الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 409

اقرأ الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 409 باللغة العربية على مانجا تايم.

<ارتفاع مستوى تحسين سرعة التفكير> <ارتفاع مستوى سرعة التفكير السريع>

يا للهول، أنا مَلِك. <ليس بعد، مع أني أقرّ بأن احتمال بلوغك هذه المنزلة بمهارات عقلك يبدو ممكناً بشكل صادم.> تجاهل ميرايد، كان يشعر بشعور مذهل يمنعه من الانخفاض. بغض النظر عن مدى التشويش الذي سببه التغيير في عقله، فقد كان أثره على قدرته على تعلم مهارات العقل ضخماً للغاية. لقد مضى أسبوع منذ حصوله على تعزيز سرعة التفكير، ووقت أطول قليلاً لسرعة التفكير السريع، وبلغت الاثنتان المستوى التاسع، مما رفعة السرعة التي يستطيع التفكير بها إلى مئة وخمسين بالمئة إضافية.

حين استخدم ذلك على كل عقوله، بدا العالم من حوله كأنه تباطأ، ويتحرك حركة بطيئة. لقد كان شعوراً مذهلاً ويتطلع إلى دفعه نحو أبعد من ذلك في أقرب وقت. إذن كيف ترى أني بحاجة إلى إيقاظ المهارة؟ إن وضعت عقلي كله في التمرن عليها دفعة واحدة فيجب أن أتمكن من الحصول على كمية جنونية من الخبرة لها، لا بد أن الأمر ليس بالغ الصعوبة، أليس كذلك؟ <لا فكرة لدي، لكني مرتاح تماماً لافتراض أن هذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً فلا داعي لمحاولة استعجاله.

من يدري، ربما مجرد خوض إحدى وظائف عقلك سيكون كافياً لدفعها لتجاوز الحافة.> ما أسمعه هو أني سأحصل بالتأكيد على أستاذ العقل تالياً. قد لا أعرف المدة التي ستستغرقها أي من متغيراتها المتقدمة، لكني سأصعق إن استغرقت تلك أكثر من يوم أو يومين للانتهاء منها مع أفكاري هكذا. <...أتعلم، أعتقد أني اعتدت أكثر من اللازم على مشاهدتك تنهي الوظائف. مسار الأستاذ مفترض أن يستغرق سنوات.> حسناً، إنه لسوء حظ كل من لا يمتلك ألف عقل قوي في رأسه لكني مختلف.

من يدري، ربما سيستغرقني الأمر شهراً فقط لفعل ذلك وما يظهر بعده من متغيرات عقل متقدمة. <أشعر أنك مدين بالاعتذار لكل شخص آخر في العالم يتخصص في مهارات العقل.> تواصلا بالحديث ذهاباً وإياباً بينما شق بن طريقه عبر أولفايث. كان على ثيرا البقاء ريثما تكفي بمساعدة آخر اثنين من متدربي زاندال للحصول على مهارته، لكن الآخرين قد انتهوا وغادروا في اليوم السابق، وكانت لديه أمور خاصة به ليفعلها بينما انطلق ليحصل على المزيد من المهارات لنفسه في المكان الوحيد في تلك المدينة الذي عرف أنه سيكون مرحباً.

منزل إيمي وجيك ويوزو. بالذهاب إلى هناك، سيتمكن بن من الحصول على السحر العالي والسحر غير المرتبط على خواتم، مما يقلل بشكل كبير من كمية ما سيحتاج إلى حمله، على الأقل إلى أن يحصل على كل واحد منها على خاتم على حدة. كانت هناك دائماً اختلافات طفيفة في المهارات الموقظة، لكن بشكل عام، كان من الآمن افتراض أن شيئاً متخصصة سيكون أكثر قوة، حتى لو افتقر إلى مرونة مهارة أقل تخصصاً.

لكن هذا لا يهم البطل بأقل قدر لأنني سأحظى بكل سحر موقظ لأعبث به بعد هذا! على الأقل، كان هذا ما ظنه. فقط حين وصل إلى بوابة القصر الذي يعيش فيه الثلاثة تبددت آماله.

قال له الحارس حين حاول الدخول: "عذراً، ليس هناك أحد منهم هنا في الوقت الحالي. ولن يعودوا قبل أسبوعين أيضاً. هل أخذ رسالة إن رغبت؟"

"آه، لا، لا بأس، شكراً."

