~~~ ينطلق فنغ تشي نحو السماء بلهب ذهبيّ، مصارعاً جذبة لعض الأرض، ويمطر أعداءه نيراناً. يُردى نحو مائة في لمح البصر. تتحول المسوخ إلى رماد. يموت الرجال وقد ذابت دروعهم فوق جثثهم. يحدث كل هذا أسرع من أن يتاح لهم حتى إطلاق صرخة. يسمح فنغ تشي لنفسه بابتسامة فخور. هكذا يجب أن تكون الأمور. لا حاجة للقلق بشأن مؤامرات الجميع الخفية. لا حاجة للحيطة من أكثر من عشر خيانات بالغة الوضوح.
لا حاجة لرعاية فنغ هاو. تركت كل تلك الهموم في بلاد أخرى. في إمبراططورية تنين العاصفة، لا يعنيه سوى القلق بشأن يي جياو، التي اختارت ألا تبقى في مدينة الرعد المجلجل، رغم محاولاته العديدة لإثنائها عن ذلك. عادةً ما كان فنغ تشي سيقدر اختيارها ألا تستغل مكانته لتنال معاملة تفضيلية، غير أن الوقت ليس مناسباً الآن. وافقت على الأقل على البقاء في مؤخرة الجيش. ستكون آمنة هناك.
سيتأكد من ذلك. يرى فنغ تشي بعض مخلوقات صانع اللحم الغريبة تحاول شق طريقها قسراً عبر تشكيلتهم. يطير فوقهم ويرفع ذراعيه ليخلق جداراً هائلاً من النيران يسد طريقهم. لم يكتفِ بذلك، فيجزّ على أنفاسه ويدفع، مجبراً جدار النيران على إحراق المسوخ بينما تحاول الانسحاب. يهتف له الجنود الذين أن للتو، وهو أمر بات فنغ تشي يقدره طوال هذه الحملة. من الجميل أن يُعجب به المرء لاستحقاقه لا بسبب من يكون أبوه.
مهما بدا الأمر غريباً، وجد فنغ تشي نوعاً شاذّاً من الحرية في هذه الأرض المحطمة. بخلاف عشيرة اللهب الأبدي، الوضع في إمبراططورية تنين العاصفة في أقصى درجات البساطة الممكنة، ولم يزدد إلا بساطة منذ وصولهم إلى هنا. الخطوط واضحة. ثلاثة أباطرة يتنافسون على السلطة. اثنان في صفهم، والآخر منتحس في القلعة. سينتهي كل هذا قريباً. بل سيجرؤ فنغ تشي على القول إن النتيجة قد حُسمت بالفعل.
هذه المعركة برمتها استعراضية في الغالب. سيموت الجنرال هي بين، ويتبعه الجنرال مورونغ بانغ بعد أيام قليلة. وإن تصادف أن خسر الجنرال ني دان، حسناً، فهذا لا يهم حقاً. إن قتل حليف لعشيرة اللهب الأبدي سيعطيهم المبرر لإرسال أحد الشيوخ للعناية بالأمبرطور المجنون. على أي حال، ستؤول إمبراططورية تنين العاصفة إلى عشيرة اللهب الأبدي حين ينتهي هذا كله. الأمر في غاية البساطة. ثمة مشكلة مزعجة واحدة فقط...
"تشينغ جين!"
يحرق فنغ تشي فوراً ذلك المخلوق الذي جرؤ على تلفظ ذلك الاسم اللعين. يحترق لهبه بساطع شديد يعمي كل من بالقرب. حتى هنا. حتى هنا، لا يُسمح له بأن يخرج ذلك الشخص الأحمق من ذهنه! بدل القدرة على كره تلميذ كتاب تشكيل الموت بحرية لجرأته على محاولة اختطاف فنغ هاو، يجد فنغ تشي نفسه مجبراً على استشعار لحظة عابرة من التعاطف معه. مثير للشفقة.
"أفسحوا الطريق!"
