صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 34

اقرأ صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 34 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 33: البحث عن التلميح (1)

? البحث عن التلميح (1) ?

كان نامغونغ تشيونجون يمسك منطقة ما بين رجليه وهو يرتجف.

لم استطع حتى الصراخ بينما كان مزيج من الدم واللعابه يسيل من أنفه وشفتيه المنفرجتين.

لقد تعرض الرجل الذي كان يتمتع بسمعة عظيمة يوما ما للإذلال التام.

عشيرة نامغونغ.

مركز العشائر النبيلة الأربع والعشيرة التي كانت بمثابة العمود الفقري الأكبر للفصيل الأرثوذكسي.

كان من المفترض أن يصبح نامغونغ تشيونجون المالك المستقبلي لمثل هذه العشيرة العظيمة.

لكن هذا الرجل كان يزحف الآن على الأرض بينما كان يتمسك بمنطقة ما بين رجليه ويبكي دموع الدم.

"توقف عن المبالغة؛ لم تنفجر."

لقد تحكمت في قوتي لكي يشعر بألم تحطم خصيتيه، بينما لم تكن قد تحطمت بالفعل.

أو... فقط بما يكفي لعلاج الإصابة.

لقد فعلت هذا لا عَدَّ له في حياتي السابقة.

على الرغم من أنني لم أكن معتادا تماما على جسدي الحالي بعد، إلا أنه لم يكن من الصعب فعل ذلك مرة أخرى. ورغم ذلك،

'...لو زدت قوتي قليلا لورطت نفسي في مشكلة كبيرة.'

لقد كدت أن أفقئها حقا.

حسنلقد حدث في النهاية أن شيئا كبيرا لم يحدث.

"أنت... أنت... يا قطعة القمامة..."

"واه، ما زلت قادرا على الكلام حتى بعد مرور كل هذا."

كنت أتوقع منه أن يتمرغ على الأرض بضع دقائق أخرى، لكنه تجاوز توقعاتي.

اقتربت منه وكسرت إحدى ذراعيه.

طقطق!

"آآآآه!!"

كان يحاول استخدام تشي الخاص به مرة أخرى، لذلك كسرت ذراعه قبيل أن يتمكن من ذلك.

حتى بعد كل ما حدث، كنت لا أزال أرى في عينيه أنه يريد قتلي.

تحدثت إليه بينما كنت أبتسم.

"لماذا تتجاوز الحد مرات عديدة؟ كنت سأدعك تذهب لو لم تستخدم التشي الخاص بك."

كان نامغونغ تشيونgون جادا.

التشي الذي وضعه في السيف الخشبي، والهالة التي أطلقها لا شعوريا أثناء المبارزة.

كان جادا تماما في محاولة قتلي.

خطأ سببه مشاعره؟ لكان ذلك صحيحا في ذلك الوقت.

لكن، حتى الآن، كنت لا أزال أرى نفس الرغبة في نظراته، واستمرت نية القتل تنضح من شخصه.

كنت متأكدا تماما من أفكاري، لذلك سألته سؤالا.

"أنت، كم شخصا قتلت؟"

اهتز نامغونغ تشيونجون بشكل ملحوظ إثر سؤالي.

"عشرات الأشخاص على الأقل، أليس كذلك؟"

"ما... اي هراء هذا!؟"

كان صوت نامغونغ تشيونجون يرتجف.

في هذه النقطة، سواء اعترف بذلك أم لا لم يكن يهم؛ لقد حصلت على إجابتي بالفعل.

هل قتل الشر الذي يهدد الضعفاء فقط؟ لا، لم أكن أعتقد ذلك.

لقد كانت كثيفة جدا.

كانت هيلته المشؤومة كثيفة للغاية، خاصة بالنسبة لشخص لا يزال في مثل سنه. لم أكن أعرف عن الآخرين، لكن مسألة اكتشاف ذلك كانت مجرد مسألة وقت.

الآن، لماذا يمتلك سليل دم تابع لعشيرة ملكية، مثل نامغونغ تشيونجون، هالة مشؤومة قوية إلى هذا الحد؟

ومع ذلك، لم يكن الأمر بمثابة صدمة كبيرة بعد أن فكرت في سيد عشيرة نامغونغ في حياتي السابقة.

صرير...

"أوغففف..."

وضعت مزيدا من القوة على الذراع التي كسرتها، مما جعله يئن.

