الفصل 7 - إنّه يتعرض للتنمر "أُلقي بغدائه المُعبّأ على الأرض."
"أجل. وما الذي تنوي فعله حيال ذلك؟"
"سَيسأل عن اسمك."
"هراء. ألا تعرف اسمه حتّى؟"
"أهو مهمّ بالنسبة إليه؟"
"حسناً... في الواقع. ليس حقّاً، لا."
"مفهوم. إذن ليس لديه سبب لمعرفة اسمه."
"...ماذا؟ ماذا تقول؟ أتزحف جادّاً؟ إيدن. اسمي إيدن."
"آه، أيشعر الصغير إيدن بالمهانة؟ ثيا لا تعرف اسمك حتّى رغم أنّك تثير الفوضى دوماً وتتوسّل لفت الانتباه كطفل مدلّل، متلهّف للحبّ، ومزعج."
"أبقِ فمك الملع—"
"يُذكّر بأنّ هذه اللغة محظورة بموجب الشروط التي وضعتها المدرسة."
"ألم تسمع للتوّ ما نعتتني به؟"
"لم يسمع أيّ كلمات تخالف الشروط التي وضعتها المدرسة."
"على أيّ حال، ألن تاعتذر؟ لقد أطحت بغدائها تماماً، أليس كذلك؟"
"يقترح أن يكون الثمن المدفوع هو الاعتذار."
"لن أعتذر لمسخٍ ما."
"سَيقبل عرضاً مقابلاً."
"كلا. مسخ متوحّد مثلك لا يشعر بشيء حتّى؟ لن تحصلي منّي على أيّ شيء."
"مفهوم."
"هاه؟ انتظري، يا ثيا، أأنت غاضبة؟"
"لا يُظهر أيّ أثر لذلك."
"آه يا للرثاء~ أتشعر المسخة الصغيرة ومرافقتها بالضيق؟"
"تبّاً، أذلك غداؤك مبعثراً على الأرض؟ انتظري، من أعدّه لك؟ سمعت أنّ أمّك توفيت في حادث سيارة."
"..."
"أنت مقرف. لأي سبب سماويّ لعين قد تقول شيئاً كهذا؟"
"كان ذلك قاسيآ..."
"أه. تماديت؟"
"نجل، يا رجل. ما اللعنة؟"
"يمنح الوضوح لمراقبيه."
إيدن: "يا لسماوات اللعنة. عمَّ تتحدثين الآن أيّتها المسخة؟"
"يتنبّئ بأنّ أولئك الذين يراقبون من عالم يجاوز عالمنا لن يفهموا الأحداث التالية بلا مساعدة. لقد أعاد لفّ المشهد."
إيدن: "ما اللعنة التي يعنيه ذلك حتّى؟ قلها مرة أخرى بلغة البشر."
"كان يؤدي فعلاً يجاوز نطاق إدراك البشر. يعتقد أنّه لا شرح سيُجدي."
التلميذ أ: "إنّها تنعتك بالغبي."
إيدن: "أبقِ الل—"
"يُذكّر بأنّ هذه اللغة محظورة بموجب الشروط التي وضعتها المدرسة."
إيدن: "لعنة."
إيمي: "ثيا، ماذا حصل؟"
"أُلقي بغدائه المُعبّأ على الأرض."
إيدن: "أجل. وما الذي تنوي فعله حيال ذلك؟"
"سَيسأل عن اسمك."
إيمي: "هراء. ألا تعرف اسمه حتّى؟"
"أهو مهمّ بالنسبة إليه؟"
إيمي: "حسناً... في الواقع. لا، ليس حقّاً."
"مفهوم. إذن لم يكن لديه سبب مسبق لمعرفة اسمه."
إيدن: "...ماذا؟ ماذا تقول؟ أتزحف جادّاً؟ إيدن. اسمي إيدن."
إيمي: "آه، أيشعر الصغير إيدن بالمهانة؟ ثيا لا تعرف اسمك حتّى رغم أنّك وغد وحيد ويائس يستمني باستمرار حول غروره المترهّل والعقيمة في محاولة مثيرة للاثبات للجميع أنّه رجل حقيقي، وفحل صلب."
إيدن: "أبقِ فمك الملع—"
"يُذكّر بأنّ هذه اللغة محظورة بموجب الشروط التي وضعتها المدرسة."
إيدن: "ألم تسمع للتوّ ما قالتْه لي؟"
"مندهش من أن أبسط انحراف في الخطّ الزمني قد خلق مثل هذا التباين في الشتائم."
إيمي: "على أيّ حال، ألن تاعتذر؟ ألم تطح بغدائها تماماً؟"
التلميذ أ: "أجل لقد كان هو. لقد رأيته."
"يقترح أن الثمن المدفوع سيكون اعتذاراً."
إيدن: "لن أعتذر لمسخ."
"سَيقبل عرضاً مقابلاً."
إيدن: "كلا. أيشعر مسخ متوحّد مثلك بشيء حتّى؟"
"لا يفعل."
إذن لن تحصلي منّي على شيء."
"مفهوم."
"هاه؟ انتظري، يا ثيا، أأنت غاضبة؟"
"لا يُظهر أيّ أثر لذلك."
