[متقدم مصرّ]
- لست ممن يكتفون بما حققوه. عمرك الحالي أو مستواك أو إنجازاتك أمور لا أهمية لها؛ فدائماً هناك المزيد من التقدم الذي يمكن إحرازه. ترتقي المهارات بمستوى أسرع. (الرتبة 3) تطور سمة آخر. صار يرفع معدل ارتقاء كل المهارات الآن لا تلك التي دون المستوى الرابع فحسب. ويبدو أنه كان بأثر رجعي، وهي مكافأة لطيفة. طالما تساءلت عما إن كانت المهارات تملك نوعاً خفياً من شريط الخبرة أو إن كانت هناك فرصة لارتقاء مستوى كل استخدام، وبدت قدرة هذا التطور على العمل بأثر رجعي مرجحة للاحتمال الأول.
منحني ذلك أيضاً مستوى مهنة، وهو أمر غريب إذ لم تشر السمة إلى جعل المهنة ترتقي بمستوى أسرع، ولم يرتفع أي من مهاراتي الخاصة بالمهنة كذلك. ظلت الاثنتان دون المستوى الرابع، لذا فلعلهما لم تحصلا على أي مكافأة إضافية من هذه السمة. يُفترض أن ارتقاء مستوى المهارات السحرية العامة قد ساعد مهنتي أيضاً. حتى إنني نلت مكافأة من [باحث]، وهو أمر لم يحدث منذ وقت طويل، لكنني وجدت صعوبة في تصديق ارتباطه بتطور السمة.
كانت لدي بضع نقاط روح لأنفقها، فاستوليت على [تحمل]. لم أكن متأكدًا مما أفعله بالنقطتين الباقيتين. كانت هناك أربع مهارات من الرتبة الثانية تنتظر وأريدها، لكنني عجزت عن الحصول على أي منها الآن، بينما استطعت نيل زوج آخر من الرتبة الأولى. جعل التأثير غير المتناسب لـ [جامع الصنائع] في مهارات الرتبة الأولى الأمر شاقًا لأضبط نفسي وأوفر نقاطي. أدت نظرة خاطفة على متجر المهارات إلى تحطيم بقايا ضبط نفسي تمامًا؛
فقد ظهرت فيه مهارة [تفكيك]. لم أكن أعلم حتى أن تلك مهارة. لا عجب في أن نوحًا كان عبقريًا فيها، أيها المخادع... اقتنصتها فورًا، إلى جانب [إخفاء] التي ستكون مفيدة حتمًا في الزنزانة، واستلقيت بينما تتسرب المعرفة الإضافية إلى رأسي. مثل مستواي الأخير، لم يرتفِع الذكاء. يُفترض أن مهن الرتبة الثانية تمنح خمس نقاط خصائص إضافية في المجمل، لذا إن وُزعت بانتظام، فسيمنحني مستواي القادم نقطة واحدة.
لقد تلقيت دفعة هناك اليوم بالفعل بسبب تفاوت، على أي حال. في المجمل، كان اليوم مثمراً. ربما لم تقدم الزنزانة شيئاً على صعيد المهارات والمستويات، لكنها قدمت الكثير على صعيد التعليم، وحولت مكاسب الليلة يوماً جيداً بالفعل إلى يوم مذهل. أديت تماريني السحرية المعتادة قبل أن أغرق في النوم، وأضفت هذه المرة بضع رقى من [تحمل] إلى المزيج. مثل تعويذتيها الشقيقتين، صاحبتها مؤثرات بصرية، وتمثلت هذه المرة في بقع متوهجة باللون الأخضر تنتشر عبر بشرتي.
