مسار شخصية جانبية نحو القوة الفصل 34

اقرأ مسار شخصية جانبية نحو القوة الفصل 34 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 34: تحديث النظام؟

أُغلقت أبواب المكتبة بصوت نقرة خفيفة خلفي بينما خطوت إلى هواء المساء.

كان عقلي يعج بالخطط: كيف أدفع زفير ولونا للتقارب دون إثارة كارثتهما الاجتماعية الخاصة بكل منهما. ربما لو أنني...

دينغ-!

خترق الصوت جمجمتي كالإبرة. فتجمدت في منتصف خطوتي.

دينغ-! دينغ-! دينغ-!

أهناك المزيد؟

انفجرت نوافذ من النصوص الزرقاء الشفافة أمام رؤيتي، وتتابعت بسرعة.

أدرت رأسي بهدوء لأتفقد محيطي؛ كانت مجموعة من الطلاب تضحك على مقربة مني دون أن يلاحظوا شيئا. جيد. على الأقل ما زال لدى النظام بعض اللباقة ليكون غير مرئي للآخرين. مع أنني لم أفحصه بعد أمام أشخاص أوفياء القوة مثل فيريون...

وأعتقد أنني سأؤجل ذلك حتى أتأكد من أنه آمن.

دينغ-!

ولم أكن لأقف هنا محدقا في الهواء الفارغ. فعدلت مساري حدة نحو المباني السكنية.

بعد دخولي إلى غرفتي، ألقيت الكتاب الذي استعرته على المكتب، والذي أصبح الآن مستعارا رسميا تحت حسابي الجديد في المكتبة، ثم انهارت على الكرسي.

أخيرا، تركت تركيزي ينتقل إلى الرسائل.

سيطرت الرسالة الأولى على رؤيتي، وهي تبتض بنور أخضر:

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

[نجاح التحديث]

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

تمتمت وأنا أزيحها جانبا: "إذن كنت على حق. كنت قيد الصيانة."

انفتحت النافذة التالية برنين خفيف:

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

[تحقيق الشرط الخفي: "عابر الحدود"]

"لقد شاركت وأثرت في وقت واحد في خطين داستانيين مختلفين."

▸ القصص التي تم اعتراضها:

القصة الأولى: "مهاراتي في السيف فائقة القوة، لكن حياتي العاطفية كارثة!"

أنقذت بيض جناح الجمرة وأكسبت مودة (؟)

شاركت في إنقاذ فيفيان وعائلتها

القصة الثانية: "نظام الملكة التاجرة: من الانقراض إلى الثراء"

سلمتها دون قصد الأدلة لسحق خطبتها

أصبحت موظفا موثوقا به

المكافآت الممنوحة:

"لمحة سردية المستوى 1"

"بصيرة الشخصية المستوى 1"

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

"..."

رمشت.

مرة.

مرتين.

"... هل أنا في عالم اندمجت فيه القصص أو شيء من هذا القبيل؟" خرجت الكلمات قبل أن أتمكن من إيقافها.

رسالة النظام لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا.

قصتان.

بطلان.

كوميديا آرون الرومانسية المضحكة وما كانت عليه قصة كاساندرا... أيا كان ذلك. ولم أستطع نسيان زفير أيضا، فهذا الشخص كان يصرخ بالطاقة الإيجابية كـ "شخصية رئيسية" بهالته الغامضة وحدته الارتباكية اجتماعيا.

طفت ذكريات من قصص مماثلة في عقلي؛ حكايات عن أناس تورطوا في عوالم روايات مندمجة. معظمها كان يتحدث عن التحول إلى أشرار أو شخصيات جانبية مأساوية. لكن أنا؟ أنا مجرد شخصية خلفية.

هززت رأسي قليلا.

هذا أفضل شيء. كونك شخصية خلفية أفضل بألف مرة من كونك شرير أو حتى بطلا.

السؤال هو، هل هناك المزيد من الأبطال هناك؟ المزيد من القصص؟ كم عددهم بالضبط؟ ومن أنا بالضبط؟ عابر عوالم؟ مسافر عبر الزمن؟

هزة أخرى لرأسي.

لا ينبغي لي أن أتعمق في الهاوية. أنا فقط أضيع وقتي بفعل ذلك. ستأتي الإجابات في الوقت المناسب. أحتاج إلى التركيز على الحاضر مع الاستعداد للمستقبل.

أجل...

عادت أفكاري إلى النص المتوهج. عندما أعدت قراءة العنوان الأول؛ "مهاراتي في السيف فائقة القوة، لكن حياتي العاطفية كارثة!"، ارتعشت شفتاي لا إراديا.

كنت على حق تماما. آرون بالفعل بطل كوميديا رومانسية. وبطل خيالي فوق ذلك. لم يكن العنوان ليكون أكثر وضوحا لو حاول. ولابد أن فيفيان إحدى حبيباته.

حسنا، ليس الأمر وكأن هذا يهمني.

ثم هبطت نظرتي إلى العنوان الثاني: "نظام الملكة التاجرة: من الانقراض إلى الثراء."

لحظة من الصمت التام.

لديها نظام أيضا، هاه...

استقر الإدراك مثل الزئبق البارد.

إذن... هل هي شخص أعيد بعثه أو عابرة عوالم؟

تذكرت شخصيتها وطريقتها في الكلام والتصرف.