وكأنما استُدعي بوصف ملائم تماماً لشخصه، يهوي الأحمق الذي جرؤ على رفض معروفه محطماً على أحد مخلوقات صانع اللحم. يبعثر الاصطدام أحشاءه المقرفة في كل مكان، وفجأة يصبح فنغ تشي ممتناً للغاية لتلك النيران التي تبقي جسده محصناً وثيابه نظيفة. النار هي العنصر الأسمى بحق.
"ما الذي تفعل هنا؟"
يسأل فنغ تشي هوانغ شينغ، مكشراً بينما يستخدم الأبمق طاقة كي لنسف قطع اللحم التي تحاول التهام هالته. يا له من بلا أناقة. لا عجب في أن يي جياو كانت تخشى قضاء ما تبقى من حياتها معه. أي إهدار كان سيعنيه ذلك. يعبس هوانغ شينغ في وجهه، كما لو أنه للتو لاحظ وجوده. بوضوح، هذا مستحيل تماماً. فرغم عيوبه العديدة، موهبة القتال لدى الصاعد هي بحيث لا يمكنه أبداً أن يفقد تعقب شخص بقوته.
"إنها معركة، أليس كذلك؟"
يجيب هوانغ شينغ، وتتوهج قبضتاه بالقوة وهو يحطم المخلوقات حوله.
"إذا دمرنا كل الأعداء، سنفوز. أنا أدمر العدو."
نظرة بالغة السطحية، لكنه ليس مخطئاً. لا يستطيع فنغ تشي حتى إخباره بأنه خارج التشكيلة. منذ البداية، لم يكن متوقعاً قط من أمثال هوانغ شينغ الالتزام بتشكيلة. دور أمثاله من مقاتلي عشيرة اللهب الأبدي هو زرع أكبر قدر ممكن من الفوضى.
"وجودك غير مطلوب. لدي الأمور هنا تحت السيطرة."
لتوضيح نقطة كلامه، ينقر فنغ تشي بإصبعيه ليحرق فوراً كل المسوخ حول هوانغ شينغ. يبتسم بغرور حين يرمقه الصاعد بنظرة غاضبة.
"لماذا لا تذهب لمساعدة صديقك ذاك؟"
يسأل فنغ تشي.
"يبدو أنه يحتاج إلى ذلك."
رغم محاولته الشديدة لتجاهل حضور تشينغ جين، لم يفت فنغ تشي ما يحدث له. يجوب الرجل الثاني لمورونغ بانغ بتشينغ جين أنحاء ساحة المعركة، مرجحاً أنه يحاول استخدام وجوده لجذب مخلوقات صانع اللحم. وإن كان فنغ تشي قد لاحظ ذلك، فهوانغ شينغ الذي يهتم لأمر تشينغ جين حقاً، قد لاحظه بالتأكيد أيضاً. لمفاجأته، يهز هوانغ شينغ كتفيه ويرس برأسه.
"لا، لا حاجة لي للذهاب لمساعدته،"
يقول هوانغ شينغ.
"إنه أخي جين. سيكون بخير."
يرتجف جفن فنغ تشي. ثمة ما هو مزعج للغاية في طريقة نطق الصاعد لتلك الكلمات. ينطق بها بثقة تقارب اليقين. يؤمن الأحمق حقاً بأنه لا داعي للقلق بشأن تشينغ جين، وهذا يزعجه أكثر من أي استفزاز أو إهانة كان بإمكان هوانغ شينغ إلقاءها في طريقه. ليس لأنه لا يوجد من يتحدث عنه بمثل هذه الثقة. أبداً. سيكون ذلك صبيانياً تماماً منه.
"إذن، هل هو من دماء ملكية حقاً؟"
يسأل هوانغ شينغ، مما يجعل عرقاً ينبض في جبهة فنغ تشي.
"الجميع يقولون إنه كذلك، ويُزعم أن شيء العاصفة الذي يسد طريقنا لا يمكن فكه إلا بواسطة شخص من دماء ملكية، لكني لست متأكداً إن كان ذلك مجرد شيء نختلقه ليبدو الأمر أكثر شرعية."
ينسف فنغ تشي سُريّة كاملة من الرجال الأغبياء لدرجة محاولتهم مهاجمتهم. لا يجلب له تدميرهم أي رضا.
