٢١. الخطة ج: ويريمو. كان برانيك يرى وجوب توجيه ضربة أولى وإلا غرقنا في وضع لا رجعة فيه. امتلكنا أربعة حراس مقاتلين بشريين فقط، ضمناً وارين، وثلاثة أوك، وتابيتا، وإياي. أضفنا إلى ذلك عربة توجب حمايتها من شتى التهديدات العادية. واجهنا ستة رماة، وثمانية مقاتلين. تميّز ثلاثة منهم على الأقل باختصاصات فريدة. النبأ السيء والجميل معاً أننا لم نحتج لقتلهم أجمعين. اقتصر هدفنا على إسقاط العدد الكافي لردعهم، ويفضل التخلص من بعض القيادة إن أمكن.
قوبلت خطتي بالموافقة نظرياً إذن. وحين اقترب موعد وضعها موضع التنفيذ، فقدت بريقها النظري تماماً. تمحورت خطتي حول تحويل أسوأ سيناريو محتمل لدينا إلى أسوأ سيناريو يخصهم. هجوم وحش ليليّ، نتخذ من ستره ستاراً لتنفيذ عمليات اغتيال انتقائية. لكنني لم أعثر على مجرد وحش عادٍ. عثرت على مسخ حقيقيّ. اختلفت المسوخ عن التوحش الطبيعيّ جذرياً. تطلبت بعض التخصصات المهنية قتل المسوخ لاكتسابها ورفع مستواها.
صائد المسوخ أحد تلك التخصصات. أمدتني مهارة دراية الحيوان بنظرة عامة حول المسوخ القاطنة في هذه السهول العشبية والصخرية. اقتصرت معرفتي على مسوخ الحيوانات والمعادن. جهلت تماماً أمر مسوخ النباتات والعناصر. احتجت حقاً لاكتساب مهارة دراية المسوخ في مرحلة ما. أو ربما دراية النباتات والعناصر فحسب؟ تمثل المسخ الماثل أمامي في كتلة ضخمة ذات جلد رمادي. وقف منتصب القامة، مؤكداً كونه ذكراً، لكنه تحرك بسرعة مذهلة مستخدماً أطرافه الأربعة.
فاق طوله قامتي بنصف ضعفها تقريباً عند انتصابه، مدعوماً بعضلات ضخمة صُممت خصيصاً للحفر وتحريك الصخور. اكتسى رأسه وكتفاه بنزر يسير من الفراء، وخلایاه خلت من سواه. إنه ترول ميدانيّ. مسخ حيواني ينشغل حالياً بقضم غزال، رغم تقبله لأي طعام. احتل أدنى مراتب السلسلة الغذائية بين مسوخ هذه المناطق. عشنا وسط ترولات الجبال حيث نشأت، وهي أكبر حجماً، وتلقيت تدريبات لمعرفة حدود مناطق سيطرتها وتجنبها.
تتسم كافة أنواع الترولات بشراسة بالغة في حراسة مناطق نفوذها. أخبرتني مهارة دراية الحيوان بأن الترولات الميدانية تمثل إحدى الوجبات المفضلة للغريفين المحلقة فوق السهول. منقار وأجنحة نسر شديد الضخامة مع جسد ومخالب أسد عظيم. باختصار، تشن غوصاً انتحارياً على فرائسها مُمزقة إياها بالمخالب والمنقار حتى الموت. تفوق هذه القدرة التجدد العالي للترولات الميدانية بمراحل. فسر هذا سر قطن الترولات الميدانية داخل الكهوف وصيدها ليلاً.
المونغول وحوش ضخمة تشبه الكلاب تجوب السهول في قطيع. استطاعت اقتحام كهف ترول ميداني، لكن مقاتلة ترول في مكان ضيق تعني حكماً الموت المحتفظ به لها. شكل الدبور الذهبي آفة الجميع. تداعت في أسراب وتراكم السموم المستمر يكفل الموت لأي كائن يجري الدم في عروقه. وُجدت مسوخ معدنية منيعة ضد السموم، وأجزم بوجود نباتية وعنصرية كذلك. امتلكت الدم للأسف، لذا كرهتها وتفاديتها. تواجدت مسوخ أخرى، لكن حظنا العاثر تضمن ندرة المسوخ وجزمي بأن الجيش يطهر الطرق منها بانتظام.
