آفي شيا ريم ي الفصل 303 — حياة

اقرأ آفي شيا ريم ي الفصل 303 — حياة باللغة العربية على مانجا تايم.

~~~ ينشق القصر نصفين. تطمس سحب داكنة ضخمة الشمس، وتنهال صواعق غاضبة كالمطر. يصرخ جنود لا حصر لهم ويلتمسون ملجأ، فلا يجدونه. تعصف رياح مظلمة بقوة تلتقط بها رجالاً مدججين بالدروع بسهولة لتقذف بهم مئات الياردات في طرفة عين.

"لقد صرت ممتعاً رسمياً".

يخفق ليو جين في قلب العاصفة. بين الصواعق الجارية على بشرته والأعاصير الصغيرة الدائرة حول جسده، يستحيل تقريباً تمييز أي شيء سوى خيال مبهم. حتى تشي الخاص به لا يمكن الإحساس به. لا يشعر أي أحد سوى بتنين العاصفة.

"مع ذلك، أنت طفل للغاية أيضاً"، تقول الرياح التائهة.

لا يهم مدى شراسة العاصفة. لا يمسها شيء منها. لا تستطيع الرياح حتى انتزاع رداءها.

"ما جدوى إعطاء جسدك لظل بالتحديد؟ أأنت مؤمن بأن ذلك سيجعلك أقوى؟ حماقة. لست سوى ممارس في مرتبة الأرض. مهما بلغت موهبتك، لن يتغير ذلك لمجرد أن الظل يسكن داخلك. الشيء الوحيد الذي أنجزته هو فقدان شعورك بذاتك. كان حرياً بك أن تأمر الظل بمهاجمتي".

تتحدث الرياح التائهة احتراماً لما فعله الطفل. عدم فعل ذلك سيكون وقاحة. مع ذلك، فهي لا ترجو تلقي إجابة. تشك كثيراً في أن الطفل يملك ما يكفي من الوعي بالذات ليفهم كلامها. خطأ. الكلمة غير منطوقة. لا تُلفظ عبر تشي. إنها قوة في أنقى صورها. لا تتواصل بشيء. بل تفرض حقيقة على العالم بحكم الوجود. يتمزق رداء الرياح التائهة. تحمل عيناها الزمرديتان دهشة ظاهرة. تضرب صاعقة بعد نبضة قلب.

تختفي الرياح التائهة وقت سقوط الصاعقة من السماوات. رغم أثرها البصري، لا تبدو الهجمة محدثة ضرراراً يذكر. الأثر الوحيد المتروك خلفها هو علامة متحممة على الأرض بوسطها ثقب ضئيل. يمتد الثقب إلى أسفل مسافة تزيد على مئة ميل.

"أنت تخطئ في فهم مغزى اختيار الجرو"، يقول تننين العاصفة وهو يهبط مخفقاً.

تلامس رجلاه الأرض، وتمتد يده إلى حلقه.

"آه، رئتان، حلق، أوتار صوتية… لقد نسيت وقع تلك الأشياء".

تهدأ الصواعق والرياح بما يكفي لتكشف لها عن هيئة تنين العاصفة. إنه جسد الطفل في جوهره. مع ذلك، نمت حراشف داكنة على ذراعيه وجذعه كدرع. حتى وجهه كاد يطغى عليه تماماً.

"الجهاز التنفسي مريح إلى حد ما، أيها العتيق"، ترد الرياح التائهة.

"أَتَوَدُّ إتمام أفكارك؟ ليس كل يوم يجد المرء نفسه في وضع يصحح لي فيه خطئي. كيف تبدو صيرورة تفكيري خاطئة؟ يجب أن يكون جسد الطفل عديم الفائدة بالنسبة لك".

"ممارسة الطفل عديمة الفائدة بالنسبة لي. في هذا القدر أنت مصيبة"، يقول تننين العاصفة.

"القوة التي أستخدمها الآن هي قوتي الطبيعية".

