مفهوم روائي: من يراوغ الموت الفصل 107 — غضب المحنة

اقرأ مفهوم روائي: من يراوغ الموت الفصل 107 — غضب المحنة باللغة العربية على مانجا تايم.

عملت غريزة الدرع — أو بالأحرى بعض الطباع المكتسبة من ذكريات منسوخة — ضد طبيعتها. كان معظم خصومها يموتون بعد فقدان قلوبهم. وغالباً ما تكتسب تلك العضوية أهمية كبرى خلال الارتقاء في الرتبة. بالطبع، لم يحتاج بعض أصحاب الرتبة الثانية ممّن تخصصوا في البقاء على قيد الحياة إلى قلوبهم. مع ذلك، كان خصمها مجرد صاحب رتبة صفر؛ وكان المفترض أن ينهي الهجوم حياته فوراً. ولهذا فوجئ ذكاء الدرع المحدود عندما وضع المحارب يده على صدرية الدرع.

وإذ أدرك خطراً محتملاً، حاول التراجع. استُجيبت أمنيته. ارتفاع المستوى: [مقاومة التآكل] المستوى 28، 29 الميتا (النهاية) +6 عانى بريام نوبة سعال عنيفة وهو يتأمل الدرع الطائر. غطت الدماء رمل الحلبة. كانت مسارات طاقته تشتعل — أو هكذا تهيأ له. ورغم بنيته ومقاومته، بدا أنها عاجزة أبداً عن تحمل تقنياته. أظن أن إفراغ ربع مخزوني دفعة واحدة لا يساعد... كان هبوط الزعيم سريعاً وقاسياً في آن.

بعد أجزاء من الثانية من تفعيل مهارته، شعر بريام بارتجاف الحلبة. تلى ذلك رذاذ من الرمل وموجة صدمية مرعبة. غطى رداء الضباب وجه بريام قبل أن يتكاثف، حامياً مرتديه. بعد ثوانٍ معدودة، تبدد الضباب جزئياً. كانت [مسارات الشفاء] تباشر عملها بالفعل. نظر بريام في اتجاه خصمه. سيتعرض الدرع لأضرار، لكنه عرف أنه ما زال قادراً على القتال. منحه وقتاً للنهوض. لقد كان كفؤاً، وأراد أن يتعلم.

كان التعامل برمح يتمتع بقوة عملاق ورقة ميت حي يزعجه. منذ أن تجاوز حاجز الخمسمائة في الإدراك، تطور هذه الخاصية. التقطت أذناه فوق البشرية صوتاً. أكد صرير معدني ضئيل أن شريكه في التدريب ما زال قادراً على الحركة. اتخذ بريام وضعيته وفعل [التركيز]. استغل جزء من وعيه الهدنة ليتحلّل بداية القتال. تمتع الدرع بخاصيات متفوقة قليلاً، لكن بريام لم يخسر بفارق بسيط. لقد سُحق. بالطبع، كان بإمكانه غمر الحلبة بالضباب، واستدعاء كتل جليدية عملاقة وإطلاق إعصار حركي ذي أبعاد كارثية.

لكان قد ربح القتال على المدى الطويل. لم يكن ذلك هدفه. ربما يدفع هذا القتال به نحو مستوى أعلى من الإتقان.

كان الدرع ضمن المرحلة الأولى لـ «مايكرو»

تماماً — وهو التفسير الوحيد لزيادة قوته عندما شق رماحه الجليدية. أراد بريام ذلك أيضاً. لم يكن يمتلك وقتاً للتأمل تحت الشلالات لعقود. لا بد من وجود طريقة أسرع. البقاء. سقط الرمل على الأرض بينما نهض الزعيم أخيراً. أّعاد بريام تركيزه نحو القتال. بدت آثار يد واضحة على صدرية الدرع. بعد تعرضه لانبعاجات في مواضع عدة، صار الدرع منظراً يستحق المشاهدة لكنه لم يتخلى عن سيفه. قام بحركات معدودة، مختبراً مدى حركته.