الأرجح أنهم أبرموا عقوداً مع المرتزقة لهذا الغرض. تمتع هذا الترول الميداني بالشباب، مما يعني بلوغه ذروة قوته. وقع معسكر المرتزقة خارج نطاق سيطرته، لذا وجب علي إغضابه والإبقاء على غضبه دافعاً له لملاحقتي طيلة المسافة الممتدة لستة أو ثمانية كيلومترات نحو المعسكر. والنجاة بحياتي، أنا أعني نفسي لا فتى الترول. استحال علي قتل فتى الترول بمفردي على ما أظن. راودتني شكوك حيال امتلاكي القوة الكافية لإثارة غضبه حتى.
حملت معي دستة من الرماح. اشتريتها أساساً باعتبارها أوتاداً جاهزة لفخاخ الحفر في منطقة فقيرة بالأشجار. اقتنيتها لشكوك حول قدرة قوسى، حتى في مستوى المبتدئين، على اختراق جلد الترول. ضخم بما يكفي لاستبعاد احتمالية الخطأ حتى مع ضعف مهارة رمي الأسلحة. حزت وفرة من القوة البدنية. هل أدى الخلل بين قوتي البدنية ورشاقي إلى الإخلال بمهارة الرمي إضافة لمهارة القوس يا ترى؟ لعل بإمكاني تكييف بعض التقنيات التي لقنني إياها مدرب الرماة.
أظنني أستطيع التجربة دستة من المرات. نويت المزج بين القوس والرماح. استهدف رمحي اختراق الجلد. تبرع بيب بقليل من السم لدعم الجهود، فحظيت بطبقة خفيفة على الرماح وبعض السهام. عجز بيب عن توفير الكمية المعتادة التي حصلت عليها قديماً من أقاربه في المحجر. بذل قصارى جهده. كمن الخلل في قيادة ترول غاضب باستحالة تنفيذ الأمر بهدوء، سيما عند التقدم نحو معسكر يعج برماة ذوي حواس حادة.
إن نجوت من الجزء الأول من الرحلة وبلغت المعسكر، تبرز حاجة ماسة لتدخل تابيتا بغية إبقائي حياً. سيتوجب عليها غمر الرماة، وربما تغطيتي، بالظلال لتجنب نيران سهامهم. لن يعيق الظلام حركة الترول لضعف بصره بالأساس واعتماده الكلي على السمع والشم. مهارة دراية الحيوان مذهلة بحق. عنى هذا احتمالية توجيه تابيتا للترول عبر مهارة التشتت. ترددت تابيتا كثيراً في المشاركة لشعورها العالي بالهشاشة.
اشترطت حضور وارين لحمايتها لتوافق على المجيء. ما تبقى تمثل في الطعن من الخلف ومراحل النجاة أحياء. نوى كوبجي وسميشكا تنفيذ الطعن خلفياً بالأساس، لكن برانيك، فور علمها بأمر السياف، رأت ضرورة حضورها باعتبار مهارة حامل الدرع المضاد الأمثل للسياف. أُبقيت سميشكا مسؤولة عن أمن العربة. تمثلت مشكلة قدوم برانيك في انعدام مهارة التسلل لديها واستحالة سيرها نحو المعسكر بداخل درعها الكامل مسببة جعجعة.
استبدلت بدرعها آخر جلدياً وسلسلياً شأن الآخرين، غير أنها واصلت الدبدبة في كل مكان حاملة درعها الجبار. شكل التسلل الدافع الأصلي لقدوم كوبجي وسميشكا، لكن بلوغ المعسكر صار همّهما لا همّي. عنى هذا اكتفاء العربة بثلاثة مقاتلين وسميشكا للحماية. تمثلت مشكلتي في كائن يجلس أمامي مباشرة مقرمشاً عظمة ساق. ظننت مرافقة بيب لمجموعة الهجوم المعسكریة خياراً أفضل. رفضت تابيتا الاقتراب منه، بينما اعتبره وارين الأفضل وأبدى رغبة عارمة في حمله.
بدت تابيتا متوجسة للغاية، واعتبرت ذلك جزءاً من حافز وارين. هكذا بقينا أنا وفتى الترول وحيدين. حان وقت بدء العرض. استهلت المحاولة برميقة قوس لاختبار قدرتها على اختراق الجلد. نجحت! استهدفت اللحم الأرخص في منطقة الفخذ، وها هو يشتعل غضباً الآن. عجز عن إيجادي لسوء بصره مع ذلك. تقدمت خطوة متبعا إياها برمح في الكتف. هكذا وجدني أخيرًا! حان وقت التحرك. اعتمدت على إحداث جلبة هائلة أثناء تحركي نظراً لاصطياده بالسمع والشم.
