عرش الزمن: أسرار أكاديمية داركمون الفصل 57 — التقاط الأنفاس

اقرأ عرش الزمن: أسرار أكاديمية داركمون الفصل 57 — التقاط الأنفاس باللغة العربية على مانجا تايم.

قال هودون وهو يقلب بعض الأوراق على طاولته: "حسنًا، سار الأمر بسلاسة حتى الآن، لكن اعذريني فهناك القليل من الملل الذي لا بد منه. عذرًا إن كنت بطيئًا، فهذه ليست مهمتي المعتادة. دعيني أرى... لديك بطاقة التعريف، والإمدادات الأساسية، والسكن..."

سألت سوريا كأنها لم تفعل هذا مرات عديدة: "سمعت أن المنحة توفر راتبًا؟"

"هذا صحيح. عشرة أوس في اليوم، تُصرف شهريًّا، لذا سأصرف لك شهرك الأول الآن لأوفر عليك العناء."

"شكرًا لك."

"علينا الآن تسجيلك في المحاضرات، ومن الأفضل إنجاز ذلك مبكرًا. يستمر الفصل الدراسي حتى ذوبان الجليد، لذا يختار الطلاب عادة ما بين مقرارين وأربعة. أظن أنكِ طلعتِ على الخيارات المتاحة؟"

أزعجت سوريا هودون في المرة السابقة لعدم حسم مقرراتها، لكنها صارت أعمق دراية بالجامعة الآن.

فقالت: "سأكون في أساسيات فنون التعاويذ الحديثة، وأود حضور التحليل السحري المعمق. أما بالنسبة للمقررين الآخرين، فأرغب في الانضمام إلى برنامج الطب، وحسب ما فهمت، أحتاج إلى موافقة عرش القسم."

"هذا صحيح، لكن بما أن كل أوراقك جاهزة، أنا متأكد من أننا سنرتب ذلك."

أخرج هودون ورقة أخرى ودفعها إليها.

"يمكنك التقدم بطلب لإجراء مقابلة، وأنا واثق من أن الأمور ستجري على ما يرام."

فكرت برهة في طلب مقابلتها في يوم عادي، لمجرد معرفة ما سيحدث، لكنها قررت طلب اليوم السادس حيث سيقع الحادث. وبما أنها تنفق خدماتها لدخول برنامج الطب، كانت بحاجة لاغتنام أفضل فرصة، وذلك بإظهار ما يمكنها فعله وسط الأزمة.

ألقى هودون نظرة سريعة على أوراقها وابتسم لها قائلاً: "جيد جدًّا إذن. هل تحتاجين إلى استمارة طلب لمكتبة التتابع؟ لم تفتتح أبوابها بعد لهذا الفصل، لكن يمكنك تقديم الطلبات."

أجابته سوريا: "لا، لقد التقيت بأمينة مكتبة وتوليت أمر ذلك. جزيل الشكر لك على مساعدتك."

"بل الشكر لك. لو أن كل الطلاب ينظمون أوراقهم هكذا لما كانت مهنتي بهذه القسوة."

سارت المقابلة بشكل مذهل لدرجة جعلت سوريا تفكر في التمادي أكثر. لم تكن تعرف حقيقة هوية هودون، سوى أنه موظف في الجامعة، لكنه بدا مهمًّا بما يكفي ليؤدي دورًا خلال اجتماع الهيئة التدريسية الحاسم. ربما كان مستعدًّا لتقديم شيء ما... لكن سوريا سئمت التعامل مع المؤامرة وأرادت التركيز على دراستها لمرة واحدة. غادرَت قاعة الاحتفالات بمزاج أفضل من أي وقت مضى: لم يمر سوى اليوم الثاني من الحلقة وقد رتبت كل شيء تقريبًا.

