القاتل الأزلي الفصل 615 — القاتل الأزلي 615

اقرأ القاتل الأزلي الفصل 615 — القاتل الأزلي 615 باللغة العربية على مانجا تايم.

(كوكب جوكستا ، منظور ليو)

عند عودته إلى كوكب جوكستا ، أرسل ليو رسالة فورية إلى جالب الفوضى ، آمراً إياه بالحضور إلى هنا فوراً ، بينما بدأ هو بنفسه في التحضيرات اللازمة للارتقاء إلى مستوى السمو. فبعد أن أتقن [مخطوطة الأسرار السبعة] بالكامل ، أصبح أخيراً مستعداً للصعود.

ما كان يحتاجه الآن هو جرعة اختراق من أعلى درجات النقاء وغرفة مناسبة حيث يمكن تنفيذ العملية بأمان.

ولحسن الحظ ، كان لدى جوكستا واحدة من غرف الاختراق الثلاث المخصصة لهذا المستوى داخل الطائفة ، لذا كان التحدي الوحيد المتبقي أمامه هو الحصول على جرعة الاختراق.

"أين يمكنني شراء جرعة الاختراق ايها القائد؟" سأل ليو بينما فرك تشارلز ذقنه بتفكير ، "الجرعة ثمينة للغاية ، وعلى الرغم من أنني أود أن يرعاها الجيش لك ، إلا أنني أشك في أننا نستطيع تحمل تكلفتها. سيتعين عليك دفع ثمنها بنفسك" اعترف تشارلز بينما هز ليو رأسه بخيبة أمل طفيفة.

بدا أن ميزانية الجيش كانت مضغوطة لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى رعاية جرعة واحدة لـ ظل التنين الخاص بهم. ومع ذلك ، ظل ليو غير مبالي.

"كم ستكلف؟" سأل ليو.

"في السوق المفتوحة ، حوالي 100 مليون" أجاب تشارلز وهو يمد كفيه "ولكن إذا اشتريتها بسعر التكلفة وهو نفس ما يدفعه الجيش ، فستكون 25 مليون. هذا هو الخيار الأفضل لك"

"25 فقط؟ للحظة ظننت أنها قد تكون شيئاً يفوق قدرتي" ضحك ليو بهدوء عند سماع الرقم ، حيث أخرج دفتر شيكاته وخطَّ توقيعه ثم سلم الورقة بدون تردد "أنا رجل ثري ايها القائد. لقد كسبت الكثير قبل الانضمام للطائفة"

"سر آخر احتفظت به عني ايها الشاب. أنت تحمل الكثير من الاسرار" نقَرَ تشارلز لسانه ، بين الانبهار والانزعاج ، ثم تراجع إلى مكتبه لتقديم الطلب.

بعد دقائق ، عاد بابتسامة نادرة على وجهه ، كما لو كان يحمل أخباراً سارة.

"أنت محظوظ. صدف أن خبير الجرعات الرئيسي في الطائفة يمتلك زجاجة فائقة النقاء في مخزونه… نقاء يبلغ 99.98% ، وهي أعلى ما انتجوه على الإطلاق. سيتم تسليمها خلال 6 ساعات. لذا أقترح عليك استغلال هذا الوقت بحكمة. صفّي عقلك وقم بإعداد جسدك. إذا تصدع تركيزك أثناء الصعود ولو قليلاً بسبب الحمل الوجودي الزائد ، فقد يؤدي ذلك إلى الفشل ، وقد تقتلك العواقب العكسية" حذّر تشارلز بينما ابتسم ليو.

لم تكن الجرعات عالية الجودة متاحة دائماً ، والحصول عليها بهذه السرعة لم يكن أقل من نعمة.

"شكراً لك أيها القائد. سأكون في غرفة الإختراق لأحضر نفسي. إذا وصل شخص يدعى جالب الفوضى بينما أنا بالداخل ، قابله نيابة عني. سيسلمك معدن الأصل"

بذلك ، استدار ليو ثم سار نحو غرفة الاختراق ، مصمماً على تهدئة عقله قبل أن تحين لحظة الصعود.

——————

(بعد حوالي 3 ساعات)

مر الوقت وحل المساء ، حيث غابت الشمس فوق جوكستا ، تاركة القاعدة العسكرية في خطوط باهتة من القرمزي والبنفسجي ، عندما هرع ملازم عبر الساحة نحو تشارلز ، وكان وجهه شاحباً من القلق.

"قائد ، هناك… رجل غريب يطلب رؤيتك. يقول إن اسمه جالب الفوضى. هل ترغب في مقابلته؟"

أخرج تشارلز سحابة من دخان السيجارة مع تعبير هادئ.

لم يتحرك عند سماع وصف "رجل غريب". ففي النهاية ، غالباً ما يحكم الجنود على الناس بمظاهرهم ومعظم من لا يرتدون الزي العسكري كانوا يُعتبرون غريبي الأطوار.

"قال ليو إنه سيرسل شخصاً ما. دعه يأتي" قال تشارلز ببساطة وهو ينفض الرماد عن معطفه.

ولكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخصية التي كانت تخطو بثقة نحو الساحة ، تشققت ملامحه اللامبالية. لم يرى تشارلز شخص كهذا من قبل.

غبار لامع يتلألأ على وجهه بحيث كل ميل لرأسه سيلقي بريقاً من الألوان.

كانت أظافره طويلة ومطلية كقوس قزح ، كل واحد منها بلون مختلف يتصادم ويلمع ضد الآخر.