في صباح اليوم التالي، كنت مجدداً في الحانة، أقرض مقطماً آخر من طعام أمي... أياً يكن هذا. كانت لا تطبخ الطعام عادة إلا ليُأكل طازجاً، أو في أسوأ الأحوال ليُأكل لاحقاً في اليوم ذاته، لذا كانت وجبة مصنوعة لتُأكل بعد بضع أيام أمراً جديداً. بدت حصص الطوارئ التي أمسكت بها في حقيبتي شبيهة بتلك البسكويتات القاسية التي تخيلت أن طعام السفر يبدو عليها، لكن هذا كان شيئاً طرياً ولزجاً ذو قشرة صلبة.
استطعت التيقن على الأقل من أنه ليس مصنوعاً من الأورك، وبقيت معي بضع تفاحات أيضاً لأي أوقات أفضل فيها معرفة ما آكله. انتهى بنا المطاف مجدداً بانتظار فرايا، التي بدت ممن يتأخرون عادة، لكننا بلغنا الزنزانة بعد وقت ليس ببعيد عن الفجر.
"سنمضي اليوم مباشرة إلى الطابق الثالث. سنُعلم بيتر أساسيات العمل الجماعي، ثم ننتقل إلى الطابق الرابع. سنغادر عبر الطابق الخامس. بحلول وقت وصولنا إلى هناك، ستكون الحشود قد أُزيلت بلا شك، لكنني أريد أن يحارب بيتر الزعيم. يضم الطابق الثالث عفاريت مسلحة بهراوات وسكاكين صغيرة. لا توجد أهداف بعيدة المدى، لكن فخاخ السهام ستشرع في الظهور. لن تكون المشغلات مخفية، لذا انتبه للحجار مختلفة الألوان على الأرضيات أو الجدران. يضم الطابق الرابع محاربي عفاريت مسلحين بسيوف قصيرة وكشافة عفاريت بأقواس، فضلاً عن فخاخ السهام ذاتها. في الطابق الخامس، تكون فخاخ السهام مخفية، لذا اتبع تعليمات نوح."
على الرغم من أنه كان يخاطب الحزب بأكمله، فقد وُجه جل ذلك لي بوضوح، لذا هززت رأسي موافقاً. تفاجأت بأننا سنبلغ الطابق الخامس نظراً لأننا لم نجتز سوى طابقين بالأمس، لكن إن كان البقية يقاتلون، فحتى ذلك ربما بدا ضحلاً بالنسبة لهم. لم نكن أول الواصلين إلى الزنزانة وكان الطريق إلى غرفة الزعيم الأولى منظفاً بالفعل، لذا لم يكن الطابق الأول سوى نزهة عبر غرف بيضاء فارغة وتأثيرات إضاءة سيئة.
في الواقع، لم كانت فارغة؟ ألم يفترض وجود جثث؟
"كم يستغرق الزنزانة لتمتص الجثث؟"
"يحدث ذلك فوراً بمجرد مغادرتك الغرفة. بصرف النظر عن الزعماء، الذين لا يمكن حصادهم كما رأيت."
أه. لا عجب في أنها كانت نظيفة هكذا. حين بلغنا بابي غرفة الزعيم، كانا مغلقين بحزم. ليس ذلك فحسب، بل كان هناك طابور منظم؛ إذ وقف فريقان آخران أمامنا. بصرف النظر عن زاندر، الذي ظل صارماً كعادته، بدت بقية المجموعة متفاجئة.
"من ذا الذي يقبع في الداخل مستغرقاً كل هذا الوقت في الزعيم الأول حتى يتشكل طابور؟"
"ممم؟ أه، أهلاً روبن. بعض فرق المبتدئين. كان مدربهم معهم، لكنه لعله يجعلهم يقاتلون بمفردهم ليثبت نقطة."
فريق مبتدئين؟ كريس والأصدقاء؟ حسناً، ينبغي أن يكونوا بخير. نأمل ذلك... بقدر ما أزعجني، لم أكن أتمنى أن يموت هنا. استغرق الأمر بضع دقائق أخرى قبل أن تُفتح الأبواب مجدداً ويتمكن الفريق التالي من الولوج. أخبرني [تقييم] أنهم جميعاً في منتصف الرتبة الثانية تقريباً، لذا لم أستطع تخيل استغراقهم وقتاً طويلاً. وبالفعل، فُتحت الأبواب مجدداً للمرة الثانية في أقل من دقيقة، لتسمح للفريق التالي بالدخول.