اعترضت طريق أورينيان في اليوم الأول وحصلت على الكتب التي تحتاجها، والآن انتهت من الأوراق كافة. صار لديها كل الوقت الباقي للتدرب والاستعداد لمقابلتها. لم يفسد الأمر سوى شيء واحد تافه: حاولت معرفة توقيت محاولة كيزنوا إبادة السوس وتأخرت بسبب انشغالها بكل ما تحاول فعله. لكنها اقتربت أكثر وعرفت بنفسها لدى بامبلدون، وباتت تعرف بدقة متى وأين حاولت كيزنوا فعلتها، تحسبًا لحاجة اعتراضها في الدورات المستقبلية.

حين عادت سوريا إلى مبنى تايدريك، لم تستغرق وقتًا طويلًا للوصول إلى غرفتهما، حيث وجدت زوهريها منهمكة في العمل على الحواجز. لوحت الفتاة الأخرى بمرح قبل أن تعود إلى عملها، طابعة المزيد من الرموز على إطار الباب. على الرغم من شعورها بأنها أتقنت داركمون، كانت هناك أمور لا تزال تعلمها، والحاجة إلى الحواجب إحداها. رأت زوهريها أن الحمايات الأساسية في كل الغرف غير كافية، فاحتجن إلى إضافة حواجز دفاعية، ومضادة للتجسس، وقفلية.

ستكون النتيجة غرفة يستحيل دخولها بتعويذة فتح بسيطة وتحفظ خصوصيتهما، أو تخبرهما على الأقل إن تم اختراق دفاعاتهما.

جلست سوريا على سريرها وقالت: "معجبة بكونكِ ما زلتِ تعملين على تلك. لكانت أصابعي تقرحت الآن."

أوضحت زوهريها أثناء عملها: "هناك فرق في الواقع بين السعة الرموزية وشيء يسمى التحمل الرموزي. أعلم، لم أسمع به أنا أيضاً حتى حضرت حصة حواجز قبل بضع حلقات. تتطلب الحواجز رموزًا كثيرة، فيجب أن قادرة على رسمها بلا توقف، وإلا..."

"أفهم: عادة ما ترسمين بضعة رموز في كل مرة. لكنني أصنع رموزًا متكررة لأتمرن على السعة، أليس هذا هو الأمر ذاته؟"

"ليس تمامًا، لا أظن ذلك. معظم التمارين التدريبية غير معتادة، كالرموز المتقاطعة، لذا فهي تستخدم مهارات سحرية مختلفة عن الإنتاج الضخم للشيء الحقيقي."

تنهدت سوريا: "عليّ حضور حصة حواجز. لم تكن لدي أي فكرة عن هذا كله من قبل."

التفتت زوهريها فجأة حتى تناثرت خصلاتها الذهبية لتمنحها ابتسامة عريضة: "لا تقسي على نفسك! لا يمكنك تعلم كل شيء، ليس دفعة واحدة على الأقل! عليك أحيانًا الاعتماد على متخصّصين آخرين."

أابتسمت سوريا بلا إرادة وردّت: "إذن سيكون عليّ الاعتماد عليكِ. إن تعرضتِ لأي إصابة، سأبذل قصارى جهدي."

"اتفقنا! من الجيد أننا اتفقنا، وإلا لكنتِ تركتني أموت فحسب."

بينما عادت زوهريها إلى العمل، تمددت سوريا على سريرها وأخرجت إحدى ألواحها الحجرية لمتابعة تمارينها. استغرق قطاف الثمار الدانية من تمارين الرموز المتقاطعة أقل من ساعة، ولم تحاول حساب الوقت الذي تستغرقه طفرة ثانية، لذا انتقلت إلى رسم أشكال خماسية لتزيد من إجهاد نفسها. وحين فكرت في الأمر، وجدت أن الخماسيات الرموزية تقوي مهاراتها السحرية بطريقة مختلفة، ولعلها تبني هذا التحمل الرموزي.