أما الملابس التي يرتديها فبدت وكأنها تسخر منهم ؛ مجموعة استعراضية من الحرير المنسوج في منحنيات وشقوق جعلت من المستحيل معرفة ما إذا كانت مخصصة لرجل أو امرأة.

كان الأمر غريباً وشاذاً ، يكاد يكون مهيناً لصرامة القاعدة العسكرية.

شعر تشارلز بالقشعريرة غريزياً.

لو لم يخبره ليو تحديداً بأن شخصاً يدعى جالب الفوضى سيأتي حاملاً شيئاً مهماً ، لما أخذ هذا المشهد على محمل الجد. ولكن بما أن هذا الرجل الغريب كان من المفترض أن يكون حامل معدن الأصل فقد عامله تشارلز باحترام.

"مساء الخير أيها السيد ، أنا القائد تشارلز" قال بنبرة متوازنة وهو يمد يده.

ارتسمت على شفاه جالب الفوضى ابتسامة لعوبة ، وعيناه تتلألأ ببريق يضاهي أظافره المطلية.

لم يصافح جالب الفوضى تشارلز بقبضة محارب حازمة. بدلاً من ذلك ، ثنى معصمه برشاقة ، مقوساً كفه للأسفل ، ثم وضعها برقة في يد تشارلز ، كما لو كان يقدم نفسه في لفتة مسرحية.

"مساء الخير… أنا جالب الفوضى ، الذراع الأيمن للورد الرئيس… انا مسرور بمقابلتك"

كان صوته ناعماً ، بينما كل مقطع لفظي كان يُنطق بحميمية غريبة ، حيث لم يستطع تشارلز منع قشعريرة من الزحف أسفل عموده الفقري عند سماع هذا وتصلب الجلد على ذراعيه كما لو كان يقاوم اللمسة.

لكنه لم يتراجع بل أجبر فكّه على الثبات وقبضته على الهدوء وظل هدوئه غير مهتز حتى بينما كانت غرائزه تصرخ.

"هل أحضرت الطرد؟" سأل تشارلز بحزم ، قاطعاً الصمت.

اتسعت ابتسامة جالب الفوضى.

أمال رأسه قليلاً ثم اقترب أكثر.

تقلصت المسافة بين صدورهم حتى لم يعد يفصلهم أكثر من 5 سنتيمترات ، قريباً بما يكفي ليرى تشارلز اللمعان على عظام خدود الرجل. من تلك المسافة ، التقط تشارلز رائحة خفيفة حلوة من أنفاس جالب الفوضى ، فاكهية وحادة ، تغمره مثل عطر ما ، مما جعل القشعريرة في جسده تزداد عمقاً ، والرغبة في التراجع تتوهج كإنذار غريزي ، ومع ذلك وقف شامخاً ، يحدق بثبات في نظرة الرجل الغريبة.

بدون كسر التواصل البصري ، أدخل جالب الفوضى أصابعه في خاتم التخزين الخاص به واستخرج شريطاً باهتاً وكثيفاً من المعدن لم يبدو كشيء مميز ولكنه كان أثمن مادة في الكون ، ثم وضعه في كف تشارلز المفتوح بحركة احتفالية تقريباً.

"خزنه بسرعة قبل أن يرى أحد…" همس جالب الفوضى ، حيث كانت الكلمات أمراً ومداعبة في آن واحد ، بينما أطاعه تشارلز بدون تردد ، واضعا المعدن في خاتم التخزين وأغلقه تحت طبقات من الأختام الواقية.

"شكراً لك" قال بنبرة وقورة بينما لم يظهر تعبيره أياً من الانزعاج الذي كان لا يزال يزحف عبر بشرته.

أومأ جالب الفوضى بالموافقة ثم أدار رأسه ليمسح الساحة بنظرة كسولة قبل أن تستقر عيناه أخيراً على الملازم الذي رافقه إلى هنا.

"يا عزيزي ، انتهت مهمتي هنا. خذني للعودة" قال بصوت ناعم ولكنه حمل نبرة أمر غريبة.

ألقى الملازم نظرة على تشارلز ، محتاراً بعض الشيء ، ولكن تشارلز أومأ له قائلا "افعل ما يطلبه"

تصلب الملازم ثم أدى التحية وتحرك بسرعة لإرشاد جالب الفوضى.

راقب تشارلز الرجل وهو يرحل ، وراقب أظافره الملونة بألوان قوس قزح وهي تعكس ضوء الشمس الغاربة ، وراقب القماش الحريري وهو يتأرجح بشكل رائع حتى اختفى أخيراً عن الأنظار.

عندها فقط زفر تشارلز بشكل ثقيل وطويل ، فاركاً أصابعه بجلد ذراعيه لتهدئة القشعريرة التي كانت لا تزال تنغزه.

"يا للهول…" تمتم.

ولكن لم يكن هناك وقت للانغماس في الانزعاج ، حيث تم تأمين الطرد.

كانت المهمة واضحة.

بدون تأخير ، استدار تشارلز وتطاير معطفه خلفه بينما كان يخطو نحو منصة الإقلاع.

كان عليه المغادرة إلى إكستال فوراً.

كان سورون ينتظر معدن الأصل.

بالإضافة إلى ذلك ، كلما أسرع في التخلص من الطرد ، كلما أسرع في نسيان الحضور المزعج لـ جالب الفوضى ، حيث كان يأمل حقاً ألا يلتقي بهذا الرجل وحده مرة أخرى أبداً.

الترجمة: Hunter