آفي شيا ريم ي الفصل 136 — مخزن السلاح

اقرأ آفي شيا ريم ي الفصل 136 — مخزن السلاح باللغة العربية على مانجا تايم.

قال خونغ هو بابتسامة خفيفة: "ابْدُ أكثر حماسة يا أخي تشينغ".

وتلك الابتسامة تعدّ ضحكة عريضة بالنسبة إليه.

"لا يُختار المرء من قِبل الشيخ شو كل يوم! وتسميتك لهذه المهمة دليل على أن جهودك قد نالت الانتباه!".

أراد ليو جين أن يقول إن خونغ هو يبالغ. فهما في مهمة تسليم عادية إلى دار الأسلحة وليست بالأمر الذي يُقال عنه مهمة ذات أولوية. غالباً ما يتولى الصيدلي تحديد كميات الموارد الخاضعة لسيطرة عشيرة اللهب الأبدي التي تُستهلك؛ ما يُستخدم للطب وما يُستخدم للأسلحة، وما يبقى في المجمع الرئيسي وما يُرسل إلى الفروع العديدة المنتشرة في إمبراطورية السحاب القرمزي وخارجها. ورغم أن قرارات الصيدلي ليست مطلقة بأي حال، فإنه يتخذ أمثالها كل يوم.

وما هذه الشحنة إلا امتداد لذلك لا أكثر. لكن، بما أن الشيخ شو قد سمّاه خصيصاً لهذه المهمة، فلم يستطع ليو جين إلا أن يشعر بالقلق.

قال ليو جين وهو يحمل وخونغ هو صندوقين كبيرين مليئين بالمواد اللازمة لصناعة الأسلحة: "أعتذر لك يا أخاً أكبر. كنت أتساؤل فقط عن سبب اضطرارنا لنقل هذه الأشياء بهذه الطريقة بدلاً من استخدام دوائر النقل أو وضعها في أدوات التخزين المكانية".

"سؤال وجيه للغاية".

وكعادته، بدا صوت خونغ هو متكلماً بشيء من التعالي، لكن ليو جين عرف أنه لا يخفي أي سوء ننية خلفه.

"بالتأكيد، يمكن نقل المواد بهذه الطرق. وقد يُقال إن النقل المكاني قد يتداخل مع الأختام الزمنية التي نضعها عليها، لكن ذلك يترك التخزين المكاني وسيلة صالحة للنقل. والحقيقة أن السبب الحقيقي قد يكون تكليفنا بمهام دنيوية. فنحن تلاميذ عشيرة اللهب الأبدي. ونحن نخدم الطائفة. ومثل هذه المهام غير المميزة تذكرنا بمكانتنا".

همهم ليو جين وأومأ برأسه. لقد تفوّه بما خطر بباله أولاً دون أن ينتظر إجابة، لكن لا يمكن إنكار أن استنتاج خونغ هو ربما كان صحيحاً.

"وبصرف النظر عن ذلك، ستكون هذه فرصة جيدة لك. لا أستطيع أن أصدق أن الأخ تشينغ لم يزر دار الأسلحة بعد رغم تفضيله للرمح".

"وكما أظن أن الأخ الأكبر يدرك، فقد كنت منشغلاً بأمور أخرى".

لم تكن تلك كذبة تماماً، لكنها بدت عذراً ما. والحقيقة أن زيارة دار الأسلحة لم تخطر ببال ليو جين قط. والرمح الذي يستخدمه ليس مميزاً، لكنه يناسب احتياجاته تماماً.

أومأ خونغ هو برأسه وقال: "مفهوم. ومع ذلك، مرّ عدد غير قليل من الأيام منذ عودتك. وبالنظر إلى النقاط التي حققتها، ليست فكرة سيئة أن تدع أحدهم يعمل على سلاحك أو حتى يستبدله بالكامل".