أثناء عملها، فكرت سوريا في أن لكل تمرين فوائد مختلفة قليلًا، لذا سيكون تصنيفها ببساطة شديدة أمرًا غير دقيق. قبل هذا، كانت تفترض أن الكرات الطينية التي تعلمتها من البروفيسور إورتراكس تمرين متوسط، لكن رجح أن تكون لها فوائد لا تقيسها. ستحتاج إلى تعلم كل شيء بدقة أكبر، إن حظيت بأيام ذات وقت تحضير محدودة. أما في هذه المرة، فيمكنها التركيز على زيادة سعتها الرموزية فحسب.

حققت سوريا تقدمًا ملحوظًا خلال ما تبقى من اليوم: فقد زادت سعتها الرموزية عبر أربعة تمارين مختلفة، وعلى الرغم من شعورها بوجود تداخل طفيف بينها، إلا أنها ظلت قيّمة جميعها. منحها ذلك سعة إجمالية بلغت ثمانية، وهي أفضل بكثير مما تحظى به عادة في مثل هذا الوقت. أسيصل الأمر بها إلى اثني عشر قبل اليوم الذي تُطلب فيه للشفاء؟ بما أن كل تحسن يتطلب وقتًا مضاعفًا باطراد، فسيكون الوصول إلى حدها سهلًا، لكن لا تزال أمامها أيام متعددة، إضافة إلى جرعة الرموز من إنديليثان.

كانت تلك مسألة أخرى تحتاج إلى التفكير فيها... أدركت سوريا أنها ليست وحدها والتفتت إلى رفيقتها في الغرفة. أنهت زوهريها عملها أخيرًا وذهبت لتستلقي على سريرها الخاص، تعبث بكرة ذهبية تعد نوعًا من أجهزة التدريب السحرية.

قالت سوريا: "قرات إن بعض الناس يعتقدون أن جرعات الرموز تبطئ النمو الطبيعي. هل اختبرتِ هذا؟ أتظنينه حقيقيًّا فعلًا؟"

أدمت زوهريها شفتيها وهي تفكر: "لست متأكدة. من المحتمل أن أحدًا لم يقم باختباره باستخدام سحر الزمن المحرم المميت بمجرد النظر من قبل."

"حسنًا إذن، حان الوقت ليقوم أحد بذلك."

"أوه! بالمناسبة، حين نزلت لأحضر لنا طعامًا، رأيت موت-ماي تتجول في الحرم الجامعي. يبدو إذن أنها استطاعت الخروج."

"هذا... جيد."

شعرت سوريا بمزيج غريب من المشاعر تجاه ذلك، فهي لا تريد لموت-ماي أن تموت، لكنها لم تكن متأكدة أيضًا مما ستصبح عليه في هذه الحلقة.

"أتظنين أن علينا الذهاب والتحدث إليها؟"

"لم أقل إن علينا ذلك."

وضعت زوهريها كرتها جانبًا لتنظر إلى سوريا: "أتقولين إنكِ تريدين ذلك؟"

"لست متأكدة. لقد كانت صديقة لي في إحدى الحلقات، لكن الأمر استغرق وقتاً، ولم يكن الوصول إلى هناك لطيفاً دائماً. لا أظن أنني أستطيع احتمال ذلك مرة أخرى، ليس في كل مرة... ربما هذا جيد. إنها تجربة جيدة لنرى ما تفعله بأقل قدر من التدخل مني."

انقلبت زوهريها على بطنها وأسندت ذقنيها بيديه لتتأمل سوريا.

"لديك طريقة ممتعة في النظر إلى الناس. يحاول الكثير من أصحاب الحلقات الأخرى أشياء مختلفة، لكن ليس بمثل هذه الطريقة."

"حقًّا؟"

مع أي شخص آخر، ربما أخذت سوريا الأمر بحساسية، لكن زوهريها لم تبد ممن يغضب حتى لو زعمت سوريا أنها آكلة لحوم بشر.

