الفصل 30: العذراء الحديدية (2)
? العذراء الحديدية (2) ?
ووش...
يمكن سماع صوت مقبض بينما كنت أخطو على برك الدم العميقة التي ظهرت في أماكن عشوائية في المنطقة.
لم يكن منظر الجثث المتراكمة فوق بعضها البعض شيئا جديدا بعد الآن.
لم يكن من الممكن رؤية مكان واحد نضر على أي من الجثث المتعفنة، وكانت الرائحة العالقة في الهواء هي بلا شك رائحة السم.
لقد كانت هذه في يوم من الأيام أرضا تعج بالحياة. والآن، غرق السم المتعفن عمقاً في الأرض المتشققة.
تساءلت عن المدة التي ستستغرقها أرض بهذا الحجم للعودة إلى حالتها الطبيعية.
بضعة قرون؟ حتى تلك الفترة الطويلة قد لا تكون كافية.
ركزت تشي حول جسدي لحماية نفسي من السم في الهواء أثناء المشي.
سيتشوان، التي كانت في يوم من الأيام أرضا نابضة بالحياة ومشرقة، أصبحت أرضا ملعونة.
لن يتمكن أي بشر من العيش هنا بعد الآن.
بعد المشي لبعض الوقت، صادفت أخيرا الشخص المسؤول عن تسميم هذه الأرض. كانت ملقاة على الأرض، وبدت هادئة تماما.
محيطا عينيها، الذي كان يأوي في يوم من الأيام عيونا خضراء براقة، لم يعد بداخلهما أي شيء الآن. وببدل ذلك، كان الدم يتدفق في كل منهما، مع تدفق تيارات من السائل الأحمر الساطع من كل محجر.
『لقد انتهى الأمر، ملكة السم.』
ملكة السم، تانغ صويول، التي كانت تنظر إلى الأسفل بنظرتها الفارغة، التفتت إلى الأعلى على صوتي.
『...أنت.』
لقد اختفى صوتها المفعم بالحيوية، وما بقي كان صوتا متعبا، يتخلله إحساس بالهزيمة من أوله لأخره.
『من الممتع جداً رؤيتك تبقين هنا، على الرغم من أن عائلتك هربت منذ فترة... هل كنتِ تعتقدين أن أي شيء سيتبدل إذا حاولتِ حماية هذا المكان بمفردك؟』
『لن يتغير أي شيء.』
『إذن لماذا؟』
غطت تانغ صويول فمها بكمها وابتسمت.
『إذن كيف جئتَ إلى هنا أنت؟』
『هذا سؤال غبي. أليس الأمر واضحا؟ لقد جئت إلى هنا لانتزاع أنفاسك الأخيرة منكِ.』
『أرى ذلك.』
ووش
مشيت ببطء نحو تانغ صويول. ومع اقترابي، أصبح تشي السام باهتا بشكل غريب.
بقت تانغ صويول هنا حتى تتمكن بقية عشيرة تانغ من الانتقال بأمان إلى طائفة شاولين، وهناك بدأوا في وضع خطط فيما يتعلق بما سيحدث في المستقبل.
إذن... ماذا عن تانغ صويول؟
『كم أنتِ حمقاء.』
ماذا بقي من المرأة التي بقيت خلفها بمفردها وحدها؟
ربما إذا فازت الفصائل الأرثوذكسية بالحرب، فسوف يُذكر اسمها في التاريخ بسطر واحد.
-بفضل تضحية تانغ صويول، تمكنا من ضمان مستقبل سلمي للعلام.
شيء على غرار تلك الأقوال سيتم تركه وراءه.
يا له من أمر عديم الجدوى.
يومان. ثمان وأربعون ساعة.
كان هذا هو الوقت الذي قضته تانغ صويول في القتال ضد الشياطين في سيتشوان بمفردها تماماً.
لقد فقئت عيناها كلتاهما، وأصبحت أرض تانغ ممتلئة الآن بتشي السام، وفي تلك المدة الزمنية، قُتل عدد لا يحصى من الشياطين.
ولكن في النهاية؟ لقد كان كل ذلك بلا فائدة.
لن تنتهي الحرب طالما ظل الشيطاني السماوي على قيد الحياة.
عندما وصلت أمامها، فتحت تانغ صويول فمها.
『...أنا آسفة.』
عبست عند سماع كلماتها السخيفة.
『هل تعتذرين لإنسان شيطاني؟ لقد فقدتِ صوابكِ، يا ملكة السم.』
『نجل، ربما فقدتُ عقلي أخيراً... أتمنى لو أنني فقدته بشكل أسرع... لم أتمكن من رؤية الأشياء التي لم أستطيع رؤيتها من قبل إلا بعد أن فقدت عيني.』
『هراءكِ يتوقف هنا. أهذه هي كلماتك الأخيرة؟』
أمسكت برقبتها ببطء. شعرت أنه لو بذلت ولو القليل من القوة فيها، لكسرت على الفور.