ولا تقتصر دار الأسلحة التابعة لعشيرة اللهب الأبدي على مبنى واحد، وليست دار أسلحة فحسب، بل هي منطقة مسورة بأكملها تقع في الجزء الشرقي من مجمع عشيرة اللهب الأبدي. وهناك تُصنع الأسلحة وتُصقَل وتُصلَح. وبكل تأكيد، تُحفظ أثمن أسلحة عشيرة اللهب الأبدي ودروعها في المبنى الرئيسي، لكن توجد أيضاً عدة ورش تحيط به. ويمكن العثور هنا على التلاميذ المولعين باستخدام الأسلحة، إما لشرائها أو لإصلاح ما لديهم أو ببساطة لتبادل النصائح والتباري فيما بينهم.

وجناح التباري ليس المكان الوحيد الذي يمكن للتلاميذ التباري فيه، بل هو الأكصُر رسمية فحسب.

ناداهما تلاميذ صارخاً وهما يقتربان من البوابة: "توقف!"

بدا في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية كثيفة وجسد مكشوف تماماً يظهر ندوبه وعضلاته الكثيرة. وكان قد بلغ عالم الأرض بالفعل.

سأل ناظراً إلى الصندوقين الكبيرين اللذين يحملانهما: "أنتما من الصيدلية؟".

أومأ ليو جين برأسه.

"أرسلنا الشيخ شو".

تألقت عيناه التلميذ ذي اللحية بمجرد أن رأى تصريح ليو جين.

"ممتاز!"

وألقى نظرة فضولية على الصندوقين.

"ماذا يوجد في هذين الصندوقين بالمناسبة؟ ألا يعقل أن تكون مخالب سحالي الكريستال الشرسة؟ لقد كثرت الشكاوى مؤخراً من نقصها".

راح يربت على السيف الذي عند خاصرته وأطلق ضحكة صاخبة ومدوية.

"أنا أفضّل العمل حصرياً مع المعادن، لكني أتفهم من لا يفعلون ذلك".

أكد خونغ هو بابتسامة فخورة: "مخالب سحالي الكريستال الشرسة وزيت ضفادع اللهب. الشيخ شو لا يخيب الآمال أبداً".

"ستسعدون الكثيرين من الناس هنا إذن!"

وكاد ليو جين يلمح ابتسامة خلف تلك اللحية.

"لن أحتجزكما هنا أيها الصغار. واصلا التقدم. فلن تجدا أي صعوبة في العثور على المبنى الرئيسي".

"شكراً لك يا أخاً أكبر".

انحنى له ليو جين انحناءة خفيفة قبل أن يدخلا وخونغ هو إلى دار الأسلحة. وكما قال التلميذ ذو اللحية، لم يجد ليو جين أي صعوبة في تحديد موقع المبنى الرئيسي. وشكّ أن يواجه أحدٌ أي صعوبة في ذلك؛ فهو برج يرتفع عشرة طوابق، ويغلب عليه اللون الذهبي. بدا بناءً فاقعاً، لكن ليو جين لم يشك في متانته لثانية واحدة. وحوله، قامت عدة ورش ومقاهل. بعضها مكشوف تماماً. وأينما نظر ليو جين، وجد أناساً يعملون على الأسلحة والدروع.

صوت النار يشتعل: ووش. وصوت المطارق يرن: كلانغ، كلانغ، كلانغ، بينما تتطاير الشرارة. وبعض الناس منغمسون في عملهم لدرجة لا تسمح لهم بملاحظتهما، لكن قلة منهم حّيوهما. وبعضهم فعل ذلك بحماس شديد بمجرد أن أدركوا أنهما قادمان من الصيدلية.

"أه، ما الذي أراه؟ يبدو أنني تعرضت للكذب. أي وقاحة هذه!"

جاءت الكلمات مباغتة وغير متوقعة لدرجة استغرقت من ليو جين لحظة ليدرك أنها موجهة إليهما. توقفا وخونغ هو وقد أصابتهما الدهشة بينما اقترب منهما تلميذ أكبر سناً بخطوات واثقة ومغرورة. وتدلى سيف أنيق من خاصرته وارتدى رداء أحمر وأسود خاصاً بالتلاميذ الأساسيين. وعلى عكس فنغ هاو الذي صار تلميذاً أساسياً لأن مستواه كان مرتفعاً للغاية مقارنة بصغر سنه، كانت قوة هذا الرجل تفوق قوته بلا شك.

