الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 666

اقرأ الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 666 باللغة العربية على مانجا تايم.

قال له ميرياد في تلك الليلة: "هناك ملوك يطلبون منك صنع المزيد من تلك الأساور بالفعل. وشكراً لك على الدعاية بالمناسبة".

قال: "ظننت أن ذلك سيعجبك وسأفعل، أنا أملأ خواتمي المكانية ببطء حين يتوفر لي المانا المناسب لذلك وحين أكون في المتجر يمكنني صنع عدد هائل منها دفعة واحدة، سأكون مشغولاً طوال اليومين المقبلين ولكن بعد ذلك، سأصنع أكبر قدر ممكن منها في وقت فراغي. صنعت أيضاً شيئاً مختلفاً تماماً اقترح فالف أن أنشره بين المحاربين اليقظين في العالم على الأقل، إنه طريقة لاستخدام أجساد متعددة. يتطلب الأمر أدواتي بعض الدمى البشرية التي تستطيع ثيرا إدارتها. أترى أن بإمكانك نشر ذلك هنا لتنظيم أمر ما ثم نناقش الأجر؟"

"بعد كل ما أخذته لنفسك ولصديقتك، ما زلت مهتماً بالحصول على المزيد؟"

"أجل؟ لم لا أكون مهتماً؟"

"شعور عام بالخجل ربما؟"

"لم أسمع به قط. على أي حال، كنت أفكّر في أن مكافأتي بخمس مستويات مهنة ضئيلة-"

"لا توجد طريقة متخيلة يحدث فيها ذلك."

"سخيف. من الناحية الإيجابية، لدي فكرة واحدة. إن سجلت صنع إنجاز باسمك فسأحصل على تلك المستويات بعد إتمام المهمة، أليس كذلك؟ أستطيع القول إن صنع تلك الأساور يجب أن يؤهلني لذلك ورغم أنني وزعت الكثير منها، فمع الكمية التي يبدو أنني سأوزعها فإن شهرتك لن تتسع إلا بالانتشار، لذلك-"

"بن، أرجوك ألا تفعل بي ذلك. كم يجب أن أتخلى عن كرامتي لأقنعتك بألا تسلب كل قطرة إيمان باسمي لمجرد أن تنهي تلك المهمة؟"

"أوه، هيا، لن يكون الأمر سيئاً إلى هذا الحد."

"سيكون أسوأ في الواقع، أنا متأكد تماماً من أنني سأقع في الديون. رفع مهنة من الفئة الأولى أو الثانية شيء واحد، ولكني لا أريد حتى أن تحاول فعل ذلك بي مع مهنة من الفئة الثالثة، ناهيك عن الشيء المرعب الذي انتهيت إليه حالياً."

"تباً، سخيف ولكن لا بأس، لنعد إلى نقطة الصفر. إذن يبدو لي الآن أنني تمكنت من زيادة حجم عملي وتقليله في آن واحد، ولكن لا يمكن الإنكار أنني جعلت العالم آمنراً بضربة واحدة لذا فإن كنت أصنع وأنشر المزيد من عملي فما تراه مكافأة مناسبة أطلبها؟ أشعر حقاً أن على أحداً منحني مباركته لمجرد المبدأ في هذه المرحلة، لم بحق الجحيم كان ملك الشياطين أقل بخلاً في هذا الشأن من البقية؟"

"باقينا ليسوا ملوك أرواح يجمعون إيماناً بحجم مجرة. منحك ذلك لم يكلفه شيئاً تقريباً على الأرجح."

"تبا، حتى وإن كان ذلك صحيحاً فأنا أستحق بعض التقدير على كل ما أفعله هنا من الملوك الذين يستفيدون من ذلك حقاً. لقد بذلت جهداً ضخماً وغيرت العالم حرفياً أكثر من مرة بإبداعاتي واكتشافاتي، إن كان هناك من يستحق المزيد من البركات فهو أنا."

"ومع ذلك، لن يغير التذمر من الأمر شيئاً."

"تباً، أعرف، إن أردت تلك البركات فعلي انتزاعها بيدَي هاتين. في هذه الحالة، ما تراه مكافأة مناسبة لأطلبها؟"

"نظراً لأن المال لن يعني شيئاً إن كنا جميعاً أمواتاً، فإن البقية هنا مستعدون جداً لأن يكونوا كراماً في ذلك."

