على سحر العائد أن يكون مميزًا الفصل 153 — على سحر العائد أن يكون مميزًا 153

اقرأ على سحر العائد أن يكون مميزًا الفصل 153 — على سحر العائد أن يكون مميزًا 153 باللغة العربية على مانجا تايم.

كان الأمر غير منطقي بالمرة، لقد كان سريالياً بأتم معنى الكلمة.

— "هذا غير ممكن…"

قال ديزير ( Desir ) ذلك، لكنه في أعماقه شعر أنه قد يكون ممكناً حقاً بفضل تلك القدرة الفريدة.

— "ليس مستحيلاً إذا استغللنا تلك القوة للتلاعب بالسببية."

نظر كي ( Kei ) إلى الهومونكولوس ( Homunculus ).

— "في الوقت الحالي، يمكن للهومونكولوس تسخير قوة السببية على نفسه فقط، ولكن لو تمكنا من استخدام تلك القوة على هدف خارجي بدلاً من ذلك، فسيصبح الأمر ممكناً للغاية."

قشعر بدن ديزير رعباً عند سماع مخطط كي.

كان تأثير محو وجود السحر من العالم متوقعاً بسهولة دون الحاجة إلى التفكير بعمق؛ إذ إنه سيتسبب في قدر من الفوضى يتساوى مع ظهور متاهة الظلال .

— "حتى لو كنت تمتلك هذا النوع من القدرة، فلا توجد ضمانة بأنك ستتمكن من التحكم بها بشكل صحيح."

— "أعلم ذلك. ربما تكون أمنية مستحيلة، شيء لا يمكن تحقيقه حتى لو كرستُّ حياتي بأكملها لسعي خلفه. لكنني لا أستطيع الاستسلام إن كانت هناك أدنى إمكانية لتحققه."

رفعت رومانتيكا ( $Romantica$ ) صوتها بنبرة حادة وساخطة:

— "إذا تخلصت من السحر، فستنهار جميع المجتمعات القائمة على السحر! ستعم كافة أنواع الفوضى! وكيف تخطط لتطهير عوالم الظلال بدون سحر!؟"

— "وحدتي خير دليل على أننا بخير بدون سحر. وفي الواقع، لم يكن رجالي يفتقرون إلى أي شيء في قتالنا ضد كتيبة الوردة الحمراء، من يُطلق عليهم نخبة المملكة السحرية."

قطمت رومانتيكا حاجبيها؛ فكما قال كي، لم تُدفع وحدته إلى الخلف قط أمام كتيبة الوردة الحمراء.

— "حتى مع ذلك، إن كنت قادراً على تسخير تلك القوة، فهناك الكثير من الطرق الأفضل لاستخدامها. التخلص من عوالم الظلال سيكون أفضل، على سبيل المثال…"

هز كي رأسه نفياً:

— "عوالم الظلال عامل ضروري لوحدة البشرية. علاوة على ذلك، ما أريده هو إزالة الامتياز الذي لا يتمتع به سوى ثلة مختارة من العالم. وهذه أفضل طريقة لتحقيق ذلك."

غيّر كي موقفه وكأنه يثبت إرادته الراسخة.

شعر ديزير بالأسف تجاه كي، وقرر هو الآخر أن الحديث لم يعد له داعٍ عند هذه النقطة.

فأستاذ السيف الأكبر ، كي هازماريون، ربما كان يستعد لهذا الحدث على مدار فترة طويلة، بيد أن حقيقة استمرار وجود السحر في العصر الحديث تعني أن خطته قد فشلت في نهاية المطاف.

وفي عالم الظلال هذا، تسبب تدخل ديزير في إضعاف المدبر للغاية، رغم أن خطته كانت على وشك النجاح. ومع ذلك، ومهما كافحوا هنا، فقد كان مجرد عالم افتراضي؛ وكان كل عمل إضافي مجرد جهد ضائع.

بلا أي معنى على الإطلاق.

ورغم أن شخصية بطل بارزة كانت تتجه نحو المسار الخاطئ، فلا فائدة من محاولة تصحيح مسارهم.

الشيء الوحيد الذي كان يهم الآن هو القتال المحتوم.