عالم الأرض، المستوى الرابع.

"لقد قطع هذا الفرد أميالاً لا تحصى للوصول إلى هنا بعد تلقي أعذار لا تحصى من دار الأسلحة. ومع ذلك، يمكن لهذا الفرد الآن أن يرى أن دار الأسلحة لا تواجه أي مشاكل في الحصول على المواد من الصيدلية. فماذا يعني هذا بالضبط؟"

خطا التلميذ الأساسي خطوة للأمام فتراجع ليو جين وخونغ هو فوراً. لم يفكرا في الأمر، بل كان رد فعل غريزياً تماماً. فالفرق بين قوتيهما كان أكبر من أن يُحتمل.

"أترون أن بإمكانكم شرح ذلك لأخيكم الأكبر أيها الصغار؟"

أخرج التلميذ الأساسي قطعة زجاجية دائرية صغيرة محاطة بإطار ذهبي ووضعها على عينه.

"مخالب سحالي الكريستال الشرسة وزيت ضفادع اللهب، أرى ذلك. لقد كُذب عليّ حقاً... ولكن ربما لم يكن خطأكما".

أبعد التلميذ الأساسي الزجاجة وضمّ يديه معاً.

"نعم، ربما كنتما جاهلين فحسب".

أغلق عينيه وأومأ.

"نعم، قد يكون الأمر كذلك. وفي هذه الحالة، لا ذنب لكما. عليكما فقط تسليم هذين الصندوقين لي. وسيكفي ذلك لإصلاح الأمور".

"قف!"

خطا خونغ هو خطوة للأمام ووقف بكامل قامته في محاولة ليبدو مرهباً.

"أيها الأخ الأكبر، لماذا تحاول التدخل في مهمتنا؟ ليس بيننا وبينك عداء. تطلب منا تسليم هذين الصندوقين، لكن لا يمكننا فعل ذلك بأي حال. فنحن في مهمة كلفنا بها الشيخ شو. وحتى لو طلب الأخ الأكبر الصندوقين، فلا يمكننا مخالفة أوامرنا".

"أه؟ مهمة كلفك بها الشيخ شو؟ هذا أمر كبير حقاً. هنيئاً لكما أيها الصغار".

رفع التلميذ الأساسي يديه حتى مستوى كتفيه وصفق ثلاث مرات.

"ومع ذلك، أنا هنا في مهمة كلفني بها البطريرك فنغ شانغ. ومهمتي لها الأولوية بلا شك".

"من المؤكد أنك أخطأت في التعبير أيها الأخ الأصغر".

أقبل التلميذ ذو اللحية بخطوات واسعة ووضع نفسه أمام ليو جين وخونغ هو. ورغم أن التلميذ ذي اللحية كان أكبر سناً وأضخم جسداً، إلا أن التلميذ الأساسي لم يبدُ خائفاً.

"بطريركنا هو اللورد فنغ تشانغ. واللورد فنغ شانغ ليس سوى ابنه".

"بالتأكيد! بالتأكيد!"

ضحك التلميذ الأساسي.

"اغفروا خطئي. لقد اعتدت كثيراً على تصرف اللورد فنغ شانغ كبطريرك لدرجة أنني أخطأت في التعبير. هذا كل ما في الأمر".