"أيهمني الأمر؟"
يسأل، وكاد صوته يكون هديرًا. يبتسم الصاعد المزعج. لم يكن يحاول إغضابه، لكنه استطاع تمييز أنه فعل. في عقله الأحمق، يُحتسب هذا التبادل على الأرجح كنوع من الانتصار.
"لا، أظن أنه لا يهم،"
يقول الصاعد قبل أن يقفز مجدداً إلى قلب المعركة. وحقاً، ما الذي يحب قوله أيضاً؟ دماء ملكية؟ ابن التنين الأسود؟ ما أهمية أي من تلك الأشياء؟ تنتسب إمبراططورية تنين العاصفة إلى عشيرة اللهب الأبدي. في أحسن الأحوال، ستجعل نسب... تشينغ جين عملية الانتقال أيسر. بغض النظر عن مؤامرة تشينغ جين (وللصدق، بدأ فنغ تشي حقاً يشك في أن تشينغ جين يمتلك أي نوع من المؤامرات سوى الاندفاع نحو الموقف التالي بالغ الخطورة)، لن تتغير هذه الحقيقة.
ومع ذلك... ومع ذلك... تومض محادثته مع امرأة تشينغ جين في ذهنه. بلا شك، كانت تعرف الحقيقة آنذاك. ينظر فنغ تشي إلى ظهر هوانغ شينغ ويفكر في نسفه نكايةً، لكن أي غاية سيخدمها ذلك؟ لا معنى لقتله، مهما بلغ إزعاجه له. ولا معنى أيضاً لقتل تشينغ جين أو امرأته. يتنهد فنغ تشي ويوجه يده إلى يساره، محرقاً كل ما يصادف وقوفه في ذلك الاتجاه. لا توجد نيران صديقة بالطبع. لقد كان يعلم قبل التصويب أنه لن يصيب سوى أعدائه.
يتمنى فنغ تشي لو كانت الأمور بهذه البساطة طوال الوقت. لكان كل شيء في غاية البساطة لو أنه عرف دائماً من يُحرق. بعد السهول الميتة، ظن أنه فهم الأمور بشكل أفضل قليلاً. زراعتة التي ركدت لفترة طويلة، بدأت تتحرك مجدداً. خطا من المستوى الأول لمملكة الأرض إلى الثاني. والآن، هو في الثالث. ما عسى أن تكون نتيجة ذلك سوى زيادة نضجه هو؟ الآن، بدأ فنغ تشي يظن أن الأمر ربما لم يكن سوى نتيجة للتحرر من عدة ضغوطات.
لم يعد عليه القلق بشأن خلافة دموية لأن الخلافة قد حُسمت. كما لا يهتم بأن يستهدف فنغ هاو. لقد أوضح جده كراهيته لتلك التكتيكات بما يكفي. ساعدته القدرة على قضاء الوقت مع يي جياو دون قلق حيال كيف يمكن استغلال ذلك ضد أبيه على تحسين مزاجه بدرجة كبيرة. وهناك أيضاً النيّر الذي أشرق عليه في السهول الميتة. ورغم أنه ربما أظهر ميلاً واضحاً لففنغ هاو، فهذا لا يعني أن النيّر لم يصنع شيئاً حياله.
مع ذلك، يفضل فنغ تشي ألا يفكر في ذلك النير لأنه سيجعله يقلق حسب بشأن فنغ هاو. بغض النظر، إن كان نموه مجرد نتيجة لعوامل خارجية، ألا يعني ذلك أنه في الواقع لم ينمُ قط؟ يزأر فنغ تشي. تتوسع كرة من اللهب الذهبي حوله، لا تترك سوى فوهة متفحمة وراءها. تومض وجوه العديد من التلاميذ المزعجين في ذهن فنغ تشي. لقد نموا جميعاً قفزات هائلة. ما كان مجرد إزعاجات بات يقترب مقلقاً من مستواه.
