القاتل الأزلي الفصل 797 — القاتل الأزلي 797

اقرأ القاتل الأزلي الفصل 797 — القاتل الأزلي 797 باللغة العربية على مانجا تايم.

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، مدينة سكايشارد ، مكتب جالب الفوضى)

بعد اختتام اجتماعه مع سورون ، عاد جالب الفوضى على الفور إلى مكتبه داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث كانت كومة من الوثائق تنتظر عودته.

تردد صوت المطر الاصطناعي عبر النوافذ الزجاجية بينما كان جالب الفوضى يجلس خلف مكتبه الخشبي وعيناه مثبتة على الوثائق الموسومة بـ "عاجل".

"لم أغب سوى بضعة أشهر ، ولكن توقف العمل الإداري بدوني…"

تذمر بدهشة من ضخامة الكومة التي تركها له مرؤوسيه في غضون بضعة أيام فقط.

*طرق…*

*طرق…*

عندما بدأ يركز في عمله ، قاطعه طرق على باب مكتبه ، حيث دخل أحد مساعديه ؛ شاب يرتدي زي رمادي يحمل شارة القسم الإداري للطائفة مخيطة على كتفه.

قال المساعد وهو ينحني بسرعة ، "أيها الشيخ السابع ، ورد للتو تقرير من قصر اللورد المنعزل. لقد وصل اللورد ظل التنين إلى 998,200 فوز ، وهو يقترب من المليون.

رمش جالب الفوضى مرة واحدة مع تعبير وجه غير قابل للقراءة وهو يلتفت بعيداً عن الأوراق.

"ممتاز! هذه أخبار رائعة بلا شك…"

قال ذلك بينما أومأ المساعد موافقاً.

"لقد طلب اللورد عدم إزعاجه خلال العشرين يوماً القادمة مهما حدث. تم ختم غرفة تأمله وتعطيل جميع خطوط الاتصال الخارجية. وحتى ينهي سلسلة انتصاراته ، لا يُسمح لأحد بالاقتراب منه ، بما في ذلك أنت…"

أبلغ المساعد بذلك بينما استند جالب الفوضى على كرسيه ويديه تحت ذقنه بينما خرج زفير بطيء منه.

"جيد" تمتم بنعومة.

"هكذا ينبغي أن يكون الأمر. يجب ترك اللورد بمفرده في هذه المرحلة الأخيرة" اتفق معه بينما أومأ المساعد مرة أخرى وانسحب بهدوء ، مغلقاً الباب خلفه.

بمجرد أن أصبح وحيداً ، انجرفت نظرات جالب الفوضى مجدداً نحو التقرير العاجل على مكتبه ، والذي كان يتعلق بطلب تمويل لمشروع بناء متعثر.

وعلى الرغم من أنه في الظروف العادية كان سيراجعه على الفور ، إلا أن عقله كان في مكان آخر ، وكأنه غارق في أمور أكثر إلحاحاً بكثير.

لقد كلفه سورون بالعثور على أفضل الحدادين داخل الطائفة وإرسالهم إلى إكستال على الفور. ومع ذلك ، بينما كان يفكر في حالة الأفران والحرفيين تحت إمرته ، تسلل شعور عميق بعدم اليقين إلى أفكاره.

"أفضل حداد تمتلكه الطائفة هو السيد الاسمى أرغو… ولكن للأسف ، لقد تقاعد قبل عام ونصف"

تمتم بذلك وهو يستند على كرسيه ويهز رأسه ببطء بخيبة أمل.

في العالم الذي لم يمسه الزمن بأكمله ، لم يكن سوى عدد قليل من الحرفيين قادرين على العمل على سبيكة مقدسة مثل معدن الأصل ، وعلى الرغم من أن الكثيرين كانوا ماهرين ، إلا أنه لم يصل اي شخص إلى مستوى الدقة والفهم الذي يمتلكه أرغو.

"يريد الحاكم العظيم سورون نصلاً مثالياً للانتقام… والسيد أرغو هو الوحيد الذي يمكنه صنع شيء يليق بهذا الغرض" قال جالب الفوضى بهدوء مع نبرة مفكرة وقلقة.

"لكن هل سيوافق حتى على ذلك؟"

تساءل وهو يلتفت قليلاً ، حيث انجرفت عيناه نحو النافذة التي تغطيها الأمطار بجانبه.