『لستُ في وضع يسمح لي بطلب هذا، ولكن إذا بقي وقت في العالم』
بينما كان جسدها يرتجف، كانت تتحدث بعاطفة لم أستطيع فهمها.
ربما كانت ضغينة، أو الندم الذي شعرت به لكونها التضحية.
ومع ذلك، لم يكن شيئاً يجب أن أهتم به.
『آمل أن...』
حاولت تانغ صويول أن تنطق بشيء، لكنني لم أستطع تمييز ما قالته لعدم خروج صوتها.
بدون تردد، وضعت القوة في يداي.
طقطقة
مع صوت شيء ينكسر، تدلت رأس تانغ صويول نحو الأسفل.
عندما تركتها، انهار جسد تانغ صويول على الأرض بطريقة تشبه دمية قُطعت خيوطها.
كانت برك الدم ملوثة بالفعل بتشي السام.
حتى لو كانت مناعة ضد كل أنواع السموم عندما كانت على قيد الحياة، فمع هذا الجسد الخالي من الحياة، والذي لم يكن يحتوي على أي تشي، فإنها ستتعفن وتذوب بسرعة.
لم تستطيع حتى إنقاذ طرف واحد من جسدها، حتى مع كل هذه التضحية.
ومع ذلك، كان هذا ما تعنيه كون المرء تضحية.
استدرت بعد ذلك وحركت خطواتي للخروج من أرض سيتشوان.
أبسبب تشي السم؟ شعرت بالمرض لمجرد الوقوف هناك.
هذه الأرض.
وأنا أيضاً.
"ألن تردي؟"
انتهى استذكاري للماضي.
لقد كرهت كيف كنت أتذكر الأشياء فقط في أوقات كهذه. التقت عيناي بعيني تانغ صويول.
عين واحدة فقط من عينيها كانت تتوهج باللون الأخضر، حيث أن مناعتها ضد السم لم تكتمل بعد.
ولكن في غضون بضع سنوات، ستشع عيناها كلتاهما بهذا البريق الأخضر.
ملكة السم تانغ صويول، لا، ربما تُعرف فقط باسم 'طائر الفينيق السام' الآن.
"إذا لم تردي، فسأقوم بمناداة شخص-"
كانت تانغ صويول تتحدث، لكن نامغونغ بي-آه همست لها.
فور سماع كلمات نامغونغ بي-آه، تخلت تانغ صويول عن تعابير وجهها المتجهمة.
ثم اقتربت مني وأظهرت الاحترام.
"أنا تانغ صويول من عشيرة تانغ، أعتذر لكوني فظة مع ضيفنا."
لقد كان قرارا سريعا، تم اتخاذة دون أي تردد.
"...أنا غو جيو-يوب."
ردرت بالمثل، لكني استخدمت بوضوح اسم غو جيو-يوب.
أنا بحاجة حقا للتوقف عن هذا... ربما يجب أن أكشف عن الأمر الآن؟
لن ينجح هذا حتى في المقام الأول لو تم نشر اسمي ولو قليلاً، ولكن كيف لم يتردد أحد في الاهتمام باسمي؟
حسننا، لو كانت هذه هي حياتي السابقة، فحينها، في غضون عام، سيصبح اسمي معروفا بقطعة القمامة في شانشي.
تحدثت تانغ صويول بينما كنت محاصرا في أفكاري.
"أرى ذلك. الشاب السيد غو، هذا المكان محظور على الغرباء."
"...أليست سيدة نامغونغ المجاورة لكِ غريبة أيضا؟"
"لا بأس بما أن عائلتنا سمحت لها بالدخول."
لذا بشكل أساسي، كانت تخبرني أن أغور لعدم حصولي على الإذن بالتواجد هنا.
يا له من أمر غير عادل بصراحة... ومع ذلك، كنت على وشك المغادرة، لذا لم يكن الأمر يهم على أي حال.
كان من الصعب أيضا التعامل مع نظرة تانغ صويول الحادة.
لماذا تحدق في بي هكذا وكأنها تريد قتلي؟ هل كانت تكرهني حقا إلى هذا الحد لمجرد مجيئي إلى هنا؟
"إذن سأخذ رحيلي."
تحركت جنباً إلى جنب مع وي سيول-آه بعد إنهاء المحادثة هناك.
بعد مغادرتنا، سألت نامغونغ بي-آه تانغ صويول وهي تنظر إليها.
"صويول."
"نعم؟"
"لماذا حدقتِ فيه بشراسة هكذا؟"
"...لا يعجبني كيف أنه لم يعتذر على الرغم من أنني أخبرته أن الغرباء غير مسموح لهم بالتواجد هنا."
"آه..."