يندفع فنغ تشي نحو أكبر مخلوق مجاور. يتحول جسده إلى سهم يشتعل عابراً ساحة المعركة. الدمار. يتردد الكلمة في رأسه. يتذكر تعاليم أبيه. يتذكر تدريبه. ولا يفعل شيء ليجلب له السلام. ~~~ إنها المرة الثالثة. تضيق باي وين عينيها خلف نقابها وهي تطور حول أحد المسوخ العملاقة. تغطي تلويحة من يدها المخلوق بالجليد. يهبط من يُدعى السيف الساطع ويشقه نصفين. تتلاشى ذراعه في ضبابية؛ وبعد ثانية، تصبح هاتان الشقتان ألفين.
تتلاقى عيناهما للحظة. يبتسم السيف الساطع قبل أن يندفع مبكراً، وتشكينغ جين يتدلى على ظهره. الرجل ليس طبيعياً. ثلاث مرات، حاولت باي وين انتزاع الشاب تشينغ جين منه، وثلاث مرات فشلت. في كل المرات الثلاث، كانت باي وين متأكدة من أن السيف الساطع كان مشتتاً، لكن لحظة بدء تشكل تقنيتها، تحرك السيف الساطع مبتعداً. حركاته بالغة الدقة، بالغة الكمال، بما لا يتيح لها رفض الأمر باعتباره صدفة.
إنه يقرأها. رغم اضطراره للتركيز على العديد من المسوخ من حوله مع التأكد من عدم إيذاء حلفائه بطريق الخطأ، يفلح السيف الساطع في تتبع حركاتفاقها. هذا يتخطى بكثير مستوى أي ممارس آخر لمملكة السماء التقت به باي وين في هذا البلد. ما الذي يفعله شخص بمثل هذا العيار هنا؟ لماذا يعمل لصالح شخص مثل مورونغ بانغ؟ لا توجد طريقة محتملة يمكن لمورونغ بانغ من خلالها تربية شخص مثله، ليس حين يكون باقي ممارسيه غير مكتملين بهذا الوضوح.
تعبس باي وين وهي تجمع يديها معاً، محاصرةً فوراً أكثر من ألف عدو في الجليد. لا أهمية للتجدد إن كانوا جميعاً بلا حراك.
"مثير للإعجاب حقاً،"
يقول السيف الساطع، واقفاً فوق أحد المخلوقات المجمدة الأكبر.
"يتساءل المرء لما لم تفعلي ذلك وحسب منذ البداية."
تعبس باي وين تجاه السيف الساطع. أرادت استخدام الفوضى الناشئة عن القتال لفصله عن تشينغ جين. بيد أن ذلك لم ينجح بوضوح، فلا جدوى إذن من إهدار المزيد من الوقت. بغض النظر، لا يمكن السماح لشخص مجهول كالسيف الساطع بالاحتفاظ بالشاب تشينغ جين. إلى جانب أهميته الاستراتيجية لقصر الجليد السماوي—لحصوله على دم أحد المئة وثمانية دون قصد. حقاً، منافس معلمها لا يسبر غوره—الشاب تشينغ جين زوج لكسياو شوانغ.
شياو شوانغ شخصية تعزها كأخت صغرى، لذا فزوجها عائلة أيضاً بوضوح. إلى ذلك، إنه شاب لطيف ومهذب للغاية. لا ينبغي أن يكون ذلك نادراً بين الأكثر موهبة، لكنه كذلك. تستحسنه باي وين. لن يكون عدلاً أن يُترك شخص كهذا بين أيدي آخرين عديمي الضمير.
"تشينغ جين!"
يتشكل عبوس خفيف على شفتيها بينما يقترب مخلوق ضخم آخر منهما، صارخاً باسم تشينغ جين ليسمعه الجميع. في حين لم يكن بمكانها توقع أن يتحكم من أُطلق عليه صانع اللحم في كل فرد من مخلوقاته على حدة، حتى بمعاونة شظايا الروح، يبدو غريباً إلى حد ما ألا يبذل تحكماً أفضل بالمخلوقات الأكبر نظراً لأنها تمثل استثماراً أكبر. يبدو الأمر تقريباً كما لو أن تركيزه في مكان آخر.
