الفصل 41: طائر السيف (1)
? طائر السيف (1) ?
عشيرة نامجونغ.
عشيرة سيوف شهيرة عملت كدعامة أساسية للفصيل الأرثوذكسي وغالبا ما كانت تُلقب بقلب عشائر النبلاء الأربعة.
عندما جلب شيطان الدم كارثة الدم على العالم، فإن الشخص الذي قتل شيطان الدم لم يكن سوى نامجونغ جوتشيون، لورد عشيرة نامجونغ في ذلك الوقت.
قبل عهد إمبراطور السيف، كانت عشيرة نامجونغ معروفة بأنها العشيرة التي تضم أقوى حاملي السيوف في العالم.
في هذه اللحظة، كان لورد العشيرة الحالي، سيف السماء الأزرق، نامجونغ جين، يتحدث إلى ابنه.
"لقد أخبرتك أنعتني بأختك الكبرى جيدا، وبدلاً من ذلك تعود بعد أن فقدت مرافقك."
لم يكتفِ بتحدي شخص أصغر منه في مبارزة، بل مضى قدماً ليخسر أمامه بينما كان يحاول قتله أيضاً.
علاوة على ذلك، عاد وقد كُسرت ذراعاه أيضاً.
ومن المفترض أن يكون هذا ابني…
لكن المشكلة الأكبر في هذه اللحظة، مع ذلك، كانت؛
"ماشيون…"
لم يكن هناك الكثير من فناني القتال الذين تذكر نامجونغ جين أسماءهم.
كان ذلك لوجود عدد أكبر بكثير من فناني القتال الموهوبين.
"لقد كان فناناً قتالياً بلغ مستوى الذروة."
ماشيون، الفنان القتالي الذي كان يعمل كمرافق، كان شخصاً يحمل لقب "سيف الرياح الزرقاء".
لقد كان اسماً يتذكره نامجونغ جين.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين بلغوا مستوى الذروة في مثل هذا السن المبكرة، وبدا وك أنه شخص يمتلك إمكانات جيدة لمستقبله.
ولكن فجأة اختفى هذا الرجل؟
لم استطع نامجونغ جين استيعاب هذا الوضع.
"أفقدت فناناً قتالياً في عالم الذروة لمجرد خسارتك أمام نابغة شاب لم يشرع في نشر اسمه في العالم بعد؟"
لم يستطع نامجونغ تشيونجون جمع رد على سؤال نامجونغ جين.
لقد اكتفى بصك أسنان بهدوء.
حتى إنه لم يستطع فهم ما حدث بحق الجحيم.
ما الذي حدث بحق الجحيم؟
أدرك نامجونغ تشيونجون أن هناك احتمالاً كبيراً بأن تستغرق المهمة بضعة أيام.
لأنه حتى لو كان قد أمر ماشيون من واقع الغضب، فهو كان يعلم أنها ستكون مهمة صعبة للغاية بالنسبة له لتحقيقها.
ولكن مع ذلك، أخبر ماشيون نامجونغ تشيونجون أنه وجد فرصة وأنه سيعود.
ولم يسبق لنامجونغ تشيونجون أن رأى ماشيون يفشل في مهمة بعد أن تلفظ بتلك الكلمات.
لهذا السبب عندما سألت نامجونغ بي-آه نامجونغ تشيونجون عما إذا كان بإمكانها توديع سيد عشيرة غو، سمح لها بالمغادرة دون قول أي شيء.
بما أنه لم يكن مفترضاً أن يكون على قيد الحياة بعد الآن في تلك النقطة.
كان هذا ما يفترض أن يحدث…
ولكن بدلاً من ذلك، عندما عادت نامجونغ بي-آه، أخبرت نامجونغ تشيونجون أنها ودعت سيد عشيرة غو.
وأنه كان بخير ولذلك، عادا قريباً إلى عشيرتهما مباشرة بعد ذلك.