ورغم مظهره، ظل الدرع ينبعث منه هالة خطيرة. كانت عينا بريام مركزتين. بعد ثانية، نَسَخَ حركات خصمه. لم يمتلك العضلات ذاتها، لكنه عرف أن لتهلك التمارين غايةً ما. ورغم مستوى مرونته العالي، شعر بريام بأن عضلاته تحتج. كشفت الآلام عن نقاط ضعفه. كان على المسار الصحيح. ارتفاع المستوى: [الجمباز] المستوى 6 المرونة +1 توقف الزعيم، وفعل بريام المثل. كان [التركيز] يعمل بأقصى سرعة، وتتبع إدراكه أدنى حركة للدرع.

لم يسعَ للفهم — سيأتي ذلك لاحقاً. في الوقت الحالي، كان ينوي التأقلم. بلا ضجيج، قفز الزعيم في اتجاهه. لاحظ بريام فوراً أنه أصبح أبطأ من ذي قبل.

بصمت، لوح السيف نحو بريام الذي رفع «بروميس».

مثل الأفعى، ارتعش السيف قبل أن ينحني، ماراً من تحت حراسة بريام، ليلمس... لا شيئ. تفادى بريام بخفة، محولاً وزنه في اللحظة الأخيرة. عاود الهجوم بـ [ضربة الرمح].

تسارع «بروميس»

باتجاه الدرع الذي تصدى للهجوم. تحرك الزعيم نحو يمنيه. كصورة مرآوية، تحرك بريام بتماتل نحو يساره.

تقدم السيف للأمام مجدداً، وحجب «بروميس»

الضربة. حاول الدرع ركله، فتفادى بريام للخلف. خطا الدرع للأمام، وظهر سن الرمح في طريقه. كأنه يلتف حول السلاح، تجاوزه السيف سحرياً واستمر. تركز بريام عندما دخل السيف نطاقه. ضمن نطاق سلطته، فقدت أوهام السيف فاعليتها.

تقدم بريام، مزلقاً عمود «بروميس»

على نصل الزعيم. رافعاً طرف العمود فجأة، سحب السيف في حركة عمودية. ارتفاع المستوى: [الصد] المستوى 3 القوة +1 بخطوة أخرى، وجد بريام نفسه في قتال ملتحم وضرب الدرع برأسه. تراجع الأخير وعاد إلى وضعية الحراسة. مسح بريام الدماء عن جبهته وابتسم. قيّم الخصمان بعضهما البعض قبل استئناف القتال. تدريجياً، بدأ القتال يتبع قواعد اللعبة. بموضوعية، كان الدرع مقاتلاً أفضل. لحسن الحظ، استطاع بريام الرؤية أبعد، والتعلم والتأقلم.

وجدت خدعة مجهولة طريقها إلى دفاع بريام وشقت عضده الأيمن. كاد النصل لا يجد وقتاً للغور قبل أن يوقفه [التحكم الحركي].

عاد «بروميس»

للهجوم، واضطر الزعيم لتفادى [ضربة رمح] سريعة. استمر رقص الموت. حلل إدراك بريام كل تحركات الدرع. كانت غريزته وحيويته تغيران أسلوب بريام في الزمن الحقيقي. طُبعت كل خدعة، وكل ضربة، وكل تفادٍ في ذاكرته. ارتفاع المستوى: [تدفق المعركة] المستوى 6 الإدراك +1 البراعة +2 بدأت النيران المحيطة بالدرع بالنمو. وقف بريام متأهباً، مراقباً سيف العدو وحركات كتفي خصمه وساقيه وحوضه. تقدم السيف، وتصدى بريام.

تراجع مباشرة إلى الخلف ليستعيد وضعيته لصد وابل آخر من الضربات. ارتعشت ساقه اليمنى، واهنة تحت الاعتداء. مركزا على [التفادي]، تراجع بريام وأعاد تموضع نفسه.

هاجم الدرع ساقيه والتقى بـ «بروميس».