حرصت أيضاً على ترك أثر عطري مميز ليتتبعه. ربطت بجسدي شرائح من جلد أسد قتلتُه مؤخراً. اصطدته مسبقاً لهذا الغرض، ونعمنا بلحم الأسد وجبة عشاء كفائدة إضافية. بدت لذيذة للغاية، سيما لاحتمال كونها وجبتي الأخيرة. استحال إفلاتي منه بمجرد إمساك فتى الترول بأثري على ما أظن. يزأر وينطلق على أربع ثم يمزق أي شيء يقع في متناوله. أدركت تفوق سرعته علي باستثناء انطلاقاته القصيرة الخاطفة.
وجب علي الحذر حين يتحول إلى الجري على أربع. لم يتميز بقدرة عالية على المناورة أثناء العدو لحسن الحظ. فاجأني في انطلاقته الأولى فأصاب وركي بخدش أجبرني على التقهقر سريعاً. تألمت، لكن الإصابة لم تعطل مناورتي، وربما يرجع الفضل لمهارة العظام الجرانيتية. لو أبطأ حركتي لانتهى الأمر قبل بدايته. استقررنا على إيقاع محدد، أعدو ثم أراوغ ثم أطلق سهماً أو رمحاً وأكرر الكرة. أسعدني غباؤه.
لم نقطع حتى منتصف المسافة والتئمت الجراح الأولى رغم السم. ماذا أفعل بحق الجحيم إن نفذت سهامي ورماحي؟ وجب علي من هذه اللحظة مراقبة الترول وظهري معاً، فلو سمعت هذه الجلبة تقترب فلن ينتظرني أحد بهدوء داخل المعسكر. أول ما سيقدمون على فعله يتمثل في إرسال كشاف. استحال على كوبجي إيجاد واعتراض كشاف في ظلمة الليل. نأمل إيقافهم عن نقل التقرير. عنى هذا اتجاه أحد الرماة نحوي على الأرجح.
هنا تدهورت الأمور نحو تعقيد حقيقي. لو قتلني الرامي، أو جرحني بما يكفي ليجهز علي الترول، لَسعد الأخير وعاد إلى وكره بعد قضم أجزاء مني. أُعيقت الأزمة. فشلت الخطة. توجب علي الآن إبقاء ترول غاضب يتتبع أثري أثناء التسلل الذي أبطأ حركتي بشكل ملحوظ. لن يفقد أثري لذا غاب احتياجه لرؤيتي، لكنني احتجت لبلوغ أقصى درجات الهدوء أثناء العدو المتسلل وإطلاق السهام والرماح. لو نجحت في تنفيذ هذا، تضاعفت احتمالية بلوغ مهارتي للتسلل مستوى الأستاذية.
إن نجوت. لم نبدأ المعركة الحقيقية بعد. لم يبدو الأمر سهلاً إذن، حتى مع معرفة تحركات الترول المتوقعة. تيقنت من وجود الكشاف هنا، محاولاً غالباً استكشاف مصدر إغاضة الترول. يوحي استخدام السهام والرماح بوجود شخصين. يا ليتنا كنا اثنين بحق الجحيم. لم أسير بخط مستقيم، بل تخبطت يمنة ويسرى، محتفظاً بالاتجاه العام للمعسكر فحسب. قفزت فوق حزمة من الأعشاب نحو الفسحة المجاورة، لأفاجأ برامٍ مذهول.
أمسكت بأحد رماحي الأخيرة وظلت أعصابي مشدودة طيلة الساعة الفائتة، لذا غاب التردد وطعنتها بالرمح في ساقها، ثم انطلقت هارباً لعلمي بأن الترول ينفذ إحدى انطلاقاته. تردد خلفي صرخات قصيرة وزئير مظفر صادر عن الترول. ربما سنحت الفرصة لالتقاط الأنفاس قليلاً. حاولت تقدير موقعي لأدرك اقترابي الشديد من المعسكر. سمعت وقع أقدام قادمة بسرعة، مرجحاً سماعهم للصرخة؛ رماة ذوو حواس حادة.
حان وقت الاختباء والمراقبة لوهلة. واصلت إمساك الرمح الملطخ بدم الرامية، وأدركت بقاء رائحة الأسد عالقة بي. لعل الترول لم يكتفِ غضباً بعد. انتقلت لموقع يتيح لي رؤية أفضل، حيث اصطف أربعة مقاتلين خلف الدروع، وتمركز خلفهم ثلاثة رماحين بتوجيه من السياف. تفرق الرماة مصطفين لإطلاق النار. تشكيلة كلاسيكية لهذا النوع من المعارك، وسينجحون غالباً في إسقاط الترول. تحرك مقاتلو الدروع نحو خط رؤية الترول مع سقوط الدفعة الأولى من السهام، ليجد الترول هدفاً جديداً.
