انتقل إلى الحياة كشرير نهائي في لعبة الموت الفصل 11

اقرأ انتقل إلى الحياة كشرير نهائي في لعبة الموت الفصل 11 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الحادي عشر: عمل صالح واحد في الشهر [ 1 / 2 ]

شعر الأمر وكأنني ربحت جائزة كبرى، ولكن لسبب ما، لم يكن الهدف من السابق يظهر.

وكإجراء احتياطي، انتظرت لدقائق معدودة، لكنني كنت أعلم أنه إذا انتظرت طويلا، فسوف يلحق بي مصاصو الدماء.

لذا تجرعت الأمر وقررت التحرك.

كان نطاق التحريك الذهني الخاص بي حوالي خمسين مترا. وكنت أستطيع تجاوز ذلك، لكن تحكمي لم يكن لينافس الكفاءة المطلوبة.

ولحسن الحظ، لم يكن مصاصو الدماء بعيدين إلى هذا الحد، لذا استطعت الوصول إليهم.

وبما أنني استطعت رؤية دمائهم، فقد كان تصور التحريك الذهني أسهل بكثير، وهذا ما فعلته بالضبط.

وبدفق سريع من الطاقة، حطمت أضلاع مصاصي الدماء وأرسلت تلك القطع مباشرة إلى قلوبهم.

لقد استنزف ذلك الكثير من طاقتي دفعة واحدة.

ولكن مع دوي عواء مصاصي الدماء في أذني، كنت أعلم أن ما فعلته قد أتى ثماره.

"آآآآآه!"

سقط مصاصو الدماء على ركبهم وهم يخدشون الأرض. وازدادت عيونهم حمرة، وتوهجت دماؤهم بشكل ساطع أكثر.

للحظة واحدة، لم يكن هناك سوى الصمت المطبق.

وفي تلك اللحظة بالذات، رفع مصاصو الدماء رؤوسهم ببطء وهم يتبادلون النظرات.

اعتبرت ذلك إشارة لي للابتعاد أكثر، ولحسن الحظ فعلت ذلك، لأنه في اللحظة التالية، سمعت صرخات وصيحات مدوية.

وبالالتفات إلى الوراء، رأيت الدماء والأحشاء تتطاير في الهواء.

وبالطبع نعم.

مشيت مسافة أببعد.

استغرق الأمر بعض الوقت، لكن الضجيج خفت في النهاية بطريقة أو بأخرى. وفقط تحسبا لاحتمال تفويتي للأمر سابقا، انتظرت خمس دقائق إضافية قبل أن أشق طريقي عائدة نحو مصاصي الدماء.

وعلى الرغم من حذري، رأيت جثث ثلاثة من مصاصي الدماء الأصغر متناثرة بجانب المذبح.

اقتربت من الجثث وعلى وجهي تعبير مقرف.

وبعد التأكد من موتهم جميعا، دخلت إلى خاتمي البعدي، وأفرغت بضعة زجاجات، ثم ملأتها جميعا بدم مصاصي الدماء.

وعندما انتهيت، تبقي بحوزتي ثمانية وعشرون جرعة شفاء. وبما أن الدماء جاءت من مصاص دماء أصغر، فلم تكن رائعة للغاية، لكنها كانت جيدة للإصابات الطفيفة.

وزافرة نفسا منهكا، نظرت حولى.

كان التنقل في هذه الغابة أمرا مزعجا حتى داخل اللعبة. أما في الواقع، فقد كان الأمر أسوأ بكثير.

لكن استخدام هديته كان ممتعا ومسببا للإدمان.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنني لم أكن حتى عند خط البداية... فالأكاديمية كانت ستلتهم حقا.

نحيّت تلك الأفكار جانبا واقتربت من الأجرام السماوية، ثم وضعت يدي عليها.

تلاشت رؤيتي، وانتشر إحساس مهدئ في جميع أنحاء جسدي. شعرت وكأنني أمر عبر منزلقة مائية، وتزامنا مع تلاشي الإحساس، عادت رؤيتي.

وهذا، إلى جانب نسيم الهواء البارد، أخبرني أنني خرجت أخيرًا من تلك الغابة اللعينة.

وأمام مباشرة امتدت السهول لعدة أميال.

كان هناك اثنان وثلاثون نقطة خروج من الغابة المظلمة. وصدفة حدث وأن حصلت على تلك التي جعلتني أقرب ما أكون إلى المكان الذي أحتجته.

ولا تزال المسافة تمثل مشكلة. إذ تبعد أقرب بلدة يمكنني طلب عربة فيها مسافة اثنتى عشرة ساعة سيرا على الأقدام على الأقل.

ووضعت يدي على ذقني، وتأملت خياراتي، وفي النهاية، توصلت إلى فكرة غبية.

ماذا لو حاولت الطيران إلى هناك؟

كنت بارعا جدا في التحكم بتحريكي الذهني، وبينما لم أكن لأطير بعيدا جدا عن الأرض، شعرت أن الأمر يستحق المحاولة.