لقد كانت بحق فريدة من نوعها.

لم تكن تناسب قالب هذا العالم على الإطلاق؛ منطقها، شجاعتها، رؤيتها الكاملة للعالم كانت بارزة كألماسة مصقولة في حجر خام.

لا بد أنها حقا من ذلك النوع من الأشخاص...

"..."

سكت مجددا، وأعيد عرض ذكرى محادثتي مع كاساندرا بتفاصيل حادة. الطريقة التي لمعت بها عيناها بفهم غير طبيعي، ودقة أسئلتها...

لا بد أن لديها شكوك حولي.

أرسلت الفكرة قشعريرة باردة في ظهري.

شخص بهذه الفطنة لن تفوته التناقضات في سلوكي. لكن من ناحية أخرى؛ ضغطت أصابعي على ذراع الكرسي، لو أنها واجهتني مباشرة، فستخاطر بكشف طبيعتها القادمة من عالم آخر أيضا.

إلا إذا...

توقف نفسي عندما تذكرت كلماتها بالضبط: "كيف تقيم دليلك؟"

وأجبتها دون وعي... مستعرضا تقييما بـ 4 نجوم...

كانت تعرف نظام التقييم بالنجوم.

اتسعت عيناي، وجلست منتصبا.

هذا العالم ربما لا يملك هذا النظام، أليس كذلك؟

إذا كان الأمر كذلك، فهل اختبرتني حينها؟ مؤكدة شكوكها من خلال إجابتي ورت فعلي؟ الطريقة التي فهمت بها الإشارة غريزيا ربما كشفتني بالكامل.

بدأ نبض خفيف خلف صدغي. ضغطت بأصابعي عليهما، وأخرجت زفيرا بطيئا.

يكفي. توقف عن الهوس.

الإجابات لن تأتي من التكهنات. في الوقت الحالي، كنت بحاجة إلى التركيز على المزايا الملموسة أمامي؛ هذه المهارات الجديدة التي قد تساعد في التوجيه في هذا العالم المزدايد تعقيدا.

وجهت انتباهي إلى المجموعة التالية من الرسائل:

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

[لمحة سردية - المستوى 1 (نشط)]

التأثيرات:

عرض المعلومات الرئيسية حول سيناريوهات القصة النشطة

الاستخدامات: 3/أسبوعيا

القيود:

∟ لا يمكن كشف تطورات الحبكة المستقبلية

∟ مقتصر على السيناريوهات التي تشارك فيها بالفعل

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

ارتفع حاجبااي.

هذا... أفضل مما توقعت.

القدرة على التحقق من سياقات القصة قد تمنع الوقوع في أخطاء كارثية. مع أن القيود كانت موجودة؛ لا إلقاء نظرة على الأحداث المستقبلية، وفقط للحالات التي دخلت فيها بالفعل.

مع ذلك، تفكرت، إن معرفة ما إذا كنت أسير في حبكة فرعية رومانسية أو مكيدة سياسية قد تكون منقذة للحياة.

الحد الأسبوعي يعني أن التوقيت الدقيق سيكون ضروريا.

من يعلم ما إذا كان حدث عادي سيتحول إلى سيناريو مهدد للحياة وخطيرا...

ظهرت النافذة التالية برنين ناعم:

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

[بصيرة الشخصية - المستوى 1 (نشط)]

التأثيرات:

عرض الملفات الشخصية الأساسية للشخصيات:

∟ الاسم/اللقب الرئيسي

∟ الانتماء الحالي للقصة

∟ الهدف الحالي

التفعيل: يتطلب الاتصال البصري

الاستخدامات: 1/يوميا

المدى: 10 أمتار

━━━━━━━━◆━━━━━━━━

انتشرت ابتسامة بطيئة على وجهي.

الآن هذا مفيد.

أن تكون قادرا على تحديد دور شخص ما في القصة وأهدافه بلمحة؟ قد يساعد ذلك بشكل لا يقاس في تحديد من يجب تجنبه ومن يجب... استغلاله بحذر.

ذهب عقلي فور إلى فيريون. هل ستكشف هذه المهارة عن طبيعته الحقيقية؟ أم أن حالة وحش بدائي ستعوقها؟

طريقة واحدة فقط للمعرفة... وإن لم يكن ذلك فوريا على الأرجح. لست غبيا لأستخدمها على كيان قوي.

تراجع النبض في صدغي، ليحل محله تفاؤل حذر. هذه الأدوات غيرت كل شيء. لازيد من التعثر أعمى عبر السرديات؛ أستطيع الآن التوجيه فيها بمزيد من المعلومات.

الاختبار الأول: ركزت على تفعيل "بصيرة الشخصية"، موجها إياها نحو نفسي عبر المرآة الصغيرة في الغرفة. ظهر الاستجابة فوريا:

━━━━━━━━◇━━━━━━━━

الاسم: أمانيل فون لوثير

الانتماء: شخصية خلفية

الهدف الحالي: "تقييم المهارة"

━━━━━━━━◇━━━━━━━━

"..."

حسنا، إنها تعمل. ودقيقة للغاية أيضا.

مغلقا النافذة، نقلت تركيزي إلى الرسالة التالية.

أوه، ولكن أليس هذا متأخرا قليلا؟

[إكمال سيناريو خفي - "الهجوم المضاد الأول للملكة التاجرة"]