ومع استيعاب أن كي لا ينوي التخلي عن الهومونكولوس، كان من الخطر منحه المزيد من الوقت ليستعيد قوته.

أطلق ديزير إعلانه لـ كي:

— "سأوقفك عند أي حد ومهما تكلف الثمن."

— "……… إذن سأعتبرك عدواً لي."

وعقب التعافي قليلاً خلال هذه الاستراحة القصيرة، أطلق سيف كي هالة أكثر حدة ووضوحاً مما كانت عليه في مناوشتهم السابقة، بيد أنها بالتأكيد لم تكن قريبة من حالته المثالية. ستكون هذه المعركة أشد قسوة من ذي قبل.

قطع كي الهواء عدة مرات، لتبقى هالته المضعفة عالقة في الهواء، وتتشكل في النهاية على هيئة زهرة. وكانت هذه حركته الخاصة الشامخة؛ إذ أظهرت مستوى مهارة لا يُضاهى، غاية في الدقة والبراعة، وفي الوقت نفسه شرسة وقوية.

وكانت فعالة دفاعياً وهجومياً على حد سواء؛ فقد لعبت دوراً حاسماً في الدفاع ضد قصف وحدة السحرة، وكان يمكن نشرها في غضون لحظة مع الحفاظ على فعاليتها عن قرب.

ولم تكن أزهار السيافة الخالصة هذه مجرد منظر جميل؛ بل كانت تمزق أي شيء تلمسه بلا تمييز.

واندفع برام ( Pram ) وأديست ( Adjest ) نحو كي دون أدنى تردد، ليفشلا في النهاية في إبداء رد فعل في الوقت المناسب. وتردّت هجماتهما بلا فائدة قبالة أزهار كي القاتلة.

وتناثرت الدماء على الأرض.

وفي أجزاء من الثانية، دك كي الأرض بقدمه ليرمي بنفسه نحو شخص ما. واشتعلت هالته مجدداً حول سيفه المشهور، لتصقله أضعافاً مضاعفة. وكان هذا السيف المتألق ببراعة موهجاً نحو ديزير.

'كنت أتوقع أن تأتي نحوي.'

ومهما بلغت قوة كي، كان عدد الخيارات المتاحة أمامه للتعامل مع القوة المجمعة لمجموعة ديزير محدوداً. ولم يزد فقدان ذراعه واستنزاف معظم قوته بالفعل سوى من صعوبة الموقف، ليجعل الأمر في النهاية إنجازاً مستحيلاً.

وكانت الاستراتيجية الوحيدة التي يمكنه الاعتماد عليها هي فصل قواتهم ومحاولة التعامل مع كل فرد من أفراد الفريق واحداً تلو الآخر؛ فقد أُجبر على هذا الخيار. وديزير، الذي توقع أن يفعل كي ذلك، كرس كل جهده ووقته لاستدعاء تعويذة سحرية.

واستطاع كي رؤية ديزير مشغولاً بإنشاء بضع مصفوفات سحرية صغيرة ولكنها سريعة الاستدعاء. وانزلقت ابتسامة خبيثة على وجهه.

لم يكن ديزير الوحيد الذي يحاول التنبؤ بخطة خصمه؛ فخبرة كي طوال حياته والتي توجت بالوصول إلى المرتبة السامية كأستاذ سيف أكبر، لم تكن تفتقر بأي حال مقارنة بخبرة ديزير في متاهة الظلال.

وكي، الذي شاهد سحر ديزير عدة مرات بالفعل، كان قد أنهى تقدير وقت التحضير ونطاق التعويذة وقوتها من المصفوفات السحرية التي رآها أمامه.

وتحرك كي إلى موقع يقع خارج نطاق هجوم ديزير مباشرة، ثم أطلق ضربة سيف بعيدة المدى. وكان بإمكان ديزير بالتأكيد الشعور بهلاكه الوشيك، لكنه لم يبدُ عليه أنه يتفاعل مع ذلك؛ وكانت الضربة قد كادت تصل إليه.

ووووووونغ

واستشعر كي بغريزته وجود خطأ ما؛ فديزير لم يتوقف عن استدعاء تعويذته.