"أيها الأخ الأصغر، يبدو لي أنك لا تبرح ترتكب الأخطاء. مهما كانت المهمة التي كلفك بها اللورد فنغ شانغ، فكيف لها أن تتعلق بـإرهاب صغارك؟ أهذه هي أخلاق تلميذ من عشيرة اللهب الأبدي؟"

ضحك التلميذ الأساسي ساخراً: "إرهاب؟ عن ماذا تتحدث أيها الأخ الأكبر؟ لم يكن هذا الفرد سوى يوضح الأمور. لا أكثر. وإذا شعشعر الأخ الأكبر بأي عداء مني، فذلك فقط لأن هذا الفرد متعب من رحلته. ليس السفر إلى هنا من العاصمة أمراً سهلاً. ولو سبق للأخ الأكبر أن اختير للذهاب إلى هناك، لكان قد فهم. هذا الفرد واثق من ذلك".

وازدادت نظرة الغرور على وجه التلميذ الأساسي بينما زمجر التلميذ ذو اللحية.

"وإن بدا هذا الفرد فظاً، فما ذلك إلا سوء فهم. يجب أن تفهم يا أخاً أكبر، لقد أرسلني اللورد فنغ شانغ إلى هنا لأعرف سبب امتناع دار الأسلحة عن إرسال أي مؤن إلى العاصمة رغم طلباتنا المتكررة. جئت إلى هنا متوقعاً نقصاً في المؤن، لكني أرى الكثير منها يُستهلك من حولي. ألست محقاً في رغبتي بأخذ القليل منها؟"

قال خونغ هو: "يؤسفني إبلاغ الأخ الأكبر بأن ذلك مستحيل تماماً".

وأضاف ليو جين: "علينا ترك هذه الصندوقين لدى الشيخ غينغ. وهو من سيقرر كيفية استخدامهما. ولا يحق لهؤلاء التلاميذ تجاوز حدودهم وسلب حرية القرار منه".

لم تكن تلك أوامر حرفية، لكنها كانت قريبة بما يكفي لكي لا تشكل فارقاً.

"لقد سمعتموهما".

لف التلميذ ذو اللحية يده حول مقبض سلاحه. وبحلول ذلك الوقت، جذبت مشاجرتهم أنظار عدد من المحيطين بهم. حتى أن بعضهم أوقف عمله.

"إن اردتم إتمام واجبكم، فعليكم التحدث إلى شيخنا. وهو ليس هنا الآن، لذا عليكم العودة لاحقاً. وأنا أفهم تماماً أن الأخ الأصغر شي مو يحظى بتقدير كبير، لكن هذا ليس عذراً لعدم إنجاز الأمور بالطريقة الصحيحة".

"يا له من أمر غريب. منذ متى صار كلام الشيخ أسمى من كلام اللورد فنغ شانغ؟ ولماذا يجب أن أكون أنا من يتكيف معكما وأنتما أدنى شأناً؟ مهما نظرت إلى الأمر، فأنا صاحب السلطة هنا".

ردد خونغ هو: "السلطة؟ اعذرني على قول هذا أيها الأخ الأكبر، لكن إن ذهبت إلى العاصمة مع اللورد فنغ شانغ وعُدت الآن لجلب المؤن، فلا يسعني إلا الاستنتاج أنك شخص قد أُقصي بالفعل من بطولة السحاب القرمزي. ولا أتصور أن يُمنح مثل هذا الشخص سلطة على أوامر الشيوخ".

بطولة السحاب القرمزي؟ استغرق ليو جين أقل من ثانية ليتعرف على الاسم، وبمجرد أن فعل، قفز قلبه داخل صدره. لكن لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر. إذ لفت انتباهه وميض حاد من طاقة تشي. وللمرة الأولى، بدا التلميذ منزعجاً. فقد أصابت تلك الكلمات الحقيقة تماماً.

وضع شي مو يده على جبهته وهز رأسه ببطء قائلاً: "يا للهول. يا للهول. يبدو أن تلاميذ الصيدلية بلا أدب. أأعلمكم القرود قليلاً؟"

حذره التلميذ ذو اللحية: "احذر. لست في موقف تفوق هنا".

توقف شي مو، مدركاً النظرات الحادة والكثيرة الموجهة إليه. قد يكون تلميذاً أساسياً قوياً، لكنه بالكاد التلميذ الأساسي الوحيد الحاضر هنا. فالعديد منهم كانوا، حرفياً، يشحذون أسلحتهم.