هذا ما افترضته الرياح التائهة بزيادة أو نقصان. ربما سيطر تننين العاصفة على جسد الطفل، لكن ذلك لا يعني أنه وضع كينونته بأسرها هناك. سليلٌ كان أم لا، لكان ذلك قد محا الطفل. بدل ذلك، يكتفي تننين العاصفة بإيواء وعيه داخل الطفل مع إبقاء معظم قوته في الخارج. بطريقة ما، يبدو الأمر كأن ممارساً تمكن من نقل مساراته الطاقية ودانتيان خاصته خارج جسده. مع أنه جدير بالذكر، لا يبدو مفيداً بالخصوص.

"ليس هذا هو المهم".

تهمي صواعق إضافية. تتحرك الرياح التائهة حولها بسهولة. تننين العاصفة ليس جاداً، ليس بعد. هناك درس بانتظارها، لكنها لا تستطيع تبين ما هو بعد. إنه لتغيير مرحب به. عادة، يمكنها إدراك مغزى الدرس قبل التفوه به قط. أعليها شن الهجوم لتسريع الأمريْن؟ بينما تفكر في ذلك، يصدمها تننين العاصفة. تمنع كثافة هالتيهما أي تماس جسدي. بدل ذلك، تدفع قوتاهما إحداهما الأخرى. تعيث الرياح والصواعق فساداً بحرية من حولهما، و...

... أه. إذن هذا ما يدور حوله الأمر.

"الحياة"، يقول تننين العاصفة في الوقت ذاته الذي تدرك فيه ذلك.

"هذا ما تشاركه الجرو معي. هذا ما يهم".

"ليس هذا..."

لأول مرة منذ سنين، تشعر الرياح التائهة بالارتباك.

"كيف؟"

الظل ظل. إنه بقية تركها كينونَة أقوى. إنه ليس حياً. ولن يكون كذلك قط. لقد تقبل موته ومضى. مهما بلغت قوته، ليس هناك ما هو أكثر من ذلك. لا يمكنه النمو أو التغير. بوسعه فقط التلاشي يوماً ما.

"سكنى جسد حي لا تعود كامتلاك حياة، إذن..."

تضيق عينيها.

"هذا من صنعك بطريقة ما. هذا المكان مجالك، بعد كل شيء. لقد تداخلت كينونتك وكينونة الطفل لدرجة صرتما فيها الكينونة ذاتها بالأساس. لا بد أن الأمر يشبه ذلك".

الفتى حي. يشغل تننين العاصفة والفتى الحيز ذاته. هكذا، فتنين العاصفة والفتى هما الشخص ذاته. وبذلك، فتنين العاصفة حي. من السهل قول ذلك، لكن المهارة المطلوبة لخداع الواقع إلى هذا الحد سخيفة.

"همف، سمعتك مستحقة بجدارة".

"لا أباهي حين أقول إنني لم أخفق قط في تجاوز التوقعات"، تقول الرياح التائهة.

تبدو نبرة إثارة واضحة في صوتها. إن صح كل ما افترضته، فهذا يعني أنها لا تواجه ظلاً في مجاله. إنها تواجه تننين العاصفة كممارس في إحدى المراتب السماوية. ومع استحالة كونه بقوته السابقة نفسها–إذ سيكون ذلك مستحيلاً بأكثر من اللازم–إلا أن احتمال قتاله يجعل احتفاظها بضبط نفسها أمراً عسيراً. لأن قتال تننين العاصفة وهو على حاله الآن يعني أن هذه ستكون معركة داو. كان السير وفق هذه الخطة الخيار الصحيح بلا شك.

يمكنها رؤية ذلك الآن.

"أنا معجبة بقدرة الطفل على التفكير في الأمر"، تقول الرياح التائهة.