لقد كان ديزير ساحراً ممتازاً. وأدرك كي أن هجومه لا بد وأن يكون قد فشل، فبدأ بشكل استباقي في اتخاذ وضعية دفاعية مع الاستعداد لتفادي الهجوم إذا بدا الموقف خطيراً.

'لماذا يواصل…'

ولم يحظَ بفرصة لإكمال تلك الفكرة؛ إذ تحركت غرائزه بسرعة أكبر من عقله، واستدار كي فجأة ملقياً كل قوته في ساقيه ليقفز بعيداً عن الطريق.

كراك

وعظام ساقه، التي أُرهقت للغاية، لم تستطع تحمل هذه الدفعة المفاجئة من القوة بالإضافة إلى الإجهاد الكبير الملقى عليها خلال المعركة حتى الآن، فتصدعت في عدة أماكن. وإصابة بهذا القدر من الشدة كانت لتبعد جندياً عادياً عن الخدمة لعدة أشهر.

وكان الألم الذي شعر به مع تمزق أعصابه وعضلاته حاداً، بيد أن كي لم يكن يملك رفاهية الاكتراث بذلك. وأدرك أن ما كان يستهدفه ديزير لم يكن سوى الهومونكولوس. وكي، الذي تفادى الهجوم بالكامل، عاد إلى نطاق الهجوم بمحض إرادته.

[عاصفة اللهب — Flame Storm ]

بوم

وبدت ألسنة النيران وكأنها تلتهم كل شيء أمام ديزير، فتخلصت من كل الظلمات وطلت الأرجاء بدرجات متعددة من اللون القرمزي.

عصف

وانقشع كي متأثراً بالاندفاع الهائل لعاصفة النيران القادمة.

ومع انقشاع الكتلة الرئيسية للنيران وانطفائها، ظهرت هيئة كي وسط حفرة متأرجحة بالنيران. والنيران التي بقيت من حوله استمرت في إحراق وصهر الأرضية حوله. ولم يكن كي قادراً على صد السحر بالكامل، وكانت هناك آثار حروق في جميع أنحاء جسده. ولكن حتى مع مثل هذا الجسد الموشوم بالجراح، رفض التخلي عن قبضة سيفه.

وألقى كي نظرة شرسة على ديزير؛ وظلت روحه حادة وصارمة، رغم أنه لم يكن قادراً حتى على إمساك نفسه بشكل صحيح.

واتخذ خطوة نحو ديزير.

لم يتبقَ لدى ديزير أي سحر آخر لتطويره؛ وإذا اقترب كي دون منازع، فلا توجد وسائل أخرى لإيقافه الآن.

كانغ

وانقضت دفعة من الرياح فائقة التكثيف عن سيف كي.

تتش

نقرت رومانتيكا بلسانها.

وكان هناك تيار قوي يعصف من حولها.

بانغ

بانغ

— "………"

وحرف كي وقطع رميات رومانتيكا، حتى وجسده في مثل هذه الحالة المزرية. ومع ذلك، لم يعد بإمكان كي الاهتمام بالحجم القائم على الهجمات الموجهة إليه وحسب.

فقد استهدفت رومانتيكا الهومونكولوس بجميع السبل، ونتيجة لذلك تقيد نطاق عمل كي بشكل صارم؛ وترك الهومونكولوس وشأنه كان وصفة مؤكدة للهزيمة.

لقد كانت مواجهة تحولت إلى حرب استنزاف؛ فلم يكن بمقدور أي من الفريقين التقدم أو التراجع.

ومع ذلك، لم يكن لمثل هذا المأزق أن يستمر إلى الأبد؛ إذ سُمعت جلبة مفاجئة تقترب من الحديقة.

وأطلق ديزير إعلانه بنبرة منتصرة:

— "لقد خسرت."

وبعد لحظات، ظهر العديد من السحرة، يرتدي كل منهم عباءة تحمل رسم الوردة الزرقاء. وأحاطوا بـ كي ومجموعة ديزير.

— "… لقد كنت تستهدف هذا طوال الوقت."

اهتز صوت كي غضباً.