"ألا تجربين لمعرفة أثر أفعالك على الآخرين؟"

"سيبدو هذا سيئًا بحقي على الأرجح، لكن كان هناك بروفيسور ممل بشكل مزعج وقضيت عدة حلقات في إيجاد الطريقة المثلى لجعله يظن أنه جنّ."

على الرغم من أن مثل هذه الأسئلة جاءت بشكل طبيعي إلى سوريا، فقد فكرت أنها ربما تكون نتيجة للقوى العشوائية ذاتها، بغض النظر عن حقيقة مرورها بحلقات متعددة. لو لم ترَ موت-ماي تنمو في اتجاهات مختلفة كليًّا، لما بدأت سوريا تفكر في مدى قدرة الناس على التغيير. لقد رأت فروعًا متعددة لشجرة الزمن، لكنها كانت محصورة على أحدها.

ابتسمت لها زوهريها قائلة: "أجد الأمر ممتعًا مع ذلك. لديك اهتمام خاص بكيزنوا، أليس كذلك؟ ماذا تحاولين فعله معها؟"

"لست متأكدة. لا أفهمها جيدًا بعد."

توقفت سوريا وهي تستعرض كل ما رأته حتى الآن.

"أتعرفين المزيد عنها؟ أتحضر أي محاضرات متاحة لنا؟"

"لم أكن أتتبع خطواتها، لكنني أظن أنها كانت ستجرب برنامج الطب للمرة الأولى هذا العام. لذا إن كنت تبحثين عن تحسين الحلقات، فقد تقاطعين طريقها هذه المرة."

"لا أعلم، أشعر أنني أتحمل ما يكفي بالفعل. وهناك أيضًا... أتقابلتِ امرأة تدعى مورتيل هوسمار؟ كانت في..."

"أوه، مع الصغير ألبيري!"

صفقت زوهريها بيديها بمرح.

"إنها عزيزة جدًّا، إن استطعت اختراق قشرتها. إن كنت تريدين التحدث إليهما، فالأرجح أن تفعلي ذلك في حلقة تدرسين فيها الكيمياء. حيث تكون عادة، حين لا نعيث فسادًا في الجدول الزمني."

"هذا مفيد معرفته. شكرًا لكِ، زوهريها."

إذن كان لدى سوريا خطة تقريبية لحلقة واحدة بل اثنتين. ستبذل كل ما بوسعها في هذه المرة لصالح برنامج الطب، آملة في تعلم بعض التعاويذ التي كانت السبب الأصلي لمجيئها إلى داركمون. وفي طريقها، يمكنها الاطمئنان على موت-ماي وكيزنوا، إضافة إلى تحقيق تقدم مجدٍ في التحليل السحري المعمق على أمل. ما لم يخطئ شيء مجددًا، سيمنحها ذلك دورة مركزة أخرى لاحقًا. يمكنها أخيرًا تعلم بعض الكيمياء والتعرف على مورتيل، رغم أن القيمة طويلة الأمد قد تكمن في لقاء سلاغترويزي.

كانت العجوز الشانتيكية آخر بروفيسور في القبو تعرف سوريا القليل عنه حتى الآن، خاصة لظهورها النادر للغاية خلال العام الدراسي. بالطبع، بني ذلك كله على فكرة استمرار الأمور بشكل متوقع، ولم تكن قادرة على ضمان ذلك، حتى بغير تدخل من صاحب حلقة أخرى. إن كانت على صواب بشأن آلية عمل حلقة الزمن، فستكون هذه الحلقة أطول بمدد زمنية غير محدودة. وبما أن كل شيء قد رُتب سلفًا، أمكن لسوريا البقاء بالداخل، وتجنب الحشود الفوضوية في بداية الفصل، والتحدث مع زوهريها عن الأمور المختلفة التي اكتشفتاها طوال الحلقات.

