كنت لأكتب هذا في ملاحظات المؤلف بنهاية الفصل لكن قلة يقرؤون تلك الملاحظات ولا سيما المتابعين بلا انقطاع لذا كان لزاماً عليّ نشره كفصل. إليكم إذن ما جرى. لقد ارتكبت خطأً صغيراً. الفصل السابق يمثل نهاية القصة كما تخيلتها للمرة الأولى. في الواقع الديستوبي لا يمكن للنصر الحقيقي أن يأتي أبداً من موته الخصم بل من تغيير مجتمعي وهذا ما حققته نيسترا بعد جهد كبير ودماء وعرق وحديث مع أشخاص لم تكن تحبهم.
بالطبع لا بد من معالجة التداعيات وقد عالجتها ونتيجة لذلك تبقى الكثير من القصة. لكن هذه هي المشكلة. لقد كتبت قصة أكثر من اللازم بعد نهايتي المخططة للقصة. ثم الخواتيم أيضاً. تتم إعادة كتابة المتبدلة لتحسينها بمساعدة دار نشر حقيقية. ستتطلب النهاية جهداً كبيراً لإعادة ترتيب الأحداث بطريقة تجلب الرضا والاهم من ذلك الخاتمة. وفي غضون ذلك أخشى أنني مضطر لترككم مسودتي الأولى غير الكاملة المستمدة مباشرة من قلبي ومهاراتي المتواضعة في الكتابة.
إذن نعم هذا اعتذار. أنا أعتذر لكنني أرجو اعتبار القصة من الآن فصاعداً في مرحلة الطي والختام. ربما سنستكشف ذات يوم العوالم الكثيرة ونبلغ قوة أغاثون لكنها ستكون حينئذ قصة أخرى عن مدن أخرى. وليست مغامرات نيسترا وتريشولد. سيستمر نشر الفصول بشكل طبيعي. ما زلنا نستكشف تريشولد. كبادرة أخيرة على ندمي برجاء قبول هذه الرسمة الجميلة لنيسترا بإحسان من أكاكي هذه ليست دعاية أقسم بذلك