القاتل الأزلي الفصل 619 — القاتل الأزلي 619

اقرأ القاتل الأزلي الفصل 619 — القاتل الأزلي 619 باللغة العربية على مانجا تايم.

(كوكب جوكستا ، غرفة الاختراق ، منظور ليو)

*طرق*

*طرق*

أزعج صوت طرق قوي حالة تركيز ليو ، حيث فتح عينيه بهدوء والتفت نحو الباب ، قبل أن يشير للجندي بالدخول.

تردد صدى خطوات الجندي في جميع أنحاء غرفة الاختراق الواسعة ، حيث سار نحو ليو وسلمه بعناية جرعة اختراق السمو فائقة النقاء.

"حظاً موفقاً يا سيدي… آمل ألا تحتاج إليها ، ولكن في حال احتجت إليها ، سيكون الطاقم الطبي خارج الباب مباشرة" قال الجندي بينما لم يكلف ليو نفسه عناء الرد بل اكتفى بإيماءة حادة.

*ثود*

أُغلق الباب مجددا وجعل الصمت ينسج داخل الغرفة ، تاركاً إياه في شرنقة من العزلة حيث سيتحدد مصيره إما بالانتصار أو بالدمار.

*زفير*

زفر ليو بهدوء ، مستعيداً ثبات جسده مع تنفسه الهادئ ، بينما انطبقت عيونه مرة أخرى ليعود إلى السكون.

ارتفع صدره ثم انخفض ثم أطلق نفساً عميقاً ، كهدير وحش.

ببطء ، رفع الزجاجة الكريستالية التي كان سطحها يتلألأ بنقاء مقدس ، وبحركة واحدة ، رفع الختم.

*بوب*

انتشرت رائحة معدنية خفيفة في الهواء. كانت عبارة عن طاقة خام متكثفة في شكل سائل ، بينما أرجع ليو رأسه للخلف وشرب.

انزلقت الجرعة عبر حنجرته كتدفق حريري ، ولكن في اللحظة التي دخلت فيها معدته ، انفجرت كالنار السائلة ، حارقةً أحشاءه كما لو كان قد ابتلع حديداً منصهرًا.

نبضت عروقه وصرخت مساراته ونبض قلبه كطبل حرب.

تحولت الجرعة فوراً إلى مانا نقية ، لتغمر كل زاوية من جسده في مد جامح ، ضاربةً بجدران مساراته في محاولة لا ترحم لتوسيعها.

تقوس ظهر ليو وهو يصر على أسنانه ، مجبراً نفسه على تحمل الألم.

اندفع التدفق للأعلى نحو جمجمته ، حارقاً خيوط جهازه العصبي الرقيقة ومصمماً على دمج المسار والعصب معاً في شبكة واحدة ، بينما ذهبت موجة أخرى عبر عظامه ، متسربة إلى مجرى دمه حتى بدأت كل قطرة من جوهره تتلألأ بخفوت بوهج المانا.

ارتجف جسده بالكامل ، حيث كانت بمثابة عاصفة محبوسة داخل جسد من لحم.

"جيد ، هذا ما توقعته…" فكر ليو بصرامة بينما كان وعيه يترنح على حافة الوضوح ، مصمماً على اعتناق الألم بدلاً من الهروب منه.

كان يعلم أن طريق السمو لا يرحم ، فهو يتطلب منه تحمل هذا الاختبار بدون أن يرمش ، وإلا سيُلتهم في المحاولة.

*فشششش*

تدفقت المانا في جسده وتمزقت مساراته الطبيعية لتنفتح ثم تشكلت من جديد بشكل أوسع بينما تشابكت خيوط جهازه العصبي مع قنوات المانا ، كما لو أن الطبيعة ذاتها كانت تعيد نسجه ليصبح شيئاً جديداً.

كان الضغط خانقاً ولكن إرادته ظلت ثابتة.

كانت الغريزة الأولى هي البقاء ، مما دفعه للتخلص من الطاقة الغريبة فوراً ، ولكن ليو كان يعلم أن البقاء وحده لن يروض هذه العاصفة.

كان عليه السيطرة على الطاقة الهائجة وتوجيهها قبل أن تحطمه ، لكن أولاً ، كان عليه السماح لها بإغراق مساراته حتى حافة الاختراق.

مرت ثانية ، ثم اثنتان ، ثم خمس ، وعندها فقط بدأ ليو في التحرك.

"حسناً… أصبح الأمر لا يطاق الآن ، أعتقد أن الوقت قد حان للتخلص من الطاقة الزائدة"

فكر ليو وهو يلف أصابعه حول خنجره ويبدأ في تفعيل تقنياته واحدة تلو الأخرى بتتابع سريع ، حيث كان ذلك المنفذ الوحيد لمنع تدفق المانا من تدميره.

[ضربات الشبح الألف]

تلاشت ذراعاه في شكل ضبابي واندلعت ضربات وهمية في شكل أقواس ، متناثرة عبر الغرفة في انفجارات من الصور الظلية حتى بدا أن الهواء نفسه قد تمزق بفعل الهجوم.