غرز بريام سلاحه في الأرض، كعمود صُمم لصد ضربة السيف القاطعة. أسقط بريام سلاحه حين رأى هجوماً آخر مقبلاً. قفز للخلف، وتبعته حركات الدرع عن قرب.

مستدعياً «بروميس»

مجدداً، صد ضربة من خصره مرة أخرى. ارتفاع جسوي: [الصد] المستوى 3 القوة +1 استمر الهجوم، وشرق بريام ألما وهو يتلقى جرحاً آخر على ذراعه. لا أستطيع البقاء مكتوف الأيدي. انطلق جسيم ضبابي من كتفه باتجاه الدرع. كان غير ضار، لكن خصمه لم يكن ليلم بذلك. رفع الزعيم سيفه للصد، وتسارع بريام بـ [التحكم الحركي].

[ضربة رمح]!

اختفى «بروميس»

تحت تأثير السرعة. مستشعراً الخطر، ودون سبيل للصد، استخدم الشبح ورقته الرابحة. اصطدم رمح الهوبليت بالهواء، مرسلاً هبة ريح غير ضارة نحو خصمه. كان الأخير على بعد أكثر من عشرة أمتار عن بريام. بدت حركته سريعة لدرجة جعلته يظنها انتقالاً آنياً. طمأنه نطاقه حين فكك الحركة التي استخدما الزعيم. اتخذت قدماه وضعية خاصة، خالقةً نوعاً من شبكة الأثير تحتهما. مثل الزنبرك، قذفت الشبكة الزعيم للخلف.

لا، كانت الشبكة موجودة طوال الوقت... حلل بريام شبكة الزعيم في ومضة. اندمجت [الذاكرة الصورية] مع الحيوية لإعادة خلق التقنية تحت قدميه. بعد لحظة، كان بريام ينزلق للأمام، مدعوماً ببنية أثيرية دقيقة. ارتفاع المستوى: [تلاعب الأثير] المستوى 9 الميتا (الإدراك) +1 الميتا (التركيز) +1 الميتا (التحمل) +1 على بعد متر، ثنى ركبتيه وقفز للأمام، مشبعاً سلك الأثير. كسرت الطاقة السلك، خالقة قوة دفعت بريام للأمام.

في اللحظة التالية، استخدم [التحكم الحركي] ليوقف نفسه. خلال جزء من الثانية، قطع نحو عشرين متراً.

[حركات المعركة القدمية]

- أنت تعرف كيف تتحرك في المعركة. قدماك هما دعامتان، هما الركيزتان اللتان تربطانك بالأرض. ساقاك مرنتان، قادرتان على التحرك بسرعة لإعادة تموضعك. جذعك وذراعك لا يبقيان ساكنين. تبدأ بدمج الأثير في حركاتك. القتال رقصة، لكن لا تحاول الرقصة الآلية في ساحة المعركة. المرونة +2 البراعة +1 ابتسم بريام وهو يفكك القطعة الأخيرة من الأحجية. وسعت نظرة إلى الدرع من ابتسامته. للمرة الأولى في المعركة، كان الزعيم في وضعية دفاعية.

استخدك بريام [حركات المعركة القدمية] للاقتراب، ثم ضغط ميزته مستخدماً [رمح المحن الخارق]. ارتفاع المستوى: [رمح المحن الخارق] المستوى 7 القوة +1 المرونة +1 البراعة +1 ألغى المحارب الهجوم، وابتسم بريام. أزعج الاصطدام العنيف للأسلحة ضبابه، لكنه لم يزعزع نطاقه.

سجل تقنية المحارب ليضرب عشر مرات على طرف «بروميس».

في المرة السابقة، تطلب الأمر ثماني ضربات فقط. إنه يشرع في التعب. كانت التقنية باذخة، لكنها تطلبت تنفيذاً بلا أخطاء. هل يرتكب درع مسكون خطأ؟ لنكتشف ذلك!

[رمح المحن الخارق].

تغير لون سيف الزعيم.

متحولاً إلى القرمزي، نجح في صد «بروميس».

[رمح المحن الخارق].

