ماركيت، تاريخ غير محدد.
شدّة مألوفة.
أهبّ واقفةً لترتطم مقعدتي المكتبية بالحائط. لا. لا لا لا لا لا لا ليس ذلك الشيء مجدداً. لا! أرفض!
أهتف: "ربط. صدّ. قطع. هيا، اعملي، اللعنة!"
لا تثمر أيّ من جهودي. ينتهي بي المطاف بتمتمة الشتائم ضد القدر والأفلاك وأيّ كان ما يسبب هذه الظاهرة البشعة بلا جدوى.
سيحدث الأمر.
أتعرض للاستدراج مجدداً.