'الآن، ما الذي أفعله به؟'

يمكنني كسر ذراعه تماما هنا، أو حتى خلع الكتف بالكامل.

يجب ألا أجعله بحيث تكون الإصابة غير قابلة للشفاء، لأن ذلك سيكون أمرا كبيرا.

لكن، مرة أخرى، لم تكن لدي أي نية لتركه يذهب.

سأكون أحمق حقا إذا تركته يذهب بعد أن حاول للتو قتلي.

"السيد الشاب غو...!"

بينما كنت أفكر في خياراتي، اندفع تانغ جويوك.

"ما رأيك أن تتوقف هنا، المبارزة قد انتهت بالفعل-"

أمر مضحك.

لقد كان الأمر مضحكا لدرجة أنني لم أستطع كبح ضحكاتي.

توقف تانغ جويوك على صوت ضحكاتي.

بعد ثوانٍ قليلة لم تكن تحوي سوى أصوات أنات نامغونغ تشيونجون المؤلمة وضحكاتي المستمتعة، توقفت وسألته سؤالا.

"ألم تشعر بتشي القتل الخاص به؟ أعتقد أنك فعلت."

لم أكن أعرف عن الآخرين، لكن شخصا بمستوى تانغ جويوك كان قد شعر بها على الأرجح.

أن نامغونغ تشيونجون كان جادا حقا في محاولة قتلي.

وبسبب ذلك، لم يستطع تانغ جويوك الرد على سؤالي.

"لقد وضع التشي في سيفه، قاصدا قتلي خلال مبارزة صغيرة، لكنك تريد مني أن أتركه يذهب؟"

لن يكون ذلك صحيحا كفنان قتالي.

إن تجاهل الأنياب التي وُجِّهت إليَّ كان أمرا سخيفا أن يفعله فنان قتالي.

سأحتاج على الأقل إلى قلع كل أنيابه، إن لم أقم بقتل ذلك الحيوان الأبلة صراحة.

"ربما، ظننت أنه ارتكب خطأ بسبب صغر سنه؟ لكنه أكبر مني سنا."

لكي أكون منصفا، فأنا تقنيا ضعف عمره، لكن هذا لا يهم حقا الآن، أليس كذلك؟

وضعت مزيدا من القوة في ذراعي، وأن نامغونغ تشيونجون، وارتفعت نبرة أنينه ببطء كلما زدت من القوة.

رد تانغ جويوك بسرعة.

"تشيونجون من عشيرة نامغونغ. إذا حدث له شيء ما، فقد تحدث الكثير من الأمور السيئة لك."

"نعم، إنه حقا من نامغونغ. ولكن، هل تعلم؟"

صرييييع...

"آآآغفففففف!!!"

"إنه فقط لأنه من نامغونغ لا يزال على قيد الحياة الآن. إنه بسبب اسم نامغونغ أبتلع غضبي كثيرا. ولكن ماذا لو انعكس الوضع؟"

كانت عشيرة غو على قدم المساواة مع عشيرة نبيلة أيضا، ولكن مقارنة بعشيرة نامغونغ، كان أمامها طريق طويل تقطعه. ولكن ماذا لو انعكس ذلك؟

كان سيظل على الأرجح على قيد الحياة، لكن النتيجة بالنسبة لي كانت ستكون مختلفة تماما.

ماذا لو أحضرت أحد هؤلاء المتفرجين الذين كانوا يشاهدون بقلق ووضعتهم في مكان نامغونغ تشيونجون الآن؟

كانت الإجابة بسيطة للتخمين.

"لقد كظمت غضبي لا عَدَّ له، لكن السيد الشاب تانغ لن يعرف، وأنا لا أطلب منك أن تفهمني."

أنهيت أفكاري وتوصلت إلى نتيجة أثناء التحدث إلى تانغ جويوك.

وضعت التشي في ذراعي.

كمية مماثلة لتلك التي وضعها نامغونغ تشيونجون في سيفه.

طقطق.

"...!!!"

اهتز نامغونغ تشيونجون بعنف.

ثم بعد فترة وجيزة، تردد صدى صرخة حادة في جميع أنحاء منطقة التدريب.

كان صراخه يزداد صخبا لدرجة أنني نقرت على رقبته، مما جعله يفقد وعيه على الفور.

ثم فرك تانغ جويوك وجهه.

