٢٢. التخصص: تابيتا كانت الشمس تلامس الأفق بالكاد حين أقطت. أول ما شعرت به فراغ عارم وخسارة فادحة. لقد رحل وورين إلى الأبد. الغضب الذي شعرته بالأمس لم يختفت تماماً، لكنه صار هادئاً. ثاني ما شعرت به هو بيب ملتفاً على بطني. لست معجبة بالأفاق أبداً، لكن بيب استحق مكانه بجدارة. نظرت حولى. كان كوبجي بجبي، لكنه بدا متنفساً بصراحة أكبر. كان الصبي الصخري منشغلاً، وهناك كومة من العتاد مكدسة بالقرب.
ثم رأيت جثة وورين. اتجهت إليه وأسندت رأسي على صدره وأجهشت بالبكاء. لا أظنني أدركت كم كنت معتمدة على وجوده لأجلي. استغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن أستجمع نفسي مجدداً. حين رفعت نظري كان الصبي الصخري هناك. لا. سأسميه ويريمو. كان هناك وتبعني إلى الظلال، دون أن يشكك في سلامة عقلي. بما أنني كنت في ضوء النهار فقد كنت أشكك في سلامة عقلي. بدا غير مرتاح، كأنه لا يدري كيف يواسيني أو ما يقوله.
"أنا بخير"
قلت له، وأنا أدرك أنني لن أكون بخير لفترة طويلة جداً جداً. أومأ.
"برانيك يجب أن يصل وقت الغداء، ونأمل أن يكون معه عربية".
جاء دوري لأومئ.
"سأذهب لأبدأ بالمرور على معسكرهم"
تابع.
"سأراقب كوبجي"
قلت. استدار ليذهب. أظن أن بيب قرر البقاء معي.
"اعزل أي شيء لست متأكدة منه ويمكنني القدوم لاحقاً لأنني أملك مهارة التقييم"
أضفت. أقرّ بذلك تلويحة وابتسامة خفيفة. لقد حان الوقت لأنظر في حالتي وأتبين بحق الجحيم ما فعلته بالأمس. أتذكر وصولي إلى المعسكر. برانيك اللعين ليس لديه أي إدراك للتسلل. كنا سنكتشف لو لم أغمرنا في الظلال واستخدمت الإلهاء على الحارس. ثم انتظرنا. كان ذلك القبيح صاخباً وسمعناه من مسافة بعيدة. ألهيت الحارس بأصوات أخرى لفترة، لكن لم يكن هناك بد من كشف الأمر في النهاية. أيقظ الحارس الررامي الأكبر الذي استمع بلمح البصر ثم أيقظ المعسكر.
دفع سياف الجميع لتجهيز العدة بأسرع وقت ممكن بينما أصدر تعليماته للرامي الحارس بالاستطلاع. يبدو أنها لم تكن الكشافة العادية، لكن الرامي الأكبر أكد الأمر وانطلقت. سمع الجميع صرخات الحارس وزئير القبيح بانتظام.
اصطفوا في "تشكيل الوحوش"
وتقدموا بسرعة. تبعناهم على مسافة. لم يمتل الوقت حتى اختفى كوبجي جهة اليسار. ثم سمعناهمشتبكين مع القبيح. حين وصلنا إلى حيث يمكنني العمل، اتجه برانيك يميناً. مددت مهاراتي وألقيت ظلالاً غامرة فوق ساحة المعركة. ثم سمعت ارتطاماً خلفي فنظرت ووجدت وورين قد تلقى سهماً على درعه. رأيت الرامي الأكبر يخطو بخطى واسعة خارج العشب الطويل مصوباً سهماً آخر نحوي. أظن أنه أدرك أنني كنت أسبب الظلال.
ربما كانت لديه مهارة استشعار الروحانيات التي كانت ستجعل الأمر واضحاً. تلقى وورين هذا السهم في أضلاعه وأعلم أن الظلال تعثرت. حاولت مد الظلال لتشملنا. كان وورين يندفع نحو الرامي رافعاً درعه، لكن الرامي استخدم الطلقة الثلاثية وتلقى وورين الأسهم الثلاثة كلها. اندفع باصطدام نحو الرامي ورأيت بيب يغرس أنيابه في معصم الرامي. لم يكن وورين يتحرك فذهبت للمساعدة. كان الرامي يحاول إبعاد بيب عن معصمه، لكن بيب كان قد لَفّ جسده حوله الآن ولن يتركها.
كان الرامي يضربه بقوسه، ولا أستطيع كيف لم يكسر شيئاً. منحني بيب وقتاً كافياً لأمسك سيف وورين وأطعن الرامي عدة مرات حتى استقر بلا حركة. أتذكر وجود خيار لتخصص الفئة الذي قبلته دون أن أنظر إليه حقاً لأنني كنت سأقبل بكل ما هو مطروح. جاء بمهارة جديدة، الهالة المروعة، التي فعلتها فوراً وضخكت فيها كل ما أستطيع، مع استمرار الإمساك بالظلال الغامرة. تحققت من وورين فاكتشفت أنه قد فارق الحياة وأتذكر غضباً جارفاً يسيطر عليّ.