كان الضباب الرمادي لمدينة سكايشارد يمتد بلا نهاية ، بينما كانت أبراجها الفولاذية وشوارعها الطنانة باهتة للغاية مقارنة بجمال إكستال الجامح.

وللحظة وجيزة ، اشتاق كونه تحت الشمس الحقيقية المشرقة.

'قريباً… سنخرج قريباً…'

فكر في ذلك بينما أغمض عينيه والتفت عائداً نحو مكتبه وعقله يضج بأفكار متضاربة.

"في النهاية ، هذا ليس قراري لأتخذه. إذا رفض السيد أرغو تولي هذا المشروع ، فسأرسل شخصاً آخر ولكن يجب أن أحاول إقناعه أولاً…"

قرر جالب الفوضى ذلك بينما عدل ياقة ردائه ببطء ونهض من مقعده.

"أنجيلا ، جهزي وسيلة نقل ، سأزور منطقة الحدادة فوراً"

أمر عبر وحدة الاتصالات على مكتبه ، بينما جاء الرد الواضح عبر مكبر الصوت ، "مفهوم" ، حيث تحركت المساعدة بالفعل لتنفيذ الأمر.

___________

ترد صوت اصطدام الفولاذ بالفولاذ كالرعد في قلب مدينة سكايشارد.

كانت منطقة الحدادة تتوهج بظلال من اللون القرمزي والرمادي بينما نبضت شوارعها بالحرارة والحركة.

انبعث ضوء النار من الأفران المفتوحة ، صابغا الجدران بألوان متراقصة بينما كان العمال يتحركون مثل الظلال بين الشرارات والدخان.

امتزجت رائحة المعدن المنصهر بالزيت والعرق ، مما خلق جواً كثيفاً لدرجة أن المطر في الأعلى بدا وكأنه يتبخر قبل أن يلمس الأرض.

تحرك جالب الفوضى عبر الضباب في صمت بينما كان يمر بصفوف الأفران المتوهجة والمنافيخ الهادرة.

انحنى الحرفيون بإيجاز أثناء مروره ، بينما كانت وجوههم محمرة من الحرارة وأيديهم ترتجف من الإرهاق لكنهم استمروا في العمل بدون توقف.

كان هذا هو المكان الذي تعيش فيه روح حرفية الطائفة—وسط العرق واللهب والانضباط الراسخ.

في أقصى الشارع ، وتحت قوس حجري شاهق نُقش عليه ورشة حدادة أرغو ، وقف بناء ضخم بدت جدرانه نفسها وكأنها تتنفس الحرارة.

تساقطت الشرارات كاليراعات كل بضع ثواني بينما تردد صدى الطرق الإيقاعي.

دخل جالب الفوضى ، وما إن فعل حتى تردد في أذنيه صوت غليظ.

"لا ، لا ، لا ، إيموند!"

"لقد أخبرتك أن الفولاذ يجب أن يُطوى 70 مرة قبل أن تغمره في الزيت. 70 مرة ، لا أكثر ولا أقل! وإن كنت تفتقر إلى القوة اللازمة لذلك ، فربما هذه المهنة ليست لك!"

وبّخ أرغو تلميذه ، بينما جاء الرد المرتبك من متدرب شاب ،  "نعم ، أيها السيد أرغو!" حيث كانت ذراعيه ترتجف وهو يرفع الملقط مرة أخرى.

"سأفعلها مجدداً يا سيدي!"

قال ذلك ووجهه محمر من الإحراج.

تمتم أرغو وهو يأخذ رشفة طويلة من زجاجة خمر نصف فارغة قبل أن يتنهد بعمق ، "افعلها بشكل صحيح هذه المرة. هؤلاء الصغار… متى سيتعلمون؟ كلهم يريدون الوصول الى الكمال وكن لا أحد منهم يمتلك الصبر لذلك"

تذمر وهو يهز رأسه بخيبة أمل حتى لفت صوت خطوات مقتربة انتباهه أخيراً.

"أوه؟"

قال بذهول ، حيث أشرق تعبير وجهه عندما رأى الشيخ السابع.

"أيها الشيخ السابع! ما الذي أتى بك إلى هنا؟" قال بابتسامة وهو يضع زجاجته جانباً ليحيي جالب الفوضى على الفور.

الترجمة: Hunter