ولذا، ومثل تلك الفكرة الغبية التي كانت عليها، مضيت قدما وجربتها.

ارتفعت قدماي عن الأرض.

وعندما كنت على بعد متر واحد من الأرض، بدأت أعاني من التوازن، لذلك لم أرتفع أكثر من ذلك.

وبدا استهلاك الطاقة في النقطة المنخفضة أيضا. وربما أستطيع الطيران... أو بالأحرى الطفو، لمدة ساعة قبل أن أحتاج إلى التبريد.

وبدأت ببطء في دفع نفسي إلى الأمام. في البداية، كان طفوا بسرعة المشي، ولكن بعد بضعة دقائق من التدريب، طفوت بسرعة أكبر قليلا مما يمكنني الجري به.

وبقدر ما أردت التسارع بجنون أو الطيران فوق السحب، لم أكن أرغب في أن أتطاير محطما ضد شجرة أو ما شابه، لذلك أخذت الأمور ببطء وثبات.

وفي الوقت الذي رأيت فيه الخطوط العريضة لبلدة ما، سطعت أشعة الشمس الذهبية مباشرة علي.

لقد أصبح الصباح الآن.

كانت الساعات القليلة الماضية مرهقة، وأدركت أنه إذا دفعت حدودي، فإن كل من قدرتي على التحمل والحيوية قد ترتفعان.

وبعد القيام بذلك مرارا وتكرارا، رأيت بعض التقدم اللائق.

•—أمون إيفرنيس—•

المستوى 12 ← 14 [منخفض ← متوسط الدرجة 1]

▷الإحصائيات

[القوة 3]

[التحمل 5 ← 9]

[السرعة 6 ← 8]

[الإدراك 21]

[الحيوية 25 ← 27]

▷الهدية المتأصلة

★التحريك الذهني [مبتدئ] (المستوى 10 ← المستوى 24)

▷القدرات الخاصة

★رؤية الدم (المستوى 1 ← المستوى 3)

▷القدرات العامة

☆العدو (المستوى 8 ← المستوى 9)

☆تحمل الألم (المستوى 14 ← المستوى 15)

☆الإسعافات الأولية (المستوى 12)

•——•

لقد تضاعف مستوى تحريكي الذهني ثلاث مرات تقريبا. وكان التكرار هو المفتاح حقا لزيادة هذه الأشياء، وكلما دفعت حدودي أكثر، كلما زاد بشكل أسرع.

مع ذلك، وبما أن هدتي كانت لا تزال في مرحلة المبتدئين، فلم تكن مميزة جدا في الواقع. وعندما ترتفع إلى المرحلة المتوسطة، يصبح من الصعب جدا زيادتها.

مسحت العرق عن جبهتي، واقتربت بهدوء من البلدة.

لم تكن متقدمة مثل مدينة ألدرازآن، لكنها كانت لطيفة مع ذلك. وكانت الهندسة المعمارية هي نفسها أيضا.

وتجمع التجار في أكشاكهم، وكان هناك حتى زوجان من المخترعين يعرضان مهاراتهم.

"اشتروا ساعة المنبه هذه! إذا لم تغلقوها خلال عشر ثوان، فسوف تنفجر!"

أه...

ربما لم يكونوا مخترعين أذكياء حقا.

ولمحت إسطبلا للخيول في المسافة، وفقط عندما بدأت بالمشي نحوه، اصطدم بي شخص ما.

"أوتش..." جاء صوت ضعيف من الأسفل.

وعندما نظرت إلى الأسفل، لمحت طفلا يعاني من سوء التغذية وهو يدلك رأسه بينما كان ينظر إلي بعينين دامعتين.

"هل أنت بخير؟" مددت يدي.

ومع ذلك، لم يقبل الطفل يدي. وبدلا من ذلك، نهض وهرب فجد مفاجأة. وإلى جانب المنعطف، ركض نحو الزقاق.

"...؟"

كان خاتمي لا يزال موجودا هناك.

وجميع الحلي على ملابسي كانت كذلك أيضا.

أهذا ما يسمونه تجنب الكليشيهات؟

لا محالة...

هززت رأسي عند تلك الفكرة الغبية وواصلت المشي نحو الاسطبلات.

ولكن لسبب ما، شعرت أن شيئا ما بشأن ذلك الطفل لم يكن طبيعيا.

لم يكن سوء التغذية مؤشرا قاطعا، نظرا لأن هذا هو حال معظم اليتامى في هذا العصر. ومن دمه الداكن قليلا، استطعت أن أخبر أيضا أنه كان مريضا.

كان شعر الطفل طويلا، لكنني كنت متأكدا من أنني رأيت علامة حمراء حول رقبته، وإذا كان الأمر كذلك...

ربما تعثرت للتو في عبد هارب.. أو عملية نصب.

تنهدت وحكت مؤخرة رأسي.

ربما يجب أن أستهدف عملا صالحا واحدا على الأقل شهريا، فلماذا لا أبدأ بالتخلص من تجار البشر؟