أضاءت رونات متوهجة على طول نصل العدو. كان الأثر عنيفاً للغاية. تراجع درع السياف المسكون أمتاراً عدة وهو يتصدى للرمح. سقط الدرع على ركبة واحدة، وجمع بريام مخزونه من الأثير. ارتفاع المستوى: [رمح المحن الخارق] المستوى 8 القوة +1 المرونة +1 البراعة +1 [رمح المحن الخارق]... حطم الاستخدام الرابع حراسة الدرع. طير السيف بعنف، واقترب الرمح من خوذة الزعيم. أمام هلاكه، تحول الدرع.

اختفى الصدأ، وظهر رداء أحمر على ظهره. تحولت النيران الخضراء المتغلغلة فيه إلى حمراء. نهض الزعيم. بطريقة أو بأخرى، كان القتال يقترب من نهايته.

متسارعاً بحدة، حرك شبح السياف رأسه، متفادياً طرف «بروميس».

لم يمتلك بريام وقتاً لرد الفعل قبل أن ينزلق الزعيم إلى دفاعه. ضربه قفاز حديدي في بطنه، مسلبأ أنفاسه. منحنياً إلى نصفين، رأى بريام ركبة حديدية تقابل وجهه. كان عقل بريام صافياً وهو يرى الهجوم مقبلاً. أخبرته غرائزه التنينية أن القوة وراء الضربة ستصدع رأسه كجوزة. لابد أن الزعيم قد فعل مهارة تعزيز مؤقت لزيادة قوته وسرعته. بدا أن الضباب قد اضطرب بسبب سيادة الزعيم، مما جعل أي اندماج مستحيلاً.

كان [التحكم الحركي] جاهزاً لإيقاف جزء من الضربة، لكن هل يكفي؟ غزا الغضب بريام، وهو يتأمل احتمالية الخسارة.

بغريزة، استخدم «مايكرو»

لإيقاظ قلبه التنيني. تردد صدى نبض مختلف عبر الحلبة. كانت [المحنة] تستيقظ، كجسر نحو الذروة. وجدت طريقة. بدر حيكات الجديد يستيقظ. الخوف يغمر خصومك. اتسعت عينا بريام بينما اقتربت الركبة إلى حدود بوصة من وجهه. سالت دمعة دم من عينه اليمنى. أصبحت ظلال بسيطة من الأسود والأبيض تلون عالمه. في نطاقه الأحادي اللون، لم يتحرك شيء. ولا حتى الدرع. حاول بريام التحرك، لكن قوته الخاصة بدت مجمدة لكل شيء.

كان محبوساً كالدرع. تدريجياً، تحولت الرمادي إلى أسود، وأدرك بريام أنه يفقد بصره. جاء بدره الجديد بثمن. بعد دقيقة من النبضة الأولى، هزته نبضة [محنة] ثانية. أخيراً، أصبح حراً.

مستغلاً الثواني الأخيرة من القوة التي منحتها إياه عيناه، وصل «بروميس»

إلى خوذة الدرع.

[ضربة رمح].

همست الهجمة، البسيطة والنقية، بالدمار. استعاد العالم ألوانه بينما مزق الرمح رأس الزعيم. سقط بريام على الأرض جنباً إلى جنب مع الدرع.

ضرب ألم شديد جمجمته، وعجز «مايكرو».

ماذا يحدث لي؟ متنفسأ بصعوبة، استدار على ظهره ونظر إلى السماء. تغيرت رؤيته. بعقدة في قلبه، رفع بريام يداً ترتجف ليلمس وجهه. كانت عينه اليسرى سليمة، لكن كان هناك دم جاف تحت عينه اليمنى. جاصاً على أسنانه، سعى بريام للتحقق مما إذا كانت عينه عمياء حقاً. مستدعياً لوح جليد بإمكاناته، استخدمه كمرآة. كان وجهه المشدود منظراً يستحق المشاهدة. كانت عينه اليسرى، المليئة بالضباب، بيضاء حليبية.