لقد كان هو الشخص الذي منحنا الإذن باستخدام منطقة التدريب في المقام الأول، لذا كان من المفهوم لماذا شعر بكل هذا الصراع الداخلي.

بالطبع، لن يجعلني ذلك أتساهل مع هذا اللعين.

'هل أفسدت الأمور؟'

تذكرت فجأة الشيخ الثاني وهو يخبرني ألا أسبب أي مشاكل.

ماذا سأقول عندما يكتشفون أنني عاثت فسادا في ابن عشيرة نامغونغ؟

'على الأقل لم أقتله.'

سأقول شيئا من هذا القبيل على الأرجح.

لقد وقع الفأس في الرأس بالفعل، وبدو أن عشيرة نامغونغ ستفعل شيئا حيال ذلك، ولكن،

كنت أشك في أن أي شيء سيحدث عندما أتذكر سيد عشيرة نامغونغ الحالي.

'لا يزال هناك دليل على أن هذا اللعين نامغونغ بدأ كل هذا في النهاية.'

ولن يجؤوا على العبث بعشيرة مثل عشيرة غو.

أدرت ظهرى لنامغونغ تشيونجون، الذي كان قد فقد وعيه، ووقفت.

لسبب ما، كانت تانغ صويول على ركبتيها، تراقبني بوجه أحمر، وكان وجه نامونغ بي-آه لا يزال صارما كعادته.

لقد كان من الغريب رؤيتها هكذا، على الرغم من أن شخها قد عومل للتو بهذه الطريقة.

لم يحمل وجهها أي غضب، ولا أي شيء يشبه الضغينة. لو استطعت، لقلت إنها تشبه نهرا - يتدفق دون أدنى اهتمام بالعالم.

"هنا...!!"

ظهر أشخاص من عشيرة تانغ.

ربما كان ذلك لإحضار نامغونغ تشيونجون إلى مكان يمكنه فيه تلقي المساعدة.

ظهر أشخاص عشيرة نامغونغ بعدهم.

أكانوا حراسا شخصيين؟ بدا كل واحد منهم قويا جدا. ومع ذلك، كان ذلك متوقعا من حراس إحدى العشائر النبيلة الأربع.

جاء أحد الحراس نحوي.

"أنا حارس السيد الشاب، ماتشول."

خفض الرجل رأسه، مظهرا لي الاحترام.

مجرد النظر إليه جعلني أدرك أنه كان فنانا قتاليا قويا للغاية.

"الآن بعد أن انتهت المبارزة... سنأخذ نامغونغ تشيونجون لتلقي المساعدة."

Jأفترض أنك كنت تشاهد طوال الوقت، بما أنك لا تقول شيئا."

لم يرد ماتشول على سؤالي.

إذن هكذا كان الأمر.

لقد كان هو السبب في شعوري بوجود حضور غريب يراقبني.

"لا يهمني ما تفعله به، لذا افعل ما تشاء."

سيعاني مع ذراعه بضع أيام، ولكن بخلاف الذراع، ستلتئم جميع إصاباته الأخرى في يوم واحد.

أما المكان الذي ركلته فيه... أشعر أنني بالغت قليلا، لكن ينبغي ألا يمثل مشكلة كبيرة.

...آمل ذلك.

أُخذ نامغونغ تشيونجون بعيدا، ولم يبق سوى دمائه على أرضية منطقة التدريب.

بدا تانغ جويوك وكأنه لا يزال عالقا في أفكاره المتعارضة.

ربما يكون هو الشخص الذي يواجه أكبر مشكلة الآن.

'لماذا تدعونا جميعا إلى هنا في المقام الأول إذا لم تكن مستعدا للتعامل مع أي مفاجآت؟'

قررت ببساطة ألا أفكر في الأمر كثيرا.

في النهاية، كل ذلك خطأ هذا اللعين نامغونغ. لماذا يتجاوز الحد مرات عديدة؟

"لا أعتقد أنه يجب أن أقبى هنا لفترة أطول، لذا سأغادر."

ربما يمكنني استخدام ذلك كعذر للهروب من المعرض العسكري لتانغ؟ سيقني ذلك أنني سأحصل على يوم إضافي للبحث عن الخزنة السرية.

ستوبخني عشيرتي على ذلك، لكن هدفي الرئيسي هنا كان الخزنة السرية بعد كل شيء.