ارتد سهم عن جمجمته بينما أصابت الأربعة الأخرى أهدافها. سعى أحد الرماة للذكاء مستهدفاً عيناً أو فماً. انقض الترول على الدروع فأطاح باثنين، لكن البقية صمدوا وباشر الرماحون عملهم. توقفت السهام بغالبيتها لخطورة إصابة مقاتليهم الفعلية. التقطت سماعة الأذن أصوات قتال إضافية صادرة من موقع الرماة، لذا لم تكن النيران الصديقة السبب الوحيد لتراجع السهام. التقطت قوسى مستهدفاً أحد مقاتلي الخط الأمامي.
نيران صديقة بحق. أصبت أحد مقاتلي الدروع في مفصل الكتف فسقط أرضاً، بينما اخترق الترول فخ الدروع جرحاً اثنين من الرماحين وفقد أحدهما ذراعاً. لسوء الحظ، جذبت انتباه السياف الذي حدق في اتجاهي. صرخ بعبارة لمستمعيه من الرماة ثم شرع بالتقدم نحوي. وفجأة غمر ظل عملاق القتال وصاحبت ذلك جلبة صياح متزايدة. سيمنح هذا أفضلية للترول. اتسع نطاق ظل تابيتا مقارنة بالمعتاد، لكنها حاربت ضوء القمر وبضعة مشاعل فحسب.
قدرت صمودها لمدة خمس دقائق تقريباً. بيد أن السياف ظهر عند أطراف الظل متجهاً نحوي. تبّاً. طار السياف جانبياً فجأة، ولم يكن الترول فاعل ذلك. إنها ضربة درع نفذها برانيك. اختلف هذا السياف جذرياً عن الملازم الذي شهدت تلقيه لضربتها أخيراً. عوضاً عن السقوط بعنف ومواجهة صعوبة النهوض، تدحرج ووقف مستنداً على قدميه شاهراً سيفه قبل اتخاذ برانيك وضعية مواجهته تماماً. تناهى لعلمي وجود تاريخ يربطهما نظراً لشهفتها وحرصها الشديد على الحضور فور علمها بوجود السياف هنا.
شرعا في قتال محتدم، درع وفأس مقابل سيف طويل ذي قبضتين، أو ربما سيف عظيم. أجهل الكثير عن السيوف. استحالة المكوث للمشاهدة تزامنت مع إحساس بالضيق من بيب المتواجد على بعد ثلث مسافة الظل. تلمّست وميضاً في الظل لمحت خلاله مجزرة المركز قبل عودته مجدداً. اشتبهت بوجود بيب قرب تابيتا وأن الأخيرة في مأزق. تحركت حول حواف الظل بأقصى سرعة ممكنة. التقطت سماعة الأذن أصوات قتال صادرة من موقع بيب المحسوس.
وتبدلت الظلال فجأة. اتسعت متحولة من عتمة محايدة إلى شعور مرعب بالغضب. رعب بلغ حداً أجبرني على التوقف. أظن إيقافه شمل الترول ذاته، فضلاً عن المقاتلين الذين شكلوا هدفاً لهذا الغضب. اقتحمت المكان لأرى وارين طريحاً بلا روح مخترقاً بأربعة سهام وثالث في درعه. توفي الرامي المخضرم كذلك، وانزلق بيب عن حنجرته مخلفاً آثار ثقوب بينما نهضت تابيتا فوق جثته حاملة سيف وارين الذي تقطر دماً من موضع طعنها للرامي.
التفتت نحوي بعينين يملؤهما غضب مطلق. انكسر شيء بداخلها مغيرًا لمهارة ظلالها، أو مانحاً إياها أخرى جديدة لبقائها نشطة.
قالت بهدوء: "أريد قتلهم جميعاً".
لم يكفِ موت الرامي لإشباع رغبتها، واستحال علي مجادلتها وهي على هذه الحالة.
أضافت: "أستطيع استشعار مكان الجميع داخل ظلي الآن".
قلت: "حسناً جداً. سأتبعك".
انضم إلي بيب واندفعنا داخل الظلال. واصلت حمل سيف وارين. كانت مجزرة حقيقية. قادتنا مباشرة نحو أي كائع حي لنجهز عليه، ضمنهم الترول. حاول الترول التعافي، لكن تجميده رعباً بتركيز ظلالها مكننا من قتله. عثرنا على كوبجي داخل الظلال. رقد قرب المقاتل النائب الذي بدا وكأنه نزف حتى الموت. حوى جسده ثقوباً عدة إضافة لكسر في الساق على ما أظن. أرجح وفاته لولا تضميد جراحه وإطعامه جرعة إكسير.