قضت الفتاة الأخرى وقتًا لا بأس به في القراءة فضلاً عن اللعب بالعديد من الأجهزة الغريبة التي لم تجرؤ سوريا على السؤال عنها بعد. في الليلة التي سبقت اليوم السادس، عرفت سوريا أنها بحاجة إلى نوم هادئ، لكنها كانت قلقة بشأن تقدمها. رفعت كل أعمالها حتى الآن سعتها الرموزية إلى عشرة، وهو ما يزال أقل من المتطلب الذي طلبه البروفيسور غواسلوس في جدول زمني سابق. يمكنها نظريًّا استخدام جرعة ليرنغيلف لبلوغ الهدف طوال فترة الاجتماع فحسب، لكن سوريا خشيت أن يكتشف البروفيسور الفارق بطريقة ما.

قد لا يقود ذلك إلى الموت في هذه الحلقة، بل إنه يبدأ العلاقة ببداية خاطئة فحسب.

سألتها زوهريها: "أما زلتِ تمتنعين عن الجرعة الدائمة؟ ماذا تنتظرين بعد؟"

أخرجت سوريا القزاجة من حقيبتها وأطالت النظر إليها، شاعرة بمانا عارمة داخلها.

"اشربي! اشربي كأنها خمر!"

قابت سوريا بابتسامة: "لا تجعلوا أحدًا يقول إنني لا أرضخ لضغط الأقران."

ثم فتحت القزاجة أخيرًا وشربت. منذ اللحظة التي لمست فيها السوائل شفتيها، شعرت بها تسري في عروقها، أشد كثافة من أي شيء جربته من قبل. بدا العالم من حولها أشد إشراقًا، كأن كل لون تفتح بشكله الحقيقي، وحين التقطت سوريا أنفاسها بصعوبة، شعرت بوخز في الهواء المتدفق إلى رئتيها. وحين تلاشت الأحاسيس، ظلت هائمة وغارقة في قليل من الذهول.

"حسنًا؟"

كانت زوهريها قد انتقلت بطريقة ما إلى السرير بجانبها، متمركزة على الحافة.

"ألن تختبريها؟"

أومأت سوريا وبدأت في تشكيل رمز جديد. سار كل شيء بسلام حتى الرمز العاشر، ثم بدا الرمز الذي يليه غريبًا بعض الشيء وبه وميض خفيف، كأن سعتها الجديدة لم تترسخ تمامًا. كانت تشكل مربعًا بأربعة زوائد، فأنهت الحادي عشر بحماس، ثم تنفست الصعداء بارتياح وهي ترسم الثاني عشر... إلا أنها لم تنتهِ بعد. رمشت سوريا بدهشة وأضافت رمزًا آخر على الجانب، مما جعل هذا الرمز فوضى غير متوازنة، لكنه أكد أن سعتها الرموزية بلغت ثلاثة عشر كاملة.

أكثر بكثير مما خبرته من قبل والفصل الدراسي قد بدأ للتو.

علقت زوهريها بهدوء: "لقد أفسدت تلك. لم تستطيعي كبح نفسك، أليس كذلك؟"

قالت سوريا وهي تطيل النظر إلى الرموز: "أنا معجبة. أظن أن الإنديليثانيين يعلمون ما يفعلونه حقًّا."

"أو أنهم أغنياء لدرجة وجود جرعات رموز إضافية ملقاة حولهم."

بعد أن ربتت على كتفها، قفزت زوهريها عائدة إلى سريرها الخاص.

"تهانينا يا سوريا! يمكنك الآن التطلع إلى كل أولئك الذين سيتم تفجيرهم غدًا."

كان التفكير في الأمر على هذا النحو غريبًا، لكن سوريا لم تشعر بأي ذنب حيال ذلك. إن نجح هذا، فستصبح لأول مرة أكثر من مجرد معالجة قرية وستكتسب القدرة على مساعدة عدد لا يحصى من البشر عبر حلقات مستقبلية عديدة. بشرط أن ينجح الأمر. استلقت في السرير وبذلت قصارى جهدها لتنام.