لن يهتم أبي كثيرا، لكن الجنرال أو الشيخ الثاني سيوبخاني على الأرجح.

ومع ذلك، فإن الشيخ الثاني سيوافق على الأرجح على أفعالي، لذا آمل ألا أوبخ إلا من قبل الجنرال.

بينما استدرت للمغادرة،

"همم؟"

أمسك أحدهم بملابسي.

لقد كانت نامغونغ بي-آه.

"ما الأمر؟"

غادر أناس عشيرة نامغونغ منذ فترة، فلماذا ما زالت هنا؟

هل كان لديها ما تقوله بشأن نامغونغ تشيونجون؟

فتحت نامغونغ بي-آه فمها أخيرات بعد أن حدقت في لفترة.

"اسمك..."

"...ماذا؟"

"أخبرني باسمك."

"أخبرتك بالفعل."

أخبرتها أنني غو جيليوب، أأنست ذلك بالفعل؟

ردت نامغونغ بي-آه دون أي اهتزاز في عينيها.

"هذا... كان كذبة."

"..."

"لقد كذبت. أخبرني باسمك الحقيقي."

...كيف عرفت؟

كانت نامغونغ بي-آه تنظر إلي بثقة تامة في أن الاسم الذي أخبرتها به مزيف.

في حياتي السابقة، كانت تمتلك أحيانا حواسا حادة تجاه أشياء غير ضرورية.

"...قبل ذلك، أود أن أسألك شيئا."

"أجل."

لقد كان سؤالا مهما. سألتها بينما كنت أنظر في عينيها.

"لماذا تتحدثين معي بصيغة غير رسمية طوال الوقت؟"

"..."

قطعت نامغونغ بي-آه التواصل البصري، غير قادرة على الرد.

هل تبحث عن شجار حقا...؟

نظرت نامغونغ بي-آه إلي مرة أخرى، وأجابت أخيرا.

"إذا لم تخبرني، فسأستمر في متابعتك أينما ذهبت... أيها السيد الشاب."

كدت أن أنهار.

'...هل هي مجنونة؟'

هل كانت تعلم بالفعل أنني أره أن تتبعني؟ ناهيك عن كذبي عليها؟

'...هذه العاهرة المجنونة... أكانت هكذا حتى في صباها؟'

"أنا الشخص الذي جعل أخاك للتو عبارة عن كتلة من الدماء. أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟"

"كان ذلك خطأ تشيونجون."

"حتى مع ذلك، لماذا تحاولين أن تكوني ودودة مع الشخص الذي ضرب أخاك للتو؟"

مهما حاولت دفعها بعيدا، كانت مصرة على عدم تركيزي وشأني.

لا أعتقد أنها ستستسلم بعد أن وصلت إلى هذا الحد.

'...ماذا لو ظلت تتبعني إلى الأبد؟'

أصابتني قشعريرة من هذه الفكرة.

لم أكن استبعد ذلك عنها، بالنظر إلى كل الفوضى التي أحدثتها في حياتي السابقة.

"ما العظيم فيّ لكي تكوني شديدة الفضول بشأن اسمي؟"

لم تردني نامغونغ بي-آه؛ بدلا من ذلك، استمرت في الحدوق بي.

عبست وفركت وجهي أمام المشهد الصعب الذي أمامي.

كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟

"...إذا لم أُخْبِرْكِ، فهل ستستمرين في الإزعاج؟"

"أجل."

"وكذلك حديثك غير الرسمي؟"

"نعـ... نعم أيها السيد الشاب."

تنهدت... تنهدت ردا على ردود نامغونغ بي-آه.

أشعر أنني أتنهد بشكل متكرر أكثر من ذي قبل هذه الأيام. ترددت قليلا، ثم تحدثت.

"...تشيون."

"همم...؟"

"غو يانغتشيون."

أخرجت اسمي.

بعد أن أخبرتها باسمي،

"ها قد عرفتِ، أأنت سعيدة الآن؟ سأغادر الآن. من فضلك لا تتبعي خطاي."

أدرت ظهري، وراحت أخطو بخطى سريعة.

كررت نامغونغ بي-آه اسمي.

"غو يانغتشيون."

صُدمت تانغ صويول، التي كانت تراقبه من بعيد، عندما رأت وجه نامغونغ بي-آه.

همست نامغونغ بي-آه بهدوء،

غو جيليوب مزيف.

"هذا... حقيقي."