تطلب الأمر حمله نحو العربات. أفلتت تابيتا ظلالها أخيراً، أو نفذت طاقتها، لانهارت بالكامل. ثم أبصرنا برانيك مقبلة نحونا. عرجت في مشيتها وتمزق درعها الجلدي في عدة مواضع، لكنها بدت مظفرة. راقبت تقييمها لوضعنا، تحديداً كوبجي وابيتا الغائبين عن الوعي. ثم تابعت تفحص المحيط باحثة عن وارين بوضوح، ليتجسد الإدراك على وجهها. التقت أعيننا فأومأت مؤكداً. رمقت تابيتا بنظرة قلقة.
أنهكني التعب فتركت لمراقبة فاقدي الوعي بينما تولت هي إحصاء الأعداد. جلبت جثة وارين ووضعتها مغطاة جانباً. غاب رامٍ واحد عن عداد الرؤوس إضافة لحصان واحد من معسكرهم. فرّوا في مرحلة مبكرة من المعركة غالباً. أعلنت برانيك عزمها امتطاء أحد الخيول لاستطلاع طريق نحو الطريق الرئيسي، آملة إيجاد مسار يسمح بمرور عربة. سيسهل الأمر نسبياً في هذه السلع العشبية. إن صح هذا ستعود بعربة صباحاً، وإن لا فستجود بنقالة لكوبجي.
توليت القيادة لحين عودتها، مع إبدائها رضاها لو باشرت كومة الغنائم. غادرت وأخذت قسطاً من الراحة قبل أي فعل. تفقدت حالتي.
ويريم هانتر
الفئة
صيد
نوعية
تجسس
احتراف
المجموع
النوع
السمة
المستوى
6
10
6
1
الجسدية
البدنية
القوة (ق ب)
9
10
2
20
1
42
93.0
الرشاقة (ر ب)
12
4
6
4
26
الإدراك (إ ب)
11
0
12
1
1
25
العقلية
القوة (ق ع)
9
11
2
22
60.0
الرشاقة (ر ع)
12
1
2
6
21
الإدراك (إ ع)
11
0
0
6
17
الروحية
القوة (ق ر)
10
1
0
10
1
22
55.0
الرشاقة (ر ر)
8
1
4
3
16
الإدراك (إ ر)
10
0
0
6
1
17
المجاميع
92
28
28 30
27
3
208
النقاط الحرة
2
3
1
المقاومات: الألم +9، السم +4، السحق +16 المهارات: مبتدئ: الطبخ 2، الصيد 4، التقطيع 2، الركوب 2، الرمح 1، حس الجرانيت 3، استشعار الكنز 1 فتح الأقفال 4، التمويه 2، استشعار الحقيقة 2، فقه المعادن 1، فقه الحيوان 3، الاستشعار الروحي 1، معالجة الحالة 1، كشف الفخاخ الروحية 1، إبطال الفخاخ الروحية 1، كشف الفخاخ 4، النصب الروحي 1، إبطال الفخاخ 4،
متمرس: الشفرات الصغيرة 7، القوس 8، القتال الأعزل 5، أسلحة الرمي 5 التتبع 7، السلخ 5، النصب 9، التعرف 9، الخداع 9، رابط الحيوان 9، الرؤية البعيدة 7، عظام الجرانيت 6، خبير: المطرقة 12، معين السمع 11. أستاذ: التخفي 15 التآلف: جرانيت قتلى الوحوش: 1 الرابطة: بيب، أفعى الصحراء. المقاومات: السحق +16 المهارات: لدغة سامة، ضربة خاطفة، عظام الجرانيت
لقد ارتفع مستوى هانتر، وأصبحت أملك الآن ست نقاط سمات لأوزيعها. ارتفعت مستويات مهارات كثيرة. بلغ التخفي مرتبة الأستاذ، مما منحني سمات أساسية في الرشاقة البدنية والرشاقة الروحية. وصلت أسلحة الرمي إلى مرتبة المتمرس، بينما صعدت القوس والشفرات الصغيرة وفقه الحيوان. الأمر المدهش هو نيل الفضل في قتل الوحش، وكان ذلك جديداً في حالتي. لم أكن متأكداً مما إذا كنت قد صرت الوحش الآن بعد أن تبعت تابيتا وقتلت الجميع.
لم يكن شعوري حيال ذلك جيداً. حدثت نفسي بأنهم جاءوا لقتلنا وبالكاد نستطيع أخذ أسرى. ما زلت لا أستطيع تقبل الأمر براحة. شرعت أتفقد الجثث القريبة منا. لم أرد الابتعاد كثيراً بينما كان بيب الكائن الحي الوحيد الواعي سواي.