"أهل يعتقد أن كون المرء وسيمًا يصلح كل شيء؟ دائماً ما أكرء الرجال الذين يعتقدون بهذه الطريقة."
"هاه...؟"
وسيم؟ ماذا؟
فجأة تبادر وجه الصبي إلى ذهن نامغونغ بي-آه عندما سمعت ملاحظة تانغ صويول.
بعينيه الحادتين، لا، يمكن القول إنه يتمتع بوجه حاد بشكل عام.
عيون حادة، وأنف حاد، وفم حاد، وعندما يتم دمجها، فإنها تشكل وجها مخيفا وليس وجها وسيمًا.
لم يكن قبيحا بالتأكيد، لكن القول بأنه وسيم كان أمرا بعيد المنال بعض الشيء...
ومع ذلك، كان من العجيب أنها استطاعت تذكر تفاصيل وجهه بهذه الدقة، حيث كانت نامغونغ بي-آه شخصا يمكنه نسيان أي شيء تقريباً.
"...تباً، أُفضل الشخص اللطيف والطيب حتى لو كان من الجانب الأقبح."
"...أرى ذلك."
تمتمت تانغ صويول بكلمات مثل 'الرجال الوسيمون' وهي تبدأ في المشي قدماً. وفي الوقت نفسه، كانت نامغونغ بي-آه تسير ببطء خلفها.
ومع ذلك، أثناء سيرها، لم تختف علامة الاستفهام العائمة فوق رأس نامغونغ بي-آه.
لقد مر ليل بعد وصولنا إلى عشيرة تانغ، وأصبح الوقت صباحاً الآن.
عندما فتحت باب غرفتي، بينما كنت لا أزال في حالة نعاس، رأيت وجهين لم أكن أرغب في رؤيتهما.
نامغونغ بي-آه ونامغونغ تشونجون.
كان شقيقا نامغونغ يرتديان ملابس زرقاء أمامي.
...لماذا يأتيان إلي دائما ويثيران أعصابي؟
ألا يمكننا فقط التصرف وكأننا لا نعرف بعضنا البعض بما أننا وصلنا إلى عشيرة تانغ؟
فتحتم فمي أمام هذا المنظر المثير للاشمئزاز.
"...ما الذي أتى بكما إلى هنا مرة أخرى؟"
لم تكن هناك طريقة يريد فيها نامغونغ تشونجون الزيارة، لذا تحدثت وأنا أنظر إلى نامغونغ بي-آه.
كان المرجح جداً أن ابن نامغونغ هذا كان يتبعها فقط مثل الكلب.
أجابت نامغونغ بي-آه على سؤالي وهي تنظر إلي.
"الطعام..."
"...الطعام؟"
أي طعام...؟
"يجب أن نذهب لتناول الطعام."
"...نعم، يمكنكما ذلك."
لماذا تأتون وتُبلغونني إذا كنتم جياعاً؟ اذهبا لتأكلا فقط.
نامغونغ تشونجون، الذي بدا محبطاً بسبب المحادثة، حدد الأمر.
"دعتنا عشيرة تانغ إلى وجبة، لكن أختي قالت إنه سيكون من الجيد أن يأتي الشاب السيد غو معنا، ولهذا السبب جئنا إلى هنا."
"أرى ذلك؛ شكرا لإعلامي بذلك. سأرفض، لذا استمتعا بوجبتكما."
لقد كرته الأمر أكثر الآن بعد أن سمعت التفسير. لا توجد طريقة لأتناول الطعام معكما أنتما الاثنين.
عبس نامغونغ تشونجون، كما لو أنه لم يتوقع مني رفض عرضه.
يمكنني رؤية مشاعره الحقيقية وهي تتسرب، 'كيف تفعل ذلك'، كان ذلك واضحاً على محياه.
بالطبع، أصلح تعابير وجهه على الفور.
"ليست لدي شهية جيدة في الوقت الحالي."
"يمكنك تعزيز علاقتك مع الناس في الفصائل الأرثوذكسية، الشاب السيد غو."
"أنا خجول مع الناس، وأود تناول الطعام في جو مريح."
"أنت... خجول؟"
كانت الجملة الأخيرة من نامغونغ بي-آه.
أعطيتها نظرة حادة، فتجنبت نامغونغ بي-آه التواصل البصري معي بسرعة.
"على أي حال، لن أذهب، لذا استمتعا بطعامكما."
سيبدأ المعرض العسكري لعشيرة تانغ في وقت متأخر من ظهر غد.
كنت أخطط لتناول أي شيء يمكنني الحصول عليه والتركيز على التدريب في هذه الأثناء.
إذا كان علي أن أتناول الطعام بجانبهما، فلا أعتقد أنني سأكون قادراً على الحفاظ على معدة طبيعية.
ومع ذلك، بعد رفضي، اقترب مني نامغونغ تشونجون بتعبير يظهر مشاعره الحقيقية.