ابتسمت وهي تقول ذلك.

ابتسامة جميلة لدرجة أنها أنارت المنطقة من حولها.

بعد المبارزة، عدت إلى غرفتي المخصصة للضيوف.

لحسن حظي، لم تبدو وي سيول-آه غاضبة بسبب غيابي لفترة.

سمعت أنها أمضت الوقت في اللعب مع الخدم فقط، مما جعلني أود المزاح معها، مما أدى في النهاية إلى نقر رأسها.

سرعان ما حل الليل؛ كنت الآن أكل الزلابية بجانب وي سيول-آه، التي كانت تآكل ياكغوا.

'...لقد أفسدت الأمور.'

'ما كان لي أن أمضي بالأمور إلى هذا الحد'، فكرت في نفسي.

لكون أكثر دقة، ما كان لي أن أذهب إلى الوجبة في المقام الأول. لم أكن نادما على ضرب ذلك اللعين نامغونغ ضرب المبرح.

كان بإمكاني خلع ذراعه اليمنى بالكامل، مما يجعله أعسر، لكن - بكرم - كسرت ذراعه اليسرى فقط.

كنت أشعر بالصراحة بالفخر بنفسي بسبب تحكمي في نفسي.

'لقد كان الأمر قريبا.'

كان نامغونغ تشيونجون سيافا موهوبا.

مقارنة بموقفه السيء، أظهر شكل جسده حقا أنه ينتمي إلى عشيرة ملكية.

المشكلة الوحيدة هناك هي أنه كان سيافا من عشيرة نامغونغ.

لقد شاهدت فن سيف عشيرة نامغونغ لا عَدَّ له.

لأنني اتبعت تلك العاهرة المجنونة التي أرادت التخلص من الضعف الذي كان يمتلكه.

أجبرت على التعود على فن السيف الخاص بالعشيرة.

كان أحد الأسباب التي جعلتني أخبر نامغونغ بي-آه باسمي بعد توسلها إلي لفترة هو الذنب الذي شعرت به.

...على الرغم من أن السبب الأكبر كان خوفي من أنها قد تتبعني حقا إلى الأبد.

لكن، شعرت أن لدي الآن عذرا وجيها.

أنني لم أكن أعتقد أنني أستطيع حضور المعرض العسكري بعد المشكلة التي أحدثتها.

حتى لو حاول أهل تانغ جعلي أبقى، فماذا يمكنهم فعله بشأن اختياري للمغادرة من واقع الشعور بالذنب؟

كانت المشكلة الرئيسية هنا هي ما سيحدث عندما أعود إلى عشيرتي. أخمّن أنني سأوبخ قليلا... يمكن أن يكون الجنرال مخيفا جدا عندما يغضب.

ناولتنني وي سيول-آه شيئا بينما كنت أتخيل.

كانت قطعة ياكغوا.

"السيد الشاب."

"همم؟"

"أتريد ياكغوا؟"

"...هل تعرضين علي الطعام؟"

يا له من أمر مذهل!

عندما رسمت تعبيرا مصدوما، عبست وي سيول-آه ردا على ذلك.

ضحكت على رد فعلها.

"...آه، يا له من أمر محكك. إذن، ما الذي جعلك ترغبين في إعطائي هذا؟"

..." وجه السيد الشاب بدا متضاربا حقا..."

حقا؟

عرضت علي وي سيول-آه قطعة ياكغوا وهي تهز يدها.

قبلت دون تفكير في الرفض.

كان الوجه الذي رسمته وي سيول-آه عندما فكرت، 'انتظر، لقد قبل حقا...؟' ظرفيفا - ومضحكا.

وضعت الياكغوا في فمي، داعيا إياها للمشاهدة، وشعرت بمزاجي يرتفع أمام رد فعل وي سيول-آه المليء باليأس.

شعرت وكأنني أصبحت أفضل لمجرد مشاهدة مدى طرافة الأمر.

"نعم، ما فائدة أن يفكر أحمق مثلي في أي شيء؟"

"الـ... الياكغوا اختفت في قضمة واحدة..."

أدرت ظهري لوي سيول-آه، التي كانت في حالة يأس، وأمرتها بالذهاب للنوم، ودخلت غرفتي.

دعونا لا نفكر في الأمر كثيرا.

'لنركز أولا على الطبيعة الذهبية.'

ابتداء من الغد، كنت سأكون مشغولا بجدية.