أرضًا، فاندفع مجددًا ونهش، فطُرح أرضًا مجددًا… تكررت هذه الدورة عدة مرات.
استمر الوحشان في القتال حتى بدت المعركة أخيرًا تصل إلى نهايتها.
كانت كل من الكتلة وبليغاس في حالة خراب، لكن بليغاس هو من نفد منه القوة أولًا.
راقبت بليغاس المترنح وهو يتناثر كالغبار.
[مساهمة القتل غير كافية، تم إبطال "عقد السيد والخادم".]
ظهرت رسالة أمام عينيّ.
أُبطل… إذن هذا ما يحدث إن لم أُسقطه بنفسي؟
لكن لم يبدُ أن هذا يُحتسب فشلًا أيضًا، بما أن القلادة لم تُدمَّر.
لم يكن أي من ذلك مهمًا الآن على أي حال.
ووووووو…!
بدت الكتلة كتفاحة نُهشت حتى منتصفها، في حالة يُرثى لها.
في أعماق أحشائها المكشوفة، في المركز تمامًا، كان هناك جزء تحشدت فيه الموتى الأحياء بكثافة خاصة، كأنه فتيل.
بدا وكأنه قلب ذلك الشيء، على الأقل، هذا ما بدا لي.
بدأت الكتلة تتلوى من الداخل، محاولةً التجدد مرة أخرى.
"غراااااااه…!"
صرخت وأجبرت جسدي المرتجف على النهوض.
كانت هذه الفرصة الأخيرة! الفرصة الوحيدة.
بعد أن استعدت "قوة الإرادة" بالكامل، أطلقت "ضربة اللهب" و"طلقات الضوء" دفعة واحدة، موجّهًا إياها مباشرة نحو قلب الكتلة.
كابوووووم!
كان الجزء العلوي من جسدي محطمًا تمامًا، لكن ساقيّ ما زالتا تعملان.
اندفعت راكضًا نحو الكتلة.
كانت كل حركة موجعة لدرجة أنني شعرت أنني قد أنهار في أي لحظة.
لكن التوقف كان يعني الموت، فتشبثت بوعيي بخيط رفيع.
تبددت النيران، واستطعت رؤية القلب، لا يزال ينبض، مع أن نحو نصفه قد تطاير، لكنه لا يزال محتفظًا بشكله.
كانت هذه هي اللحظة، الضربة الأخيرة.
فعّلت "الوثبة" وأطلقت نفسي نحو الكتلة، ثم استخدمت "الانتقال الآني" لأدخل داخل جسدها.
مع القلب الممزق أمامي مباشرة، أطلقت "عاصفة النصال".
كراكووووم!
تمزق القلب إلى أشلاء.
هطلت قطع من اللحم الميت من حولي، وهوى جسدي معها.
[تم اجتياز طابق الكابوس، الطابق الثالث، بنجاح.]
[جارٍ امتصاص قوة الطابق.]
[ارتفع المستوى.]
[ارتفع المستوى.]
[ارتفع المستوى.]
.
.
.
بينما مرت الرسائل أمام عينيّ واحدة تلو الأخرى، ابتسمت وأغمضت عينيّ.
كان ذلك عسيرًا.. عسيرًا جدًا حقًا.
✦
✦
✦
يا للعجب
الحمدلله