"أرى ذلك. أهكذا ترحب دار الأسلحة بضيوفها إذن؟ حسناً، سأعود لاحقاً، لكني حتماً سأعلم اللورد فنغ شانغ بما حدث".

أطلق التلميذ ذو اللحية شخير استخفاف. وخطر ليو جين أنه قد يكون تلميذاً أساسياً أيضاً.

"أمثال اللورد فنغ شانغ بالكاد يملكون وقتاً لانشغالهم بمجرد مشاكل بين التلاميذ. وإن كانت لديك شكوى، فتقدم بها إلى قسم النزاعات الداخلية".

وأضاف خونغ هو: "سنحرص على فعل المثل".

"بالطبع ستفعلان".

أطلق شي مو شخيراً وهو يدير ظهره مبتعداً.

"كنت سأعتبر هذه الرحلة ضياعاً للوقت، لكنها كشفت الكثير إن لم يكن شيئاً آخر".

راقب الثلاثة ابتعاد شي مو في صمت متوتر. وما إن غادر من البوابة حتى استرخَوا.

قال خونغ هو وهو يُعدل رداءه وقد ظهر عرق التوتر على جبهته: "كان ذلك مزعجاً للغاية. أعلم أنه ليس من الجيد إطلاق أحكام متسرعة، لكني لا أستطيع إلا أن أظن أن شخصاً فظاً كهذا لا بد أنه من العلاقات الخارجية".

فقال التلميذ ذو اللحية: "في الواقع، لقد نُقل إلى العاصمة استعداداً للبطولة. هل أنتُما بخير؟"

أجاب ليو جين وهو يخفض رأسه: "نحن بخير. أشكرك أيها الأخ الأكبر. لقد ساعدتنا اليوم".

"لا داعي لشكري أيها الأخ الأصغر. وكأنني قد أسمح وكلب مطيع للورد فنغ شانغ يفعل ما يشاء هنا!"

لم يخفض التلميذ ذو اللحية صوته، ولدهشة ليو جين، وافقه الكثيرون.

"يقول إنه سيقدم تقريراً إلى قسم النزاعات الداخلية. فهل سيكون الأخ الأكبر بخير؟"

ولدهشة ليو جين، كان خونغ هو من أجاب: "لا داعي للقلق. فعادة ما ينحاز قسم النزاعات الداخلية إلى جانب اللورد فنغ شانغ، لكن لا داعي للخوف الآن. وبينما اللورد فنغ شانغ غائب في العاصمة، فاللورد فنغ غوي هو صاحب النفوذ الأكبر داخل المجمع".

وبعبارة أخرى، فإن الخارجية والداخلية، وهما ركيزتان من ركائز عشيرة اللهب الأبدي الأربع، قد انحازتا إلى جانب اللورد فنغ شانغ. وفي الوقت نفسه، تقف الصيدلية إلى جانب اللورد فنغ غوي. فأين يقع قسم الاستكشاف إذن؟

تنهد خونغ هو قائلاً: "دعنا ننهِ عملنا يا أخي تشينغ. أشك في أن يحاول ذلك المتبجح فعل شيء لكن كن حذراً. قد يكون من الأفضل أن يبقى الأخ تشينغ دائماً بالقرب من أحدنا".

أحدنا. وبعبارة أخرى، الداعمون للورد فنغ غوي. قال خونغ هو ذلك وكأن عدّ ليو جين بين صفوفهم أمراً طبيعياً. وربما كان كذلك. لا، بل كان كذلك بالتأكيد. وددون أن يدري تقريباً، كان قد انحاز بالفعل. ومن حوله، كانت خطوط المعركة تُرسم. ولن يمضي وقت طويل حتى يبدأ أمرٌ عظيم. ومع ذلك، لم يكن ذلك أسوأ ما في الأمر. بطولة السحاب القرمزي. كيف له أن ينسى أمرها؟