الفصل 29 - محادثة داخل الرأس
(وجهة نظر إيريس)
يبدو أن مانامي ستحصل على تذكرتها التي تستمر شهرا كاملا لإغواء السيد الآن. [إيريس]
؟
أجل، ولكن هل رأيتم تلك الدورة في الهواء؟! كانت رائعة بحق! [بايت]
قوية… [لافيرنا]
نعم، هذه الخادمة ما زال لديها الكثير لنتعلمه. [دينا]
"أيها الممارسون النخبة، يرجى التوجه إلى المنصة!"
هممم، هؤلاء هم صفوة الصفوة لكل طائفة. [إيريس]
هو~ أتساءل كم سيتفاوت هؤلاء الملقبون بـ "النخبة" عن أخواتنا؟ [بايت]
دراسة… [لافيرنا]
نعم، هذه فرصة جيدة لنا لنتعلم، ولا بد أن السيد أحضرنا إلى هنا وفي ذهنه ذلك. [إيريس]
"مرحبا بعودتكما. تهانينا على الفوز،" حييت ماناميوليان لي.
وكانت الاثنتان قد تلقتا مسحات تهنئة على الرأس من السيد قبل العودة إلى هنا لمشاهدة الجولة التالية.
"أوفوفوفو، شكرا لك يا إيريس."
"هاه…" تنهدت ليان لي. "يرجى على الأقل أن تبدئي غدا يا مانامي؟"
"فوفوفو، أعتقد أن هذه الأخت الكبرى يمكنها منحك هذا القدر."
دوى الجرس واستؤنفت الفوضى على المنصة.
كانت تقنيات زراعة تلقى هنا وهناك، وممارسون يتجمعون ويصرخون بأسماء تقنياتهم ضد خصومهم.
معظمهم كان يهاجم من مسافة بعيدة فقط، معتمدين على القوة النارية الخالصة لإغراق خصومهم.
"آرا؟ هؤلاء هم الملقبون بـ 'النخبة'؟" تمتمت مانامي وهي تميل رأسها.
مسكت ليان لي ذقنها، "هممم… كيف أقول هذا؟ يبدو أنهم… يفتقرون للشيء الكثير؟"
مبالغة… [لافيرنا]
هذه الخادمة تتفق بتواضع. [دينا]
إييه~~ كنت متطلعة جدا لرؤية قتالات جيدة أيضا، يا لها من خيبة أمل دامية! [بايت]
لا، لا بد أن السيد يقصد أن نعرف كيف يقاتل النخبة لنجد طرقا للتصدي لهم. [إيريس]
آه ها! هذا يبدو صحيحا! هيه هيه، سيتوجب علينا الانتباه إذن! [بايت]
ممم… صاخبون… [لافيرنا]
أنك على حق، إنهم مبهرجون حقا. طريقة السيد أكثر أناقة. [إيريس]
هاها! ولكن أليست البهرجة جيدة أيضا؟ لا شيء يفوق ضرب بعض الأحمقين حتى الأرض بقبضتيك! [بايت]
لا أوافق… [لافيرنا]
هذه الخادمة أيضا. [دينا]
أنا… أعتقد أن الأمر يعتمد على الموقف؟ [إيريس]
ماااذا؟ أنت أيضا؟! أنا أفهم أمرين عن الأخريين لأنهما غريبتان للغاية ولكن هيا، بالتأكيد تتفقين أن أفضل شيء هو ضرب المهرطق حتى اللعنة؟! [بايت]
… تقول من لديها ميل للهواء الطلق… [لافيرنا]
ها! هذا أكثر ما سمعتك تقولينه في جلسة واحدة! هل لمست عرقا حساسا بتعليق الغرابة؟ [بايت]
مزعجة… [لافيرنا]
حسنا، حسنا. لا تتشاجرن هناك. أنا ما زلت أحاول مشاهدة المعركة. [إيريس]
هذه الخادمة تعتقد بتواضع أنها ليست غريبة أيضا. [دينا]
أوه؟ هل أثرت حفيظتك أنت أيضا؟ من كان يعلم أن هناك شيئا لست متواضعة بشأنه؟ هاهاها! [بايت]
هذه الخادمة صادقة فقط. [دينا]
متكبرة… [لافيرنا]
هي، التكتل علي ليس عدلا حسنا؟ لا تجعلاني أصفعكما! [بايت]
هذه الخادمة تتحداك أن تفعلي. [دينا]
حسنا، يكفي. [إيريس]
…
…
…
بعد أن توقفت الثلاث أخيرا عن الشجار، وجهت انتباهي الكامل إلى المنصة.
أكثر من النصف تقريبا تم إخراجهم بالفعل من المنصة، ولم يبق سوى عدد قليل من المقاتلين المنفردين وحتى الآن تتضائل أعدادهم.
حق، كان هذا 'المهرجان' مخصصا للممارسين للتعلم والاعتاد على مناطق الحرب. السؤال هو لماذا؟ أهي تقاليد؟ أم كان تحضيرا؟
السيد لم يشرح أيضا ولم ير أي منا أن هناك حاجة للسؤال.
ثم مرة أخرى، لا تزال هناك دولة دونغ جنوب جبال الموت. أعرف كحقيقة أن تلك الدولة العسكرية كان يحكمها ديكتاتور يحكمها بقبضة من حديد. السبب الوحيد لعدم زحفهم إلى جانبنا من القارة حتى الآن هو أن جبال الموت منعتهم من فعل ذلك.
للترحال من جانبنا إلى جانبهم، يتعين على المسافرين قطع طريق جبلي غادر لمدة ثلاثة عشر يوما، انزلاقة واحدة ستؤدي إلى الموت مما منح الجبال اسمها السيئ السمعة. ومع ذلك، يقوم العديد من الناس بالرحلة لأنها كانت بديلا أفضل من العيش في ذلك الجحر الجحيمي، حتى لو كان معدل النجاح خمسين بالمئة فقط..
أنا أعرف ذلك، لأن المأتم الذي أقمت فيه لبعض الوقت كان في دولة دونغ تلك قبل أن أقوم بالرحلة إلى هنا.
مجموعة الناس التي اتبعتها فقدت خمسة من أصل عشرة أشخاص في تلك الرحلة.
أعتقد أن هذا المهرجان ربما كان طريقة لإعداد الممارسين للحرب في الماضي ولكن لأن معظم الناس اعتقدوا أن أهل دونغ لا يشكلون تهديدا، تحول الحدث إلى قياس أحجام بين الطوائف بدلا من ذلك.
بفتتت! هاهاها، لقد قلت حجمع! [بايت]
لماذا تحدثين ضوضاء مجددا؟ [إيريس]
لا أستطيع تمالك نفسي! إنه مضحك! أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ [بايت]
غير ناضجة… [لافيرنا]
هذه الخادمة ترفض التعليق. [دينا]
أنتم يا رفاق مملون أتعلمون ذلك؟ تحتاجون إلى أن تكونوا أكثر حزما للحصول على ما تريدون! [بايت]
إنه رأي هذه الخادمة المتواضع أن الكثير من الحزم قد يجلب النتيجة العكسية. [دينا]
أوه حقا؟ حسنا نحتاج فقط للانتظار ونرى مدى نجاح مانامي في الشهر القادم أليس كذلك؟ سأراهن بمالي عليها. هل يراهن أي منكن؟ [بايت]
لا رهانات… [لافيرنا]
أوه هيا بنا، لنفعلها! إذا أوقعت مانامي بالسيد، دعوني أقفز عليه. مثل مكان ما في الغابة سيكون جيدا بما فيه الكفاية! [بايت]
ألا يمكنك عدم استخدام هذا الجسد كرهن؟ والسيد ليس شخصا لتطلقي نفسك عليه. [إيريس]
تشيه، فقط لأن السيد أسماك، يحق لك التصرف بتسلط، هاه؟ [إيريس]
نعم، فقط لأن السيد أسماني. [إيريس]
أووه، من أين تعلمت كيف تكونين وقحة هاه؟ [بايت]
منك، بالطبع. [إيريس]
همف… ربما ينبغي علي التحدث بشكل أقل إذن، هاه؟ [بايت]
نعم. [إيريس]
نعم… [لافيرنا]
نعم. [دينا]
… أصبت. [بايت]
هذه الخادمة تقترح عليك بتواضع أن تكوني أكثر تواضعا قليلا. [دينا]
وأنتي مثلكم؟ ناههه، سيكون ذلك مملا جدا! الحياة تدور حول الإثارة أتعلمون؟! [بايت]
آه، انظروا. بسبب كل هذا الشجار، انتهت المباراة بالفعل. [إيريس]
لا شيء لنتعلمه… [لافيرنا]
هيه، أنا أوافقها في هذه النقطة، إنهم ليسوا بالشيء الكثير بعد كل شيء. تبا للنخبة. [بايت]
الجولة التالية هي الجزء المفتوح أليس كذلك؟ هذه الخادمة تتساءل من سيشارك؟ [دينا]
الشيوخ… السيد… [لافيرنا]
أوهه، أود مشاهدة السيد وهو يركل بعض المؤخرات أيضا! ممم، وبالحديث عن المؤخرة، ألا تعتقدون أن مؤخرة السيد مشدودة حقا؟ أود ضربها في أي يوم. [بايت]
أنت لا تصدقين. لماذا أتشارك الجسد معك حتى؟ [إيريس]
… أوافقها… [لافيرنا]
هذه الخادمة… تعتقد أيضا أن السيد لديه مؤخرة جميلة… [دينا]
أنتم الثلاثة… [إيريس]
"آرا؟ يبدو أن سيد الطائفة يريد من السيد المشاركة؟" لاحظت مانامي.
درت رأسي، في الوقت المناسب لرؤية السيد يقفز على المنصة.
الآن هذا شيء يستحق المشاهدة.