"هل يمكن لفرق متعددة الدخول في الوقت ذاته؟ ليست الخبرة أو المكافآت بالأمر الذي يستحق، فما الذي يمنع الجميع من العبور دفعة واحدة؟"
"هناك حد أقصى قدره ثمانية أشخاص. إن دخل عدد أكبر، فلن تغلق الأبواب ويختفي الزعيم."
"لمَ تُشكل الفرق عادة من خمسة أشخاص إذن؟ ألن يكون ثمانية أكثر أماناً؟"
"الغرف هنا أصغر من أن يقاتل فيها ثمانية دفعة واحدة بكفاءة. غير أن الزنزانات المختلفة تملك معايير مختلفة؛ ففي زنزانة كهفية، ستكون الفرق أكبر."
وفي غضون تلك الجمل البسيطة، فُتحت الأبواب مرة أخرى. خطونا إلى الداخل، وأشار زاندر إليّ لأتولى الأمر. لم يتطلب الأمر سوى بضع ضربات، قبل أن أستحوذ على مكافئتي المثيرة للشفقة المؤلفة من ثلاث عملات نحاسية ونمضي جميعاً قدماً. عند زعيم الطابق الثاني، كان البابُ مغلقاً لكن لم يكن هناك طابور. لحسن الحظ، لم يبدو أن فريق المبتدئين سلك هذا الطريق. لم نضطر للانتظار طويلاً قبل الدخول، لكن زاندر لم يرد مني هذه المرة أن أقاتل منفرداً.
"حسناً، في المرة الأخيرة التي كنا فيها هنا، تعاملت مع الخصوم بعيدي المدى بتقليص المسافة والاشتباك عن قرب. ستحظى هذه المرة بدعمك الخاص عن بعد. يا بيتر، ادخل كمقاتل خط أمامي. بلا سحر. يا روبن، ستوفرين الدعم عن بعد. تراجعي ولا توجهي ضربات قاضية، لكن امنعي كشافة العفاريت من اطلاق النار. يا بيتر، اشتبك مع المحاربي مع إبقاء موقع روبن في ذهنك طوال الوقت، وتأكد من أن لديها طلقات واضحة. إن حجبت تصويبها، فأنت تخاطر بهجوم من الكشافة. حاول الحفاظ على ذلك لخمس دقائق."
كانت تحدياً مثيراً للاهتمام. لولا [إدراك المانا] لما دريت البتة كيف أتعقب موقع روبن بالنسبة لموقعي أثناء الاشتباك القريب. لم يكن الأمر كأن محارب العفاريت عسيراً على الصد، لكن دورانًا طفيفًا أو نصف خطوة كان كل ما يتطلبه الأمر لإخراجي من خريطتي الذهنية للغرفة. لو كان العفريف أقوى، لما دريت البتة كيف كان بإمكاني القتال مع إبقاء طرف عين على كشافة العفاريت وطرف على روبن.
لم تبدو روبن مستخدمة لسهام حقيقية، بل كانت تطلق مقذوفات سوداء على هيئة سهام، مما فسر قدرتها على مواصلة هذا لخمس دقائق دون نفاد الذخيرة. مع نهاية الدقائق الخمس، لم أشعر أنني صرت أفضل في المهمة مقارنة بالبداية، لكن زاندر منح الضوء الأخضر لإنهاء القتال بغض النظر عن ذلك. دورت عصاتي في ضربة علوية سريعة لأصيب محارب العفاريت، لأفاجأ بسقوط كلا الكشّافين ميتين. كنت لا أزال في منتصف التأرجح، ولم أدرِ ما حدث لتوّي، وتشتت لدرجة كادت تجعلني أخطئ هجومي.