"سأتكفل بهذا,"
يقول السيف الساطع بينما يظهر بجانبها ويندفع قدماً. تستغرق باي وين ألف جزء من الثانية تماماً لتبدأ بالحركة بعد ذلك. ليس لكونها بطيئة، بل بالأحرى لأن السيف الساطع نجح في بلوغ مسافة أقدام معدودة منها، ولم تلحظ ذلك بطريقة ما. هذا مقلق. مقلق للغاية. باي وين ليست مجرد ممارسة في ذروة مملكة السماء. إنها شخص كان بإمكانه الولوج إلى مملكة المارقين منذ زمن بعيد لو أرادت. وحدها الحصافة أبقتها حيث هي.
إلى أن تتأكد من بلوغها مملكة الإمبراطور، لن تخطو خطوة للأمام. أن يتمكن شخص من التسلل عليها، وفي منتصف معركة فضلاً، بمثل هذه السهولة الظاهرة، فهذا ليس طبيعياً. يشق السيف الساطع العملاق دون حتى إخراج السيف الذي بجانبه. تذكر تقنيته بالصبي الصغير الذي قاتله تشينغ جين. وإن يكن، يوضح تأثير السيف الساطع كيف لشخص بمثل هذا الصغر أن يمتلك هذا الإدراك القوي لطريقه رغم ظروفه.
إنه لا يوضح— ترمش باي وين.
"ما معنى هذا؟"
تسأل وهي تنظر حولها بارتباك. ظلال. تظهر فجأة العشرات من الشخصيات ذات العباءات السوداء من حولهم كما لو أنها خرجت من الظلال تحت أقدامهم. تكشف نظرة أقرب أنها دمى بحجم البشر مصنوعة من الخشب والمعدن. تنتشر في جميع أنحاء ساحة المعركة، مفاجئة الجنود المختلفين الذين ما زالوا يقاتلون. تبدأ الدمى بالحركة. تتخطى سرعتها ودقتها أي دمية أخرى رأتْها باي وين قط. تستعد لقتالهما لكنها تدرك سريعاً أنها لا تهاجم سوى مخلوقات صانع اللحم.
أكانت تعزيزات؟ وإن يكن، ممن؟ كلا، والأهم من ذلك...
"أين تفعل؟"
تصرخ وهي تطير لاحقة بالسيف الساطع. أتاحت لحظة واحدة من التشتت للممارس كسب تقدم بنصف ميل تقريباً عليها.
"إن كانت تلك الأشياء تقاتل في صفنا، فلا داعي لإهدار مزيد من الوقت، أليس كذلك؟"
يصرخ السيف الساطع وهو يشق كل ما في طريقه. تتسع عينا باي وين حين تدرك ما يسعى خلفه. إنه يستخدم الفوضى التي تسببها الدمى للذهاب مباشرة إلى بوابات القصر!
"أتعرف ما هي؟"
تسأل، رافعة من سرعتها في الطيران للحاق به.
"كيف لي أن أعرف؟"
يجيب.
"ليس هذا وقت اللهو!"
يضحك السيف الساطع.
"كل شيء لعبة،"
يجيب.
"المسألة الوحيدة هي إن كان المرء يجد متعة أكبر في أن يكون لاعباً أم قطعة."
يعامل الأمر بتهاون، لكن ليس هناك أي تهاون فيما يفعله. الجنرال هي بين في قصر تنين العاصفة. اقتحام القصر هو تحدٍّ له. ولهذا، من بين العديد من الممارسين المقاتلين، هم وحدهم من يتوجهون إلى القصر. الدخول دون أحد الجنرالين هو الحماقة ذاتها. يجب على باي وين الانسحاب. فسيؤكد لها معلمها بالتأكيد فعل ذلك. ففي نهاية المطاف، سيكون الشاب تشينغ جين آمناً مهما حدث. ينهض مخلوق واحد من الأرض ليسد طريقهما.
ربما حارس أخير خلقه صانع اللحم. تجفده باي وين. يشقه السيف الساطع. تتحطم بوابات القصر. يندفعان للداخل. ~~~