إذن… ماذا عن ماشيون؟
ما الذي حدث لمرافق نامجونغ تشيونجون الشخصي؟
أقُتل؟
كان ذلك مستحيلاً في عقلي نامجونغ تشيونجون.
كان ماشيون فناناً قتالياً في الذروة.
تطلب الأمر موهبة طبيعية للفنان القتالي كي ينتقل من المرتبة الأولى إلى فنان قتالي في عالم الذروة.
لقد كان مستوى لا يستطيع الفنان القتالي العادي بلوغه مهما بلغ حجم تدريبه.
عرف نامجونغ تشيونجون هذا القدر عن فناني القتال الذين بلغوا عالم الذروة.
وكان ماشيون فناناً قتالياً معتمداً بلغ مستوى الذروة.
إذن، فكرة خسارته أمام شخص بالكاد كان في مرتبة الفئة الثانية؟
كان ذلك مستحيلاً بكل بساطة.
لعلّه تعرض لكمين؟
لعلّهم عرفوا مسبقاً أن هذا سيحدث.
لكن، كيف كان سيُدرك ذلك في المقام الأول؟
وماذا فعلوه كي يختفي ماشيون هكذا ببساطة؟
مهما كان ما حدث، حقيقة الأمر كانت أن هذا وضع سيء لنامجونغ تشيونجون.
لقد مثلت مشكلة ضخمة بالنسبة له أن يفقد مراقبه المباشر بسبب عناده الخاص.
علاوة على ذلك، بات غو يانغتشيون يعلم الآن بأفعاله؛ أو هكذا ظن نامجونغ تشيونجون.
تلك القطعة من البراز.
التفكير في غو يانغتشيون جعله يغلي من الداخل.
المكان الذي رُكل فيه والذراع التي كسرها قد شُفيت جميعها، لكن الغضب داخل نامجونغ تشيونجون ظل عالقاً.
"تشيونجون."
"…نعم، يا أبي."
مشى نامجونغ جين ببطء نحو نامجونغ تشيونجون.
أطبق نامجونغ تشيونجون عينيه بإحكام.
لم يسبق لنامجونغ جين أن مد يده جسدياً على لحمه ودمه قط.
لقد اقترب فحسب.
امتلك المنحدرون مباشرة من عشيرة نامجونغ قدرات على بث الضغط على المحيط، وهي قدرات ازدادت قوة كلما نما الشخص نفسه كفنان قتالي.
لم يكن هناك ما يُقال أكثر عن لورد عشيرة نامجونغ المعروف بأنه الأقوى عدا المبجلين السماويين الثلاثة.
أُطلقت هذه القدرة بينما كان لورد عشيرة نامجونغ يُقلص الفجوة ببطء بينهما.
ومع تقدم اللورد خطوة إلى الأمام، وجد نامجونغ تشيونجون صعوبة بالتاكيد أكبر وأكبر في التنفس.
"أوغه…"
أنّ نامجونغ تشيونجون ألماً بسبب الضغط.
"أنا خائب الأمل منك. ليس لأنك خسرت أمام نابغة أصغر سناً، ولا لأنك حاولت قتله."
عرف نامجونغ تشيونجون سبب خيبة أمل والده فيه.
لقد كان شيئاً عُلم له منذ أن كان صغيراً.
"أنا خائب الأمل منك لأنك فشلت في تنظيف فوضاك الخاصة."
شعر نامجونغ تشيونجون بأنه سيتقيأ بسبب الضغط الذي كان يضغط عليه للأسفل، لكنه فعل كل ما بوسعه لكبحه.
لقد أدرك أن غضب والده سيتفاقم فقط إذا تقيأ في ذلك المكان وزمانه.
للحفاظ على كرامته وشرفه كعضو في عشيرة نامجونغ.
هذا ما منح نامجونغ تشيونجون الأولوية القصوى.
وإن وُجد شخص ألحق الضرر بكرامته أو شرفه.