هذا يعني فقط أني بحاجة إلى بديل. لقد عرف أن الحلول كانت متاحة له، وكثيرة منها في الواقع. زارته كويليث قبل أيام قليلة فقط للتحدث كما اتفقا، وعلم أنه سيلتقي بالرماديين المتنوعين في غضون شهر لنسخ مهاراتهم على خواتم، لكنه لم يرغب في الاضطرار إلى الانتظار طويلاً. كان يملك مع ذلك ميزة مختلفة يمكنها تقليص الوقت ومنحه بعض خواتم مهارات مختلفة أيضاً إن لعب أوراقه بشكل صحيح.

كان سيحتاج فقط إلى بعض المساعدة، لذا وجد مكاناً ليجلس فيه خلال الوقت المتاح له قبل أن يتحدث في رأسه، جاعلاً ملكه يستعيد انتباهه. حسناً، إذن لقد باءت تلك بالفشل لكني أملك خياراً آخر. سأحتاج فقط إلى أن تتحدث مع بعض الملوك الآخرين بشأن الأمر لجعله ينجح. <أنا لا أُعجب بالفعل بأي مكان يتجه إليه هذا.> إنه ليس أمراً سيئاً. في الواقع، إنه عكس السيء. يجب ألا أكون أنا من يتقدم بهذا العرض، بل يجب أن تكونوا كلكم تتوسلون إليّ لأفعل هذا من أجلكم.

<حسناً، ماذا؟> سأنتهي من صنع تعاويذ البوابات للذات التي تنتظرها. في المقابل، سأحتاج إلى مقابلة أشخاص يمتلكون المستوى الأول على الأقل من كل سحر موقظ، وما أريده لعملي هو الأجر القياسي لذلك، فضلاً عن مقابلة حاملي مهارة موقظة مختلفة في كل موقع. لقد عرف مسبقاً أن هناك العديد من البوابات غير المنتهية المقامة في العالم، والتي تنتظر فقط اليوم الذي يولد فيه شخص يمكنه إتمام التعاويذ عليها.

كانت المشكلة في مدى ندرة ذلك. تعويذة البوابة لا يمكن صنعها إلا إذا كان الساحر يمتلك سحر تعاويذ، وسحر مكان، وسحر زمان موقظة. بالنظر إلى مدى عدم شيوع أن يمتلك شخص مهارة موقظة واحدة، لم يكن مفاجئاً أن قروناً قد مضت منذ المرة الأخيرة، لكنه كان هناك الآن ليمتلئ ذلك الفراغ. <سيكون تسويق ذلك صعباً بعض الشيء يا بن. أنت تحتاج إلى سحرين فقط لفعل ذلك والكثيرون لن يعجبهم حقيقة أنك تحاول الحصول على أكثر مما هو بالفعل أجر سخي للغاية.

علاوة على ذلك، يظن أكثر من إلهين أنك مجنون.> حسناً، حسناً متجاهلاً ذلك الجزء الأخير، أمتلك ببعض الأشياء التي يمكن أن تجعل كل ما أطلبه يستحق أكثر بكثير. لدي نظرية حول كيفية خفض تكلفة المانا للبوابات بمقدار كبير إذا استخدمت كل فرع من فروع السحر في صنع التعويذة فإن نجحت فستتمكنون كلكم من إقامة عدد أكبر حتى من البوابات دون الحاجة للإسراف الشديد في كل مواد السحر التي تأخذها، ولكن بالقدر نفسه من الأهمية، سأكون قادراً على فعل ذلك أسرع من أي ساحر صنعها في الماضي.

عادة ما يستغرق الأمر ماذا؟ أسبوعاً لإتمام واحدة؟ إن أعطيتموني ساحر مكان موقظاً ليقوم بتنقلي أيضاً، فسأتمكن من إنهاء عديد منها في اليوم الواحد. لقد امتلك ثلاث مزايا رئيسية سمحت له بالعمل من خلال كل ذلك بسرعة لا تصدق مقارنة بالآخرين. لقد امتلك عقله غير الطبيعي، والذي سيسمح له بالعمل على أجزاء متعددة من التعويذة في وقت واحد، وامتلك ثيرا ومهارة الاتصال الموقظة لديه، اللتين تتيحان له معاً الوصول إلى مانا بلا حدود فلا يحتاج إلى القلق بشأن تجديدها بينما يمضي قدماً، والميزة الأخيرة في ترسانته كانت مهارات سرعة تفكيره.