وكانت عينه اليمنى سوداء كفراغ الفضاء. ألقى بريام اللوح بعيداً، رافضاً رؤية المزيد. قيل إن السلطة تفسد الرجال. في هذا العالم الجديد، كان الأمر حرفياً. بتنهيدة، بدأ بريام يتدلك صدغيه. لا بأس، سيُشفى بموتي القادم. والأهم... كانت عيناه مرعبتين لكن مروضتين. لم يكن الأمر كذلك مع [المحنة]. كان التوافق... لا يصف.

تمتم قائلاً: "حسناً، إنها مشكلة لوقت لاحق."

المكافأة: أمنية صغرى. تمن أمنية للمفاهيم الكبرى السبعة. إن كانت مقبولة، فستُمنح. تحذير: ثلاثة رفض تفضي لإلغاء المكافأة. ارتجف وعي الفينيق.

"لدي اقتراح لك."

هز بريام رأسه.

"آسف لكن... أنا أعلم ما أريده بالفعل."

"..."

انسحب الفينيق، وتظاهر بريام بالتفكير. في داخله، كان قلقاً. أيمكن للفينيق قراءة إشعاراته؟ ماذا يمكنه فعله أيضاً؟ منذ كلير، تعلم بريام توخي الحذر. ربما يقرأ الطائر عقله الآن؟ علي التخلص منه... كانت الفكرة خطيرة، واستخدم بريام [التأمل المتجمد] و[الانضباط العاطفي] لدفنها بداخله. بعد ثانية، فتح عينه السليمة واقترح.

"أود رؤية الموقع المستمر للكائنات الأخرى التي يرعاها شفيعي."

مرفوض: يستحيل إيجاد جميع الكائنات المدعومة.

"تباً..."

شعر بريام بخيبة أمل، لكنه توقع هذه النتيجة. لقد عرف أن شفيعه الغريب قد دعم المختارين الآخرين بفصل قوته. إن قتل هؤلاء التلاميذ الآخرين سيزيد من قوة [من يتهرب من الموت]. ورغم تردد بريام في اغتيال هؤلاء الأشخاص استباقياً، إلا أنه لم يرد أن يُقتل هو نفسه. فبعد كل شيء، لن تعمل موهبة إحيائه ضدهم...

"أرغب في الحصول على موقع هذه الكائنات المدعومة عندما تكون قريبة مني... في هذا الكون."

عقلياً، أضاف بريام أن نطاق الكشف هذا يجب أن يكون واسعاً قدر الإمكان. مقبول. الأمنية: تنبيه تلقائي عندما يقترب فرد يدعمه شفيعك ضمن مسافة عشرة كيلومترات منك. تنهد بريام بارتياح. لم يعلم كم عدد مستخدمي النظام الآخرين الذين فضلهم شفيعه. ما عرفه هو أنه لن يموت دون قتال. وعرف أيضاً أن شفيعهم سيكافئ الفائز. لم يكن السلام خياراً. دقت جرسية الغونغ مرة أخرى. حان الوقت لحماية عائلته.

الحالة: (القيمة المتوسطة لذكر هومو سابينس قبل الدمج: البنية 10 / العقل 10 / الميتا 0) الجسدي:القوة 242 (+6) التحمل 415 المرونة 304 (+6) الحيوية 423 الإدراك 514 (+2) العقلي:الحيوية 280 البراعة 340 (+5) الذاكرة 72 قوة الإرادة 462 الكاريزما 375 الميتا:توافق الميتا 246 (+1) تركيز الميتا 179 (+1) تحمل الميتا 131 (+6) إدراك الميتا 77 (+1) صدفة الميتا 198 سلطة الميتا 12 الإمكانات: 5953 (+17) الرتبة صفر شحن [من يتهرب من الموت]: متوقف.

يعاد الشحن خلال 18 ساعة و48 دقيقة و14 ثانية.

[المحنة]: محنة واحدة معلقة.

المحن المستقبلية مؤجلة حتى: الوقت: 180 يوماً و19 ساعة و21 دقيقة و27 ثانية.