"أأرشدته إلى تلك النتيجة؟"

ينخر تننين العاصفة. الرعد عالٍ بما يكفي لجعل الأرض ترتجف لأميال.

"لقد افترض. بتهور شديد".

"أرى. خسارة أنني لا أستطيع محادثته الآن".

"هذا ليس صحيحاً تماماً أيضاً".

تحدق الرياح التائهة فيه بصمت لثوانٍ عدة.

"لقد غادرت جسدك"، تستنتج.

"حين دخل تننين العاصفة جسدك، خرجت روحك منه في الغالب—بقدر يكفي لتجنب طغيان حضور تننين العاصفة بينما تظل مربوطة بهذا العالم. إنه لإنجاز عظيم حقاً".

"...أنا ممزق"، يقول ليو جين.

"ما كان لي أن أتفاجأ بفهم أحدهم بمستواك للأمر بهذه السرعة، لكنني أشعر بالأسف لحرماني من فرصة الشرح".

"أميل لإحداث ذلك"، تقول الرياح التائهة.

"لا تشعر بالأسف. بل افتخر. لقد مضت عقود منذ أن اختبرت أي دهشة لآخر مرة. استيعابك للنظريات وقدرتك على وضعها موضع التنفيذ يتجاوزان عمرك بأشواط".

"أتقول إنني مؤهل لمحادثتك؟"

تتوسع ابتسامة الرياح التائهة.

"نجل"، تقول.

"نعم، أنت كذلك. وأكثر من ذلك حتى. وأنت على حالك الآن، أنت مؤهل لتبادل النقاط معي".

"...لست متأكداً من أن هذا أمر جيد".

"سيووافق البعض. أرجو أن تبذل وسعك لتفادي هذا".

تنقشع الغيوم. تنشق الأرض. للحظة، تهدأ العاصفة حتى هي. تقطع الرياح التائهة قطعاُ واحداً عبر الأرض دون أن تتحرك. لا يبلغ سمكها حتى نصف بوصة. تصل إلى ما وراء الأفق. يظهر ليو جين خلف الرياح التائهة، ويداه المفتوحتان مسددتان نحوها. تنطلق صواعق من كل من أصابعه. تنتشر لتشكل قفصاً من صواعق أرجوانية حولها.

"أتظن أن بإمكانك حبس الرياح"، تقول وهي تظن بقضبان الصواعق.

"أنا منزعجة".

ينكسر القفص. تلتف الرياح حول الصواعق وتفككها لتصير لا شيء. يعلو تشي الخاص بالرياح التائهة بينما تؤكد سيطرتها على المنطقة. تهدأ الرياح العاتية، وتبدأ السحب الداكنة في الانقشاع. يعوي الرعد معترضاً.

"أنا لا أظن"، يعلن تننين العاصفة.

"الظن لا يلزم حين توجد اليقينية. تعصف العاصفة وتبكي السماوات. تعصف العاصفة وترتجف الأرض. تعصف العاصفة وتخضع الرياح".

تسقط الكلمات عليها كالجاذبية لتطوح بها مصطمة بالأرض. تأخذ وجهها وتضغط به في التراب. يتغير الفضاء ذاته من حولها متحولاً ليصغي لكلمات تننين العاصفة، لا يختلف عن طفل يصدق كل ما يقوله والداه. لقد استحالت المنطقة برمتها عالماً منفصلاً. تحاول مخالب المعرفة الحفر في دماغها لجعلها تقع. لم تعد هناك بعد.

"تذهب الرياح حيث تشاء. في لحظة، تكون هناك. في التالية، لا تكون. تتحرك دوماً. لا تتوقف أبداً. يحلق كثر على تياراتها، لكن لا أحد يستطيع ادعاء السيادة عليها"، تصرح الرياح التائهة.