فقد كانت طريقة نامجونغ هي التخلص منهم مهما كلف الأمر.
"كعقاب لك، ستُسجن لمدة ثلاثة أشهر. أي اعتراضات؟"
"لا، لا اعتراض، يا أبي…"
تلاشى الضغط بعد رد نامجونغ تشيونجون.
سأل نامجونغ جين بعد ذلك نامجونغ تشيونجون الذي كان لا يزال يصارع للتنفس.
"عشيرة غو، قلت؟"
"…نعم، يا أبي."
عشيرة غو حيث محارب النمر هو لوردها…
رسم نامجونغ جين وجهاً غريباً بعد سماع رد نامجونغ تشيونجون.
لقد كان تعبيراً لم يسبق لنامجونغ تشيونجون أن رآه قط على وجه والده.
"…من بين كل العشائر، كان لا بد أن تكون عشيرة غو، هه."
بعد تلك الكلمات، استدار نامجونغ جين ومشى نحو الراية المعلقة قرب غرفة اللورد.
كُتبت كلمة "نامجونغ" بوضوح على الراية.
بعد التفكير للحظة، تحدث نامجونغ جين إلى نامجونغ تشيونجون،
"انسا كل شيء يتعلق بعشيرة غو من الآن فصاعداً."
"يا أبي…؟"
لقد كانت المرة الأولى.
التي يخبره فيها والده بأن ينسى أمر شي ما.
لقد علّمه طوال حياته ألا ينسى الضغائن، لكنه فجأة يتناقض مع تعاليمه الخاصة.
"ستعرف في المستقبل عندما تصبح لورد العشيرة. إلى أن يحين ذلك الحين، لا تعبث مع عشيرة غو."
"…نعم، يا أبي."
في النهاية، لم يمتلك نامجونغ تشيونجون القدرة على معارضة أُمر نامجونغ جين.
كل ما استطاع نامجونغ تشيونجون فعله هو الاكتفاء بالإيماء لكلمات والده.
"إذ قد نصبح واحدة معهم قريباً."
لثانية وجيزة، أُذهل نامجونغ تشيونجون بكلمات والده.
لم يستطع فهم ما يعنونه.
"ماذا… تقصد بذلك؟"
"وافقت أختك على خوض زواج مع عشيرة ما."
"يا أبي!؟"
رفع نامجونغ تشيونجون صوته عن طريق الخطأ.
أغلق فمه فوراً بسبب نظرة نامجونغ جين الحادة، لكن الخبر الذي سمعه للتو كان مفاجئاً للغاية بحيث لم يستوعبه نامجونغ تشيونجون.
لم يكن اسمها معروفاً للع العالم حتى الآن، لكنها كانت امرأة تمتلك الموهبة الطبيعية الأكبر بين جميع أفراد عائلة العشيرة.
أخت نامجونغ تشيونجون الجميلة والمثالية.
زهرة عشيرة نامجونغ.
اعتقد نامجونغ تشيونجون أنه لو كانت أخته أكثر نشاطاً في العالم الخارجي لكانت هي من اكتسبت لقب "طائر السيف" بدلاً من حاملها الحالي.
…ولكن فجأة، أختي المثالية ستتزوج شخصاً ما؟
لقد كان الأمر مفاجئاً للغاية بالنسبة لنامجونغ تشيونجون.
أخفى بيديه المرتجفتين بسرعة لكي لا يلاحظ نامجونغ جين، ثم تحدث.
"إلى… أي عشيرة، تقول؟"
نظر نامجونغ جين إلى ابنه.
لاحظ بسهولة حدقتيه المرتجفتين فضلاً عن التنفس الخشن الذي لم يستطع التحكم فيه.
إنه لا يزال يفتقر للكثير…
حتى إنه لم يستطع إخفاء أمور بسيطة كهذه.
لكن نامجونغ تشيونجون كان مطالباً بحكم العشيرة في المستقبل.