"أنا غني جداً، بشكل مقرف ومقزز يا ميرياد. لدرجة أنني إن أردت فلن أضطر للعمل قط. يمكنني استئجار طاقم لرعاية كل احتياجاتي طوال اثني عشر عمراً مع بقاء ثروة لدي. ماذا بحق الجحيم سأفعل بالمزيد من المال؟"

"إذن ماذا تريد؟ سأخبرك الآن، لا أتوقع أن يصرف الملوك أي طاقة أخرى عليك بعد المرة الأخيرة لذا اختر مورداً أو ما شابه."

"أما زلت لا أملك أي فرصة للاستمتاع بكل الكتب المحظورة في قبو المكتبة أيضاً؟"

"أنت تعرف الإجابة عن ذلك سلفاً."

"يا للهول، أكرر هذا العالم كثيراً. حسناً، امهلني دقيقة."

مع رفض كل ما قد يتمناه، أخذ بن يفكر في أهدافه المختلفة. ما زال يريد اجتياز تعويذة الاستدعا والتعويذة الغامضة وشعر أنه يحرز تقدماً جيداً، بل وأكثر من ذلك منذ إيقاظ بنية التفكير الغريبة الآن وقد باتت لديه طرق كثيرة جديدة للتعامل مع الأمر، لكنه لم يعتقد أن الملوك سيكونون قادرين على مساعدته على تلك الجبهة. وبالمثل، ما زال يريد إصلاح إنوكس ولكنه لن يستطيع توقع مساعدة تُذكر من ذلك أيضاً، مع وضوح الملوك مسبقاً بأنهم لا يعرفون كيف صُنع في الأصل، مما يعني أنهم سيكونون عديمي الفائدة على تلك الجبهة أيضاً.

بغض النظر عن ذلك، فإن ما أراده يمكن تلخيصه ببساطة في القوة، لكنه عرف أنهم لن يمنحوه إياها كمكافأة، وأي شيء أراده كان عليه نيله بنفسه، لكنه استطاع طلب شيء قد يساعده في ذلك الطريق، وأخيراً خطرت بباله فكرة.

أخبر ملكه أخيراً: "أريد رؤية القطع الأسطورية في العالم".

وأضاف: "حتى إن لم يكن رفع مستوى الحرفية لدي أولوية، فلن يضر الأمر بشيء ولن يكلفهم ذلك كله شيئاً. أرفض أن أكون أكثر منطقية من هذا".

قال ميرياد بعد ثانية من التفكير: "همم، لا أرى سبباً حقيقياً لرفضهم سوى العناد عند بعضهم. سأطرح الأمر لاحقاً".

"حسناً، يبدو الأمر خطة متكاملة فلا تخزلني هنا."

لم تكن أفضل مكافأة ولكنها بعيدة كل البعد عن الأسوأ، لقد كانت شيئاً يمكنه الاكتفاء به بينما واصلا الحديث بقية الليل حتى استيقظا أخيراً على اليوم الجديد.

ترك بن ثيرا تنام وقتاً أطول بقليل، ثم طاف في ستونوول ليحصل على الغرض الوحيد الذي سيحتاجون إليه في رحلتهم، قبل أن يعود ليوقظها ليعبرا معاً البوابة إلى أولفاث، حيث وجد المجموعة ذاتها التي أراد رؤيتها في انتظاره واستعداد تام.

قال بن وهو يومئ برأسه نحو سكو، بينما ضحكت راليا: "الجمع غفير هذه المرة، أليس كذلك؟"

ردّت راليا: "قرر أحدهم ألا يخاطر بتفويت أي شيء قد تفعله مجددًا."

ردّ الرجل ذو الأذرع الأربعة: "لو كنت أعلم لجئت في المرة الماضية. هل تلومني على تجنب ذلك؟ عادة ما يخطط لشيء مرعب بدلًا من أن يكون مفيدًا."

قال بن: "تلك هي العملة ذات الوجهين التي تحصل عليها معي، ولكن لحسن حظكم جميعاً، إن سارت الأمور جيداً اليوم، فسيكون هذا مفيداً تماماً. ومما يثير الإحراج بعض الشيء أنني لا أتاج إلى ساشيل وحدها لكي تنالوا أنتم البقية الثمار. أعني، أظن بإمكانكم المرافقَة، لكن الأمر سيكون بغيضاً بعض الشيء في الغالب."

هزت راليا كتفيها وقالت: "كانت العودة ستستغرق أيوعاً على أي حال. نفضل ألا نفترق."

سأله العراف: "وما الذي تحتاجه مني إذن؟ قال مايرياد إنك كنت غامضاً."