تحولت ضربتي القاتلة في الرأس إلى ضربة معوقة في الكتف، فأعقبتها بضربة أخرى لإنهاء المهمة. التفتُّ لأرمق الكشافة بينما تطالب الزنزانة بالجثث. حمل الاثنان ثقباً يتوسط جبينيهما. إلى أي مدى كانت روبن تكبح قوتها؟ لم ألمح حتى تلك الطلقات الأخيرة، وسقط كلا العفريتين في التوقيت ذاته تماماً. لا بد أن هذا كان نوعاً من المهارات حقاً! لقد كانت [القناصة الصامتة] على مسمى مهنتها حقاً، وإن كنا نواجه أعداء منخفضي المستويات فحسب.
تُركت لي عملات النحاس الست كمكافأة مرة أخرى، وخطونا إلى الطابق الثالث. كان الحجر الأبيض ذاته مجدداً، وبدا بلا أي اختلاف عن الطوابق السابقة. قاد نوح الطريق هذه المرة، ليس لرصد الفخاخ بل لأن مهارات تتبعه سمحت لنا باتجاه وجهة مختلفة عن حزب آخر كان نشطاً في هذا الطابق. في المعركة الأولى، قاتل زاندر إلى جانبي شخصياً. لعبنا دور الدفاع ضد مجموعات العفاريت بينما علّم كيف نقاتل ظهراً لظهر، لنغطي بعضنا بعضاً.
مجدداً، بدا استيعاب موقع زميل خلفي أمراً صعباً. التقارب الشديد يجعلنا نُعوق بعضنا. والتباعد الشديد يتيح لعدو الانزلاق بيننا وضرب ظهورنا. مثل سابقتها، لم أشعر أنني أتحسن فعلياً، ومع ذلك بدا زاندر راضياً ومنح الضوء الأخضر لإنهاء القتال. لعل هناك مهارة تعاون من نوع ما أراد مني فتحها؟ دينغ ارتفعت الحكمة بمقدار 1 ممم؟ أكان ذلك لاكتشاف وجود مهارة أم من التدريب؟ لم تعرض نظرة خاطفة على متجر المهارات أي جديد.
"أهناك مهارة تعاون من نوع ما؟ لا أعر أنني أتحسن في هذا، لكنك تبدو راضياً."
ضحكت روبن: "لا تحسن شيئاً؟ لم تكن حركاتك في النهاية تشبه البداية بشيء."
أومأ زاندر.
"لعلك لا ترى ذلك من مكانك، لا سيما أنني وروبن كنا نغطي أخطاءك، لكن قدرتك على إدراك موقعي وحركاتي تحسنت بشكل ملحوظ خلال ذلك القتال. لا توجد مهارات عمل جماعي أعلمها، لكن خصيصة حكمتك ستساعد."
كان ذلك مفاجئاً. لم يبدو لي أنني تحسنت قط، ومع ذلك كان جلياً للجميع هكذا؟ بدا وجود الخصائص العقلية مقلقاً بعض الشيء، في الواقع؛ كنت سعيداً بما يكفي برفعها لمخزون مهاراتي، لكن أكان رفعها يؤثر في سلوكي؟ لم ألاحظ أي أمر جلي مع ارتفاعها عبر السنين، كما لم يجعلني إلقاء رقى تقارب الروحي أشعر بتميز خاص. حين ترتفع، ما الذي كان النظام يفعله بي فعلياً، جسدياً؟ رغم أن بإمكاني طرح السؤال ذاته على الخصائص الجسدية؛
فلم يكن الأمر كأن عضلاتي تضخمت مع ارتفاع قوتي. كان من السهل نسب كل شيء ببساطة إلى السحر، لكن راودتني رغبة ملحة لمعرفة كيف يعمل الأمر برمته فعلياً. لم أستسغ فكرة قيام النظام بجراحة دماغية طفيفة عليّ كلما ارتفعت خصيصة عقليّة. بعد إرسال العفاريت بسلام، شرعت في استخراج النوى. كانت نوى المستوى الثالث تساوي نحاستين لكل ثلاث — وما زالت قليلة، لكنها خطوة للأمام قليلاً مقارنة بسعر نوى المستويين الأول والثاني.