تحرك الرامي الذي طعنته، يا له من لياقة بدنية عالية. ذهبت لأطعنه مجدداً ورأيت بيب يحقن السم في عنقه. أتذكر ارتقاء الظلال الغامرة إلى المستوى ٥ وصيرورتها بمستوى مبتدئ وبات بإمكاني استشعار كل ما في ظلالي فجأة. ثم جاء ويريمو وتبعني في نوبة قتل. لن أتفاجأ إن امتلكت مهارة الهائج بعد ذلك.
تابيتا كارتر
الفئة
لص
مرتش
نقاط الخبرة
المجموع
النوع
السمة
المستوى
١٠
٤
٢
اللياقة
بدني
القوة (ب ق)
٩
١
١
١١
٦٦.٠
الرشاقة (ب ر)
١٢
٢
١٠
٢
٢٦
الادراك (ب إ)
١١
٤
١٠
٤
٢٩
ذهني
القوة (ذ ق)
٨
١
٢
١١
٥٤.٠
الرشاقة (ذ ر)
١٢
١
١
٤
١٨
الادراك (ذ إ)
١٠
١
١٠
٤
٢٥
روحاني
القوة (ر ق)
٩
٠
٦
٣
٢
٢٠
٥٩.٠
الرشاقة (ر ر)
١٠
٠
٥
٣
٢
٢٠
الادراك (ر إ)
١٠
٢
٥
٢
١٩
المجاميع
٩١
١٢
٥٠
٢٠
٦
١٧٩
نقاط حرة
0
0
4
المهارات: مبتدئ: الطبخ 1، الخياطة 4، نصب الشراك 1، الشراك الروحية 1، نزع الشراك الروحية 2، كشف الشراك الروحية 4، الأسلحة الثقيلة 4، الصد 4، الضربة القاضية 3، السيف 2، حالة الارتباك 3، عناق الظلال 3، الهياج 4 متمرس: الهالة المرهبة 5، التقييم 6، المساومة 7، التحديد 8، فتح الأقفال 7، كشف الشراك 6، الإلهاء 7، الكشف الروحي 5، القتال الأعزل 5، نزع الشراك 5، الظلال الغامرة 5 صانع: التخفي 12، الرؤية المظلمة 10 الميل: الظل
مفترس الظل هو اسم التخصص. لا يتوفر إلا مع ميل الظل وتخفي الصانع واستخدام ظلالك في القتال. يجب أن يكون ذلك قتالاً شخصياً، عندما هاجمت الرامي. ومع وجود كلمة مفترس في الاسم لم يبدو الأمر بشرياً قط. منحني نقاطاً في الرشاقة الجسدية والرشاقة العقلية ومهارة الهالة المرهبة. لقد رفعت مستوى الهالة المرهبة إلى مرتبة متمرس مسبقاً. أدركت أن مفترس الظل هو تخصص من الطراز الأول مع خمس نقاط متاحة لكل مستوى.
معظمها يمنح أربعاً فقط وبعضها يمنح ثلاثاً فقط. لقد رفعت مستواه بالفعل إلى المستوى الثاني مع موجة القتل التي خضتها. ارتفعت الرؤية المظلمة إلى مستوى صانع مانحة نقطة إضافية في كل من الإدراك الروحي والجسدية. لقد اكتسبت مهارة السيف ومهارات أخرى مثل الإلهاء قد ارتفع مستواها. لقد اكتسبت مهارة الهياج. لقد جاءت مع نقطة في القوة الجسدية والعقلية. استخدمت التحديد عليها وما فعلته هو منح دفعة قصيرة الأجل لجميع خصائصي.
هناك القليل من فقدان السيطرة في ذلك الوقت وانهيار في النهاية. تصبح الدفعة أفضل وأطول كلما ارتفع مستواها. غير أن الانهيار في النهاية لا يقل. لقد جعلتها في المستوى الرابع بالفعل. ما الذي سيحدث لي بحق الجحيم الآن بدون وارين؟ تنحنِ عن ذلك جانباً. شيئاً فشيئاً. أول ما سأفعله هو جعل شخص ما يعلمني السيف. أملك سيف وارين وإن كنت سأصبح مفترس ظل فأنا بحاجة إلى سلاح قتل. لقد مللت أيضاً من كونِي ضعيفاً وسأحتاج إلى المزيد من القوة للسيف.
أخذت النقاط الأربع المجانية من مفترس الظل ووضعتها كلها في القوة الجسدية. حسنناً، لنرَ إن كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة هنا. مشيت نحو كومة العتاد وشرعت في تقييم الأغراض.