قال: "لا تقلق، أحتاج فقط إلى الاستفادة من اختصاصك. أمامك يوم كامل من إلقاء تعاويذ النباتات لتتطلع إليه، سيكون الأمر رائعاً، هيا."

لم ينتظر، بل كان بن يقودهم بالفعل عبر بوابة أخرى ويسير في الشارع حتى عثر تماماً على ما كان يبحث عنه. يقع متجر صغير في مدينة بعيدة عن أي من نقاط الغزو، ولم يتمكن من العثور عليه إلا بعد أن ألح على ملكه ليساعده، وتدير المتجر الخاوي هجينة درياد بمفردها. لم تكن هناك حيلة حقيقية لذلك، ففي أوقات الحرب، لن تودع بضائعها الرفوف، مما لم يترك للمرأة شيئاً تفعله حتى دخلا، فأنعش حضورها روحها وانجذبت عيناها إلى ساشيل التي كانت تنظر بالفعل حولها بذهول إلى ما يُباع.

وتحديداً البذور بكل أنواعها.

قالت المرأة باشراق، وهي تجسد الاحترافية في اللحظة التي بدا فيها أن الزبائن قد وصلوا: "أهلاً بك. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟"

أخبرها بن: "لدي قائمة أبحث عنها"، ومناولاً إياها ورقة تضم أسماء أكثر من مئتي نبتة مختلفة، طالعتها المرأة بعينين فاحصتين قبل أن تعود ببصرها إليه.

سألت: "أأنت خيميائي؟"

أجاب: "من بين أمور أخرى، لكنني أقر بأن هذا كله مخصص للجرع."

علقت: "بعض هذه سموم وليست أدوية."

رد: "فقط إن لم تستخدمها بالشكل الصحيح."

قالت: "حسنًا، أظن أنك تعلم كيف تحتاج إلى استخدامها. وهل تحتاج إلى نموها؟ قد يستغرق هذا بضعة أيام، لكن لا ينبغي أن يكون بدء زراعتها صعباً."

قال: "شكراً، لكنني أحضرت ساحر النباتات الخاص بي معي."

قالت: "في هذه الحالة، ائذن لي دقيقة فحسب. وهل من شيء آخر؟"

كان على وشك أن يقول إنه اكتفى بذلك، لكنه لاحظ عيني صاحبة المتجر ترسوان خلفه إلى ساشيل التي بدت وكأنها نسيت أنها جُرت إلى هناك للمساعدة، وصارت منشورة بالنظر حولها، تقرأ اللافتات والوصف الخاص بمختلف النباتات وهي تمضي، بينما تحاول بوضوح أن تتبين ما تريده لنفسها.

"...ساشيل، خذي أي شيء ترينه، على حسابي."

"أه لا، لا أستطيع..."

"سأعملك بكدّ بعد هذا، وما زال أمامنا محطة أخرى ستكون شاقة للغاية، لذا فهذه طريقتي لأردّ لك الجميل. خذي أي شيء ولننطلق."

"ولكن..."

تنفس الصعداء ليقطع هذا الأخذ والرد ويركز على صاحبة المتجر قائلاً: "حسناً، لنجعل الأمر سهلاً على الجميع. علاوة على طلبي الخاص، أرجو حزمتين من كل بذور أخرى متوفرة لديك."

"بن!"

"أريد إنجاز كل ما أحتاجه اليوم أيضاً، لذا إن كنت تحاولين الاختيار بين شيئين فمن الأسهل الحصول عليها كلها. سيكون أمامنا جميعاً الكثير من العمل هنا، وإن لم ينتهِ الأمر بالسرعة الكافية فلن تنامي الليلة."

"...حسناً، إن كنت ستضع الأمر على هذا النحو فسأقبل."

تطلّب الأمر نظرة واحدة إليها ليدرك أنها مسرورة للغاية بالحصيلة، حتى وإن بدت مجموعتها أكثر قلقاً بشأن أي عمل لديه سيستغرق كل هذا الوقت. ولم يكن لذلك صِلة بالموضوع. بعد أن غادروا المتجر وصاحبته في غاية السعادة لحجم البذور النادرة والباهظة التي باعتها للتو، بقي محطتهم الأخيرة قبل الشروع في العمل، حيث رمقوه جميعاً بنظرات مترقبة وهو يتحدث.

"حسناً، الآن بعد أن انتهينا من ذلك، إلى قرية ساشيل. أحتاج بطريقة ما إلى إقناع هيلتاث بأن تعيرني إحدى شجراتها لفترة وجيزة."