"العاصفة ليست استثناء. أليست الرياح هي من تحمل السحب الداكنة من سماء إلى سماء؟ أليست الرياح هي من تطلق الأعاصير وتنسق الأمطار؟ بأي حق تحاول فرض التفوق!"

تُصيبها كلماتها، دافعة بتنين العاصفة للوراء لميادين لا تحصى عبر الفضاء البديل دون مغادرة الغرفة قط. تلتف حوله رياح غاضبة، كل واحدة منها ضربة سوط على ظهره.

"حماقة".

تكاد الرياح التائهة لا ترفع يديها في الوقت المناسب لصد الصواعق.

"تكلمني عن الطقس. لماذا علي الاكتراث بالطقس؟"

تصدمها ذيل تنين طويلة.

"أتظن أن السحب تصنع عاصفة؟ أتظن أن المطر يفعل؟ أم تلك الصواعق؟ خطأ! كل ذلك خطأ!"

تهبط مخالبها. تحاول الرياح التائهة المراوغة لكنها تجد نفسها محاصرة من قبل العاصفة.

"العاصفة محنة. إنها تغير. إنها ابتلاء. إنها بزوغ عصر جديد ونهاية عصرك".

تضربها صواعق بالعشرات. تسقط من السماوات لتدفنها أعمق في الأرض. كل صاعقة قانون بحد ذاته. كل واحدة تفرض حقيقة مختلفة. إنها أغنية بلا كلمات أو إيقاع. لا شيء سوى مسيرة الحقيقة الباردة.

"لا تشوبها شائبة".

تنهض الرياح التائهة. تلتئم ثيابها الممزقة تلقائياً، وتغلق جراحها، بيد أن ثقل تنفسها يفضحها. كم مضى منذ جرحت حقاً لآخر مرة؟ كم مضى منذ تسبب أي شيء، مهما كان طفيفاً، في إزعاجها؟

"أنت رائع حقاً، أيها العتيق"، تقول.

"لو كنت في قمة مجدك، لما كنت نداً لك".

"هاه؟"

يبتسم تننين العاصفة بينما يهبط والصواعق تحتدم من حوله. ملك متجسد حقاً.

"الطريقة التي صغت بها الأمر توحي بأنك ندي في الوقت الحالي".

"قصدت ذلك"، تقول الرياح التائهة وهي تجهز نفسها.

"مع ذلك، ربما أخطأت التعبير قليلاً، أيها العتيق. ليس الأمر أنني ند لك".

تتتنفس الرياح التائهة.

"بل أنا متأكدة تماماً من أنني لن أخسر".

"أهكذا إذن؟ إذن فمن الواضح أنني كنت متساهلاً للغاية في إرشادي".

تتجسد الابتسامة على وجه تننين العاصفة على وجهها. يندفع اثنان نحو بعضهما، وتتصادم هالتيهما بقوة شديدة لدرجة أن الفضاء بأسره يرتجف من حولهما. إنهما على بعد بوصات معدودة من بعضهما، ولا يمنعهما سوى تصادم هالتيهما. تصرخ قوتاهما إحداهما في وجه الأخرى، وتُصنع وتتحطم مئات الحقائق في لحظات. ولكن حينئذٍ...

"ما هذا؟"

إنه الفتى، لا تننين العاصفة، من يتحدث. ينتهي تصادمهما. الفتى هو أول من يتراجع، وهي لا تضغط. ينتهي بهما المطاف عائمين على بعد أميال من بعضهما، ومع ذلك يمكنها رؤية وجهه بوضوح. هناك ارتباك هناك. لعل ذلك حقاً...؟

"لقد لاحظت أخيراً".

يصدر صوتان من الفم ذاته. يلتوي وجه الفتى مدركاً. في نفس واحد، تلاشى من الحيز الفضائي. في نبضة القلب التالية، تدرك الرياح التائهة الوجه الذي يقصده. تشرع في المطاردة.