وبمعونة مهارة [تفكيك] الجديدة، كنت أكثر كفاءة بكثير من الأمس وبالكاد تلطخ أي شخص بالدم. وهو ما لاحظه زاندر، بالطبع.
"لمَ أهدرت النقاط على مهارة [تفكيك]؟ لديك أمور أهم بكثير لتشغل بها بالك."
ابتسمت فرايا: "نقطة، لا نقاط. لديه [جامع الصنائع]. مما يذكرني، ألم تحصل أبداً على [ماهر]؟"
"بلى، و[مستضعف منتصر] و[ناجي]. ليس كأنني كنت أسعى للأخيرين، لكن، تعرفين، أوركي."
"لم أسمع بـ [ناجي] حتى. من أين لك بها؟"
قطب زاندر جبينه.
"من النزول دون الصحة الأساسية البسيطة والنجاة، وهو ما أتخيل أنك فعلته بـ [تحمل طفيف]. أنت محظوظ حقاً لأنك على قيد الحياة. لكن نقطة أو نقطتان، ما زلت لا ينبغي أن تهدرهما. تمتلك النقابة مفككي محترفين لأي شيء لا يمكننا التعامل معه في مكانه، وأي شيء تحت هذا العنوان يملك عادة مواد قيمة كفاية بحيث لا يوفر تفكيكه في الزنزانة مساحة حقيقية."
"لدي أيضاً سمة [باحث], لذا أحصل على نقاط روح إضافية منها. اشتريت [تحمل] الليلة الماضية قبل أي شيء آخر، لذا أملك كل تعويذات مهنتي الآن. أعدك بأنني لا أبذر النقاط دون تفكير."
لعلي تسرعت قليلاً في إنفاقها الليلة الماضية، لكنني لا أندم. لم تعد العفاريت تبدي أي مقاومة في الموت أكثر مما تبديه في الحياة، وكنت متحرراً بسعادة من الدماء والأحشاء. أو على الأقل، أي منها لا يخصني، وكانت دمائي بأمان في الداخل حيث ينبغي لها أن تكون بدلاً من إحداث فوضى في كل مكان. واصلنا طريقاً متعرجاً حول الطابق، بينما قاتلت كزوج مع عضو آخر من الحزب. لم يقاتل زاندر مجدداً، وتنقلت بين نوح بخناجره، وروبن بقوسها، وفرايا بسحرها.
كان نوح وروبن بارعين، لكن فرايا كانت خطراً. أحدثت كراتها النارية ضرراً بالمنطقة، واحتاجت مني التركيز أكثر على تفادي النيران الصديقة مقارنة بتركيزي على العفاريت. أتمنى لو كانت تفعل ذلك عمداً لتصعب تدريبي، لأنه إن كان هذا سلوكها المعتاد، فلا أدر البتة كيف سمح لها زاندر بالبقاء في الفريق. تفاديت في إحدى المرات كرة نار مفاجئة مباشرة نحو فخ سهام، ولم يمكنني سوى إلقاء منعكس لـ [براعة]
من تفادي سهم متوجه مباشرة نحو مؤخرتي بالكاد. لقد كشط إحدى صفائح الجلود المتصلبة الخاصة بي، تاركاً خدشاً في درعي الجديد. بعد ساعة من ذلك، أعلن زاندر حلول وقت الانتقال إلى الطابق التالي، حيث ستُمزج أعداء بعيدو المدى في الخليط. أنهيت حصاد النوى من مجموعتنا الأخيرة من القتلى، وقادنا نوح نحو غرفة الزعيم. دينغ ارتقَت مهارة [تفكيك] إلى المستوى 2