— "ما الذي تفعله بحق السماء…… لماذا فعلت هذا بي…؟"

لقد كان قريباً جداً من تحقيق رغبته التي طال انتظارها، وقبل أن يتمكن من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة، تعطلت مسيرته على يد أولئك الذين حاول استخدامهم، أشخاص شاركهم شعوراً بالرفقة.

ولم يكن بمقدوره التعامل مع كتيبة الوردة الزرقاء في حالته الراهنة؛ كما كان من المستحيل حماية الهومونكولوس. ولم يكن بوسعه الهرب أيضاً؛ فلن تحين له فرصة أخرى أبداً للحصول على هومونكولوس…

وشعر كي وكأنه يفقد كل صوابه أمام هذا الموقف غير المفهوم.

وخرج قائد كتيبة الوردة الزرقاء، وألقى نظرة سريعة على كي من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم.

ثم أخرج شيئاً ورماه نحو كي.

ثد

واستطاع كي سماع صوت اللحم وهو يرتد ببلادة عن الأرض. واتسعت عينا كي عقب رؤية ما كان عليه.

لقد كان رأس ملازم ثاني بينين ( Penen ). وكان وجهه مشوهاً بألم وعيناه مخيطتان ومفتوحتان؛ وبدا بائساً للغاية بشكل عام.

وتحدث كي بصوت مرتجف:

— "القائد ليرغن ( Lergen )…… هل كان عليك فعل هذا؟"

— "هذا هو مصير المتمردين. لا تقلق، فسرعان ما ستتبع خطى رجالكم."

لقد كانت لحظة حاسمة؛ فكي، الذي ظن أنه أعد نفسه لموت مرؤوسيه، لم يعد بإمكانه الحفاظ على صوابه عند رؤية ميتتهم الفاجعة.

كليك

وألقى كي نظرة واحدة على ديزير، سرعان ما شاح بظهره عنها. ومن وجهة نظره، كان ديزير وفريقه يُعاملون كمتمردين على أي حال، ومكتوباً عليهم الموت بجميع الأحوال.

وسرعان ما صُب غضب كي بالكامل على ليرغن، الذي قتل رجاله بدم بارد. ومع اتخاذ كي الغاضب خطوة واحدة إلى الأمام، بدأ السحرة الذين لا يُحصون والذين يحيطون به في ترتيب تعاويذ تستهدفه، وكأنه كانوا ينتظرون حركته.

ولم تهتم كتيبة الوردة الزرقاء سوى بـ كي؛ إذ كان يُنظر إليه على أنه التهديد الأكبر هنا. ونتيجة لذلك، لم يكن هناك من يراقب برام، الذي كان مشغولاً بالزحف إلى زاوية بعيدة عن الأنظار.

وسكب كي كل طاقته المتبقية في نصله وقفز نحو ليرغن، قائد كتيبة الوردة الزرقاء.

وكانت المهارة الجسدية والقوة الخام المعروضة مذهلة.

وكل السحر الموجه نحو كي قطع الهواء؛ وكي، الذي قفز بسرعة تتجاوز المنطق السليم، قطع رأس ليرغن في لحظة واحدة، دون أن يتاح لـ ليرغن حتى فرصة الصراخ.

ولكن نتيجة لفعل ذلك، لم يعد كي قادراً على التحرك أكثر؛ فقد استهلك طاقته بالكامل. واستمرت التعاويذ السحرية التي كانت في منتصف مسارها في الانهمار عليه.

وقبل لحظات فقط من اختراق التعاويذ التي لا تُحصى لجسده، قفز برام وفصل رأسه بضربة واحدة. وكانت تلك أعظم لفتة احترام أحسن بها لسياف زميل، ناهيك عن شخص كان يعتبره معلماً أو مرشداً.

[لقد منعت جميع عمليات تصنيع الهومونكولوس المستقبلية. ولقد قضيت على جميع العقول المدبرة المشاركة في هذه المؤامرة. ولقد تسببت الأبحاث في الهومونكولوس في الكثير من الفوضى والارتباك في الخفاء، دون أن تُسجل في التاريخ.]

[- لقد أكملت سلسلة من المهام الخفية مما رفع تقييم الجوائز.]

وحده ولا شريك له . له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم