*تحوّل محترف الرياضات الإلكترونية، لي سانغ هون، الملقّب الآن بكيرون، إلى كائن مرتبط بالعوالم وبلغ العالم السابع مع الفريق نفسه.
رفض كيرون الإفصاح عمّا إذا كان قد تلقى لقباً، كما لم يعترف بفئته ومهاراته.* «هناك اتهامات بأنك تخجل من مشاركة فئتك ومهاراتك المتواضعة بعدما رعَتْك دولتك الأم. فهل لديك أي رد؟»
— إيتريا، مراسلة من أهل العوالم.
«سأستمرّ في جلب الفخر لدولتي، لكنني لن أشارك مهاراتي وألقابي. لا أرى ذلك منطقياً. لا أدري لم يفعل الجميع ذلك. أنت لا تسرّب تكتيكاتك ومبارياتك التجريبية للعامة.»
— كيرون.
*لاحظ الأقظب أن فريقه لم يعانِ إصابة مميتة واحدة في طريقه الصاعد إلى العالم السابع، كما أن فريقه لم يلتقط قط قطعة واحدة من العتاد الحديث.*
نظر رايان إلى ملصق المكافأة على الثور المدرع ثم حسم أمره. حار الوقت أخيراً ليفعل شيئاً يفعله المغامرون. حان وقت صيد وحش. تفقد الوقت في نظام الاختبار، 01:26. كان الوقت ليصادف الثالثة أو الرابعة فجراً في موطنه. تفقد ملصق المكافأة ومعمداً الخريطة في يديه. كان يهرول على ضوء القمر منذ ساعة تقريباً وكانت رحلة ممتعة للغاية. كلما صادف حيواناً أو وحشاً هربا منه كأن حياتهما توقفة على ذلك.
حتى بصورة غير مباشرة، كانت ملحمته كفيلة بإخافة كل ما يسمع وقع خطواته. وما لم يسمعها؟ التواء بسيط في [طعنة مزدوجة] اخترق حلق سحرية بحجم أكبر منه بثلاث مرات. مهارة المستوى السادس صنعت سكيناً شبحياً بجانب طعنته بينما انفتحت جرحان فاغران. لم يكن لدى رايان أية فكرة عن اسم هذا الكائن. بدا كشيء بين الحرباء وورل السهوب. ثبت في مكانه وراح يزأر في وجهه، نافشاً زوائد عنقه بألوان ساطعة متدورة.
لسوء حظ الورل، أراد رايان الذهاب في ذلك الاتجاه. جثة هذا المخلوق مؤهلة لمقايضة النظام. مقايضة المخلوق؟ نعم/لا؟ رمش رايان.
"هذا الكائن مؤهل لمقايضة النظام؟ حقاً؟"
مقايضات النظام تشبه صناديق الغنائم نوعاً ما. يمكنك إرسال جثة كاملة لمقايضتها بغنيمة عشوائية تتناسب مع القطاع الذي قتلت الوحش فيه. لم تكن مجدية جداً في القطاعات الأدنى، لكن في الأعلى؟ قطاع الثمانية يضم جرع تجدد في جدول غنائمه. واقعياً كان مفترضاً به أن يرى الشاشة قبل الآن... لولا أن هذا كان تقنياً أول وحش يقتله في العوالم. اكتفت جاميل بالنظر إلى المسكين وهزت رأسها.
"ملحمتك غبية حقاً. يُفترض أن ذلك الشيء وحش كمين قمة لقطاع الاثنين."
ضحك وهو يضغط نعم على شاشة النظام، وانتظر حتى اختفت جثة الورل. فرك رايان يديه بشوق، أي شيء قد يكون مفيداً للناس المنعزلين عن الحضارة مثله.
"هذه هي المغامرة حقاً! القيام بنزهة وقتل وحوش ضخمة. والحصول على بعض الغنائم."
"ليست هذه هي المغامرة التي يُفترض أن تكون عليها، أبداً."
أومأ رايان، وافقها الرأي هناك.
"نعم هذا صحيح، أحتاج إلى الحصول على كاميرا لأتمكن من تصوير مقاطع لشبكة العوالم."
"يتفق كل الطغاة سراً على أن جيلكم هو الأسوأ."
"ليس جيل المستوطنين؟"
"حسناً، الأسوأ الثاني."
"أهلاً."
— مشى رايان عبر الغابة محبطاً.
كانت جاميل تطفو إلى جواره، تأكل فشاراً وهمياً.
"أحقاً ظننت أنك ستفعل شيئاً مفيداً من وحش قطاع اثنين كهذا؟"
"سأكون راضياً حتى لو كان سكيناً أو ما شابه. لماذا يوجد سيف صدئ في جدول الغنائم؟"
"حظ السحب، يتبين أنك رجل سيء الحظ."
"لا تحتاج لأن تكون عبقرياً لتدرك ذلك."
كان الأمر مهيناً حقاً، للحظة أمل أن يكون هناك شيء مفيد تحت الصدأ. استمر ذلك حتى انكسر في ضربة واحدة. لا بأس، سيحظى بفرصة أخرى مع الثور المدرع. يُفترض أن تكون الغنائم أفضل كلما كان الكائن أخطر. كانت هناك مكافآت بناء على مجموعة أمور. مثل وحش قطاع أربعة يتسلل ويحتل أراضٍ في منطقة بمستوى قطاع اثنين. لقد وجد المكان. جعل الثور المدرع منطقته واضحة. كانت الأشجار المحطمة متناثرة في كل مكان ضمن فتحة دائرية واسعة.
شجرة خشب أحمر فتية واحدة ترتفع بفخر في المنتصف. التفت حول الشجرة حشرة أم أربعين عملاقة. تصحيح، ثور مدرع. قدر الحجم من حيث يقف. كانت الحشرة تطالعه بالفعل، ثم بدأت تتحرك، وتنفض أرجلها. لم يرفع رايان عينيه عنها.
"هل لدى الثيران المدرعة أنياب عادة؟"
صمتت جاميل، في الواقع لقد اختفت. توتر. كانت أرجل الثور تتموج بينما ثبت وجهه المنيب عليه. وجه الحشرة ذو الأنياب يهتز ذهاباً وإياباً. راود رايان شعور بأن ما يفعله هو نفس ما فعله الورل قبل قليل. كان يحذره بالتراجع. أتى رايان متوقعاً وحشاً بحجم لائق، وهو يعرف كم يمكن للحيوانات الضخمة أن تبلغ في العوالم. الثيران المدرعة العادية لم تكن تعادل نصف حجم هذا، ولا هي تحدد مناطق هكذا.
تراجع خطوة إلى الوراء. كان ذلك خطأ، شعر بالعلامة الدالة على خفوت ملحمته. لم يفكر طويلاً في سبب لجوء حشرة قمة لتحذير الناس بدلاً من مهاجمته. معظم وحوش القمة بهذا الحجم تهاجم المختبرين بسعادة لكي تستمر في النمو. اتضح أنهم جميعاً كانوا يحذرون من ملحمته، ملحمته [هالة الترهيب العارمة التي تتطلب منه أن يكون بلا رحمة]. كصفوف تعويذة تعطلت بدأت هالته تتلاشى. لو كانت الحشرة أذكى لربما كانت أكثر حذراً.
لسوء حظ رايان، لم يعد الثور المدرع يرى سواه فريسة. تسلق قمة شجرة الخشب الأحمر، ولم يعد ملتفاً حول الشجرة بل متكوراً بإحكام حول أحد أغصانها الكبيرة. بدت نوعاً ما كصورة كرتونية لروث وحش. مع طرافة الأمر، لم يتجاهل [حاسة الخطر] لديه وهي تصرخ فيه. بدأ العدو، رغم المسافة. التفت ليراقب الثور المدرع وهو يطلق نفسه في الهواء. كان كنباض ملفوف ينفجر إلى الخارج.
"ما الللعـ..."
قفز رايان جانباً حين هبط على حافة الفتحة وتابع التحطيم مباشرة عبر الأشجار المجاورة له. استدار ليواجهه، والتف جسمه حول شجرة أخرى محاولاً استخدامها لإبطاء نفسه. أياً كانت الرشاقة الوحشية التي أظهرها سابقاً... فقد كانت أقل حضوراً إذ حطم بالخطأ الشجرة الاصغر، مقتلعاً جذورها بالكامل. بدأ الثور المدرع يطعن الأرض بأرجله التي لا تحصى منزلقاً على الأرض — فقط ليصطدم ظهره بشجرة أخرى.
بدأ يتلوى ألماً. توقف رايان عن محاولة الهرب. اندفع نحو الحشرة عوضاً عن ذلك. كانت لا تزال تحاول إعادة توجيه نفسها حين طعن بسيفه المرتبط بروحه.
[طعنة مزدوجة]
طعن النصل الشبحي إلى جانبه. ثم أدرك رايان شيئاً ما. لقد وجه طعنتين عميقتين، نعم، وكانت تنزف أخضر، نعم، لكن هذا الثور المدرع كان بحجم نصف قطار بضائع تقريباً. لقد التتف حول شجرة خشب أحمر وكان جزء أكبر منه ظاهراً مقارنة بالشجرة نفسها. نظر رايان إلى الجرح الأخضر العميقة ثم نظر إلى كامل جسد الشيء بأسره. بحق الجحيم ماذا أفعال؟ استقر واستدار بجسده، تخيل أنه يبدو كرضيع لتوّه لكم أوكاً بحجم باري.
قفز رايان ثم [تراوغ فوري] للأعلى بينما اهتز جسده وحطم شجرة أخرى.
"حسناً تباً لهذا."
أمسك بغصن شجرة، ثم قذف نفسه إلى أخرى. تتبع الثور المدرع، ملتفاً حول الأشجار بدلاً من الاصطدام بها. فعل ملحمته.
[هالة الترهيب العارمة]
...لم يكن لها الأثر المرجو. بدلاً من إخافتها بدا أن الثور المدرع زاد سرعته. بدأ يجرف الأشجار الأصغر والأكبر التي تسلقها ثم قفز منها. كان بالكاد يتقدم.
"سأتركك تعيش! اتركني وشأني!"
صدر إشعار تنبيه من نظام الاختبار. تجاهله رايان. دوت ضحكات جاميل في أذنيه.
"تباً لك يا جاميل!"
قفز إلى شجرة أخرى بينما التف الثور المدرع حول تلك التي كان يقف عليها قبل قليل. تكور.
"تباً."
غاص نحو الأرض وشعر باندفاع هواء. بدا هدير الهواء وكأنه تفادى قطار رصاص بحق. طار الثور المدرع منطلقاً نحو الغابة. محطماً كل شجرة في طريقه. حدق في المذبحة المطلقة والدمار. استدار رايان وركض في الاتجاه الآخر. لم يتوقف عن العدو حتى شعر بأن [حاسة الخطر] خرجت من فترة التبريد. كان مقطوع الانفاس. مقطوع الأنفاس؟ كانت المرة الأولى التي يضطر فيها لدفع جسده في العالم الثاني حقاً.
رمق رايان [الساحرة] المرتدية الأبيض التي تأكل الفشار بحدة.
وضعت كاميرا حركة مثبتة على رأسها وعبارة «تم القبض عليه في 4k»
تطفو فوقها، بأسلوب نص النظام.
"كان ذلك مقرفاً."
تمتم.
"كيف يُفترض بفريق جينيو أن يقتلوا ذلك؟ انتظر. لا لا تجب، رماح من بعيد وتنزيفه حتى الموت. بحق الجحيم، كم كان سيستغرق ذلك؟ لا بد أنه كانت هناك خطورة أكبر في الخطة، لا توجد طريقة يمكن لذلك الفريق أن يسبق ذلك الشيء."
"على الأرجح."
كانت جاميل لا تزال تمضغ الفشار بصخب. مسحت فمها. رمش رايان فيما فعله.
"تباً لقد كان غبياً حقاً."
بدا منطقياً في ذلك الوقت. جمع إنجازات وحل مشكلة افتقاره لضربة قاضية ما. لم يدرك مدى غبائه إلا حين رأى حجم الثور المدرع. أومأت جاميل.
"ممم، أتعرف ما هي المشكلة أليس كذلك؟"
"ملحمني اللعين."
كان لا يزال يخبره بالاستمرار، والاستمرار في الدفع وعدم التوقف. لم يكن صريحاً تماماً أيضاً، كان متأكداً تقريباً أنه كان يدفعه للأمام بدهاء. حين يبلغ الذروة؟ أصبح أعمى تقريباً عن كل شيء آخر. سمع رايان بمهارات طبقات عليا تغير المستخدم لكن ليس بمثل هذه الشراسة. لم يكن بذلك التهور.
"ممهم، ربما، وربما لا."
"ألا يمكنك إعطائي بعض النصيحة؟ يفعل الناس ذلك طوال الوقت."
ها هي ابنة أو قرينة إحدى أكثر الشخصيات إلماماً في العوالم. ومع ذلك فضلت السخرية منه على مساعدته. في الواقع كان ذلك ملائماً تماماً لابنة طاغية الساحرة.
"لا، ولا ينبغي لك أخذ النصيحة من الآخرين على أي حال. ملحمتك تخصك وحدك ولا تخص أحداً غيرك. لا أحد آخر سيعرف حقاً كيف تعمل مهارتك بشكل أفضل منك."
صنع رايان تعبيراً بوجهه.
"أنا متأكد تماماً في الواقع أن تلك نصيحة أساسية يمكن لأي شخص العثور عليها في شبكة العوالم."
أخرجت جاميل لسانها.
"أنت و-"
قفز رايان نحوها، كانت يده ممدودة، لتصل إلى فشارها.
"مهلاً!"
أخطأ حين انحرفت عن الطريق.
[تراوغ فوري]
طارت مبتعدة بسرعة أكبر. كانت جاميل تبعد الفشار عنه بيديه كأنه كنز ثمين.
"هذا الفشار ليس حقيقياً، ما بك؟"
"إذن توقف عن أكلائه!"
نظرت إليه جاميل بريبة. من منظوره كان ينظر مباشرة تحت ردائها، كانت الأردية الطويلة المتدفقة مظللة بطبيعتها، مما يمنع أي تلصص محتمل من الأسفل. حاول رايان أن يبدو بريئاً قدر الإمكان بينما تظاهر بأنه يكتفي بنظرة جيدة. لم تخدع.
"ماذا تفعل... أنت تستخدمني لطحن المهارات."
"ممم، ربما."
قلدها.
"همف."
اختفت جاميل.
"ماذا؟! أليست هذه هي غايتك؟ أن أصبح أقوى؟ إن كنت لن تقدمي أي نصيحة مفيدة فربما كان عليك الوقوف بلا حراك بينما أطعنك لأجل الإنجازات!"
صاح في الهواء. كان رايان متأكدأ تماماً أن أوكاً عجوزاً ما كان ليوبخه على الصراخ في منتصف غابة موبوءة بالوحوش. الملحمة اللعينة. ربما كان باري محقاً في أنه ما كان ليختارها. كلا لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً. تفقد رايان إشعار نظامه، كان يأمل أن يكون لقباً جديداً. لقد تعرض جسدك الأرضي لضرر طفيف. ملاحظة: إذا هلك جسدك الأرضي فستتعرض لضرر روحي عند استخدام مهارة [العودة إلى الأرض].
"مهلاً ماذا؟"
– بعد خمس دقائق "هذا مكان غبي للعودة إليه. لا أعتقد أنني بحاجة لإخبارك بذلك."
"فقط راقب."
أمضى رايان دقيقتين يبحث عن كهف حتى استسلم. عندما تسلق شجرة لم يكلّ مرأى بصره إلا عن جبل في جانب وتلال متموجة في بعيد الأفق. وكل ما عدا ذلك غابة كثيفة ولا خريطة لديه.
[العودة إلى الأرض]
ظهر محيط دائري في مجال رؤيته بينما بدأ جسده يطن ويسطع نوراً. ضجيج مصمم خصيصاً لجذب الوحوش وتنبيه أي قوات معادية. إنه يمنعك من فعل ما يفعله تماماً، الانتقال الآني إلى الأرض في العراء. على الأقل كان مستحباً الاختباء في كهف عميق والتأكد من ألا يتردد صدى الصوت كثيراً. عادة ما يكون لدى المختارين الآخرين حلفاء يحرسونهم عندما يحتاجون إلى استخدام هذه المهارة. كان يقف ببساطة على غصن شجرة ثقيل مكتوف الذراعين.
تلمع المسامير الفضية في ضوء القمر وشعر فضي وهمي يتطاير مع الريح. كان يحاول التصرف ببرود لكنه لم يكن يدري أستنجح فكرته أم لا. لهذا السبب كان على ارتفاع شاق من الشجرة. سيمنحه ذلك أكبر قدر من الوقت لرد الفعل إذا بدأت الوحوش تتوافد نحوه حقاً. حامت جامييل أمام رايان حاملة كاميرا قديمة الطراز ومعها نص النظام نفسه يحوم فوق رأسها. مقاطع رايان الفاشلة
مضت دقيقة دون أن تظهر أي وحوش. نظرت جامييل حولها وقطبت جبينها. ابتسم.
"ما الأمر يا جامي؟ الأمور لا تسير كما كنتِ تعتقدين؟"
تأففت 'جامي'، وسواء أكان ذلك بسبب اللقب البغيض أم وجهه المتشاحن، لم يستطع رايان الجزم.
"ماذا يقول وصف ملحمتك؟"
"اكتشفه بنفسك. لا يهم على أي حال أليس كذلك؟ ملحمتي شأن يخصني وحدي لاكتشافه."
رايان، بطبيعة الحال، لم يكن يدري أستنجح أم لا. كانت ملحمته تنص على أن إدراك الآخرين له سيبث الرعب في نفوسهم، وكان يأمل أن يُعد ضجيج مهارة [العودة إلى الأرض] نوعاً من إدراك وجوده. وقد حدث ذلك فعلاً. الملاحم رائعة بهذا الخصوص.
"أيها الصغير–تباً، ليكن."
ألقت بيديها في الهواء، فطارت الكاميرا لتسقط ببطء شديد قريبة منه. خارج المحيط مباشرة. ضيق رايان عينيه، كانت تستدرجه. أرادت منه محاولة الإمساك بالكاميرا الوهمية. شمّ أنفه ثم أشار إلى نص النظام الحائم فوقها.
"عليك إعادة تسمية ذلك إلى مقاطع جامي الفاشلة، ألا تعتقدين؟"
"أيها الحقير–لا يزال بإمكاني جرّ تلك الديدان الثورية إلى نطاق طنينك. أتريد أن ترى كيف تتفاعل ملحمتك ضد تلك؟"
"لن تفعلي. هذا لا يستحق المخاطرة."
"أنت تتحدث إلى ابنة [ساحرة]. عليك إبداء بعض الاحترام."
عقدت ذراعيها نافخة صدرها.
"أخبرني بوصف مهاراتك وإلا استدرجتها إلى هنا."
"هذه حركة وضيعة حقاً. ألا ترين أنني نلت ما يكفي من الإثارة اليوم؟ بصراحة –"
"توقف عن المماطلة، عشر ثوانٍ. أخبرني بشيء ممتع وإلا تحققت إن كان بإمكاني استفزاز تلك الحشرة الصغيرة هنا في غضون ثلاث دقائق."
"حسناً، ماذا تريدين أن تعرفي؟"
اخترق صوت صرير مزعج وعنيف سكون الغابة الهادئة في الغالب. حلقت الطيور بعيداً بينما رأى الأشجار العالية تسقط أرضاً. كان قادماً نحوه.
"لم تمر عشر ثوانٍ! لقد نلت تقييم سين! واخترت مهارتين!"
أدارت جامييل عينيها. واقتربت الديدة الثورية. استبدّ الرزع برايان، فلم يكن لديه ما يفاوض به، لكنه لمستطع إخبارها بوصف مهارته أيضاً. كان عليه الانتقال الآني ومعرفة ما الذي كان يهاجم جسده.
"حسناً! توقفي! إنني أنتقل لأنني تلقيت تنبيهاً يفيد بتعرض جسدي على الأرض لضرر طفيف. لا تجلبي ذلك الشيء إلى هنا."
ابتسمت له جامييل. أدرك أنه وقع في فخ محكم بكل تفاصيله.
"وهكذا، يا عزيزي رياني، تتم المفاوضات."
هذه المرة كتم شتمه لنفسه. كانت أمامه أمور أهم، مثل معرفة كيف لحق الضرر بجسده من الأساس. لم تكن هناك طريقة تدع سيغارا يسمح لأحدهم بضرب جسده أليس كذلك؟ ثم راوده خاطر، ماذا لو حاول سيغارا إيقاظه مبكراً؟ تباً.