إيدن: "آه يا للرثاء~ أتشعر المسخة الصغيرة ومرافقتها بالضيق؟"
التلميذ ب: "تبّاً، أذلك غداؤك مبعثر على الأرض؟ انتظري، من أعده لك؟ سمعت أن أمك توفيت في حادث سيارة."
الفصل بأكمله: "..."
إيمي: "أنت مقرف. لأي سبب سماوي لعين قد تقول شيئاً كهذا؟"
إيدن: "كان ذلك قاسيآ..."
التلميذ ب: "أه. تماديت؟"
إيدن: "أجل، يا رجل. ما اللعنة؟"
"يمنح الوضوح لمراقبيه."
إيدن: "يا لسماوات اللعنة. هذا مجدداً؟"
"يُكرر هذه العبارة للحفاظ على الاستمرارية. يعتقد أن المشاهد السابقة وتلك التي تليها ستكون الآن واضحة بالقدر الكافي للمراقبين القادمين من وراء العالم."
إيدن: "لهذا السبب أكره—لهذا السبب أكره كل ما يتعلق بك. ألا يمكنك أن تكوني شخصاً عادياً لمرة واحدة؟"
"لا يستطيع. الأفعال التي تتقاطع مع نطاق الإدراك البشري تبطل إمكانية العادية. وما لا يُفهَم لا يُدرَك كطبيعي."
التلميذ أ: "أعتقد أنها تنعتك بالغبي مجدداً."
إيدن: "أبقِ الل—"
"يُذكّر بأنّ هذه اللغة محظورة بموجب الشروط التي وضعتها المدرسة."
إيمي: "هيا، يا ثيا. لنرحل."
"مفهوم."
إيدن: "لن تذهبن إلى أي مكان."
إيمي: "ماذا، أتريدان الاستمرار أيها الحمقى الملوّثون بفطري الشيتاتكي؟"
"يعتقد أن تلك هي نيتهم."
إيمي: "حسناً، من يكترث بما يريدون. لا ينبغي لأحد أن يستمع إلى القذارة الحقيرة التي يتفوهون بها."
"يتبع، لكنه يفترض أن المغادرة لن تحل المشكلة."
التلميذ ب: "مسخ تام، لكنها ليست غبية على الأقل."
إيمي: "أخرس وتبّاً لك، برانسلي. تبدو وكأنك مسمى على اسم حبوب إفطار رديئة من الدرجة الثالثة. لماذا تتبعنا أصلاً؟"
إيدن: "مهلاً، أيها الغوريلا الأونغابونغا اللع—"
"يُذكّر بأنّ هذه اللغة محظورة بموجب الشروط التي وضعتها المدرسة."
إيدن: "مهلاً، أيها القرد اللعين مروض اللعنة. عد إلى هنا."
Amy: "أتعتقد أن تلك الكلمات تؤذيني؟ هيا قلها مجدداً. يا زهرة الصفصاف."
التلميذ ب: "مهلاً، انتظر. يا إيدن، ليست فكرة سديدة. انظر—"
إيدن: "أخرس."
إيمي: "هيا، قلها مجدداً. بصوت عال بما يكفي لمن هم في الخلف. افعلها مجدداً. لن تفعل."
إيدن: "أنت حقيرة غبية مروّضة للعنات."
"يوضّح: لقد أضاف تكسيراً على أي كلمات منطوقة تخالف شروط المدرسة. يوضّح: لقد نُطقت تلك الكلمات بكل القوة النابية في الواقع."
إيدن: "ها هي تفعل ذلك مجدداً اللعنة. تعيش في نوع من العالم الخيالي المعتوه الذي لا يمكن لأحد أن يراه. يا أرض لالا اللعينة اللعينة. دعيني أتهجاها لك. لعنة. لا أحد. يمكنه. لعنة. أن يفهم. شيئاً. لعنة. تقولينه. أيّتها. اللعنة. المسخة."
المعلم: "أحم."
إيدن: "للّ—"
"يُذكّر بأنّ هذه اللغة محظورة بموجب الشروط التي وضعتها المدرسة."
إيمي: "أحسنت. ما قالته."
"يحيّي المعلم ويطلب الانصراف."
المعلم: "شكراً لطلبك، يا ثيا. يمكنك الذهاب. يا إيدن، تعال معي."
♢♢♢ "المهمة هي إعادة التطهير. الثمن المدفوع هو الوقت في الحبس الانفرادي. المهمة والثمن عادلان. على الرغم من التنصل مما يَدين به المرء، يطالب دائماً بما يستحقه."
إيمي: "أم؟"
"كان يشرح الأحداث المحجوبة في الزمن بثلاث ماسات للمراقبين القادمين من وراء العالم. سيسحب الآن وضوح الأسماء."
"أه، حسناً. ستكونين بخير بدون غداء؟"
"لا يشعر بالجوع."
"تقولين ذلك... ولكن ألا تتناولين غداءك المُعبّأ كل يوم؟"
"يفعل. ولكن طالما دفع الثمن، فهو لا يكترث بالنتائج التي تتبع."
"حتى رغم أن لديك فراولة اليوم؟"
.
"يحافظ على موقفه."
"حسناً، حسناً. لا تقطبي جبينك. سأشاركك بعض الغداء. لدي الكثير."
"لا يقوم بتعبيرات وجوه."
"بالتأكيد، بالتأكيد. قولي «آه»."
"يرفض."