"ما رأيك في أن تأتي معنا؟"
أمسك نامغونغ تشونجون بذراعي وهو يتحدث.
بقوة شديدة أيضاً.
لقد كان ذلك بعيداً عن أنظار نامغونغ بي-آه، لذا لم يكلف نفسه عناء إدارة تعابير وجهه.
كان الوجه الذي كان يمتلكه نامغونغ تشونجون وهو يحدق بي مليئاً بالكراهية والضيق.
قبض
وضع المزيد من القوة في اليد التي كانت تمسك بذراعي.
كان سيأخذني بالقوة إذا واصلت رفضه.
'ماذا الآن؟'
يا لها من متاعب مزعجة.
لماذا يستمر الجميع في إعطائي الهراء؟
أحاول المغادرة بهدوء، لكن الأمور تستمر في المجيء نحوي.
كنت أستطيع بالفعل شعور رغبته في قتلي، بغض النظر عن محاولاته لإخفاء ذلك.
كنت آمل أن يكون مساعداً ولو قليلاً في المستقبل، على الرغم من أنه كان مجنوناً في نظري ومريضاً نفسياً بشكل عام.
وكنت أحاول باستمرار ضبط نفسي لأنه يحمل اسم نامغونغ، لكنه استمر في فعل أشياء جعلتني أرغب في الذهاب بكامل قواي وتلعين العواقب.
أو... هل يجب علي قتله فحسب؟
سوووش!
بعد أحداث حياتي السابقة، طورت أيضاً نيتي القاتلة الخاصة بي. لكني حرصت دائماً على إبقائها تحت السيطرة.
ولسوء حظ نامغونغ تشونجون، أطلقت لا إرادياً جزءاً صغيراً منها.
"آه."
تراجع فوراً بتعبير مصدوم على وجهه.
...تباً، لقد كان هذا خطأً حقيقياً.
هدأت عقلي بسرعة وأصلحت الجو من حولي، لكن نامغونغ تشونجون كان ينظر إلي بالفعل بعينين واسعتين.
بسبب الجسد الصغير الذي أملكه، لم يكن من السهل التحكم في مشاعري والهواء من حولي.
ولكن لحسن الحظ، لم تصل النية القاتلة إلى نامغونغ بي-آه، لذلك قامت ببساطة بإمالة رأسها في حيرة، متسائلة عما يجري.
ابتسمت بشكل محرج وأنا أنظر إلى نامغونغ تشونجون. شعرت أن علي الذهاب الآن.
"بما أنك تعرض الكثير، فلا يمكنني الرفض، أليس كذلك؟ لنذهب."
وضعت ذراعي حول كتف نامغونغ تشونجون. كان الأمر غير مريح حقاً لأنه كان أطول مني.
بدا نامغونغ تشونجون وكأن كبريائه قد تعرض لضربة عندما تراجع أمامي، لذا فسحت مفاجأته المجال بسرعة لتدفق مفاجئ للغضب.
بدا وك أنه على وشك دفعي بعيداً، لذا وضعت بعض القوة في ذراعي وهمست له.
'احصل على تحكم أفضل بوجهك؛ أختك العزيزة تنظر إليك.'
طقطقة.
مع تضاعف غضبه عند ذكري لنامغونغ بي-آه، قام بصك أسنانها بوضوح.
كظمت ضحكي عند رؤية أفعاله.
ومع ذلك، بدا أنه أخذ نصيحتي بعين الاعتبار حيث أصلح تعابيره بعد بضع ثوان، وظهور قناع الابتسامة اللطيفة على وجهه مرة أخرى.
"شكرا لمجيئك معنا، الشاب السيد غو."
"لا شيء على الإطلاق، لا يمكنني رفضك إذا كنت تسأل بهذا التفاني."
هاهاها.
ضحكنا نحن الاثنين بينما كنا نخفي أفكارنا الحقيقية.
لم أكن أهتم بكراهيته تجاهي، فلن نرى بعضنا البعض بمجرد أن نفترق.
وحتى لو رأينا بعضنا البعض، فسيكون ذلك فقط في اجتماعات الفصيل الأرثوذكسي.
لذا، دعنا ننتهي من الأمر هنا.
لن يحاول فعل أي شيء على أي حال نظراً لوجود عيون تراقب.
ولكن مع ذلك، فهو ابن عشيرة نامغونغ، لذا لا بد أن تكون لديه بعض الأفكار، أليس كذلك...؟
ثم أدركت بسرعة.
'هذا الرجل لا يفكر...'
ولذا، في فترة ما بعد الظهر القادمة، تحدث إلي نامغونغ تشونجون.
"الشاب السيد غو، هل تود خوض نزال معي؟"
...هذه القطعة من القمامة الشبيهة بغو جيو-يوب.