لذا إن كان يفتقر لأي شيء، فمن الطبيعي أن يُصحح.
وستُغرس تلك التعديلات بالقوة إن وُجدت ضرورة لذلك.
فتم نامجونغ جين فمه ببطء بينما كان ينظر إلى نامجونغ تشيونجون.
اتسعت عينا نامجونغ تشيونجون إثر كلمات نامجونغ جين.
"…ماذا؟"
أفلت غو يانغتشيون بها رداً على الشيخ الثاني الذي كان يروي له أموراً مجنونة.
"ماذا قلت للتو؟"
"قلت إن عشيرتنا وافقت على خطوبة بينك وبين ابنة عشيرة نامجونغ."
"…عفواً؟"
أي هراء هذا الذي يثرثر بشأنه؟
لقد استغرقنا 10 أيام للعودة إلى عشيرتي بعد مغادرة سيتشوان.
كنا قد استعجلنا في طريقنا إلى سيتشوان لعدم امتلاكنا وقتاً كافياً لنضيعه، ولكن بما أنه لم تكن لدينا قيود كهذه، فقد أخذنا وقتنا في طريق العودة.
كان عليّ أيضاً قضاء بعض الوقت في تنظيم تشي المتزايد حديثاً على أي حال.
وبعد العودة أخيراً من الرحلة التي جعلتني مرهقاً،
راح الشيخ الثاني الذي لم أره منذ فترة قصيرة، يلقي بالبراز مباشرة عليّ.
"لقد رُتّب لك زواج."
"…ماذا قلت للتو؟"
لقد تفوه بتلك الكلمات في وجهي فور لقائنا، دون حتى تكبد عناء الرد على تحيتي.
تجعّد جبيني فور سماع كلماته المفاجئة.
لم أكن قد فرغت أمتعتي حتى، وقد أتى نحوي، قائلًا كل هذا من فراغ.
في الواقع، كم مرّ من الوقت منذ إلغاء الخطوبة بين عشيرتنا وعشيرة بينغ؟
بالنسبة لي، كان من الصعب تذكره لأنه مرّ أبد الدهر، ولكن في الوقت الفعلي، ربما لم يكن قد مرّ وقت طويل جداً.
ولكن فجأة يُرتب لي زواج جديد؟
هذا جديد…
في حياتي السابقة، بعد انكسار اتفاق زواجي مع بينغ آه-هي، لم تكن هناك زيجات أخرى مُرتبة لي.
كان ذلك، بالطبع، راجعاً جزئياً لشائعات كوني شخصاً تافهاً، مما جعل بدوره كل عشيرة تتجنب الزواج مني.
كنت أعتقد أن الأمر سيكون ذاته في هذه الحياة، إذن، ماذا حدث؟
رددت على الشيخ الثاني بينما شعرت بغمرة.
"أيها الشيخ الثاني، أتجرف حقاً في المزاح عندما أكون بهذا القدر من التعب…؟"
"هيه! أتصور حقاً أن هذا الرجل العجوز سيمزح مع شخص مثلك؟"
"عادة ما تفعل، فلماذا تنكر ذلك فجأة؟"
أكان قد وُفق على زواج بالفعل؟
…أشعر أنني هلكت.
شعرت وكأنني أفسدت شيئاً ما.
ظهرت وي سيول-آه في رأسي، لكنني تجاهلتها على الفور.
"إن كان حقيقياً، فمن أتزوج إذاً؟"
فكرت في كل الفتيات المحتملات اللواتي يمكنني الزواج منهن.
لا يمكن أن تكون بينغ آه-هي إذ كنا قد فسخنا خطوبتنا بالفعل.
ولم أشعر بأن لدي خيارات كثيرة خارجها.
تذكرت واحدة تحديداً من عشيرة مويونغ، لكن دعونا نستبعد تلك العاهرة المجنونة الآن إذ كانت لاحقة بسيف البرق حتى في حياتي السابقة.