كان بإمكانه سحر التعاويذ بالسرعة التي يفكر بها طالما امتلك المانا اللازمة لها، مما يعني أن سرعة عمله قد صارت أسرع بمدى شاسع. بالنظر إلى كل ذلك معاً، ظن أن احتمالية رفضه كانت ضئيلة للغاية. كانت هناك بدض المدن في العالم القريبة من نقاط الغزو ومع ذلك لا تملك بوابة عاملة لتيسير الأمور عليها، وحقيقة أنه كان موجوداً للمساعدة يمكن اعتبارها نعمة، وكلما زادت البوابات التي صنعها كان حال البشر ككل أفضل.

كان ممكناً تماماً ألا يرغب بعضهم في مجاراته بسبب أسباب شخصية، لكن إن حاول الملوك ككل حقاً فعل ما هو الأفضل لشعبهم فلن يرفضوا حين لا تكلف الزيادة البسيطة التي يطلبها شيئاً في الواقع. وإن رفضوا فسأضطر ببساطة إلى جعل الأمر معروفاً علناً بأنهم وضعوا مشاعرهم الشخصية فوق مساعدة العالم ككل. <حسناً، اكبح تلك الأفكار الانتقامية، سأتحدث معهم. أنت لست مخطئاً تماماً بشأن مدى فائدة ذلك، وأعلم أن أكثر من ملك صنع تحديداً يريد أن يرى ما يمكنك فعله الآن بعد أن أيقظت الاتصال لذا فمن المحتمل ألا تكون مجادلة صعبة.> ممتاز، في تلك الحالة عليك فقط التأكد من أن ثيرا متفرغة للأمر.

عاد فوجد تلميذي زاندال الباقيين منكبيْن على التدريب بجدّ، بينما كانت ثيرا ملقاة على الأرض تمسّد بعصاها في الهواء بينما تدور حولها أسراب من التعاويذ، مدعومة باكليل رأسها الذي كانت تضعه رغم رغبتها الجامحة في خلعه وعدم الالتفات وراءها أبداً. لقد اكتسبت السحر الثلاثة التي أرادتها، ولم يبقَ سوى تدريبها لرفع مستوياتها بما يكفي لبلوغ غايتها ومن هناك تمضي بلا عودة.

سأل حين رأته توقف تدريبها وتنهض: "كيف تسير الأمور؟"

أجابت: "ممم، يبدو أنني متوافقة جداً مع التعاطف على الأقل لأنني رفعت مستواه نقطة بالفعل. كما أنني لا أودّ اختبار مهارة عقلية مجدداً أبداً."

قال: "ربما يكون التعامل معها أسهل حين تخصّك حقاً بدلاً من أن تُفرَض عليك؟"

ردّت: "أشك في ذلك نوعاً ما. إذن كيف كان الأمر؟ هل سنلتقي على العشاء لاحقاً؟"

أجاب: "آه، للأسف لا، لم يكونا هناك وأظن أنهما لن يعودا قريباً لذا أحاول تدبير بديل. لا أظنك مهتمة بالمساعدة في الأمر أليس كذلك؟ لأنه ربما لا يتعدى أسبوعاً أو أسبوعين من العمل وينبغي أن نتقاضى أجراً جيداً علاوة على أي مهارات يمكنني اقتناصها."

قالت: "ما دام الأمر لا يستمر حتى ينتهي هذان الاثنان فبالتأكيد، ما هي الخطة؟"

عرض عليها المقترح الذي قدمه لسيّده وراقب عينيها تلمعان وهي تستمع.

"يبدو ممتعاً للغاية، أظن أننا لن نجد وقتاً لأي استكشاف خلاله أليس كذلك؟"

"أم، ربما لا، آسف."

"لا تقلق بشأن ذلك، أي مدينة تنضم إلى الشبكة سيصبح السفر إليها سهلاً لاحقاً لذا سيكون علينا فقط أن نرى إن كان أي شيء سيلفت انتباهنا للمستقبل."

المستقبل، ها؟ يبدو هذا جميلاً. لم يرغب في الاستسلام لليأس لذا تقبل العبارة على ما هي عليه وحاول ردع نفسه عن التفكير بعمق فيما سيحمله المستقبل، حتى وإن كان عليه مجابهة طوفان عقله للسيطرة عليها.