[التعزيز]

انتفخ جسده بالقوة بينما طبق التقنية بقوة على نفسه ، حيث ارتجفت عضلاته وتأوهت العظام تحت ثقل التعزيز الغير طبيعي وتصبب العرق على جبينه بينما دفعته الجرعة إلى ما وراء حدوده.

[خطوة التلاشي]

ومض جسده ، منزلقاً بين بقعة وأخرى في صمت مطبق ، حيث تراجعت هالته إلى العدم ثم ظهرت مجدداً كهمس الموت نفسه ، وهو يقاتل للحفاظ على توازنه.

[عبور الوميض العاصف]

انطلق جسده للأمام في خط مذهل ، بحركة تشبه البرق الذي يمزق الغرفة قبل أن يتوقف فجأة مع تنفس متقطع بينما كان العرق يتراقص على بشرته.

[ربط الخطاف النجمي]

انطلقت خيوط المانا للخارج كالسلاسل ، ممسكة بمراسي غير مرئية ، ومشدودة بقوة ، مبعدةً الضغط عن مساراته حتى بينما كان جسده يصرخ من الحمل الوجودي الزائد.

سحبت كل تقنية الطاقة من جوهره ، حيث كانت كل واحدة منها بمثابة صمام تنفيس ضد الفيضان الذي هدد بإغراقه ، ولكن في كل مرة يستهلكها فيها ، كانت الجرعة تملؤه مجدداً بقوة أكبر ، كمد لا يرحم يرتفع مهما تم تصريفه.

"رأسي… بدأت أشعر بالدوار…" تمتم ليو ، وفجأة في هذه اللحظة الحرجة ، بدأ يفقد وضوح عقله.

بدأت رؤيته تهتز وانزلق عقله إلى ضباب ، حيث اصطدم ثقل الحمل الوجودي الزائد به كالأمواج على الصخر.

"تباً—"

شتم وهو يصر على أسنانه محاولاً استعادة توازنه ، ولكن تركيزه تصدع وانكسر إيقاعه في أسوأ لحظة ممكنة.

[الحجاب السماوي]

أراد تشكيل شرنقة حماية ، وهي مهارة تدرب عليها مرات لا تحصى ، ولكن لم يظهر شيء.

انتفض جسده وتصلبت مساراته وارتدت المانا التي كان يجب أن تتدفق للخارج إلى الداخل ، ضاربةً إياه كضربة مطرقة من أعماقه.

لقد ارتكب خطأً أثناء إلقاء الحركة ، ونتيجة لذلك ، أضاع وقتاً ثميناً في التخلص من الطاقة الزائدة التي لم يكن ينبغي إهدارها.

*ترنح*

تشنج صدره وهو يترنح ، وتمزق تنفسه ، وتلطخت زاوية شفتيه بالدم بينما كان قلبه ينبض بانتظام مضطرب ضد قفصه الصدري.

تراكمت الطاقة فوق بعضها ، رافضةً الانطلاق ، بينما كانت قنواته تتأوه ، حيث كانت على حافة التمزق.

'ركز… يجب أن أركز…'

نُحتت الفكرة نفسها في الضباب ، حادةً وثابتة ، كما لو كانت مرساته الوحيدة المتبقية في هذه العاصفة.

'أستطيع فعل هذا…' أكد لنفسه وهو يدفع جسده للحركة مجدداً.

[عبور الوميض العاصف]

اختفى جسده وظهر مجدداً ، مخترقاً الغرفة بخطوط من الضوء ، وممزقاً المانا للخارج بينما كان جسده يلتهم الضغط.

[ضربات الشبح الألف]

اندلعت ضرباته مجدداً ، ليس كأقواس محكومة بل كضربات غاضبة وجامحة ، تشق الهواء والحجر على حد سواء ، مشتتة الطاقة الزائدة في الرموز التي تبطن الغرفة ، حيث كانت كل ضربة بمثابة توسل يائس للتحرر.

اهتزت الغرفة بخفوت تحت شدة الهجوم ، ولكن امتصت الرموز المعززة الفائض من الطاقة.

تنهد ليو بضيق وومضت عيناه بجموح للحظة قبل أن تستقر مجدداً.

نجحت قنوات المانا الواسعة والمصقولة التي شكلها قلب المانا الفريد الخاص به في تحمل هذا الطوفان الغير طبيعي ، محولةً إياه إلى إيقاع بدلاً من الانهيار ، مما سمح له بالنجاة.

ومع ذلك ، لم يخرج من دائرة الخطر بعد.

لقد اكتمل نصف عملية الصعود فقط ، وكان عليه الحفاظ على تركيزه لمدة 15 دقيقة أخرى على الأقل.

'لا يمكنني تحمل خطأ آخر. ليس هنا وليس الآن'

لا تزال العاصفة تحتدم بداخله ، حيث كان كل تدفق للمانا أعنف من الذي سبقه ، بينما توسعت المسارات أكثر.

كان جسده يصرخ ولكن إرادته صمدت.

كان يؤمن بنفسه بأنه سيجتاز هذه العاصفة.

ففي النهاية ، كان قدره أكبر من أن يفشل هنا.

الترجمة: Hunter