~~~ "سأمتن حقاً لو توقفت عن هذا".

تظهر تكشيرة صغيرة للغاية على وجه السيف الساطع وهو يطرح العرائس الكثيرة من حوله أرضاً. لقد أتى تلاميذ معبد الألف ظل مستعدين، لكن أياً منهما لم يحضر القوة الكاملة لحرّاسه بعد. يجعل هذا الأمر سهلاً ومعقداً للغاية في آن.

"أدرك أنه لابد أنك مرتبك، لكن من أجل المعاهدة، سيكون أفضل لو سمحت لي بالشرح".

ينهض جليد من الأرض، محاولاً حبسه.

"برّر بقدر ما تشاء"، تقول باي وين وهي تستدعي آلاف شظايا الجليد.

"مع ذلك، وبما أنني لست جزءاً من أي معاهدة، فلا تنتظر مني إيقاف هجومي".

"توقعت أن تكون قوتي كافية لجعلك تتوقفين"، يقول السيف الساطع وهو يقطع جليدها مخلفاً جرحاً على وجنتها.

"من الواضح أنني كنت مخطئاً".

لا يحظى السيف الساطع بفرصة شن الهجوم. على السياف التحرك سريعاً لتفادي الأمر. تخطئ هجمة الطين إصابته بالكاد.

"ما كان لك أن تقف حتى"، يقول السيف الساطع.

"لا تسئ فهمي. أنا مسرور من أجلك، لكن لا يمكنك توقع تصديقي بأنك في أي حال تسمح لك بقتالي".

"ربما تكون محقاً"، قال الطين.

"مع ذلك، أعتقد أنه سيكون أسوأ إن تركتك وشأنك".

مرة أخرى، لا يحظى السيف الساطع بفرصة لفعل أي شيء. تنهض أذرع من الظل محاولة الإمساك به. لا عرائس هذه المرة. يعني ذلك أنهما يشرعان في الجد.

"أحقاً تظن أن بإمكانك إحضار المعاهدة لإقناعنا بالتراجع؟! حين يكون واضحاً أنك كنت تحصد قلب تننين عالم سماوي هنا?!"

يكشر السيف الساطع. مع سقوط المجال الفضائي لتنين العاصفة، وانشغال الجنرال هي بين والجنرال ني دان في القتال، وانشغال تننين العاصفة مع الرياح التائهة، كان جلياً أنه أفضل وقت ممكن لرؤية نتائج إبقاء تننين العاصفة متجلياً طوال هذا الوقت. هو لم يحسب حساب حشد الكثير من الأشخاص الأكفاء لإيقافه. قتال أربعة ممارسين بهذا المستوى في آنٍ واحد ليس بالأمر السهل. والأهم من ذلك، لا يمكنه قتل تلاميذ معبد الألف ظل.

إن كان معبد الألف ظل مريباً بما يكفي لإرسال أمثالهم إلى هنا، فلن يساعد اختفاء هؤلاء التلاميذ في ظروف غامضة الأمور في شيء. عليه تغيير مجريات الأمور.

"فكروا!"

يصرخ.

"لماذا قد أقوم بـ-"

تأتي العاصفة. يظهر تننين العاصفة في وسطهم، ويتجمد المقاتلون في أماكنهم. لا أحد يتكلم. لا أحد يتحرك. يتعرف عينا السيف الساطع على تشينغ جين، لكنه لا يستطيع تخيل أي نوع من الظروف تسبب في صيرورته سليل السيادة الذي يراه ماثلاً أمامه. تسمره عيون حمراء في مكانه، ويشعر السيف الساطع فجأة بالصغر. تمتد يد تشينغ جين. تطفو لؤلؤة الأعماق المقدسة خارج ثياب السيف الساطع. يسقط شخص إلى الخارج.

لا يختلف عن آخر مرة رآه فيها السيف الساطع—متسخاً ومغطى بالأسمال. يرتفع تشي الخاص به بشكل متقطع حوله، ليمتلئ محيطهما بقوة مرتد. تتحدث السيادة بصوت بشري.

"أخي الأكبر؟"

~~~