ربما وُجدت خيارات عديدة لو استبعدت عشائر النبلاء الأربعة، لكنني لم أكن أعرف فتيات كثر حقاً.
استطعت عدهن على اصبع يد واحدة إن اضطررت لذلك.
لعّلها تانغ صويول…؟
كان ذلك ممكناً إذ لم تتزوج أحداً في حياتي السابقة.
…ولكن شخصاً يمنحني السم كهدية يبدو بعض الشيء…
على أي حال، ما الذي ربما فعلته ليفسد الأمور بهذا السوء؟
لم استطع التفكير في أمر واحد…
تساءلت أين بدأ كل شيء يسير بشكل خاطئ.
لا… لا يمكنني التفكير في واحد لوجود عدد أكبر من اللازم…
"العشيرة التي تم الاتفاق على زواجك معها…"
تحدث الشيخ الثاني بينما كان ينظف أذنه بإبصره الصغير.
وكأن القضية لم تكن مهمة على الإطلاق بالنسبة له.
"عشيرة نامجونغ."
"…عفواً؟"
رددت فوراً فور سماع الرد غير المتوقع.
ماذا… أين؟
"ماذا قلت للتو؟"
"قيل لي إن زواجك قد تُرتب مع ابنة عشيرة نامجونغ."
"…ماذا؟"
عشيرة نامجونغ؟ لعلّ هناك ابنة أخرى لعشيرة نامجونغ لم أكن أعرف بشأنها…؟
لعلّ وُجدت عشيرة نامجونغ أخرى تحمل اسماً مختلفاً قليلاً؟
توسلت أن تكون هذه هي الحالة إذ لم تكن سوى ابنة واحدة لعشيرة نامجونغ التي عرفتها.
"اسم الابنة كان شيئاً مثل… نامجونغ بي-آه؟ كانا يلمحان لي بأنهما لن يسلماها بهذه السهولة نظراً لكونها فخر العشيرة وفرحتها، لذا فعل هذا الرجل العجوز كل ما بوسعه لجعل هذا ممكناً."
تباً لي…
لا شيء يسير وفقاً لما أريده أبداً في هذا العالم اللعين.
ما الذي فعلته حتى تجعل هذا ممكناً في المقام الأول…
أنا… أتزوج تلك المخبولة؟
لماذا؟ ماذا فعل لكي تتزوجني نامجونغ بي-آه؟
بينما كنت لا أزال أصارع لاستيعاب حقائق كهذه، واصل الشيخ الثاني الكلام دون اكتراث.
"على أي حال، ليس هذا ما يهم، لذا اسمعه من والدك لاحقاً، إذ لدي ما هو أهم لأخبرك به."
"…انتظر، أيها الشيخ الثاني، كيف يمكنك القول إن هذا ليس مهمها؟"
ما الذي قد يكون أهم من هذا؟
لقد رُتب لي أن أتزوج تلك العاهرة المجنونة، وأنت تخبرني أن هذا ليس الأمر الأهم…؟
حاولت الرد على الشيخ الثاني،
لكن كان عليّ إغلاق فمي إثر كلماته التالية.
"أختك قد عادت."
"هاه؟"
أعظم نابغة في العالم، طائر السيف غو هويبي.
لقد عادت إلى العشيرة.
تحدث الشيخ الثاني إليّ بينما كان يربت على كتفيّ.
"كانت هويبي تبحث عنك إذ أرادت حقاً رؤيتك. يسعدني حقاً أن أراكم أنتم الأشقاء تنسجمون معاً بشكل جيد. ينبغي أن تكون هويبي في غرفة اللورد، لذا ينبغي عليك— يانغتشيون؟"
لم أترك الشيخ الثاني ينهي كلامه.
لم أملك سوى أمر واحد في رأسي الآن.
تباً. تبا، تبا، تبا، تبا، تباً!!! يجب أن أهرب الآن!!!
زواج أم ما شابه، كان علىّ الهرب الآن فحسب.